Hadithcore

Narrator · #539918

النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة

النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

9 books · 10 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
2
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

9 books · 10 entries · 6 full-text · 4 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

Muʿjam al-ṣaḥāba

Ibn Qāniʿ · d. 962 CE · 1 entry

معجم الصحابةابن قانع

  • snippet1,243 chars
    النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ خِلَاسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ حَارِثَةَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ، نا أَبُو نُعَيْمٍ، نا مِسْعَرٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ: س
    ▸ expand full passage (1,243 chars)
    النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ خِلَاسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ حَارِثَةَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ، نا أَبُو نُعَيْمٍ، نا مِسْعَرٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ: «إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُسَوِّي صُفُوفَنَا فِي الصَّلَاةِ كَمَا تُسَوَّا الرَّمَّاحُ وَالْقِدَاحُ» حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عَبَّادٍ، نا أَبُو نُعَيْمٍ، نا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، نا الْعَيْزَارُ قَالَ: قَالَ النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ: اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَائِشَةَ فَسَمِعَ صَوْتَهَا، وَهِيَ تَقُولُ قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ عَلِيًّا أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ أَبِي فَدَخَلَ فَأَهْوَى إِلَيْهَا فَقَالَ: «أَلَا أَسْمَعُكِ تَرْفَعِينَ صَوْتَكِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، نا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «حَلَالٌ بَيِّنٌ وَحَرَامٌ بَيِّنٌ وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ فَمَنْ تَرَكَهَا اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ»

al-Thiqāt

Ibn Ḥibbān · d. 965 CE · 1 entry

الثقاتابن حبان

  • snippet365 chars
    النُّعْمَان بْن بشير بْن سعد بْن ثَعْلَبَة بْن جلاس الْأنْصَارِيّ أَبُو عَبْد اللَّه نزل الْكُوفَة وَكَانَ يَليهَا لمعاوية ثمَّ ولي قَضَاء دمشق وَقتل بحمص قَتله خَالِد بْن خلي الكلَاعِي بعد وقْعَة المرج براهط وَكَانَ عَاملا لِابْنِ الزبير على حمص وَكَانَت أمه عمْرَة بنت رَوَاحَة أُخْت عَبْد اللَّه بْن رَوَاحَة وَهُوَ أول مَوْلُود ولد من الْأَنْصَار بِالْمَدِينَةِ

al-Hidāya wa-l-irshād (rijāl Ṣaḥīḥ al-Bukhārī)

Al-Kalābādhī · d. 990-5 CE · 1 entry

الهداية المعروف برجال صحيح البخاريالكلاباذي

  • snippet926 chars
    النُّعْمَان بن بشير بن سعد بن ثَعْلَبَة بن خلاس أَبُو عبد الله الْأنْصَارِيّ الخزرجي الْكُوفِي وَكَانَ واليها سَبْعَة أشهر من قبل مُعَاوِيَة سمع النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم رَوَى عَنهُ الشّعبِيّ وَأَبُو إِسْحَاق وَسَالم بن أبي الْجَعْد فِي (الْإِيمَان) قَالَ الْوَاقِدِيّ عَن رجال من أهل الْم
    ▸ expand full passage (926 chars)
    النُّعْمَان بن بشير بن سعد بن ثَعْلَبَة بن خلاس أَبُو عبد الله الْأنْصَارِيّ الخزرجي الْكُوفِي وَكَانَ واليها سَبْعَة أشهر من قبل مُعَاوِيَة سمع النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم رَوَى عَنهُ الشّعبِيّ وَأَبُو إِسْحَاق وَسَالم بن أبي الْجَعْد فِي (الْإِيمَان) قَالَ الْوَاقِدِيّ عَن رجال من أهل الْمَدِينَة قَالُوا ولد النُّعْمَان بن بشير بعد قدوم النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الْهِجْرَة بأَرْبعَة عشر شهرا وَأما أهل الْكُوفَة فيروون عَنهُ رِوَايَة كَثِيرَة عَن رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم تدل عَلَى انه أكبر سنا مِمَّا رَوَى أهل الْمَدِينَة فِي مولده لِأَنَّهُ يَقُول فِي غير حَدِيث (سَمِعت النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم) وَهَذَا اثْبتْ عندنَا هَكَذَا قَالَ فِي (الطَّبَقَات) وَقَالَ فِي (التَّارِيخ) ولد النُّعْمَان فِي السّنة الَّتِي هَاجر فِيهَا النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي جُمَادَى الأولَى وَهُوَ أول مولده ولد من الْأَنْصَار وَقَالَ الْهَيْثَم بن عدي قَتله أهل حمص بعد (مرج راهط)

Rijāl Ṣaḥīḥ Muslim

Ibn Manjuwayh · d. 1036-37 CE · 1 entry

رجال صحيح مسلمابن منجويه

  • snippet650 chars
    النُّعْمَان بن بشير بن سعد بن ثَعْلَبَة بن خلاس بن زيد بن مَالك بن ثَعْلَبَة بن كَعْب بن الْخَزْرَج الْأنْصَارِيّ كنيته أَبُو عبد الله وَأمه عمْرَة بنت رَوَاحَة لَهُ صُحْبَة من النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عداد أَبِيه فِي أهل الْحجاز وَنزل النُّعْمَان الْكُوفَة ثمَّ انْتقل مِنْهَا إِلَى الشَّام
    ▸ expand full passage (650 chars)
    النُّعْمَان بن بشير بن سعد بن ثَعْلَبَة بن خلاس بن زيد بن مَالك بن ثَعْلَبَة بن كَعْب بن الْخَزْرَج الْأنْصَارِيّ كنيته أَبُو عبد الله وَأمه عمْرَة بنت رَوَاحَة لَهُ صُحْبَة من النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عداد أَبِيه فِي أهل الْحجاز وَنزل النُّعْمَان الْكُوفَة ثمَّ انْتقل مِنْهَا إِلَى الشَّام وَيُقَال مَاتَ بِالشَّام وَيُقَال قَتله أهل حمص بعد مرج راهط روى عَنهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعِي فِي الْإِيمَان وَسَالم بن أبي الْجَعْد فِي الصَّلَاة وَسماك بن حَرْب وحبِيب بن سَالم مَوْلَاهُ فِي الصَّلَاة وعبيد الله بن عبد الله وَابْنه مُحَمَّد بن النُّعْمَان وَحميد بن عبد الرحمن بن عَوْف وَعُرْوَة بن الزبير وَالشعْبِيّ وَأَبُو سَلام مَمْطُور وخيثمة

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2298, entry [9090]1,857 chars
    النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن جلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، أبو عبد الله، المدني. له ولأبويه صحبة، وأمه عمرة بنت رواحة. روى عن: النبي ﵌، وعن خاله عبد الله بن رواحة، وعمر، وعائشة. وعنه: ابنه محمد، ومولاه حبيب بن سالم، والشعبي، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعر
    ▸ expand full passage (1,857 chars)
    النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن جلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، أبو عبد الله، المدني. له ولأبويه صحبة، وأمه عمرة بنت رواحة. روى عن: النبي ﵌، وعن خاله عبد الله بن رواحة، وعمر، وعائشة. وعنه: ابنه محمد، ومولاه حبيب بن سالم، والشعبي، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعروة بن الزبير، وإسحاق السبيعي، وأبو قلابة الجرمي، وأبو سلام الأسود، وسالم بن أبي الجعد، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، وخيثمة بن عبد الرحمن، وسماك بن حرب، والعيزار بن حريث، والمفضل بن المهلب بن أبي صفرة، وأزهر بن عبد الله الحرازي، وآخرون. قال الواقدي: ولد على رأس أربعة عشر شهرا من الهجرة، وهو أول مولود ولد في الأنصار بعد قدوم النبي ﵌، هذا قول الأكثر أنه ولد هو وابن الزبير عام اثنين من الهجرة، وقيل غير ذلك، وروي نحوه عن جابر أنه قال: أنا أسن منه بنحو من عشرين سنة، وما ولد قبل بدر إلا بثلاثة أشهر أو أربعة. وقال يحيى بن معين: ليس يروي عن النبي ﵌ حديثا يقول فيه: سمعت، إلا في حديث الشعبي: الجسد مضغة، والباقي من حديثه إنما هو عن النبي ﵌، ليس فيه سمعت. وقال أيضا: أهل المدينة يقولون: لم يسمع من النبي ﵌، وأهل العراق يصححون سماعه منه. وقال أبو نعيم: كان أميرا على الكوفة في عهد معاوية. وقال أبو حاتم: كان أميرا على الكوفة تسعة أشهر. وقال مسهر عن سعيد بن عبد العزيز: كان قاضي دمشق بعد فضالة بن عبيد. وقال سماك بن حرب: استعمله معاوية على الكوفة، وكان من أخطب من سمعت. وقال الهيثم بن عدي: عزله معاوية عن الكوفة ثم ولاه حمص.وقال ابن سعد: أخبرت عن أبي اليمان عن إسماعيل بن عياش عن يزيد بن سعيد عن عبد الملك بن عمير قال: أتى بشير بن سعد بالنعمان إلى النبي ﵌ فقال: يا رسول الله ادع له، فقال: أما ترضى أن يبلغ ما بلغت، ثم يأتي الشام فيقتله منافق من أهل الشام؟ وقال أبو مسهر: كان النعمان بن بشير عاملا على حمص فبايع لابن الزبير، يعني بعد موت يزيد بن معاوية، فلما تمرون أهل حمص خرج هاربا فأتبعه خالد بن خلي الكلاعي فقتله. وقال خليفة بن خياط: توفي أول سنة خمس وستين، خرج النعمان من حمص فأتبعه خالد بن خلي الكلاعي فقتله. وقال المفضل الغلابي وغيره: قتل سنة ست وستين. • ت س -

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1483, entry [2963]4,342 chars
    (٢٦١٤) النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الأنصاري من بني كعب بن الحارث ابن الخزرج، وأمه عمرة بنت رواحة، أخت عبد الله بن رواحة. ولد قبل وفاة النبي ﷺ بثمان سنين. وقيل بست سنين، والأول أصح إن شاء الله تعالى، لأن الأكثر يقولون: إنه ولد هو وعبد الله بن الزبير عام اثنين من الهجرة في ربيع الآخر على رأس أربعة
    ▸ expand full passage (4,342 chars)
    (٢٦١٤) النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الأنصاري من بني كعب بن الحارث ابن الخزرج، وأمه عمرة بنت رواحة، أخت عبد الله بن رواحة. ولد قبل وفاة النبي ﷺ بثمان سنين. وقيل بست سنين، والأول أصح إن شاء الله تعالى، لأن الأكثر يقولون: إنه ولد هو وعبد الله بن الزبير عام اثنين من الهجرة في ربيع الآخر على رأس أربعة عشر شهرا من مقدم رسول الله ﷺ المدينة. وذكر الطبري قال: حدثنا الحارث بن أبى أسامة، قال: حدثنا محمدابن سعد، قال: حدثنا محمد بن عمر الواقدي، قال: حدثنا مصعب بن ثابت، عن الأسود، قال: ذكر النعمان بن بشير عند عبد الله بن الزبير فقال: هو أسن منى بستة أشهر. قال أبو الأسود: ولد عبد الله بن الزبير على رأس عشرين شهرا من مهاجرة رسول الله ﷺ، وولد النعمان على رأس أربعة عشر في ربيع الآخر، وهو أول مولود ولد للأنصار بعد الهجرة، يكنى أبا عبد الله، لا يصحح بعض أهل الحديث سماعه من رسول الله ﷺ، وهو عندي صحيح، لأن الشعبي يقول عنه: سمعت رسول الله ﷺ في حديثين أو ثلاثة. وقد حدثنى عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا الحسن بن على الأشناني ببغداد، قدم علينا ونحن بها من الشام، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا بقية بن الوليد، حدثنا أبو بكر بن أبى مريم عن عطية بن قيس الكلابي، وحمزة بن حبيب، عن النعمان بن بشير:. وحدثنا عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم، حدثنا الحسن بن على، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عثمان بن كثير بن دينار، عن محمد ابن عبد الرحمن بن عرق (¬١) اليحصبى، عن أبيه، عن النعمان بن بشير - واللفظ لحديث عثمان بن كثير - قال: أهدى لرسول الله ﷺ عنب من الطائف، فقال لي: خذ هذا العقود فأبلغه أمك قال: فأكلته قبل أن أبلغه إياها، فلما كان بعد ليال قال: ما فعل العنقود؟ هل بلغت؟ قلت: لا، فسماني غدرا.وفي حديث بقية: فأخذ رسول الله ﷺ بأذني وقال لي: يا غدر. وفي حديث بقية أيضا: إنه أعطانى قطفين من عنب، فقال لي: كل هذا، وبلغ هذا إلى أمك، فأكلتهما، ثم سأل أمه، وذكر الخبر بمعنى ما ذكرنا. وكان النعمان أميرا على الكوفة لمعاوية سبعة أشهر، ثم أميرا على حمص لمعاوية، ثم ليزبد، فلما مات بزيد صار زبيريا، فخالفه أهل حمص، فأخرجوه منها، واتبعوه وقتلوه، وذلك بعد وقعة مرج راهط، وكان كريما جوادا شاعرا، ويروى أن أعشى همدان تعرض ليزيد بن معاوية فحرمه، فمر بالنعمان بن بشير الأنصاري - وهو على حمص، فقال له: ما عندي ما أعطيك. ولكن معى عشرون ألفا من أهل اليمن! فإن شئت سألتهم لك، فقال: قد شئت. فصعد النعمان المنبر، واجتمع إليه أصحابه، فحمد الله وأثنى عليه، ثم ذكر أعشى همدان، فقال: إن أخاكم أعشى همدان قد أصابته حاجة، ونزلت به جائحة، وقد عمد إليكم، فما ترون؟ قالوا: دينار دينار. فقال: لا، ولكن بين اثنين دينار، فقالوا: قد رضينا. فقال: إن شئتم عجلتها له من بيت المال من عطائكم وقاصصتكم إذا أخرجت عطاياكم. قالوا: نعم فأعطاه النعمان عشرة آلاف دينار من أعطياتهم، فقبضها الأعشى وأنشأ يقول: لم أر للحاجات عند انكماشها (¬١) … كنعمان (¬٢) الندى - ابن بشير إذا قال أوفى بالمقال ولم يكن … كمدل (¬٣) إلى الأقوام حبل غرورفلولا أخو الأنصار كنت كنازل … ثوى ما ثوى لم ينقلب بنقير متى أكفر النعمان لم أك شاكرا … ولا خير فيمن لم يكن بشكور (¬١) والنعمان بن بشير هو القائل - فيما زعم أهل الأخبار ورواة الأشعار: وإني لأغطى المال من ليس سائلا … وأدرك للمولى المعاند بالظلم وإني متى ما يلقني صارما له … فما بيننا عند الشدائد من صرم فلا تعدد المولى شريكك في الغنى … ولكنما المولى شريكك في العدم إذا مت ذو القربى إليك برحمة … وغشك واستغنى، فليس بذي رحم ومن ذاك للمولى الذي يستخفه (¬٢) … أذاك ومن يرمى العدو الذي ترمى وذكر المدائني عن يعقوب بن داود الثقفي، ومسلمة بن محارب، وغيرهما، قالوا: لما قتل الضحاك بن قيس بمرج راهط، وذلك للنصف من ذي الحجة سنة أربع وستين في أيام مروان - أراد النعمان بن بشير أن يهرب من حمص، وكان عاملا عليها، فخاف ودعا لابن الزبير فطلبه أهل حمص فقتلوه، واحتزوا رأسه، فقالت امرأته الكلبية: ألقوا رأسه في حجري، فأنا أحق به، وكانت قبله عند معاوية بن أبى سفيان، فقال لامرأته ميسون أم يزيد: اذهبي فانظرى إليها، فأتتها، فنظرت، ثم رجعت فقالت: ما رأيت مثلها. ثم قالت: لقد رأيتها ورأيت خالا تحت سرتها، ليوضعن رأس زوجها في حجرها، فتزوجها حبيب بن سلمة (¬٣) ثم طلقها، فتزوجها النعمان بن بشير، فلما قتل وضعوا رأسه في حجرها. قال المسعودي: كان النعمان بن بشير واليا على حمص قد خطب لابن الزبير ممالئا للضحاك بن قيس، فلما بلغه وقعة راهط وهزيمة الزبيرية، وقتل الضحاك - .خرج عن حمص هاربا، فسار ليلة متحيرا لا يدرى أين يأخذ، فاتبعه خالد بن عدي الكلابي فيمن خف معه من أهل حمص، فلحقه وقتله، وبعث برأسه إلى مروان. وقال الحسن بن عثمان: وفي سنة أربع وستين قتلت خيل مروان النعمان بن بشير الأنصاري، وهو هارب من حمص. وقال على بن المديني: قتل النعمان بن بشير بحمص غيلة، قتله أهل حمص وهو وال لابن الزبير. وقال أبو بكر بن عيسى: قتل النعمان بقرية من قرى حمص يقال لها بيران. روى عن النعمان بن بشير من التابعين حميد بن عبد الرحمن ابن عوف، والشعبي، وأبو إسحاق الهمداني، وسماك بن حرب، وابنه محمد بن النعمان.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1906, entry [1595]5,727 chars
    [١٣٢٧] النُّعْمَانُ بنُ بَشِيرِ بنِ سعدِ بنِ ثَعْلَبَةَ الأنصارِيُّ (¬١)، مِن بني كعبِ بنِ الحارثِ بنِ الخَزْرَجِ، وأُمُّه عَمْرةُ بنتُ رَواحةَ، أختُ عبدِ اللهِ ابنِ رَواحةَ، وُلِد قبلَ وفاةِ رسولِ اللهِ ﷺ بثَمَانِ (¬٢) سنينَ، وقيل: سِتَّ سنينَ.والأَوَّلُ أَصَحُّ إن شاء اللهُ تعالى؛ لأنَّ الأكثرَ يق
    ▸ expand full passage (5,727 chars)
    [١٣٢٧] النُّعْمَانُ بنُ بَشِيرِ بنِ سعدِ بنِ ثَعْلَبَةَ الأنصارِيُّ (¬١)، مِن بني كعبِ بنِ الحارثِ بنِ الخَزْرَجِ، وأُمُّه عَمْرةُ بنتُ رَواحةَ، أختُ عبدِ اللهِ ابنِ رَواحةَ، وُلِد قبلَ وفاةِ رسولِ اللهِ ﷺ بثَمَانِ (¬٢) سنينَ، وقيل: سِتَّ سنينَ.والأَوَّلُ أَصَحُّ إن شاء اللهُ تعالى؛ لأنَّ الأكثرَ يقولون: إنَّه وُلِد هو وعبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيْرِ عامَ اثنينِ (¬١) مِن الهجرةِ في ربيعٍ الآخِرِ على رأسِ أربعةَ عَشَرَ شهرًا مِن مَقْدَمِ رسولِ اللهِ ﷺ المدينةَ، وذكَر الطبريُّ، قال (¬٢): حدَّثنا الحارثُ بنُ أبي أسامةَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ سعدٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عمرَ الوَاقِديُّ، قال: حدَّثنا مصعبُ بنُ ثابتٍ، عن أبي الأسودِ، قال: ذُكِر النُّعْمانُ بنُ بَشِيرٍ عندَ عبدِ اللهِ بن الزُّبَيْرِ فقال: هو أَسَنُّ مِنِّي بستةِ أشهرٍ، قال أبو الأسودِ: وُلِد عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيْرِ على رأسِ عشرينَ شهرًا مِن مُهاجَرِ رسولِ اللهِ ﷺ، ووُلِد النُّعْمانُ على رأسِ أربعةَ عَشَرَ شَهرًا في ربيعٍ الآخَرِ. وهو أَوَّلُ مولودٍ وُلِد للأنصارِ بعدَ الهجرةِ، يُكنَى أبا عبدِ اللهِ، لا يُصَحِّحُ بعضُ أهلِ الحديثِ سماعَه مِن رسولِ اللهِ ﷺ، وهو عندي صحيحٌ؛ لأنَّ الشَّعْبِيَّ يقولُ عنه: سمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ في حديثَيْنِ أو ثلاثةٍ. وقد حدَّثني عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ عليٍّ الأُشْنَانِيُّ ببغدادَ (¬٣)، قدِم ونحنُ بها مِن الشَّامِ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ [بنِ زِبرِيقٍ] (¬٤)، قالَ، حدَّثنا بَقِيَّةُ بنُ الوليدِ، قالَ: حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي مريمَ، عن عَطِيَّةَ بنِ قيسٍالكِلابِيِّ وضَمْرَةَ بنِ حَبِيبٍ، عن النُّعْمانِ بنِ بَشِيرٍ. وحدَّثنا عبدُ الوارثِ [بنُ سفيانَ] (¬١)، قال: حدَّثنا قاسمٌ، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ عليٍّ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدَّثنا عثمانُ بنُ كَثِيرِ بن دينارٍ، عن محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عِرْقٍ اليَحْصُبِيِّ، عن أبيه، عن النُّعْمانِ بنِ بَشِيرٍ -واللفظُ لحديثِ عثمانَ بنِ كثيرٍ- قال: أُهْدِيَ لرسولِ اللهِ ﷺ عِنَبٌ مِن الطَّائِفِ، فقال لي: "خُذْ هذا العُنقُودَ فَأَبْلِغْه أُمَّك"، قال: فأَكَلْتُه قبلَ أَنْ أُبْلِغَهُ إِيَّاهَا، فَلَمَّا كان بعدَ لَيَالٍ، قال: "ما فعَل العُنْقُودُ؟ هل بَلَّغْتَه؟ "، قلتُ: لا، فَسَمَّانِي غُدَرَ (¬٢)، وفي حديثِ بَقِيَّةَ: فأَخَذ رسولُ اللهِ ﷺ بِأُذُنِي، وقال لي: "يا (¬٣) غُدَرُ"، وفي حديثِ بَقِيَّةَ أيضًا: أنَّه أَعْطَاهُ قِطْفَيْنِ مِن عنبٍ، فقال له: "كُلْ هذا، وبَلِّغْ هذا إلى أُمِّك"، فأَكَلَهما، ثمَّ سألَ أُمَّه، وذكَر الخبرَ بمعنَى ما ذكَرْنا (¬٤). كان النُّعْمانُ أميرًا على الكوفةِ لمعاويةَ تسعةَ أشهرٍ، ثم كان أميرًا على حمصَ لمعاويةَ، ثم ليزيدَ، فلمَّا ماتَ يزيدُ صار (¬٥) زُبَيريًّا،فخالَفه أهلُ حمصَ، فأخرَجوه منها، واتَّبَعوه وقتَلوه، وذلك بعدَ وقعةِ مَرْجِ رَاهِطٍ. وكان كريمًا جَوَادًا شاعِرًا، يُرْوَى أنَّ أعشَى هَمْدَانَ تَعَرَّضَ ليزيدَ ابنِ معاويةَ فحَرَمَه، فَمَرَّ بالنُّعْمَانِ بنِ بَشِيرٍ الأنصارِيِّ وهو على حمصَ، فقال: ما عندِي ما أُعْطِيك، ولكنْ معي عشرونَ ألفًا مِن أهلِ (¬١) اليمنِ، فإنْ شئتَ سألتُهم (¬٢) لك، فقال: قد شئتُ، فصعِد النُّعْمَانُ المنبرَ، واجتَمَع إليه أصحابُه، فحمِد اللهَ وأثنَى عليه، ثمَّ ذكَر أعشَى هَمْدانَ، فقال: إن أخاكم أعشَى هَمْدان قد أصابَتْه حاجةٌ، ونَزَلَتْ به جائِحةٌ، وقد عَمَد إليكم، فما تَرَوْن؟ قالوا: دينارٌ دينارٌ، فقال: لا، ولكن بينَ اثنَيْنِ دينارٌ، فقالوا: قد رَضِينا، فقال: إن شِئْتُم عَجَّلتُها له مِن بيتِ المالِ مِن عطائِكم (¬٣)، وقاصَصْتُكم إذا خرَجتْ (¬٤) عَطايَاكم، قالوا: نعم، فأَعْطاه النُّعْمَانُ عَشَرَةَ آلافِ دينارٍ مِن عَطِيَّاتِهم (¬٥)، فقبَضها الأعشىَ، وأنشَأ يقولُ (¬٦): لم (¬٧) أَرَ للحَاجَاتِ عندَ التِمَاسها … كَنُعْمانَ نعْمَانِ النَّدَى ابْنِ بَشِيرِإذا قال أَوْفَى [ما يقولُ] (¬١) ولم يَكُنْ … كَكَاذِبَةِ (¬٢) الأقوامِ حبلَ غُرُورِ (¬٣) مَتَى أَكْفُرِ النُّعْمانَ لم أَكُ شَاكِرًا … ولا خيرَ فيمَن لم يَكُنْ بِشَكُورِ والنُّعْمانُ بنُ بَشِيرٍ هو القائلُ فيما زعَم أهلُ الأخبارِ ورواةُ الأشعارِ (¬٤): وإِنِّي لأُعطِي المالَ مَن ليس سائِلًا … وأُدرِكُ للمَوْلَى المُعانِدِ بالظُّلْمِ وإنِّي مَتَى ما يَلْقَنِي صارِمًا له … فَمَا بينَنا عندَ الشَّدَائدِ مِن صُرْمِ فلا تَعْدُدِ المَوْلَى شَرِيكَكَ فِي الْغِنَى … ولكنَّما المَوْلَى شَرِيكُك في العُدْمِ إذا مَتَّ ذو القُرْبَى إِليك بِرحْمِهِ … وغَشَّك واسْتَغْنَى فليس بِذِي رَحْمِ [ولكنَّ ذا القُربى] (¬٥) الذي يَسْتَخِفُّه (¬٦) … أَذَاكَ ومَن يَرْمِي العدوَّ الذي تَرْمِي وذكَر المَدَائنيُّ، عن يعقوبَ بنِ داودَ الثَّقَفِيِّ، ومَسْلمةَ بنِ مُحارِبٍ، وغيرِهما، قالوا: لَمَّا قُتِل الضَّحَّاكُ بنُ قيسٍ بِمَرْجِ رَاهِطٍ، وذلك للنِّصفِ مِن ذي الحِجَّةِ سنةَ أربعٍ وسِتِّينَ فِي خِلافَةِ مَرْوانَ، أَرادَالنُّعْمَانُ بنُ بَشِيرٍ أن يَهْرُبَ مِن حمصَ، وكان عامِلًا عليها، فخالفَ (¬١) ودَعا لابنِ الزُّبَيْرِ فَطَلَبَه أهلُ حمصَ فقَتَلوه، واحْتَزُّوا رأسَه، فقالَتِ امرأتُه الكَلبيَّةُ: أَلْقُوا رأسَه فى حَجْرِي؛ فأنا أَحَقُّ به، وكانَتْ قبلَه عندَ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ، فقال لامرأتِه مَيْسونَ أُمِّ يزيدَ: اذْهَبِي فَانْظُرِي إليها، فأَتَتْها، فَنَظَرتْ، ثمَّ رَجَعتْ، فقالَتْ: ما رأيتُ مثلَها، ثمَّ قالَتْ: لقد رَأَيتُها ورأيتُ خالًا (¬٢) تحتَ سُرَّتِها، ليُوضَعَنَّ رأسُ زوجِها في حَجْرِها، فَتَزَوَّجَها حبيبُ بنُ مَسْلَمةَ ثمَّ طَلَّقَها، فَتَزَوَّجَها النُّعْمَانُ بنُ بَشِيرٍ، فَلَمَّا قُتِل وضَعوا رأسَه في حَجْرِها (¬٣). قال المسعوديُّ (¬٤): كان النُّعمانُ بنُ بَشِيرٍ واليًا على حمصَ قد خطَب لابنِ الزُّبَيْرِ مُمالِئًا للضَّحَّاكِ بنِ قيسٍ، فلمَّا بَلَغَه وقعةُ رَاهِطٍ وهزيمةُ الزُّبَيريَّةِ، وقَتْلُ الضَّحَّاكِ، خرَج عن حمصَ هارِبًا، فسارَ ليلتَهُ مُتَحَيِّرًا لا يَدْرِي أينَ يأخُذُ، فَاتَّبَعَه خالدُ بنُ عَدِيٍّ الكُلاعِيُّ فِيمَن خَفَّ معه مِن أهلِ حمصَ، فلَحِقَه فقَتَلَه، وبعَث برأسِه إلى مروانَ. وقال الحسنُ بنُ عثمانَ: وفي سنةِ أربعٍ وسِتِّينَ قَتَلَتْ خيلُ مروانَالنُّعْمانَ بنَ بَشِيرٍ الأنصارِيَّ، وهو هاربٌ مِن حمصَ. وقال عليُّ بنُ المَدِينيِّ: قُتِل النُّعمانُ بنُ بَشِيرٍ بحمصَ غِيلَةً؛ قتَله أهلُ حمصَ وهو وَالٍ لابنِ الزُّبَيْرِ (¬١). رَوَى عن النُّعْمَانِ بنِ بَشِيرٍ مِن التَّابِعِينَ: حُمَيدُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، والشَّعْبِيُّ، وأبو إسحاقَ الهَمْدانيُّ، وسِمَاكُ بنُ حربٍ، وابنُه محمدُ بنُ النُّعْمَانِ (¬٢).

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1899, entry [933]1,234 chars
    النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة، أبو عبد الله، ويقال: أبو محمد الأنصاري الخزرجي، ابن أخت عبد الله بن رواحة. شهد أبوه بدرا. وولد النعمان سنة اثنتين من الهجرة، وحفظ عن النبي ﷺ أحاديث. روى عنه ابنه محمد، والشعبي، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، وأبو سلام الأسود، وسماك بن حرب، وأبو إسحاق، ومولاه حبيب بن سال
    ▸ expand full passage (1,234 chars)
    النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة، أبو عبد الله، ويقال: أبو محمد الأنصاري الخزرجي، ابن أخت عبد الله بن رواحة. شهد أبوه بدرا. وولد النعمان سنة اثنتين من الهجرة، وحفظ عن النبي ﷺ أحاديث. روى عنه ابنه محمد، والشعبي، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، وأبو سلام الأسود، وسماك بن حرب، وأبو إسحاق، ومولاه حبيب بن سالم، وسالم بن أبي الجعد، وأبو قلابة الجرمي، وغيرهم. وكان منقطعا إلى معاوية فولاه الكوفة مدة، وولي قضاء دمشق بعد فضالة بن عبيد، وولي إمرة حمص مدة. وقال البخاري: ولد عام الهجرة، وهو أول مولود ولد للأنصار (¬٣).وقد ورد أن أعشى همدان وفد على النعمان وهو أمير حمص، فقال له: ما أقدمك؟ قال: جئت لتصلني، وتحفظ قرابتي، وتقضي ديني، فأطرق ثم قال: والله ما شيء، ثم قال: هه، كأنه ذكر شيئا، فقام فصعد المنبر، فقال: يا أهل حمص، وهم في الديوان عشرون ألفا، هذا ابن عمكم من أهل العراق والشرف قدم عليكم يسترفدكم، فما ترون؟ قالوا: أصلح الله الأمير احتكم له، فأبى عليهم، قالوا: فإنا قد حكمنا له على أنفسنا من كل رجل في العطاء بدينارين دينارين، فعجلها له من بيت المال أربعين ألف دينار، فقبضها. حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك بن حرب قال: كان النعمان بن بشير والله من أخطب من سمعت من أهل الدنيا يتكلم. وروي أن النعمان لما دعا أهل حمص إلى ابن الزبير احتزوا رأسه. وقيل: قتل بقرية بيرين (¬١)، قتله خالد بن خلي بعد وقعة مرج راهط في آخر سنة أربع وستين (¬٢). ١١٧ - خ م ن:
  • full passagepage 1899, entry [933]1,234 chars
    النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة، أبو عبد الله، ويقال: أبو محمد الأنصاري الخزرجي، ابن أخت عبد الله بن رواحة. شهد أبوه بدرا. وولد النعمان سنة اثنتين من الهجرة، وحفظ عن النبي ﷺ أحاديث. روى عنه ابنه محمد، والشعبي، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، وأبو سلام الأسود، وسماك بن حرب، وأبو إسحاق، ومولاه حبيب بن سال
    ▸ expand full passage (1,234 chars)
    النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة، أبو عبد الله، ويقال: أبو محمد الأنصاري الخزرجي، ابن أخت عبد الله بن رواحة. شهد أبوه بدرا. وولد النعمان سنة اثنتين من الهجرة، وحفظ عن النبي ﷺ أحاديث. روى عنه ابنه محمد، والشعبي، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، وأبو سلام الأسود، وسماك بن حرب، وأبو إسحاق، ومولاه حبيب بن سالم، وسالم بن أبي الجعد، وأبو قلابة الجرمي، وغيرهم. وكان منقطعا إلى معاوية فولاه الكوفة مدة، وولي قضاء دمشق بعد فضالة بن عبيد، وولي إمرة حمص مدة. وقال البخاري: ولد عام الهجرة، وهو أول مولود ولد للأنصار (¬٣).وقد ورد أن أعشى همدان وفد على النعمان وهو أمير حمص، فقال له: ما أقدمك؟ قال: جئت لتصلني، وتحفظ قرابتي، وتقضي ديني، فأطرق ثم قال: والله ما شيء، ثم قال: هه، كأنه ذكر شيئا، فقام فصعد المنبر، فقال: يا أهل حمص، وهم في الديوان عشرون ألفا، هذا ابن عمكم من أهل العراق والشرف قدم عليكم يسترفدكم، فما ترون؟ قالوا: أصلح الله الأمير احتكم له، فأبى عليهم، قالوا: فإنا قد حكمنا له على أنفسنا من كل رجل في العطاء بدينارين دينارين، فعجلها له من بيت المال أربعين ألف دينار، فقبضها. حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك بن حرب قال: كان النعمان بن بشير والله من أخطب من سمعت من أهل الدنيا يتكلم. وروي أن النعمان لما دعا أهل حمص إلى ابن الزبير احتزوا رأسه. وقيل: قتل بقرية بيرين (¬١)، قتله خالد بن خلي بعد وقعة مرج راهط في آخر سنة أربع وستين (¬٢). ١١٧ - خ م ن:

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3019, entry [473]1,874 chars
    ٦٦ - النُّعْمَانُ بنُ بَشِيْرِ بنِ سَعْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِيُّ * (ع) الأَمِيْرُ، العَالِمُ، صَاحِبُ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ وَابْنُ صَاحِبِهِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ - وَيُقَالُ: أَبُو مُحَمَّدٍ - الأَنْصَارِيُّ، الخَزْرَجِيُّ، ابْنُ أُخْتِ عَبْدِ اللهِ بنِ رَوَاحَةَ. (مُسْنَدُهُ) : مائَةٌ وَأَرْبَعَة
    ▸ expand full passage (1,874 chars)
    ٦٦ - النُّعْمَانُ بنُ بَشِيْرِ بنِ سَعْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِيُّ * (ع) الأَمِيْرُ، العَالِمُ، صَاحِبُ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ وَابْنُ صَاحِبِهِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ - وَيُقَالُ: أَبُو مُحَمَّدٍ - الأَنْصَارِيُّ، الخَزْرَجِيُّ، ابْنُ أُخْتِ عَبْدِ اللهِ بنِ رَوَاحَةَ. (مُسْنَدُهُ) : مائَةٌ وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ حَدِيْثاً. اتَّفَقَا لَهُ عَلَى خَمْسَةٍ، وَانْفَرَدَ البُخَارِيُّ بِحَدِيْثٍ، وَمُسْلِمٌ بِأَرْبَعَةٍ (١) . شَهِدَ أَبُوْهُ بَدْراً. وَوُلِدَ النُّعْمَانُ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ؛ وَسَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ وَعُدَّ مِنَ الصَّحَابَةِ الصِّبْيَانِ بِاتِّفَاقٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُه؛ مُحَمَّدٌ، وَالشَّعْبِيُّ، وَحُمَيْدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، وَأَبُو سَلاَّمٍ مَمْطُوْرٌ، وَسِمَاكُ بنُ حَرْبٍ، وَسَالِمُ بنُ أَبِي الجَعْدِ، وَأَبُو قِلاَبَةَ،وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيْعِيُّ، وَمَوْلاَهُ؛ حَبِيْبُ بنُ سَالِمٍ، وَعِدَّةٌ. وَكَانَ مِنْ أُمَرَاءِ مُعَاوِيَةَ؛ فَوَلاَّهُ الكُوْفَةَ مُدَّةً، ثُمَّ وَلِيَ قَضَاءَ دِمَشْقَ بَعْدَ فَضَالَةَ (١) ، ثُمَّ وَلِيَ إِمْرَةَ حِمْصَ. قَالَ البُخَارِيُّ: وُلِدَ عَامَ الهِجْرَةِ. قِيْلَ: وَفَدَ أَعْشَى هَمْدَانَ عَلَى النُّعْمَانِ وَهُوَ أَمِيْرُ حِمْصَ، فَصَعِدَ المِنْبَر، فَقَالَ: يَا أَهْلَ حِمْصَ - وَهُم فِي الدِّيْوَانِ: عِشْرُوْنَ أَلْفاً -! هَذَا ابْنُ عَمِّكُم مِنْ أَهْلِ العِرَاقِ وَالشَّرَفِ جَاءَ يَسْتَرفِدُكُم، فَمَا تَرَوْنَ؟ قَالُوا: أَصْلَحَ اللهُ الأَمِيْرَ، احْتَكِمْ لَهُ. فَأَبَى عَلَيْهِم. قَالُوا: فَإِنَّا قَدْ حَكَمْنَا لَهُ عَلَى أَنْفُسِنَا بِدِيْنَارَيْنِ دِيْنَارَيْنِ. قَالَ: فَعَجَّلَهَا مِنْ بَيْتِ المَالِ أَرْبَعِيْنَ أَلْفَ دِيْنَارٍ. قَالَ سِمَاكُ بنُ حَرْبٍ: كَانَ النُّعْمَانُ بنُ بَشِيْرٍ -وَاللهِ - مِنْ أَخْطَبِ مَنْ سَمِعْتُ. قِيْلَ: إِنَّ النُّعْمَانَ لَمَّا دَعَا أَهْلَ حِمْصَ إِلَى بَيْعَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، ذَبَحُوهُ. وَقِيْلَ: قُتِلَ بِقَرْيَةِ بِيْرِيْنَ (٢) ، قَتَلَهُ خَالِدُ بنُ خَلِيٍّ بَعْدَ وَقْعَةِ مَرْجِ رَاهِطٍ، فِي آخِرِ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ ﵁.