page 2298, entry [9090]Open original source
النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن جلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، أبو عبد الله، المدني. له ولأبويه صحبة، وأمه عمرة بنت رواحة. روى عن: النبي ﵌، وعن خاله عبد الله بن رواحة، وعمر، وعائشة. وعنه: ابنه محمد، ومولاه حبيب بن سالم، والشعبي، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعروة بن الزبير، وإسحاق السبيعي، وأبو قلابة الجرمي، وأبو سلام الأسود، وسالم بن أبي الجعد، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، وخيثمة بن عبد الرحمن، وسماك بن حرب، والعيزار بن حريث، والمفضل بن المهلب بن أبي صفرة، وأزهر بن عبد الله الحرازي، وآخرون. قال الواقدي: ولد على رأس أربعة عشر شهرا من الهجرة، وهو أول مولود ولد في الأنصار بعد قدوم النبي ﵌، هذا قول الأكثر أنه ولد هو وابن الزبير عام اثنين من الهجرة، وقيل غير ذلك، وروي نحوه عن جابر أنه قال: أنا أسن منه بنحو من عشرين سنة، وما ولد قبل بدر إلا بثلاثة أشهر أو أربعة. وقال يحيى بن معين: ليس يروي عن النبي ﵌ حديثا يقول فيه: سمعت، إلا في حديث الشعبي: الجسد مضغة، والباقي من حديثه إنما هو عن النبي ﵌، ليس فيه سمعت. وقال أيضا: أهل المدينة يقولون: لم يسمع من النبي ﵌، وأهل العراق يصححون سماعه منه. وقال أبو نعيم: كان أميرا على الكوفة في عهد معاوية. وقال أبو حاتم: كان أميرا على الكوفة تسعة أشهر. وقال مسهر عن سعيد بن عبد العزيز: كان قاضي دمشق بعد فضالة بن عبيد. وقال سماك بن حرب: استعمله معاوية على الكوفة، وكان من أخطب من سمعت. وقال الهيثم بن عدي: عزله معاوية عن الكوفة ثم ولاه حمص.وقال ابن سعد: أخبرت عن أبي اليمان عن إسماعيل بن عياش عن يزيد بن سعيد عن عبد الملك بن عمير قال: أتى بشير بن سعد بالنعمان إلى النبي ﵌ فقال: يا رسول الله ادع له، فقال: أما ترضى أن يبلغ ما بلغت، ثم يأتي الشام فيقتله منافق من أهل الشام؟ وقال أبو مسهر: كان النعمان بن بشير عاملا على حمص فبايع لابن الزبير، يعني بعد موت يزيد بن معاوية، فلما تمرون أهل حمص خرج هاربا فأتبعه خالد بن خلي الكلاعي فقتله. وقال خليفة بن خياط: توفي أول سنة خمس وستين، خرج النعمان من حمص فأتبعه خالد بن خلي الكلاعي فقتله. وقال المفضل الغلابي وغيره: قتل سنة ست وستين. • ت س -