Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٧٤٨ ـ أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل ـ وقيل ابن شرحبيل، قاله ابن إسحاق، وخالفه الناس فى ذلك ـ الكلبى، أبو محمد. ويقال أبو زيد، وأبو يزيد، وأبو حارثة، مولى رسول الله ﷺ، ويقال له: الحب ابن الحب:

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 1032, entry [1402]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

Open narrator profile: Usamah ibn Zayd
page 1032, entry [1402]Open original source
٧٤٨ ـ أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل ـ وقيل ابن شرحبيل، قاله ابن إسحاق، وخالفه الناس فى ذلك ـ الكلبى، أبو محمد. ويقال أبو زيد، وأبو يزيد، وأبو حارثة، مولى رسول الله ﷺ، ويقال له: الحب ابن الحب: كان النبى ﷺ يأخذه، والحسن بن على، فيقول: «اللهم أحبهما فإنى أحبهما» (١) أو كما قال، كذا فى صحيح البخارى.وفى الصحيحين من حديث ابن عمر رضى الله عنهما، قصة حديث تأمير النبىصلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد (٢)، على البعث الذى بعثه، وطعن الناس فى إمارته. وفيها: وإن هذا ـ يعنى أسامة ـ لمن أحب الناس إلىّ. وفى رواية لمسلم: وأوصيكم به، فإنه من صالحيكم (٣). وفى الترمذى: أن النبى ﷺ، أراد أن ينحى مخاط أسامة، وذلك من حديث عائشة رضى الله عنها ـ بإسناد حسنه الترمذى، ويروى من حديثها ـ قالت: عثر اسامة بسكة الباب فشج فى وجهه، فقال لى رسول الله ﷺ: أميطى عنه، فكأنى تقذرته. فجعل رسول الله ﷺ يمصه ثم يمجه، قال: ولو كان أسامة جارية لكسوته وحليته حتى ينفقه. وهذا الحديث أخرجه ابن الأثير مسندا إلى عائشة رضى الله عنها، وهو فى مسند ابن حنبل بمعناه مختصرا (٤). ويروى أن النبى ﷺ، أخّر الإفاضة من عرفة من أجل أسامة بن زيد ينتظره. ذكر هذا الخبر ابن سعد بإسناده إلى عروة بن الزبير أطول من هذا.ولأسامة مناقب أخر معروفة، منها: تأمير النبى ﷺ له على جيش إلى الشام، فيهم أبو بكر وعمر بن الخطاب رضى الله عنهما، وعرض للنبى ﷺ مرضه الذى مات فيه قبل أن يسير أسامة، فأوصى بتسيير جيشه، فتم ذلك بعد موته ﷺ. وقال ابن الأثير: ذكر ابن مندة: أن النبى ﷺ، أمر أسامة بن زيد رضى الله عنه على الجيش الذى سيره إلى موته فى علته التى توفى فيها. قال ابن الأثير: وهذا ليس بشئ؛ لأن النبى ﷺ، استعمل على الجيش الذى صار إلى مؤتة، أباه زيد بن حارثة، ثم ذكر ما سبق من تأمير النبى ﷺ لأسامة بالمعنى. وروى عن ابن عبد البر بسنده إلى على بن خشرم، قال: قلت لو كيع بن سلّم: من سلم الفتنة؟ ، قال: أما المعروفون من أصحاب ﷺ فأربعة: سعد بن مالك، وعبد الله بن عمر، ومحمد بن مسلمة، وأسامة بن زيد، واختلط سائرهم. انتهى. وقال ابن عبد البر أيضا: سكن بعد النبى ﷺ وادى القرى، ثم رجع إلى المدينة. فمات بالجرف، وقيل فى موضع وفاته غير ذلك؛ لأن النووى قال: توفى أسامة رضى الله عنه بالمدينة، وقيل بوادى القرى، وحمل إلى المدينة سنة أربع وخمسين، وقيل: سنة تسع أو ثمان وخمسين، وقيل: سنة أربعين، بعد على رضى الله عنه بقليل. قال ابن عبد البر وغيره: الصحيح سنة أربع وخمسين. ونقل عن تاريخ دمشق لابن عساكر ما يشهد للقول بأنه توفى بوادى القرى. وجزم بذلك الذهبى فى التهذيب. وكان أسامة بن زيد أسود أفطس، على ما ذكر ابن سعد وغيره، وكان أسامة ـ حين مات النبى ﷺ ابن عشرين سنة، وقيل: إنه كان ابن تسع عشرة، وقيل ابن ثمانى عشرة. حكى هذه الأقوال النووى، وسبقه إلى ذلك ابن عبد البر، ومقتضى هذه الأقوال أن يكون ولد بمكة، وأقام بها نحو عشر سنين؛ لأن أبويه كانا مع النبى ﷺ يخدمانه، وأمه هى أم أيمن واسمها بركة، حاضنة النبى ﷺ. وذكر المزى فى التهذيب، الخلاف فى موضع وفاته، وأنها فى سنة أربع وخمسين، وهو ابن خمس وسبعين سنة، قال: وقيل غير ذلك فى مبلغ سنة وتاريخ وفاته. انتهى. وفى كون أسامة مات وهو ابن خمس وسبعين سنة، نظر قوى؛ لأن غاية ما عاش أسامة بعد النبى ﷺ تسعا وأربعين سنة، على القول بأنه مات سنة تسع وخمسين. وهذا أقصى ما قيل فى حياته بعد النبى ﷺ. وأقصى ما قيل فى حياته فى عهد النبى ﷺ، عشرون سنة، فإذا ضم ذلك إلى حياته بعد النبى ﷺ، صار مبلغ عمره تسعا وستين سنة، بتقديم التاء على السين.وأما على القول بأنه مات سنة أربع وخمسين، وأنه عاش فى عهد النبى ﷺ ثمانى عشرة سنة، أو تسع عشرة سنة. فيكون مبلغ عمره نحو خمس وستين، أو أربع وستين. وهذا واضح لا ريب فيه، والله أعلم. وذكر النووى أنه روى لأسامة بن زيد رضى الله عنهما، عن النبى ﷺ، مائة حديث وثمانية وعشرون حديثا. وروى عنه من الصحابة: أبو هريرة وابن عباس رضى الله عنهم، وجماعة من التابعين. وهو معدود فى أهل المدينة.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو حارثة

    الناس فى ذلك ـ الكلبى، أبو محمد. ويقال أبو زيد، وأبو يزيد، وأبو حارثة، مولى رسول الله ﷺ، ويقال له: الحب ابن الحب:

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Kunya

    أبو زيد

    له ابن إسحاق، وخالفه الناس فى ذلك ـ الكلبى، أبو محمد. ويقال أبو زيد، وأبو يزيد، وأبو حارثة، مولى رسول الله ﷺ، ويقال له: الحب اب

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Kunya

    أبو محمد

    ل ابن شرحبيل، قاله ابن إسحاق، وخالفه الناس فى ذلك ـ الكلبى، أبو محمد. ويقال أبو زيد، وأبو يزيد، وأبو حارثة، مولى رسول الله ﷺ، وي

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Kunya

    أبو يزيد

    اق، وخالفه الناس فى ذلك ـ الكلبى، أبو محمد. ويقال أبو زيد، وأبو يزيد، وأبو حارثة، مولى رسول الله ﷺ، ويقال له: الحب ابن الحب:

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Teacher and student relations

  • Usamah ibn Zayd · Reports From · ابن عبد البرّ

    وهذا ليس بشئ؛ لأن النبى ﷺ، استعمل على الجيش الذى صار إلى مؤتة، أباه زيد بن حارثة، ثم ذكر ما سبق من تأمير النبى ﷺ لأسامة بالمعنى. وروى عن ابن عبد البر بسنده إلى على بن خشرم، قال: قلت لو كيع بن سلّم: من سلم الفتنة؟ ، قال: أما المعروفون من أصحاب ﷺ فأربعة: سعد بن مالك، وعبد الله بن عمر، ومحمد بن مسلمة، و

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
393544
Book record
shamela-20989
Source record
dedupe:1402:593365
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate