Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

Basr bin Artah

Basr bin Artah (Abi Artha) 'Umayr bin 'Uwaymar b. 'Imran b. al-Halays b. Siyar b. Nazar b. Mu'ays

Abu 'Abdur Rahman

Kunya
Abu 'Abdur Rahman
Also known as
بسر بن أرطاة
Died
86 AH
Lived in
Makkah/Medina/Syria
Class
sahabi

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

17 books · 20 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
12
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
9
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

17 books · 20 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

12 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints5 assessment snippets

al-Ṭabaqāt

Khalīfa b. al-Khayyāṭ · d. 854 CE · 1 entry

الطبقات — خليفة بن الخياط

  • assessment snippetshamela-8682 page 21, entry [12], entry [155] source_entry_id=526210210 chars
    وبسر بن أرطاة - وبسر بن أرطاة. ويقال: ابن أبي أرطاة بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي, أتى الشام واليمن ومات بالمدينة وقد خرف, وله دار بالبصرة, ومات في ولاية عبد الملك بن مروان.

al-Tārikh al-kabīr

Al-Bukhārī · d. 870 CE · 1 entry

التاريخ الكبير — البخاري

  • assessment snippet643 chars
    بسر بْن أرطاة ويقال ابْن أَبِي أرطاة الْقُرَشِيّ، يعد فِي الشاميين قَالَ لِي هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثنا مُحَمَّد بْن أَيُّوبَ بْن مَيْسَرَةَ بْن حَلْبَسَ أَبُو بَكْرٍ الْجُبْلانِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ بُسْرَ بْنَ أَرْطَاةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ…
    ▸ expand full passage (643 chars)
    بسر بْن أرطاة ويقال ابْن أَبِي أرطاة الْقُرَشِيّ، يعد فِي الشاميين قَالَ لِي هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثنا مُحَمَّد بْن أَيُّوبَ بْن مَيْسَرَةَ بْن حَلْبَسَ أَبُو بَكْرٍ الْجُبْلانِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ بُسْرَ بْنَ أَرْطَاةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ! أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، وَقَالَ إِسْحَاق: كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْد الرَّحْمَن وَقَالَ أَبُو النضر إِسْحَاق حَدَّثَنَا صدقة بْن خَالِد قَالَ ثنا إِبْرَاهِيم بْن أَبِي شيبان عَنْ يزيد بْن (1) أَبِي يزيد عَنْ بسر بْن أَبِي أرطاة كَانَ يدعو فَقَالَ لَهُ يزيد (2) أو بعض أهلَهُ: يا أبا عَبْد الرَّحْمَن.

Mukhtaṣar Tārīkh Dimashq

Ibn Manẓūr · d. 1311 CE · 1 entry

مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور

  • assessment snippet8,786 chars
    بسر بن أرطاة ويقال: ابن أبي أرطاة، عمير بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر، أبو عبد الرحمن العامري. له صحبة؛ ويقال: لا صحبة له. وسكن دمشق، وشهد صفين مع معاوية، وكان على رجالة أهل دمشق. وولاه معاوية اليمن، وكانت له بها آثار غير محمودة. و…
    ▸ expand full passage (8,786 chars)
    بسر بن أرطاة ويقال: ابن أبي أرطاة، عمير بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر، أبو عبد الرحمن العامري. له صحبة؛ ويقال: لا صحبة له. وسكن دمشق، وشهد صفين مع معاوية، وكان على رجالة أهل دمشق. وولاه معاوية اليمن، وكانت له بها آثار غير محمودة. وقيل: إنه خزف قبل موته. روى عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثين. روي عن بسر بن أرطاة: أنه كان يدعو كلما ارتحل: اللهم إنا نستعينك على أمرنا كله، فأحسن عونك، ونسألك خير المحيا وخير الممات. فقال له عبيدة المليكي: أمن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سمعتها؟ قال بسر: نعم، كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو بها. وكان بسر كلما ارتحل يقول: إنا مرتحلون وربنا محمود. قال الحافظ: هذا إسنادٌ غريب، ومتنٌ غير محفوظ، والمحفوظ عن بسر بن أرطاة، أنه سمع النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو: " اللهم أحسن عاقبتي في الأمور كلها، وأجرني من خزي الدنيا وعذاب الآخرة ". وعن جنادة بن أبي أمية: أنه قال على المنبر برودس حين جلد الرجلين اللذين سرقا غنائم الناس فقال: إنه لم يمنعني من قطعهما إلا أن بسر بن أبي أرطاة وجد رجلاً سرق في الغزو يقال له مصدر، فجلده ولم يقطع يده وقال: نهانا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن القطع في الغزو. وحدث بسر أنه سمع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا تقطع الأيدي في الغزو ". قال الواقدي: ولد بسر قبل وفاة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسنتين، وقبض النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو صغير. وأنكر أن يكون روى عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روايةً أو سماعاً. وغيره قال: أدرك النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وروى عنه، وكان يسكن الشام، وبقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان. وأمه بنت الأبرص بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي. فولد بسر الوليد لأم ولدٍ. وشهد بسر فتح مصر، واختط بها؛ وله بمصر دار بسر، وحمام بسر. وكان من شيعة معاوية، وشهد معه صفين. وكان معاوية وجهه إلى اليمن والحجاز في أول سنة أربعين؛ وأمره أن يتقرى من كان في طاعة علي فيوقع بهم، ففعل بمكة والمدينة واليمن أفعالاً قبيحة. وقي ولي البحر لمعاوية، وكان وسوس في آخر أيامه، وكان إذا لقي إنساناً قال: أين شيخي؟ أين عثمان؟ ويسل سيفاً؛ فلما رأوا ذلك جعلوا له في جفنه سيفاً من خشب، فكان إذا ضرب به لم يضر. قال أبو الحسن الدارقطني: بسر بن أرطاة له صحبة ولم يكن له استقامة بعد النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قال العلاء بن سفيان: غزا بسر بن أرطاة الروم، فجعلت ساقته لا يزال يصاب منها طرف، فجعل يلتمس أن يصيب الذين يلتمسون عورة ساقته فيكمن لهم كمين، فيصاب الكمين، فجعلت بعوثه تلك لا تصيب ولا تظفر؛ فلما رأى ذلك تخلف في مائةٍ من جيشه، ثم جعل يتأخر حتى تخاف وحده، فبينا هو يسير في بعض أودية الروم إذ رفع إلى قرية ذات جوز كثير، وإذا براذين مربطة بالجوز ثلاثين برذوناً، والكنيسة إلى جانبهم، فيها فرسان تلك البراذين الذين كانوا يعقبونه في ساقته؛ فنزل عن فرسه فربطه مع تلك البراذين، ثم مضى حتى أتى الكنيسة فدخلها، ثم أغلق عليه وعليهم بابها، فجعلت الروم تعجب من إغلاقه وهو وحده؛ فما استقلوا إلى رماحهم حتى صرع ثلاثة، وفقده أصحابه، فلاموا أنفسهم وقالوا: إنكم لأهلٌ أن تجعلوا مثلاً للناس؛ إن كبيركم خرج معكم فضيعتموه حتى هلك، ولم يهلك منكم أحد! فبينا هم يسيرون في ذلك الوادي حتى أتوا مرابط تلك البراذين؛ فإذا فرسه مربوطٌ معها، فعرفوه، وسمعوا الجلبة في الكنيسة فأتوها، فإذا بابها مغلق، فبلغوا طائفةً من سقفها، فنزلوا عليهم وهو ممسكٌ طائفةً من أمعائه بيده اليسرى والسيف بيده اليمنى؛ فلما تمكن أصحابه في الكنيسة سقط بسر مغشياً عليه؛ فأقبلوا على من كان بقي فأسروه وقبلوا. فأقبلت عليهم الأسارى فقالوا: ننشدكم الله، من هذا الذي دخل علينا؟ قالوا: بسر بن أرطاة. فقالوا: ما ولدت النساء مثله. فعمدوا إلى معاه فردوه في جوفه، ولم يخرق منه شيء، ثم عصبوه بعمائمهم، وحملوه على شقه الذي ليست به جراح، حتى أتوا به المعسكر فخاطوه، فسلم وعوفي. قال أيوب بن ميسرة بن حلبس: كان بسر بن أرطاة على شاتيةٍ بأرض الروم، قال: فوافق يوم الضحى؛ فالتمسوا الضحايا فلم يجدوها، فقام في الناس يوم الأضحى فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس، إنا قد التمسنا الضحايا اليوم والتمسوها، فلم نقدر على شيء - قال: وكانت معه نجيبةٌ له يشرب لبنها لقوح - ولم نجد شيئاً نضحي به إلا هذه النجيبة، فأنا مضحٍّ بها عني وعنكم، فإن الإمام أبٌ وولد. ثم قام فنحرها فقال: اللهم تقبل من بسرٍ ومن بنيه. ثم قسموا لحمها بين الأجناد، حتى صار لهم منها جزءٌ من الأجزاء مع الناس. وعن شريح بن عبيد أن بسر بن أرطاة قال: والله ما عزمت على قوم قط عزيمةً إلا استغفرت لهم حينئذٍ ثم قلت: اللهم لا حرج عليهم. روى الشعبي: أن معاوية بن أبي سفيان أرسل بسر بن أرطاة القرشي ثم العامري في جيش من الشام، فسار حتى قدم المدينة، وعليها يومئذ أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري صاحب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فهرب منه أبو أيوب إلى عليٍّ بالكوفة. فصعد بسر منبر المدينة، ولم يقاتله بها أحد، فجعل ينادي: يا دينار، يا زريق، يا نجار، شيخٌ سمحٌ عهدته هاهنا بالأمس - يعني عثمان رضي الله عنه - وجعل يقول: يا أهل المدينة، والله لولا ما عهد إلي أمير المؤمنين، ما تركت بها محتلماً إلا قتلته. وبايع أهل المدينة لمعاوية. وأرسل إلى بني سلمة فقال: لا والله ما لكم عندي من أمان ولا مبايعة حتى تأتوني بجابر بن عبد الله صاحب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فخرج جابر بن عبد الله حتى دخل على أم سلمة خفياً فقال لها: يا أمه! قد خشيت على ديني، وهذه بيعةٌ ضلالة. فقالت له: أرى أن تبايع، فقد أمرت ابني عمر بن أبي سلمة أن يبايع، فخرج جابر بن عبد الله فبايع بسر بن أرطاة لمعاوية. وهدم بسر دوراً كثيرة بالمدينة، ثم خرج حتى أتى مكة، فخافه أبو موسى الأشعري وهو يومئذٍ بمكة، فتنحى عنه، فبلغ ذلك بسراً فقال: ما كنت لأوذي أبا موسى، ما أعرفني بحقه وفضله! ثم مضى إلى اليمن، وعليها يومئذٍ عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب عاملاً لعلي بن أبي طالب، فلما بلغ عبيد الله أن بسراً قد توجه إليه هرب إلى علي، واستخلف عبد الله بن عبد المدان المرادي. وكانت عائشة بنت عبد الله بن عبد المدان قد ولدت من عبيد الله غلامين من أحسن صبيان الناس وأوضئه وأنظفه، وهما عبد الرحمن وقثم، فذبحهما ذبحاً. وكانت أمهما قد هامت بهما وكادت تخالط في عقلها. وكانت تنشدهما في الموسم في كل عام تقول: " من البسيط " ها من أحسن بنييّ اللذين هما ... كالدرتين تجلى عنهما الصدف ها من أحسن بنييّ اللذين هما ... سمعي وقلبي فقلبي اليوم مختطف ها من أحسن بنييّ اللذين هما ... مخ العظام فمخي اليوم مزدهف حدثت بسراً وما صدقت ما زعموا ... من قولهم ومن الإفك الذي وصفوا أنحى على ودجي إبنيّ مرهفةً ... مشحوذةً وكذاك الإثم يقترف من ذا لوالهةٍ حرى مفجعةٍ ... على صبيين ضلاّ إذ غدا السلف قال: فلما بلغ علياً رضي الله عنه مسير بسرٍ وما صنع، بعث في عقب بسر بعد منصرفه من الشام جارية بن قدامة السعدي؛ فجعل لا يلقى أحداً خلع علياً إلا قتله وأحرقه بالنار حتى انتهى إلى اليمن؛ فلذلك سمت العرب جارية بن قدامة محرقاً. قال أبو سعيد بن يونس: ويقال: إن أم عبد الرحمن وقثم ابني عبيد الله بن العباس جويرية بنت قارظ الكنانية. وكان عبيد الله بن العباس قد جعل ابنيه هذين عبد الرحمن وقثم عند رجلٍ من بني كنانة، وكان صغيرين؛ فلما انتهى بسرٌ إلى بني كنانة بعث إليهما ليقتلهما، فلما رأى ذلك الكناني دخل بيته، وأخذ السيف ثم خرج يشتد عليهم بسيفه حاسراً وهو يقول: " من الزجر " الليث من يمنع حافات الدار ... ولا يزال مصلتاً دون الجار ألا فتى أروع غير غدار فقال له بشر: ثكلتك أمك، والله ما أردنا قتلك، فلم عرضت نفسك للقتل؟! فقال: أقتل دون جاري، فعسى عند الله وعند الناس. فضرب بسيفه حتى قتل. وقدم بسرٌ الغلامين فذبحهما ذبحاً؛ فخرج نسوةٌ من بني كنانة، فقالت منهن قائلة: يا هذا، هذا الرجال قتلت فعلام تقتل الولدان، والله ما كانوا في جاهليةٍ ولا إسلام، والله إن سلطاناً لا يقوم إلا بقتل الضرع الصغير، والمدره الكبير، وبرفع الرحمة، وعقوق الأرحام، لسلطان سوء. فقال لها بسر: والله لهممت أن أضع فيكن السيف. فقالت: تالله إنها لأخت التي صنعت، وما أنا لها منك بآمنة. ثم قالت للنساء واللائي حولها: ويحكن تفرقن. فقالت جويرية أم الغلامين: امرأة عبيد الله بن العباس تبكيها وذكر الأبيات بعينها. قال هشام الكلبي: من قال إن أمهما عائشة بنت عبد الله بن عبد المدان بن الديان فقد أخطأ، لم تلد عائشة الحارثية إلا ابنه العباس وابنته العالية. قال واهب بن عبد الله المعافري: قدمت المدينة فأتيت منزل زينب بنت فاطمة بنت عليٍّ لأسلم عليها، فدخلت عليها الدار، فإذا عندها جماعةٌ عظيمة، وإذا هي جالسة مسفرة، وإذا امرأةٌ ليست بالجليلة، ولم تطعن في السن؛ فاحتملتني الحمية والغضب لها فقلت: سبحان الله! قدرك قدرك، وموضعك موضعك وأنت تجلسين للناس كما أرى مسفرة؟! فقالت: إن لي قصة، قال: قلت: وما تلك القصة؟ قالت: لما كان أيام الحرة، وفد أهل الشام المدينة، وفعلوا فيها ما فعلوا، وكان لي يومئذ ابنٌ قد ناهز الاحتلام. قالت: فلم أشعر به يوماً وأنا جالسةٌ في منزلي إلا وهو يسعى وبسر بن أرطاة يسعى خلفه حتى دخل علي فألقى نفسه علي وهو يبكي، يكاد البكاء أن يفلق كبده، فقال لي بسر: ادفعيه إليّ: فأنا خيرٌ له. قالت: فقلت له: اذهب مع عمك، قالت: فقال: لا والله لا أذهب معه يا أمة، هو والله قاتلي. قالت فقلت: أترى عمك يقتلك!؟ لا، اذهب معه. قالت فقال: لا والله يا أمة لا أذهب معه هو والله قاتلي. قالت: وهو يبكي يكاد البكاء أن يفلق كبده، قالت: فلم أزل أرفق به وأسكته حتى سكن. قالت: ثم قال لي بسر: ادفعيه إليّ فأنا خير له؛ قال فقلت: اذهب مع عمك، قالت: فقام فذهب معه، قالت: فلما خرج من باب الدار قال للغلام: امش بين يدي، قالت: وإذا بسرٌ قد اشتمل على السيف فيما بينه وبين ثيابه؛ فلما ظهر إلى السكة، رفع بسرٌ ثيابه وشهر السيف عليه من خلفه ثم علاه به، فلم يزل يضربه حتى برد. قالت: فجاءتني الصيحة: أدركي ابنك قد قطع. قالت: فقمت أتعثر في ثيابي، ما معي عقلي. قالت: فإذا جماعةٌ قد أطافوا به، وإذا هو قتيل قد قطع، قالت: فألقيت نفسي عليه، وأمرت به يحمل. قالت: فجعلت على نفسي من يومئذ لله أن لا أستتر من أحد، لأن بسراً هو أول من هتك ستري وأخرجني للناس، فالله حسيبه.

أبو عبد الرحمن السلمي - سؤالات السلمي للدارقطني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 121, entry [82]187 chars
    ٨٢ - وقال: بُسْرُ بنُ أَرْطاةَ (¬٥) له صحبةٌ، ولم يكن له استقامةٌ بعدَالنبيِّ ﷺ، ويُقال: بُسْرُ بنُ أبي أَرْطاةَ، وقال يحيى بنُ مَعِينٍ (¬١) : بُسْرُ ابن أبي أَرْطاةَ، وقال: هو رجلُ سوءٍ.

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 317, entry [538]522 chars
    ٤٦٨ - بسر بن أرطأة (¬٥). (خ ط ند نع بر كن). ويقال: ابن أبي أرطأة. قاله البخاري (¬٦)، واسم أبي أرطأة: عمير، وقيل: عويمر العامري من بنيعامر، وقيل: بسر بن أرطأة بن عويمر. وهو أبو أرطأة بن عمران بن الحليس (¬١) بن شقيان (¬٢) بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر أبو عبد الرحمن. قال الواقدي ويحيى بن معين وأحمد وغيرهم: لم يسمع من النبي ﵇ شيئا، وقالوا: خرف في آخره عمره، وأهل الشام يقولون: سمع منه، روى عن النبي ﷺ حديثين: لا تقطع الأيدي في المغازي (¬٣)، والثاني في الدعاء: اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، الحديث (¬٤).

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagehigh confidencevol. 1, page 380, entry 8011,981 chars
    ### $ 801 د ت س أبي داود والترمذي والنسائي بسر بن أرطاة ويقال بن أبي أرطاة ~~واسمه عمير بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر ~~بن لؤي القرشي العامري الشامي أبو عبد الرحمن مختلف في صحبته روى عن النبي ~~صلى الله ms0324 عليه وسلم حديثين أحدهما لا تقطع الأيدي في السفر والآخر اللهم…
    ▸ expand full passage (1,981 chars)
    ### $ 801 د ت س أبي داود والترمذي والنسائي بسر بن أرطاة ويقال بن أبي أرطاة ~~واسمه عمير بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر ~~بن لؤي القرشي العامري الشامي أبو عبد الرحمن مختلف في صحبته روى عن النبي ~~صلى الله ms0324 عليه وسلم حديثين أحدهما لا تقطع الأيدي في السفر والآخر اللهم ~~أحسن عاقبتنا في الأمور كلها الحديث وعنه جنادة بن أبي أمية وأيوب بن ميسرة ~~بن حلبس وغيرهما قال بن عساكر سكن دمشق وشهد صفين مع معاوية وكان على ~~الرجالة ولاه معاوية اليمن وكانت له بها آثار غير محمودة وقيل أنه خرف قبل ~~موته وقال بن سعد عن الواقدي قبض النبي صلى الله عليه وسلم وبسر صغير ولم ~~يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا وقال بن يونس بسر من أصحاب رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم شهد فتح مصر واختط بها وكان من شيعة معاوية وكان ~~معاوية وجهه إلى اليمن والحجاز في أول سنة 4 وأمره أن يتقرا من كان في طاعة ~~علي فيوقع بهم ففعل بمكة والمدينة واليمن افعالا قبيحة وقد ولي البحر ~~لمعاوية وكان قد وسوس في آخر أيامه وقال بن عدي مشكوك في صحبته ولا أعرف له ~~الا هذين الحديثين وقال الدارقطني له صحبة ولم يكن له استقامة بعد النبي ~~صلى الله عليه وسلم وقال البخاري في التاريخ الصغير حدثنا سعيد بن يحيى بن ~~سعيد عن زياد عن بن إسحاق قال بعث معاوية بسر بن أرطاة سنة 39 فقدم المدينة ~~فبايع ثم انطلق إلى مكة واليمن فقتل عبد الرحمن وقثم ابني عبيد الله بن ~~عباس وقال الدوري عن بن معين أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر سمع من النبي ~~صلى الله عليه وسلم وأهل الشام يروون عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ~~وسمعت يحيى يقول كان بسر بن أرطأة رجل سوء وقال خليفة مات في ولاية عبد ~~الملك بن مروان وقد خرف قلت حكى المسعودي في مروج الذهب أن عليا دعا على ~~بسر أن يذهب عقله لما بلغه قتله ابني عبيد الله بن العباس وأنه خرف ومات في ~~أيام الوليد بن عبد الملك سنة 86 وله في مسند الشاميين للطبراني حديث ثالث ~~وقال بن حبان في الصحابة من قال بن أرطأة فقد وهم ms0325 وقال في صحيحه سمعت عبد ~~الله بن سلم يقول سمعت هشام بن عمار يقول سمعت محمد بن أيوب بن ميسرة بن ~~حلبس يقول سمعت أبي يقول سمعت بسر بن أبي أرطأة يقول سمعت النبي صلى الله ~~عليه وسلم يقول اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها الحديث PageV01P381
  • exact linked passagemedium confidencepage 215, entry [867]1,838 chars
    بسر بن أرطاة، ويقال: ابن أبي أرطاة، واسمه عمير بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري الشامي أبو عبد الرحمن. مختلف في صحبته. روى عن النبي ﵌ حديثين، أحدهما: لا تقطع الأيدي في السفر، والآخر: اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها. الحديث. وعنه جنادة بن أبي أمية، و…
    ▸ expand full passage (1,838 chars)
    بسر بن أرطاة، ويقال: ابن أبي أرطاة، واسمه عمير بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري الشامي أبو عبد الرحمن. مختلف في صحبته. روى عن النبي ﵌ حديثين، أحدهما: لا تقطع الأيدي في السفر، والآخر: اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها. الحديث. وعنه جنادة بن أبي أمية، وأيوب بن ميسرة بن حلبس، وغيرهما. قال ابن عساكر: سكن دمشق، وشهد صفين مع معاوية، وكان على الرجالة، ولاه معاوية اليمن، وكانت له بها آثار غير محمودة، وقيل إنه خرف قبل موته. وقال ابن سعد عن الواقدي: قبض النبي ﵌، وبسر صغير، ولم يسمع من النبي صلى اللهعليه وآله وسلم شيئا. وقال ابن يونس: بسر من أصحاب رسول الله ﷺ، شهد فتح مصر، واختط بها، وكان من شيعة معاوية، وكان معاوية وجهه إلى اليمن والحجاز في أول سنة (٤٠)، وأمره أن يتقرى من كان في طاعة علي فيوقع بهم ففعل بمكة والمدينة واليمن أفعالا قبيحة، وقد ولي البحر لمعاوية، وكان قد وسوس في آخر أيامه. وقال ابن عدي: مشكوك في صحبته، ولا أعرف له إلا هذين الحديثين. وقال الدارقطني: له صحبة، ولم يكن له استقامة بعد النبي ﵌. وقال البخاري في التاريخ الصغير: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد عن زياد عن ابن إسحاق قال: بعث معاوية بسر بن أرطاة سنة (٣٩) فقدم المدينة فبايع، ثم انطلق إلى مكة واليمن فقتل عبد الرحمن وقثم ابني عبيد الله بن عباس. وقال الدوري عن ابن معين: أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر سمع من النبي ﵌، وأهل الشام يروون عنه عن النبي ﵌. قال: وسمعت يحيى يقول: كان بسر بن أرطاة رجل سوء. وقال خليفة: مات في ولاية عبد الملك بن مروان، وقد خرف. قلت: حكى المسعودي في مروج الذهب أن عليا دعا على بسر أن يذهب عقله لما بلغه قتله ابني عبيد الله بن العباس، وأنه خرف، ومات في أيام الوليد بن عبد الملك سنة (٨٦). وله في مسند الشاميين للطبراني حديث ثالث. وقال ابن حبان في الصحابة: من قال ابن أرطاة فقد وهم. وقال في صحيحه: سمعت عبد الله بن سلم يقول: سمعت هشام بن عمار يقول: سمعت محمد بن أيوب بن ميسرة بن حلبس يقول: سمعت أبي يقول: سمعت بسر بن أبي أرطاة يقول: سمعت النبي ﵌ يقول: اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، الحديث. • م س -

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2717, entry [2083]1,482 chars
    ١٣٨٩ - بُسْر بنُ أَرْطَاة (¬١) واسمه عُمَيْرُ بن عويمر بن عمران بن الحُلَيس بن سيّار بن نزار بن مَعِيْص بن عامر بن لُؤَيّ. وأمّه زينبُ بنْتُ الأبرص بن الحُلَيْس بن سَيّار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤى. فولد بسر: الوليدَ، لأمّ ولد (¬٢). قال محمّد بن عمر: قُبض رسول الله ﷺ، وبُسْرُ بن أرطاة صغيرٌ، ولم…
    ▸ expand full passage (1,482 chars)
    ١٣٨٩ - بُسْر بنُ أَرْطَاة (¬١) واسمه عُمَيْرُ بن عويمر بن عمران بن الحُلَيس بن سيّار بن نزار بن مَعِيْص بن عامر بن لُؤَيّ. وأمّه زينبُ بنْتُ الأبرص بن الحُلَيْس بن سَيّار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤى. فولد بسر: الوليدَ، لأمّ ولد (¬٢). قال محمّد بن عمر: قُبض رسول الله ﷺ، وبُسْرُ بن أرطاة صغيرٌ، ولم يسمع من رسول الله ﷺ شيئًا في روايتنا. وتحول فنزل الشام. وفى رواية غير محمّد بن عمر: أنه سمع من النبيِّ ﷺ وأدركه وروى عنه (¬٣). قال: أخبرنا هشام بن سعيد أبو أحمد البزاز، قال: أخبرنا ابن لَهِيْعَةَ، عن عيّاش بن عبّاس، عن شِيَيْم بن بَيْتَان، قال: كنا مع جُنَادة بنِ أبي أُميّة في الغزو، فأُتى برجل قد سرق من المغنم أو من الغنايم، فلم يَقْطَعْهُ، وقال: شهدت بسر بن أرطاة أُتى برجل قد سرق من المغنم فلم يقطعه، وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تُقْطع الأيدى في الغزو. قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدثني داود بن جَبيرةَ، عن عطاء بن أبي مروان، قال: بعث معاوية بُسْر بن أرطاة إلى المدينة ومكة واليمن يستعرض النَّاس، فيقتل من كان في طاعة عليّ بن أبي طالب، فأقام بالمدينة شهرًا ليسيقال له في أحد إنّ هذا ممن أعلن على عثمان إلّا قَتَلَه، وقتل قومًا من بنى كعب على مَاءٍ لهم فيما بين مكّة والمدينة، وألقاهم في البئر، ومضى إلى اليمن، وكان عبيد الله بن العبَّاس بن عبد المطّلب واليًا عليها لعليّ بن أبى طالب، فقتل بُسر ابنيه: عبد الرحمن، وقثم بن عبيد الله بن العبَّاس، وقَتَل عمرو بن أم أراكة الثقفى، وقتل من قتل مِنْ هَمْدان بالجوف ممن كان مع عليّ بن أبي طالب بصفِّين، قتل أكثر من مائتين، وقتل من الأبناء قومًا كثيرًا، وذلك كله بعد قتل علي بن أبي طالب. وبقى إلى خلافة عبد الملك بن مروان. * * *

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1652, entry [1174]8,366 chars
    بسر بن أرطاة ويقال: ابن أبي أرطاة، عمير بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر، أبو عبد الرحمن العامري. له صحبة؛ ويقال: لا صحبة له. وسكن دمشق، وشهد صفين مع معاوية، وكان على رجالة أهل دمشق. وولاه معاوية اليمن، وكانت له بها آثار غير محمودة. و…
    ▸ expand full passage (8,366 chars)
    بسر بن أرطاة ويقال: ابن أبي أرطاة، عمير بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر، أبو عبد الرحمن العامري. له صحبة؛ ويقال: لا صحبة له. وسكن دمشق، وشهد صفين مع معاوية، وكان على رجالة أهل دمشق. وولاه معاوية اليمن، وكانت له بها آثار غير محمودة. وقيل: إنه خزف قبل موته. روى عن النبي ﷺ حديثين. روي عن بسر بن أرطاة: أنه كان يدعو كلما ارتحل: اللهم إنا نستعينك على أمرنا كله، فأحسن عونك، ونسألك خير المحيا وخير الممات. فقال له عبيدة المليكي: أمن النبي ﷺ سمعتها؟ قالبسر: نعم، كان النبي ﷺ يدعو بها. وكان بسر كلما ارتحل يقول: إنا مرتحلون وربنا محمود. قال الحافظ: هذا إسنادٌ غريب، ومتنٌ غير محفوظ، والمحفوظ عن بسر بن أرطاة، أنه سمع النبي ﷺ يدعو: " اللهم أحسن عاقبتي في الأمور كلها، وأجرني من خزي الدنيا وعذاب الآخرة ". وعن جنادة بن أبي أمية: أنه قال على المنبر برودس حين جلد الرجلين اللذين سرقا غنائم الناس فقال: إنه لم يمنعني من قطعهما إلا أن بسر بن أبي أرطاة وجد رجلاً سرق في الغزو يقال له مصدر، فجلده ولم يقطع يده وقال: نهانا رسول الله ﷺ عن القطع في الغزو. وحدث بسر أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: " لا تقطع الأيدي في الغزو ". قال الواقدي: ولد بسر قبل وفاة النبي ﷺ بسنتين، وقبض النبي ﷺ وهو صغير. وأنكر أن يكون روى عن النبي ﷺ روايةً أو سماعاً. وغيره قال: أدرك النبي ﷺ، وروى عنه، وكان يسكن الشام، وبقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان. وأمه بنت الأبرص بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي. فولد بسر الوليد لأم ولدٍ. وشهد بسر فتح مصر، واختط بها؛ وله بمصر دار بسر، وحمام بسر. وكان من شيعة معاوية، وشهد معه صفين. وكان معاوية وجهه إلى اليمن والحجاز في أول سنة أربعين؛ وأمره أن يتقرى من كان في طاعة علي فيوقع بهم، ففعل بمكة والمدينة واليمنأفعالاً قبيحة. وقي ولي البحر لمعاوية، وكان وسوس في آخر أيامه، وكان إذا لقي إنساناً قال: أين شيخي؟ أين عثمان؟ ويسل سيفاً؛ فلما رأوا ذلك جعلوا له في جفنه سيفاً من خشب، فكان إذا ضرب به لم يضر. قال أبو الحسن الدارقطني: بسر بن أرطاة له صحبة ولم يكن له استقامة بعد النبي ﷺ. قال العلاء بن سفيان: غزا بسر بن أرطاة الروم، فجعلت ساقته لا يزال يصاب منها طرف، فجعل يلتمس أن يصيب الذين يلتمسون عورة ساقته فيكمن لهم كمين، فيصاب الكمين، فجعلت بعوثه تلك لا تصيب ولا تظفر؛ فلما رأى ذلك تخلف في مائةٍ من جيشه، ثم جعل يتأخر حتى تخاف وحده، فبينا هو يسير في بعض أودية الروم إذ رفع إلى قرية ذات جوز كثير، وإذا براذين مربطة بالجوز ثلاثين برذوناً، والكنيسة إلى جانبهم، فيها فرسان تلك البراذين الذين كانوا يعقبونه في ساقته؛ فنزل عن فرسه فربطه مع تلك البراذين، ثم مضى حتى أتى الكنيسة فدخلها، ثم أغلق عليه وعليهم بابها، فجعلت الروم تعجب من إغلاقه وهو وحده؛ فما استقلوا إلى رماحهم حتى صرع ثلاثة، وفقده أصحابه، فلاموا أنفسهم وقالوا: إنكم لأهلٌ أن تجعلوا مثلاً للناس؛ إن كبيركم خرج معكم فضيعتموه حتى هلك، ولم يهلك منكم أحد! فبينا هم يسيرون في ذلك الوادي حتى أتوا مرابط تلك البراذين؛ فإذا فرسه مربوطٌ معها، فعرفوه، وسمعوا الجلبة في الكنيسة فأتوها، فإذا بابها مغلق، فبلغوا طائفةً من سقفها، فنزلوا عليهم وهو ممسكٌ طائفةً من أمعائه بيده اليسرى والسيف بيده اليمنى؛ فلما تمكن أصحابه في الكنيسة سقط بسر مغشياً عليه؛ فأقبلوا على من كان بقي فأسروه وقبلوا. فأقبلت عليهم الأسارى فقالوا: ننشدكم الله، من هذا الذي دخل علينا؟ قالوا: بسر بن أرطاة. فقالوا: ما ولدت النساء مثله. فعمدوا إلى معاه فردوه فيجوفه، ولم يخرق منه شيء، ثم عصبوه بعمائمهم، وحملوه على شقه الذي ليست به جراح، حتى أتوا به المعسكر فخاطوه، فسلم وعوفي. قال أيوب بن ميسرة بن حلبس: كان بسر بن أرطاة على شاتيةٍ بأرض الروم، قال: فوافق يوم الضحى؛ فالتمسوا الضحايا فلم يجدوها، فقام في الناس يوم الأضحى فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس، إنا قد التمسنا الضحايا اليوم والتمسوها، فلم نقدر على شيء - قال: وكانت معه نجيبةٌ له يشرب لبنها لقوح - ولم نجد شيئاً نضحي به إلا هذه النجيبة، فأنا مضحٍّ بها عني وعنكم، فإن الإمام أبٌ وولد. ثم قام فنحرها فقال: اللهم تقبل من بسرٍ ومن بنيه. ثم قسموا لحمها بين الأجناد، حتى صار لهم منها جزءٌ من الأجزاء مع الناس. وعن شريح بن عبيد أن بسر بن أرطاة قال: والله ما عزمت على قوم قط عزيمةً إلا استغفرت لهم حينئذٍ ثم قلت: اللهم لا حرج عليهم. روى الشعبي: أن معاوية بن أبي سفيان أرسل بسر بن أرطاة القرشي ثم العامري في جيش من الشام، فسار حتى قدم المدينة، وعليها يومئذ أبو أيوب خالد بن زيد الأنصاري صاحب النبي ﷺ؛ فهرب منه أبو أيوب إلى عليٍّ بالكوفة. فصعد بسر منبر المدينة، ولم يقاتله بها أحد، فجعل ينادي: يا دينار، يا زريق، يا نجار، شيخٌ سمحٌ عهدته هاهنا بالأمس - يعني عثمان ﵁ وجعل يقول: يا أهل المدينة، والله لولا ما عهد إلي أمير المؤمنين، ما تركت بها محتلماً إلا قتلته. وبايع أهل المدينة لمعاوية. وأرسل إلى بني سلمة فقال: لا والله ما لكم عندي من أمان ولا مبايعة حتى تأتوني بجابر بن عبد الله صاحب النبي ﷺ، فخرج جابر بن عبد الله حتى دخل على أم سلمة خفياً فقال لها: يا أمه!قد خشيت على ديني، وهذه بيعةٌ ضلالة. فقالت له: أرى أن تبايع، فقد أمرت ابني عمر بن أبي سلمة أن يبايع، فخرج جابر بن عبد الله فبايع بسر بن أرطاة لمعاوية. وهدم بسر دوراً كثيرة بالمدينة، ثم خرج حتى أتى مكة، فخافه أبو موسى الأشعري وهو يومئذٍ بمكة، فتنحى عنه، فبلغ ذلك بسراً فقال: ما كنت لأوذي أبا موسى، ما أعرفني بحقه وفضله! ثم مضى إلى اليمن، وعليها يومئذٍ عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب عاملاً لعلي بن أبي طالب، فلما بلغ عبيد الله أن بسراً قد توجه إليه هرب إلى علي، واستخلف عبد الله بن عبد المدان المرادي. وكانت عائشة بنت عبد الله بن عبد المدان قد ولدت من عبيد الله غلامين من أحسن صبيان الناس وأوضئه وأنظفه، وهما عبد الرحمن وقثم، فذبحهما ذبحاً. وكانت أمهما قد هامت بهما وكادت تخالط في عقلها. وكانت تنشدهما في الموسم في كل عام تقول: " من البسيط " ها من أحسن بنييّ اللذين هما ... كالدرتين تجلى عنهما الصدف ها من أحسن بنييّ اللذين هما ... سمعي وقلبي فقلبي اليوم مختطف ها من أحسن بنييّ اللذين هما ... مخ العظام فمخي اليوم مزدهف حدثت بسراً وما صدقت ما زعموا ... من قولهم ومن الإفك الذي وصفوا أنحى على ودجي إبنيّ مرهفةً ... مشحوذةً وكذاك الإثم يقترف من ذا لوالهةٍ حرى مفجعةٍ ... على صبيين ضلاّ إذ غدا السلف قال: فلما بلغ علياً ﵁ مسير بسرٍ وما صنع، بعث في عقب بسر بعد منصرفه من الشام جارية بن قدامة السعدي؛ فجعل لا يلقى أحداً خلع علياً إلا قتله وأحرقه بالنار حتى انتهى إلى اليمن؛ فلذلك سمت العرب جارية بن قدامة محرقاً. قال أبو سعيد بن يونس: ويقال: إن أم عبد الرحمن وقثم ابني عبيد الله بن العباس جويرية بنت قارظالكنانية. وكان عبيد الله بن العباس قد جعل ابنيه هذين عبد الرحمن وقثم عند رجلٍ من بني كنانة، وكان صغيرين؛ فلما انتهى بسرٌ إلى بني كنانة بعث إليهما ليقتلهما، فلما رأى ذلك الكناني دخل بيته، وأخذ السيف ثم خرج يشتد عليهم بسيفه حاسراً وهو يقول: " من الزجر " الليث من يمنع حافات الدار ... ولا يزال مصلتاً دون الجار ألا فتى أروع غير غدار فقال له بشر: ثكلتك أمك، والله ما أردنا قتلك، فلم عرضت نفسك للقتل؟! فقال: أقتل دون جاري، فعسى عند الله وعند الناس. فضرب بسيفه حتى قتل. وقدم بسرٌ الغلامين فذبحهما ذبحاً؛ فخرج نسوةٌ من بني كنانة، فقالت منهن قائلة: يا هذا، هذا الرجال قتلت فعلام تقتل الولدان، والله ما كانوا في جاهليةٍ ولا إسلام، والله إن سلطاناً لا يقوم إلا بقتل الضرع الصغير، والمدره الكبير، وبرفع الرحمة، وعقوق الأرحام، لسلطان سوء. فقال لها بسر: والله لهممت أن أضع فيكن السيف. فقالت: تالله إنها لأخت التي صنعت، وما أنا لها منك بآمنة. ثم قالت للنساء واللائي حولها: ويحكن تفرقن. فقالت جويرية أم الغلامين: امرأة عبيد الله بن العباس تبكيها وذكر الأبيات بعينها. قال هشام الكلبي: من قال إن أمهما عائشة بنت عبد الله بن عبد المدان بن الديان فقد أخطأ، لم تلد عائشة الحارثية إلا ابنه العباس وابنته العالية. قال واهب بن عبد الله المعافري: قدمت المدينة فأتيت منزل زينب بنت فاطمة بنت عليٍّ لأسلم عليها، فدخلت عليها الدار، فإذا عندها جماعةٌ عظيمة، وإذا هي جالسة مسفرة، وإذا امرأةٌ ليست بالجليلة، ولم تطعن في السن؛ فاحتملتني الحمية والغضب لها فقلت: سبحان الله! قدرك قدرك،وموضعك موضعك وأنت تجلسين للناس كما أرى مسفرة؟! فقالت: إن لي قصة، قال: قلت: وما تلك القصة؟ قالت: لما كان أيام الحرة، وفد أهل الشام المدينة، وفعلوا فيها ما فعلوا، وكان لي يومئذ ابنٌ قد ناهز الاحتلام. قالت: فلم أشعر به يوماً وأنا جالسةٌ في منزلي إلا وهو يسعى وبسر بن أرطاة يسعى خلفه حتى دخل علي فألقى نفسه علي وهو يبكي، يكاد البكاء أن يفلق كبده، فقال لي بسر: ادفعيه إليّ: فأنا خيرٌ له. قالت: فقلت له: اذهب مع عمك، قالت: فقال: لا والله لا أذهب معه يا أمة، هو والله قاتلي. قالت فقلت: أترى عمك يقتلك!؟ لا، اذهب معه. قالت فقال: لا والله يا أمة لا أذهب معه هو والله قاتلي. قالت: وهو يبكي يكاد البكاء أن يفلق كبده، قالت: فلم أزل أرفق به وأسكته حتى سكن. قالت: ثم قال لي بسر: ادفعيه إليّ فأنا خير له؛ قال فقلت: اذهب مع عمك، قالت: فقام فذهب معه، قالت: فلما خرج من باب الدار قال للغلام: امش بين يدي، قالت: وإذا بسرٌ قد اشتمل على السيف فيما بينه وبين ثيابه؛ فلما ظهر إلى السكة، رفع بسرٌ ثيابه وشهر السيف عليه من خلفه ثم علاه به، فلم يزل يضربه حتى برد. قالت: فجاءتني الصيحة: أدركي ابنك قد قطع. قالت: فقمت أتعثر في ثيابي، ما معي عقلي. قالت: فإذا جماعةٌ قد أطافوا به، وإذا هو قتيل قد قطع، قالت: فألقيت نفسي عليه، وأمرت به يحمل. قالت: فجعلت على نفسي من يومئذ لله أن لا أستتر من أحد، لأن بسراً هو أول من هتك ستري وأخرجني للناس، فالله حسيبه.

المزي، جمال الدين - تهذيب الكمال في أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencevol. 4, page 58, entry 66510,770 chars
    ### $ 665 - د ت س: بسر بن أرطاة (4) . ويقال: ابن أبي PageV04P059 # أرطاة (1) ، واسمه عمير بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن ~~معيص بن عامر بن لؤي بن غالب القرشي العامري، أبو عبد الرحمن الشامي، مختلف ~~في صحبته. # روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم (د ت س) حديثين، أحدهما: لا تقطع ~~الأيدي …
    ▸ expand full passage (10,770 chars)
    ### $ 665 - د ت س: بسر بن أرطاة (4) . ويقال: ابن أبي PageV04P059 # أرطاة (1) ، واسمه عمير بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن ~~معيص بن عامر بن لؤي بن غالب القرشي العامري، أبو عبد الرحمن الشامي، مختلف ~~في صحبته. # روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم (د ت س) حديثين، أحدهما: لا تقطع ~~الأيدي في الغزو" (2) (د ت س) ، والأخر"اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، ~~وأجرنا من خزي الدنيا ومن عذاب الآخرة" (3) . # روى عنه: أيوب بن ميسرة بن حلبس، وجنادة بن أبي أمية (د ت س) ، ويزيد بن ~~أبي يزيد مولاه، وأبو راشد الحبراني. # قال أبو القاسم (4) : سكن دمشق، وشهد صفين مع معاوية، PageV04P060 # وكان على رجالة أهل دمشق، وداره بدرب الشعارين، وولاه معاوية # اليمن، وكانت له بها آثار غير محمودة، وقيل: إنه خرف قبل موته. # وذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة، قال: وأمه بنت الأبرص بن الحليس بن ~~سيار، قال: فولد بسر الوليد لأم ولد. # قال محمد بن عمر (1) : قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبسر صغير، ولم ~~يسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا في روايتنا. # قال (2) : وفي غير رواية محمد بن عمر: إنه سمع من النبي صلى الله عليه ~~وسلم، وأدركه وروى عنه. # وقال أبو سعيد بن يونس: بسر بن أبي أرطاة يكنى أبا عبد الرحمن، من أصحاب ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم، شهد فتح مصر، واختط بها، وكان من شيعة ~~معاوية بن أبي سفيان، وشهد مع معاوية صفين، وكان معاوية وجهه إلى اليمن ~~والحجاز، في أول سنة أربعين، وأمره أن يتقرى (3) من كان في طاعة علي ms0700 فيوقع ~~بهم، ففعل بمكة والمدينة واليمن أفعالا قبيحة. وقد ولي البحر لمعاوية، وكان ~~قد وسوس في آخر أيامه، فكان إذا لقي إنسانا قال: أين شيخي؟ أين عثمان؟ ويسل ~~سيفه، فلما رأوا ذلك، جعلوا له في جفنه سيفا من خشب، وكان إذا ضرب به لم ~~يضر. حدث عنه أهل مصر. وأهل الشام. وتوفي الشام في آخر أيام معاوية، وله ~~عقب ببغداد والشام. PageV04P061 # وقال الدارقطني: له صحبة، ولم تكن له استقامة بعد النبي (ص) . # وقال أبو أحمد بن عدي: مشكوك في صحبته للنبي (ص) ، ولا أعرف له إلا هذين ~~الحديثين، وأسانيده من أسانيد الشام ومصر، لا أرى بإسناديه هذين بأسا. # وقال عبيد الله بن سعد الزهري، عن أبيه: وشتا بسر بأرض الروم مع سفيان بن ~~عوذ الأزدي، يعني سنة اثنتين وخمسين -. # وقال إسماعيل بن عياش، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، عن العلاء بن ~~سفيان الحضرمي قال: غزا بسر بن أبي أرطاة الروم فجعلت ساقته لا تزال يصاب ~~منها طرف، فجعل يلتمس أن يصيب الذين يلتمسون عورة ساقته، فيكمن لهم الكمين، ~~فيصاب الكمين، فجعلت بعوثه تلك لا تصيب ولا تظفر، فلما رأى ذلك، تخلف في ~~مئة من جيشه، ثم جعل يتأخر حتى تخلف وحده، فبينا هو يسير في بعض أودية ~~الروم. # إذ دفع إلى قرية ذات حور كثير، وإذا براذين مربوطة بالحور، ثلاثين ~~برذونا، والكنيسة إلى جانبهم، فيها فرسان تلك البراذين الذين كانوا يعقبونه ~~في ساقته، فنزل عن فرسه فربطه مع تلك البراذين، ثم مضى حتى أتى الكنيسة ~~فدخلها، ثم أغلق عليه وعليهم بابها، فجعلت الروم تعجب من إغلاقه وهو وحده. ~~فما استقلوا إلى رماحهم حتى صرع منهم ثلاثة، وفقده أصحابه، فلا موا أنفسهم، ~~وقالوا: إنكم لأهل أن تجعلوا مثلا للناس أن أميركم خرج معكم فضيعتموه حتى ~~هلك. ولم يهلك منكم أحد، فبينا هم يسيرون في ذلك الوادي حتى أتوا مرابط تلك PageV04P062 # البراذين، فإذا فرسه مربوط معها، فعرفوه، وسمعوا الجلبة في الكنيسة، ~~فأتوها فإذا بابها مغلق، فقلعوا طائفة من ms0701 سقفها، فنزلوا عليهم، فلما تمكن ~~أصحابه في الكنيسة، سقط بسر مغشيا عليه، فأقبلوا على من كان بقي، فأسروا أو ~~قتلوا، فأقبلت عليهم الأسارى. فقالوا: ننشدكم الله من هذا الرجل الذي دخل ~~علينا؟ قالوا: بسر بن أبي أرطاة، فقالوا: ما ولدت النساء مثله. فعمدوا إلى ~~معاه فردوه في جوفه، ولم ينخرق منه شيء، ثم عصبوه بعمائمهم، وحملوه على شقه ~~الذي ليس به جراح، حتى أتوا العسكر، فخاطوه فسلم وعوفي. # وقال خالد بن يزيد المري، عن أيوب بن ميسرة بن حلبس: كان بسر بن أرطاة ~~على شاتية بأرض الروم. فوافق يوم الاضحنى، فالتمسوا الضحايا فلم يجدوها. ~~فقام في الناس يوم الأضحى. فحمد الله: وأثنى عليه، ثم قال: أيها النسا إنا ~~قد التمسنا الضحايا اليوم والتمسوها فلم نقدر منها على شيء، قال: وكانت معه ~~نجيبة له يشرب لبنها لقوح (1) ، ولم يجد شيئا يضحي به إلا هذه النجيبة - ~~وأنا مضح بها عني وعنكم. # فإن الإمام أب ووالد، ثم قام فنحرها، ثم قال: اللهم تقبل من بسر ومن ~~بنيه، ثم قسم لحمها بين الأجناد، حتى صار له منها جزء من الأجزاء مع الناس. # وقال محمد بن عائذ: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن ~~عبيد: أن بسر بن أبي أرطا قال: PageV04P063 # والله ما عزمت على قوم قط عزمة. إلا استغفرت لهم حينئذ، ثم قلت: اللهم لا ~~حرج عليهم. # وقال أيضا: قال الوليد: حدثنا ابن لهيعة والليث، عن يزيد ابن أبي حبيب ~~قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص، أن افرض لمن شهد بيعة الحديبية ~~- أو قال: بيعة الرضوان - مئتي دينار، وأتمها لنفسك، لإمرتك، قال ابن ~~لهيعة، عن يزيد: وأتمها لخارجة بن حذافة لضيافته، ولبسر بن أبي أرطاة ~~لشجاعته. # وقال أبو عبيد: حدثنا سعيد بن أبي مريم عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي ~~حبيب: أن عمر جعفل عمرو بن العاص في مئتين، لأنه أمير، وعمير بن وهب الجمحي ~~في مئتين لأنه أصبر على الضيف، وبسر بن أبي أرطاة في ms0702 مئتين. لأنه صاحب سيف. ~~وقال: رب فتح قد فتح الله على يديه. # قال أبو عبيد: مئتين في السنة (1) . # وقال البخاري في التاريخ الصغير: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد، عن زياد، ~~عن ابن إسحاق، قال: بعث معاوية بسر بن أبي أرطاة سنة تسع وثلاثين، فقدم ~~المدينة فبايع، ثم انطلق إلى مكة واليمن, فقتل عبد الرحمن وقثم ابني عبيد ~~الله بن عباس. # وقال أبو سعيد بن يونس: حدثنا أسامة بن أحمد بن أسامة التجيبي، قال: ~~حدثنا أحمد بن يحيى بن الوزير، قال: حدثنا عبد الحميد بن الوليد، قال: ~~حدثني الهيثم بن عدي، عن عبد الله بن PageV04P064 # عياش، عن الشعبي: أن معاوية بن أبي سفيان، أرسل بسر بن أبي أرطاة القرشي ~~ثم العامري، في جيش من الشام. فسار حتى قدم المدينة. وعليها يومئذ أبو أيوب ~~خالد بن زيد الأنصاري صاحب النبي (ص) ، فهرب منه أبو أيوب إلى علي بالكوفة، ~~فصعد بسر منبر المدينة. # ولم يقاتله بها أحد، فجعل ينادي: يا دينار، يا رزيق، يا نجار، شيخ سمح ~~عهدته ها هنا بالأمس، يعني عثمان رضي الله عنه، وجعل يقول: يا أهل المدينة، ~~والله لولا ما عهد إلي أمير المؤمنين ما تركت بها محتلما إلى قتله، وبايع ~~أهل المدينة لمعاوية، وأرسل إلى بني سلمة، فقال: لا والله مالكم عندي من ~~أمان ولا مبايعة، حتى تأتوني بجابر بن عبد الله، صاحب النبي (ص) ، فخرج ~~جابر بن عبد الله، حتى دخل على أم سلمة خفيا، فقال لها: يا أمه، إني قد ~~خشيت على ديني، وهذه بيعة ضلالة، فقالت له: أرى أن تبايع. فقد أمرت ابني ~~عمر بن أبي سلمة أن يبايع. # فخرج جابر بن عبد الله، فبايع بسر بن أبي أرطاة لمعاوية، وهدم بسردورا ~~كثيرة بالمدينة، ثم خرج حتى أتى مكة، فخافه أبو موسى الأشعري، وهو يومئذ ~~بمكة، فتنحى عنه. فبلغ ذلك بسرا فقال: ما كنت لأوذي أبا موسى، ما أعرفني ~~بحقه وفضله. ثم مضى إلى اليمن. وعليها يومئذ عبيد الله بن العباس بن عبد ~~المطلب ms0703 عاملا لعلي بن أبي طالب، فلما بلغ عبيد الله أن بسرا قد توجه إليه ~~هرب إلى علي، واستخلف عبد الله بن عبد المدان المرادي. وكانت عائشة بنت عبد ~~الله بن عبد المدان قد ولدت من عبيد الله غلامين من أحسن صبيان الناس أوضئه ~~وأنظفه، فذبحهما ذبحا. وكانت أمهما قد هامت بهما، وكادت تخالط في عقلها، ~~وكانت تنشدهما في الموسم في كل عام تقول: PageV04P065 # ها من أحسن بني اللذين هما # كالدرتين تخلى عنهما الصدف # ها من أحسن بنيي اللذين هما # سمعي وقلبى , فقلبي اليوم مختلطف # هامن أحسن بنييي اللذين هما # مخ العطام فمخي اليوم مزدهف # حدثت بسرا وما صدقة ما زعموا # من قولهم ومن الإفك الذي وصفوا # أنحى على ودجي ابني مرهفة # مشحوذة وكذاك الإثم يقترف # من ذا لوالهة حرى مفجعة # على صبيين ضلا إذ غدا السلف # قال: فلما بلغ عليا رضي الله عنه مسير بسر، وما صنع، بعث في عقب بسر، بعد ~~منصرفه من الشام جارية بن قدامة السعدي، فجعل لا يلقى أحدا خلع عليا إلا ~~قتله، وأحرقه بالنار، حتى انتهى إلى اليمن، فلذلك سمت العرب جارية بن قدامة ~~محرقا. # قال أبو سعيد بن يونس: ويقال: إن أم عبد الرحمن وقثم ابني عبيد الله بن ~~العباس جريرية بنت قارظ الكنانية، وآل قارظ حلفاء لبني زهرة بن كلاب، وكان ~~عبيد الله بن العباس قد جعل ابنيه هذين عبد الرحمن وقثم. # عند رجل من بني كنانة، وكانا صغيرين، فلما انتهى إلى بني كنانة، بعث ~~إليهما ليقتلهما، فلما رأى ذلك الكناني دخل بيته وأخذ السيف ثم خرج يشد ~~عليهم بسيفه حاسرا وهو يقول: PageV04P066 # الليث من يمنع حافات الدار • ولا يزال مصلتا دون الجار # إلا فتى أورع غير غدار # فقال له بسر: ثكلتك أمك، والله ما أردنا قتلك، فلم عرضت نفسك للقتل؟ ~~فقال: أقتل دون جاري. فعسى أعذر عند الله وعند الناس، فضرب بسيفه حتى قيل: ~~وقدم بسر الغلامين فذبحهما ذبحا. فخرجن نسوة من بني كنانة، فقالت منهن ~~قائلة: يا هذا، هذا الرجال قتلت، ms0704 فعلام تقتل الوالدان؟ والله ما كانوا ~~يقتلون في جاهلية ولا إسلام، والله إن سلطانا لا يقوم إلا بقتل الضرع (1) . ~~الصغير، والمدره (2) الكبير، ويرفع الرحمة وعقوق الأرحام، لسلطان سوء، فقال ~~لها بسر: والله لهممت أن أضع فيكن السيف، فقالت له: تالله إنها لأخت التي ~~صنعت، وما أنا لها منك بآمنة، ثم قالت للنساء اللاتي حولها: ويحكن تفرقن، ~~فقالت جويرية أم الغلامين امرأة عبيد الله بن العباس تبكيهما، وذكرت هذه ~~الابيات بعينها. # أو نحوهما. # قال هشام ابن الكلبي: من قال: إن أمهما عائشة بنت عبد الله بن عبد المدان ~~بن الديان. فقد أخطأ، لم تلد عاشئة الحارثية إلا ابنه العباس. # وابنته العالية. # وقال يعقوب بن سفيان (3) : حدثنا العباس بن الوليد بن PageV04P067 # صبح. قال: حدثنا مروان بن محمد. قال: حدثني ابن لهيعة، قال: حدثني واهب ~~بن عبد الله المعافري، قال: قدمت المدينة، فأتيت منزل زينب بنت فاطمة بنت ~~علي لأسلم عليها، فدخلت عليها الدار، فإذا عندها جماعة عظيمة، وإذا هي ~~جالسة مسفرة، وإذا امرأة ليست بالحليلة، ولم تطعن في السن، فاحتملتني ~~الحمية والغضب، فقلت: سبحان الله قدك قدرك. # وموضعك موضعك، وأنت تجلسين للناس كما أرى مسفرة؟ فقالت: إن لي قصة. قال: ~~قلت: وما تلك القصة؟ فقالت: لما كان أيام الحرة. وقدم أهل الشام المدينة، ~~وفعلوا فيها ما فعلوا، وكان لي يومئذ ابن قد ناهز الاحتلام، قالت: فلم أشعر ~~به يوما وأنا جالسة في منزلي فألقينفسه علي وهو يبكي، يكاد البكاء أن يفق ~~كبده، فقال لي بسر: ادفعيه إلي. فأنا خير له. قالت: فقلت له: اذهب مع عمك، ~~قالت: فقال: لا والله لاأذهب معه يا أمه هو والله قاتلي. قالت: فقلت: أترى ~~عملك يقتلك، لا اذهب معه، قالت: فقال: لا والله لا أذهب معه يا أمه هو ~~والله قاتلي، قالت: وهو يبكي يكاد البكاء أن يفلق كبده، قالت: فلم أزل أرف ~~به وأسكته حتى سكن، قالت: ثم قال لي بسر: ادفعيه إلي. فأنا خير له. قالت: ~~فقلت: اذهب مع عمك، قالت: فقام فذهب معه، ms0705 قالت: فلما خرج من باب الدار قال ~~الغلام: امش بين يدي: قالت: وإذا بسر قد اشتمل على السيف فيما بينه وبين ~~ثيابه، قالت: فلما ظهر إلى السكة، رفع بسر ثيابه على عاتقه فشهر السيف ثم ~~علاوه به من خلفه. فلم يزل يضربه حتى برد، قالت: فجاءتني الصيحة: أدركي ~~ابنك قد قطع، قالت: فقمت أتعثر في ثيابي ما معي عقلي، قالت: فإذا جماعة قد PageV04P068 # أطافوا به، وإذا هو قتيل قد قطع، قالت: فألقيت نفسي عليه. قالت: وأمرت به ~~فحمل. قالت: فجعلت على نفسي من يومئذ لله ألا أستتر من أحد. لأن بسرا هو ~~أول من هتك ستري وأخرجني للناس فالله حسيبه. # وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين: أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر بن ~~أبي أرطاة. سمع من النبي (ص) . وأهل الشام يروون عنه عن النبي (ص) . قال: ~~وسمعت يحيى يقول: كان بسر بن أبي أرطاة رجل سوء. # وقال محمد بن سعد في موضع آخر: قال الواقدي: ولد قبل وفاة النبي (ص) ~~بسنتين. قبض النبي صلى الله عليه واله وسلم، وهو صغير، وأنكر أن يكون روى ~~عن النبي صلى الله عليه واله وسلم رواية أو سماعا، وغيره يقول: أدرك النبي ~~(ص) وروى عنه، وكان يسكن الشام. وبقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان. # وقال خليفة بن خياط، مات بالمدينة، وقد خرف، وله دار بالبصرة، ومات في ~~ولاية عبد الملك بن مروان. # وحكى أبو بكر بن أبي خيثمة. عن أبي محمد - صاحب له من بني تميم ثقة، عن ~~أبي مسهر - إنه مات بدمشق. # روى له أبو داود، والترمذي، والنسائي. حديثا واحدا.

خليفة بن خياط - الطبقات - لخليفة بن خياط - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 21, entry [12], entry [155]308 chars
    ١٥٥- وبسر بن أرطاة. ويقال: ابن أبي أرطاة بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي, أتى الشام واليمن ومات بالمدينة وقد خرف, وله دار بالبصرة, ومات في ولاية عبد الملك بن مروان١. ١٥٦-[١٥و] وعبد الله بن وقدان. وهو ابن السعدي, وإنما قيل: ابن السعدي أنه استرضع في بني سعد بن بكر بن هوازن٢.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1078, entry [2007]713 chars
    بُسْر بن أَرْطاة (٠٠٠ - ٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٥ م) بسر بن أرطاة (أو ابن أبي أرطاة) العامري القرشي، أبو عبد الرحمن: قائد فتاك من الجبارين. ولد بمكة قبل الهجرة وأسلم صغيرا، وروى عن النبي ﷺ حديثين (في مسند أحمد) ثم كان من رجال معاوية بن أبي سفيان. وشهد فتح مصر. ووجهه معاوية سنة ٣٩هـ في ثلاثة آلاف إلى المدينة…
    ▸ expand full passage (713 chars)
    بُسْر بن أَرْطاة (٠٠٠ - ٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٥ م) بسر بن أرطاة (أو ابن أبي أرطاة) العامري القرشي، أبو عبد الرحمن: قائد فتاك من الجبارين. ولد بمكة قبل الهجرة وأسلم صغيرا، وروى عن النبي ﷺ حديثين (في مسند أحمد) ثم كان من رجال معاوية بن أبي سفيان. وشهد فتح مصر. ووجهه معاوية سنة ٣٩هـ في ثلاثة آلاف إلى المدينة، فأخضعها، وإلى مكة فاحتلها، وإلى اليمن فدخلها. وكان معاوية قد أمره بأن يوقع بمن يراه من أصحاب عليّ، فقتل منهم جمعا. وعاد إلى الشام، فولاه معاوية على البصرة سنة ٤١هـ بعد مقتل علي وصلح الحسن، فمكث يسيرا وعاد إلى الشام، فولاه البحر، فغزا الروم سنة ٥٠ هـ فبلغ القسطنطينية. وأصيب بعد ذلك في عقله، فلم يزل معاوية مقربا له، مدنيا منزلته، وهو على تلك الحال، إلى أن مات، في دمشق، وقيل في المدينة، عن نحو تسعين عاماً (١) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2081, entry [455]1,053 chars
    ٢٨٧ - بسر بن أرطاة (¬١): " د، ت، س" الأمير، أبو عبد الرحمن القرشي، العامري، الصحابي، نزيل دمشق. له عن النبي ﷺ حديث: "لا تقطع الأيدي في الغزو" (¬٢). وحديث: "اللهم أحسن عاقبتنا" (¬٣). روى عنه: جنادة بن أبي أمية، وأيوب بن ميسرة، وأبو راشد الحبراني. قال الواقدي: توفى النبي ﷺ ولهذا ثمان سنين. وقال ابن يو…
    ▸ expand full passage (1,053 chars)
    ٢٨٧ - بسر بن أرطاة (¬١): " د، ت، س" الأمير، أبو عبد الرحمن القرشي، العامري، الصحابي، نزيل دمشق. له عن النبي ﷺ حديث: "لا تقطع الأيدي في الغزو" (¬٢). وحديث: "اللهم أحسن عاقبتنا" (¬٣). روى عنه: جنادة بن أبي أمية، وأيوب بن ميسرة، وأبو راشد الحبراني. قال الواقدي: توفى النبي ﷺ ولهذا ثمان سنين. وقال ابن يونس: صحابي، شهد فتح مصر، وله بها دار وحمّام، ولي الحجاز واليمن لمعاوية، ففعل قبائح، ووسوس في آخر عمره. قلت: كان فارسًا شجاعًا فاتكًا، من أفراد الأبطال، وفي صحبته تردد. قال أحمد وابن معين: لم يسمع من النبي ﷺ، وقد سبى مسلمات باليمن، فأقمن للبيع. وقال ابن إسحاق: قتل قثم وعبد الرحمن ابني عبيد الله بن العباس صغيرين باليمن، فتولهت أمهما عليهما. وقيل: قتل جماعة من أصحاب علي، وهدم بيوتهم بالمدينة. وخطب فصاح: يا دينار! يا رزيق! شيخ سمح عهدته ههنا بالأمس ما فعل؟ يعني عثمان- لولا عهد معاوية، ما تركت بها محتلمًا إلّا قتلته. ولكن كان له نكاية في الروم، دخل وحده إلى كنيستهم، فقتل جماعة، وجُرِحَ جراحات، ثم تلاحق أجناده فأدركوه وهو يَذُبّ عن نفسه بسيفه، فقتلوا من بقي، واحتملوه. وفي الآخرة جعل له في القراب سيف من خشب لئلَّا يبطش بأحد، وبقى إلى حدود سنة سبعين ﵀.
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 2081, entry [455]300 chars
    ٢٨٧ - بسر بن أرطاة (¬١): " د، ت، س" الأمير، أبو عبد الرحمن القرشي، العامري، الصحابي، نزيل دمشق. له عن النبي ﷺ حديث: "لا تقطع الأيدي في الغزو" (¬٢). وحديث: "اللهم أحسن عاقبتنا" (¬٣). روى عنه: جنادة بن أبي أمية، وأيوب بن ميسرة، وأبو راشد الحبراني. قال الواقدي: توفى النبي ﷺ ولهذا ثمان سنين. وقال ابن يو

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 208, entry [477]2,529 chars
    ٤٠٦ - بُسْر بن أرْطَاة (ب د ع) بُسْر بضم الباء وسكون السين هو بُسْر بن أرْطَاة وقيل: ابن أبي أرطاة، واسمه عمرو بن عُوَيْمِر بن عمران بن الحُلَيْس بن سَيَّار بن نِزار بن مُعَيْص بن عامر بن لُؤَيِّ بن غَالب بن فِهْر بن مالك بن النضر بن كنانة وقيل: أرطاة بن أبي أرطاة واسمه عمير، واللَّه أعلم. يكنى: أبا…
    ▸ expand full passage (2,529 chars)
    ٤٠٦ - بُسْر بن أرْطَاة (ب د ع) بُسْر بضم الباء وسكون السين هو بُسْر بن أرْطَاة وقيل: ابن أبي أرطاة، واسمه عمرو بن عُوَيْمِر بن عمران بن الحُلَيْس بن سَيَّار بن نِزار بن مُعَيْص بن عامر بن لُؤَيِّ بن غَالب بن فِهْر بن مالك بن النضر بن كنانة وقيل: أرطاة بن أبي أرطاة واسمه عمير، واللَّه أعلم. يكنى: أبا عبد الرحمن وعداده في أهل الشام. قال الواقدي: ولد قبل وفاة النبي ﷺ بسنتين، وقال يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل وغيرهما: قبض رسول اللَّه ﷺ وهو صغير، وقال أهل الشام: سمع من رسول اللَّه ﷺ وهو أحد من بعثه عمر بن الخطاب مدداً لعمرو بن العاص لفتح مصر، على اختلاف فيه أيضاً فمن ذكره فيهم قال: كانوا أربعة: الزبير، وعمير بن وهب، وخارجة بن حذافة، ويسر بن أرطاه، والأكثر يقولون: الزبير والمقداد، وعمير، وخارجة. قال أبو عمر: وهو أولى بالصواب، قال: ولم يختلفوا أن المقداد شهد فتح مصر. أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين، أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوَرْدِيَّ، مناولة، بإِسناده إِلى سليمان بن الأَشعث قال: حدثنا أحمد بن صالح، أخبرنا ابن وهب، أخبرنيحيوة، عن عَيّاش بن عباس (¬١) القِتْبَانِي، عن شُيَيْم بن بيتان، ويزيد بن صبح (¬٢) الأصبحي، عن جنادة بن أبي أمية قال: كنا مع بسر بن أبي أرطاة في البحر، فأتى بسارق يقال له: مصدر، قد سرق، فقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا تقطع الأيدي في السفر». وشهد صفين مع معاوية، وكان شديداً على علي وأصحابه. قال أبو عمر: كان يحيى بن معين يقول: لا تصح له صحبة، وكان يقول: هو رجل سوء وذلك لما ركبه في الإسلام من الأمور العظام، منها ما نقله أهل الأخبار وأهل الحديث أيضاً، من ذبحه عبد الرحمن وقثم ابني عُبَيْدُ اللَّه بنُ العَبَّاس بن عبد المطلب، وهما صغيران، بين يدي أمهما، وكان معاوية سيره إلى الحجاز واليمن ليقتل شيعة علي ويأخذ البيعة له، فسار إلى المدينة ففعل بها أفعالاً شنيعة وسار إلى اليمن، وكان الأمير على اليمن عبيد اللَّه بن العباس عاملاً لعلي بن أبي طالب، ﵁، فهرب عبيد اللَّه، فنزلها بسر ففعل فيها هذا، وقيل: إنه قتلهما بالمدينة، والأول أكثر. قال: وقال الدارقطني: بسر بن أرطاة له صحبة، ولم تكن له استقامة بعد النبي ﷺ ولما قتل ابني عبيد اللَّه أصاب أمهما عائشة بنت عبد المدان من ذلك حزن عظيم فأنشأت تقول: ها من أحس بَنِيَّ اللذين هما … كالدرتين تَشَظَّى عنهما الصدفُ الأبيات (¬٣)، وهي مشهورة، ثم وسوست، فكانت تقف في الموسم تنشد هذا الشعر، ثم تهيم على وجهها. ذكر هذا ابن الأنباري. والمبرد، والطبري، وابن الكلبي، وغيرهم، ودخل المدينة، فهرب منه كثير من أهلها منهم: جابر بن عبد اللَّه، وأبو أيوب الأنصاري، وغيرهما وقتل فيها كثيراً. وأغار على همدان باليمن، وسبى نساءهم، فكن أول مسلمات سبين في الإسلام، وهدم بالمدينة دوراً، وقد ذكرت الحادثة في التواريخ، فلا حاجة إلى الإطالة بذكرها. قيل: توفي بسر بالمدينة أيام معاوية، وقيل: توفي بالشام أيام عبد الملك بن مروان، وكان قد خَرِف آخر عمره. أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 264, entry [472]3,538 chars
    ٤٠٦ - بسر بن أرطاة ب د ع: بسر بضم الباء وسكون السين. هو بسر بْن أرطاة، وقيل: ابن أَبِي أرطاة، واسمه:عمرو بْن عويمر بْن عمران بْن الحليس بْن سيار بْن نزار بْن معيص بْن عامر بْن لؤي بْن غالب بْن فهر بْن مالك بْن النضر بْن كنانة، وقيل: أرطاة بْن أَبِي أرطاة، واسمه عمير، والله أعلم. يكنى: أبا عبد الرحمن…
    ▸ expand full passage (3,538 chars)
    ٤٠٦ - بسر بن أرطاة ب د ع: بسر بضم الباء وسكون السين. هو بسر بْن أرطاة، وقيل: ابن أَبِي أرطاة، واسمه:عمرو بْن عويمر بْن عمران بْن الحليس بْن سيار بْن نزار بْن معيص بْن عامر بْن لؤي بْن غالب بْن فهر بْن مالك بْن النضر بْن كنانة، وقيل: أرطاة بْن أَبِي أرطاة، واسمه عمير، والله أعلم. يكنى: أبا عبد الرحمن، وعداده في أهل الشام. قال الواقدي: ولد قبل وفاة النَّبِيّ ﷺ بسنتين. وقال يحيى بْن معين، وأحمد بْن حنبل، وغيرهما: قبض رَسُول اللَّهِ ﷺ وهو صغير، وقال أهل الشام: سمع من رَسُول اللَّهِ ﷺ وهو أحد من بعثه عمر بْن الخطاب مددًا لعمرو بْن العاص لفتح مصر، عَلَى اختلاف فيه أيضًا، فمن ذكره فيهم قال: كانوا أربعة: الزبير، وعمير بْن وهب، وخارجة بْن حذافة، وبسر بْن أرطاة، والأكثر يقولون: الزبير، والمقداد، وعمير، وخارجة. قال أَبُو عمر: وهو أولى بالصواب، قال: ولم يختلفوا أن المقداد شهد فتح مصر. أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ الأَمِينُ، أخبرنا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَاوَرْدِيُّ، مُنَاوَلَةً، بِإِسْنَادِهِ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، قَالَ: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، أخبرنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ، عن عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيِّ، عن شُيَيْمِ بْنِ بَيْتَانَ وَيَزِيدَ بْنِ صُبْحٍ الأَصْبَحِيِّ، عن جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ بُسْرِ بْنِ أَرْطَاةَ فِي الْبَحْرِ، فَأُتِيَ بِسَارِقٍ يُقَالُ لَهُ: مِصْدَرٌ، قَدْ سَرَقَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: لا تُقْطَعُ الأَيْدِي فِي السَّفَرِ وَشَهِدَ صِفِّينَ مَعَ مُعَاوِيَةَ، وَكَانَ شَدِيدًا عَلَى عَلِيٍّ وَأَصْحَابِهِ. قَالَ أَبُو عُمَرَ: كَانَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ يَقُولُ: لا تَصِحُّ لَهُ صُحْبَةٌ، وَكَانَ يَقُولُ: هُوَ رَجُلُ سُوءٍ، وَذَلِكَ لَمَّا رَكِبَهُ فِي الإِسْلامِ مِنَ الأُمُورِ الْعِظَامِ، مِنْهَا مَا نَقَلَهُ أَهْلُ الأَخْبَارِ، وَأَهْلُ الْحَدِيثِ أَيْضًا، مِنْ ذَبْحِهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَقُثَمَ ابْنَيْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَهُمَا صَغِيرَانِ بَيْنَ يَدَيْ أُمِّهِمَا، وَكَانَ مُعَاوِيَةُ سَيَّرَهُ إِلَى الْحِجَازِ وَالْيَمَنِ لِيَقْتِلَ شِيعَةَ عَلِيٍّ، وَيَأْخُذَ الْبَيْعَةَ لَهُ، فَسَارَ إِلَىالْمَدِينَةِ، فَفَعَلَ بِهَا أَفْعَالًا شَنِيعَةً، وَسَارَ إِلَى الْيَمَنِ، وَكَانَ الأَمِيرُ عَلَى الْيَمَنِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ عَامِلًا لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁، فَهَرَبَ عُبَيْدُ اللَّهِ، فَنَزَلَهَا بُسْرٌ فَفَعَلَ فِيهَا هَذَا، وَقِيلَ: إِنَّهُ قَتَلَهُمَا بِالْمَدِينَةِ، وَالأَوَّلُ أَكْثَرُ. قَالَ: وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: بُسْرُ بْنُ أَرْطَاةَ لَهُ صُحْبَةٌ، وَلَمْ تَكُنْ لَهُ اسْتِقَامَةٌ بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَلَمَّا قَتَلَ ابْنَيْ عُبَيْدِ اللَّهِ أَصَابَ أُمَّهُمَا عَائِشَةَ بِنْتَ عَبْدٍ الْمَدَانِ مِنْ ذَلِكَ حَزَنٌ عَظِيمٌ، فَأَنْشَأَتْ تَقُولُ: هَا مَنْ أَحَسَّ بَنِيَّ اللَّذَيْنَ هُمَا … كَالدُّرَّتَيْنِ تَشَظَى عَنْهُمَا الصَّدَفُ الْأَبْيَاتُ، وَهِيَ مَشْهُورَةٌ، ثُمَّ وَسْوَسَتْ، فَكَانَتْ تَقِفُ فِي الْمُوْسِمِ تُنْشِدُ هَذَا الشِّعْرَ، ثُمَّ تَهِيمُ عَلَى وَجْهِهَا. ذَكَرَ هَذَا ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ، وَالْمُبَرِّدُ، وَالطَّبَرِيُّ، وَابْنُ الْكَلْبِيِّ، وَغَيْرُهُمْ، وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ، فَهَرَبَ مِنْهُ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِهَا مِنْهُمْ: جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ، وَغَيْرُهُمَا، وَقَتَلَ فِيهَا كَثِيرًا، وَأَغَارَ عَلَى هَمْدَانَ بِالْيَمَنِ، وَسَبَى نِسَاءَهُمْ، فَكُنَّ أَوَّلَ مُسْلِمَاتٍ سُبِينَ فِي الإِسْلامِ، وَهَدَمَ بِالْمَدِينَةِ دُورًا، وَقَدْ ذُكِرَتِ الْحَادِثَةُ فِي التَّوَارِيخِ، فَلا حَاجَةَ إِلَى الإِطَالَةِ بِذِكْرِهَا. قِيلَ: تُوُفِّيَ بُسْرٌ بِالْمَدِينَةِ أَيَّامَ مُعَاوِيَةَ، وَقِيلَ: تُوُفِّيَ بِالشَّامِ أَيَّامَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، وَكَانَ قَدْ خَرِفَ آخِرَ عُمْرِهِ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.

محمد بن طلعت - معجم المختلطين

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 47, entry [26]429 chars
    ٢٣ - بسر بن أرطاة قال برهان الدين ابن العجمي: بسر بن أرطاة بن أبي أرطاة يُقال: إنه لم يسمع من النبي ﷺ لأنه قُبض وهو صغير، هذا قول الواقدي وابن معين وأحمد وغيرهم، وقالوا: خرف في آخر عمره. وأما أهل الشام فيقولون سمع من النبي ﷺ، ذكر ذلك ابن عبد البر في "الاستيعاب"، وقد ذكر بسر بن أرطاة الحاكم في "مستدركه" ونقل فيه عن خليفة -يعني ابن خياط شبابًا العصفري- أنه قال: مات في خلافة معاوية وقد خرف، توفي بالمدينة يكنىأبا عبد الرحمن (¬١).

محمد طاهر الفتني الكجراتي - المغني في ضبط الأسماء لرواة الأنباء

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 56, entry [323]444 chars
    بُسْر بن أَرْطاة ﵁: بمضمومة، وسكون مهملة. وكذا: بُسْر بن سعيد، وهو من الثقات المتعبِّدين، مات سنة مائة. وعبد الله، وعطية السُّلَميان، وأُختهما الصَّمّاء أولاد بُسر ﵁، ولعبد الله، ولأبويه صحبة. وبُهَيّة بنت بُسْر ﵁. وبُسْر ابن مِحْجَن التابعي، وقيل: هو صحابي، وكان الثوري يقول: بإعجام الشين، ثم رجع. وأبو بُسْر كنية قيس بن عبد. وكنيةعبد الله الدِّيلي، وهذا عند الشيخين بمكسورة، وسكون معجمة، ووَهَّمهما الحاكم. وكنية عبد الواحد بن عبد الله، من ٥.
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 56, entry [323]300 chars
    بُسْر بن أَرْطاة ﵁: بمضمومة، وسكون مهملة. وكذا: بُسْر بن سعيد، وهو من الثقات المتعبِّدين، مات سنة مائة. وعبد الله، وعطية السُّلَميان، وأُختهما الصَّمّاء أولاد بُسر ﵁، ولعبد الله، ولأبويه صحبة. وبُهَيّة بنت بُسْر ﵁. وبُسْر ابن مِحْجَن التابعي، وقيل: هو صحابي، وكان الثوري يقول: بإعجام الشين، ثم رجع. و

نجم عبد الرحمن خلف - معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 21, entry [53]241 chars
    ٤٩ - بسر بن أرطاة. * قال ابن معين: أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر بن أرطاة يسمع من النّبيّ ﷺ وقال ابن معين: بسر بن أرطاة رجل سوء. * قال البيهقي: إنَّما قال ذلك يحيى لما ظهر من سوء فعله في قتال أهل الحَرَّة وغيره (السنن الكبرى: ٩/ ١٠٤ - ١٠٥).