Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن عبد البرّ

ابن عبد البرّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 12 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
8
Strong identity entries
0
Chronology hints
8
Attribute hints
10
Relation hints
10
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 12 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

8 exact linked passages3 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

- - الوفيات والأحداث

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 110, entry [1242]458 chars
    ابن عبد البر: أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عمر النَّمِري القرطبي الأندلسي، محدث سلفي وفقيه مالكي، كان ظاهرياً أثرياً ثم أصبح مالكياً مع ميل إلى مذهب الشافعي في مسائل، وقد بلغ رتبة الأئمة المجتهدين، من شيوخه: أبو عمر الطلمنكي والباجي وابن الفرضي، من تلاميذه: ابن حزم وأبو علي الغساني وأبو عبد الله الحميدي، من مؤلفاته: (التمهيد لما في الموطأ من الأسانيد) و (الاستذكار في شرح مذاهب علماء الأمصار) و (الكافي في مذهب مالك) ، ت ٤٦٣ هـ- معركة ملاذكرد (مانزكيرت) بين

أبو إسحق الحويني - نثل النبال بمعجم الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1927, entry [4569]277 chars
    ٤٥٣٧ - ابن عبد البر: يوسف بن عبد البر، أبو عُمر. من أهل العناية التامةبحديث مالك. تنبيه ١٢/ رقم ٢٣٥٨؛ [راجع ترجمة: عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون]. تنبيه ١٠/ رقم ٢٣١٧؛ [انظر الحديث وما كتب عنه في ترجمة (عبد الوهاب بن أبي بكر)]، الفتاوى الحديثية / ج ٢/ رقم ١٩٦/ ذو الحجة / ١٤١٩

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2918, entry [974]7,065 chars
    ابن عبد البرّ أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي؛ إمام عصره في الحديث والأثر وما يتعلق بهما، روى بقرطبة عن أبي القاسم خلف بن القاسم الحافظ وعبد الوارث بن سفيان وسعيد نصر وأبي محمد ابن عبد المؤمن وأبي عمر الباجي وأبي عمر الكلمنكي وأبي الوليد ابن الفرضي وغيرهم. وكتب إل…
    ▸ expand full passage (7,065 chars)
    ابن عبد البرّ أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي؛ إمام عصره في الحديث والأثر وما يتعلق بهما، روى بقرطبة عن أبي القاسم خلف بن القاسم الحافظ وعبد الوارث بن سفيان وسعيد نصر وأبي محمد ابن عبد المؤمن وأبي عمر الباجي وأبي عمر الكلمنكي وأبي الوليد ابن الفرضي وغيرهم. وكتب إليه من أهل المشرق أبو القاسم السقطي المكي وعبد الغني بن سعيد الحافظ وأبو ذر الهروي وأبو محمد ابن النحاس المصري وغيرهم. قال القاضي أبو علي ابن سكرة (٢) : سمعت شيخنا القاضي أبا الوليد الباجي يقول: لم يكن بالأندلس مثل أبي عمر ابن عبد البر في الحديث؛ وقال الباجي أيضاً: أبو عمر أحفظ أهل المغرب. وقال أبو علي الحسين بن أحمد بن محمد الغساني الأندلسي الجياني - المقدم ذكره (٣) -: ابن عبد البر شيخنا من أهل قرطبة، بها طلب الفقه ولزم أبا عمر أحمد بن عبد الملك بن هاشم الفقيه الإشبيلي وكتب بين يديه، ولزم أبا الوليد ابن الفرضي الحافظ وعنه أخذ كثيراً من علم الحديث، ودأب فيطلب العلم وافتنّ فيه، وبرع براعة فاق فيها من تقدمه من رجال الأندلس. وألف في " الموطأ " كتباً مفيدة. منها كتاب " التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد " ورتبه على أسماء شيوخ مالك على حروف المعجم، وهو كتاب لم يتقدمه أحد إلى مثله، وهو سبعون جزءاً؛ قال أبو محمد ابن حزم: لا أعلم في الكلام على فقه الحديث مثله، فكيف أحسن منه ثم صنع كتاب " الاستذكار لمذاهب علماء الأمصار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار " شرح فيه الموطأ على وجهه ونسق أبوابه، وجمع في أسماء الصحابة ﵃ كتاباً جليلاً مفيداً سماه " الاستيعاب " وله كتاب " جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله " وكتاب " الدرر في اختصار المغازي والسير " (١) وكتاب " العقل والعقلاء وما جاء في أوصافهم " وله كتاب صغير في قبائل العرب وأنسابهم (٢) وغير ذلك من تواليفه. وكان موفقاً في التأليف معاناً عليه، ونفع الله به. وكان مع تقدمه في علم الأثر وبصره بالفقه ومعاني الحديث، له بسطة كبيرة في علم النسب. وفارق قرطبة وجال في غرب الأندلس مدةً، ثم تحول إلى شرق الأندلس وسكن دانية من بلادها، وبلنسية وشاطبة، في أوقات مختلفة. وتولى قضاء الأشبونة وشنترين في أيام ملكها المظفر بن الأفطس؛ وصنف كتاب " بهجة المجالس وأنس المجالس " (٣) في ثلاثة أسفار، جمع فيه أشياء مستحسنة تصلح للمذاكرة والمحاضرة: من ذلك أن النبي ﷺ رأى في منامه أنه دخل الجنة ورأى فيها عذقاً مدلى فأعجبه وقال: لمن هذا فقيل: لأبي جهل، فشقّ ذلك عليه وقال: ما لأبي جهل والجنة والله لا يدخلها أبداً، فإنها لا تدخلهاإلا نفس مؤمنة، فلما أتاه عكرمة بن أبي جهل مسلماً فرح به وقام إليه، وتأول ذلك العذق عكرمة ابنه. ومنه أيضاً أنه قيل لجعفر بن محمد، يعني الصادق: كم تتأخر الرؤيا قال: رأى النبي ﷺ كأن كلباً أبقع يلغ في دمه، فكان شمر ابن ذي الجوشن قاتل الحسين بن علي ﵁ إنه، وكان أبرص، فكان تأخير الرؤيا بعد خمسين سنة. ومن ذلك أيضاً أن النبي ﷺ رأى رؤيا فقصها على أبي بكر الصديق ﵁ فقال: أبا بكر، رأيت كأني أنا وأنت نرقى درجةً، فسبقتك بمرقاتين ونصف، فقال: يا رسول الله، يقبضك الله تعالى إلى رحمته ومغفرته وأعيش بعدك سنتين ونصفا. ومن ذلك أن بعض أهل الشام قال لعمر بن الخطاب ﵁: رأيت كأن الشمس والقمر اقتتلا، ومع كل واحد منهما فريق من النجوم، قال: مع أيهما كنت قال: مع القمر، قال: مع الآية الممحوة، لا عملت لي عملاً أبداً، فعزله، وقتل مع معاوية بن أبي سفيان بصفين. وقالت عائشة ﵂: رأيت كأن ثلاثة أقمار سقطن في حجري، فقال لها أبوها أبو بكر الصديق ﵁: إن صدقت رؤياك دفن في بيتك ثلاثة من خير أهل الأرض، فلما دفن النبي ﷺ في بيتها قال لها أبو بكر: هذا أحد أقمارك، وهو خيرها. ومنه أيضاً أن أعرابياً - وقيل هو الحطيئة الشاعر - أراد سفراً، فقال لامرأته: عدي السنين لغيبتي وتصبري ... وذري الشهور فإنهن قصار فأجابته: اذكر صبابتنا إليك وشوقنا ... وارحم بناتك إنهن صغار فأقام وترك سفره.وقال الهيثم بن عدي قال لي صالح بن حيان: مَنْ أفقه الشعراء فقلت: اختلف في ذلك، فقال: أفقه الشعراء وضاح اليمن حيث يقول: إذا قلت هاتي نوليني تبسمت ... وقالت: معاذ الله من فعل ما حرم فما نولت حتى تضرعت عندها ... وأعلمتها ما أرخص الله في اللمم ومنه أيضاً: قيل لأسلم بن زرعة: إن انهزمت من أصحاب مرداس (١) غضب عليك الأمير عبيد الله بن زياد، فقال: لأن يغضب علي وأنا حي خير من أن يرضى عني وأنا ميت. ومنه أيضاً: سبّ أعرابي أعرابياً فسكت، فقيل له لم سكت عنه فقال: ليس لي علم بمساويه، وكرهت أن أبهته بما ليس فيه. ثالبني عمرو وثالبته ... قد أثم المثلوب والثالب قلت له خيراً وقال الخنا ... كلّ على صاحبه وقال علي بن الحسين ﵄: إذا قال فيك رجل ما لا يعلم من الخير أوشك أن يقول فيك ما لا يعلم من الشر. ومنه أيضاً: ذكر المغيرة بن شعبة عمر بن الخطاب ﵁ فقال: كان والله أفضل من أن يخدع، وأعقل من أن يخدع. ومنه أيضاً: روي أنه لما أهبط الله تعالى آدم ﵇ إلى الأرض أتاه جبريل ﵇ فقال: يا آدم إن الله ﷿ قد أحضرك ثلاث خصال لتختار منهن واحدة وتتخلى عن ثنتين، قال: وما هن قال: الحياء والدين والعقل، قال آدم: إني اخترت العقل، فقال جبريل للحياء والدين: ارتفعا فقد اختار العقل، قالا: لا، لا نرتفع، قال: ولمَ أعصيتما قالا: لا ولكن أمرنا أن لا نفارق العقل حيث كان.وقال عبد الملك بن عبد الحميد من أبيات (١) : الماء في دار عثمان له ثمن ... والخبز فيها له شأن من الشان عثمان يعلم أن الحمد ذو ثمن ... لكنه يشتهي حمداً بمجان والناس أكيس من أن يحمدوا أحداً ... حتى يروا عنده آثار إحسان ومن كتاب " بهجة المجالس " أيضاً قال الرياشي: خرج الناس بالبصرة ينظرون هلال شهر رمضان، فرآه رجلٌ واحد منهم، ولم يزل يومئ إليه حتى رآه معه غيره وعاينوه، فلما كان هلال الفطر جاز الجماز صاحب النوادر إلى ذلك الرجل، فدّق عليه الباب فقال: قم أخرجنا مما أدخلتنا فيه. قلت: وهذا الجماز هو أبو عبد الله محمد بن عمرو بن حماد بن عطاء ابن ريان، مولى أبي بكر الصديق ﵁، وهو ابن أخت سلم الخاسر؛ قال السمعاني في حقه: كان خبيث اللسان حسن النادرة، وكان أكبر من أبي نواس، وقيل في نسبه غير ذلك، والجماز لقبه، وهو بفتح الجيم وتشديد الميم وبعد الألف زاي. فمن نوادره أنه قال: أصبحت في يوم مطير، فقالت لي امرأتي: أي شيء يطيب في هذا اليوم فقلت لها: الطلاق، فسكتت عني. ودخل يوماً بعض إخوانه وقد طبخ وغرف الطعام، فقال الداخل: سبحان الله ما أعجب أسباب الرزق! فقال الجماز؛ الحرمان والله أعجب منه، امرأته طالق إن ذقته. وقال له السروي الشاعر: ولدت امرأتي البارحة ولداً كأنه دينار منقوش، فقال له الجماز: لاعن أمه. وللجماز شعر أيضاً ذكره في كتاب " الورقة "، فمن ذلك ما كتبه إلى صاحب له، وكان يلازم الجامع ثم انقطع عنه: هجرت المسجد الجامع والهجر له ريبه ...فلا نافلةً تأتي ... ولا تشهد مكتوبه وأخبارك تأتينا ... على الأعلام منصوبه فإن زدت من الغيبة زدناك من الغيبه ... ومنه أيضاً: قال أردشير: احذروا صولة الكريم إذا جاع، واللئيم إذا شبع، واعلموا أن الكرام أصبر نفوساً، واللئام أصبر أجساماً. قلت: هذا كله نقلته من " بهجة المجالس " وفيه كفاية فلا حاجة إلى الإطالة. وتوفي الحافظ أبو عمر المذكور يوم الجمعة آخر يوم من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وستين وأربعمائة، بمدينة شاطبة من شرق الأندلس. وقال صاحبه أبو الحسن طاهر بن مفوّز المعافري، وهو الذي صلى عليه: سمعت أبا عمر ابن عبد البر يقول: ولدت يوم الجمعة والإمام يخطب لخمس بقين من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وستين وثلثمائة رحمه الله تعالى؛ وقد تقدم في ترجمة الخطيب أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت البغدادي الحافظ أنه كان حافظ الشرق، وابن عبد البر حافظ الغرب، وماتا في سنة واحدة، وهما إمامان في هذا الفن. والنمري: بفتح النون والميم بعدها راء، هذه النسبة إلى النمر بن قاسط، بفتح النون وكسر الميم، وإنما تفتح الميم في النسبة خاصة، وهي قبيلة كبيرة مشهورة، وقد تقدم الكلام على القرطبي وشاطبة، فأغنى عن الإعادة. وذكر أبو عمر المذكور أن والده أبا محمد عبد الله بن محمد بن عبد البر توفي في شهر ربيع الآخر سنة ثمانين وثلثمائة ومولده سنة ثلاثين وثلثمائة، رحمه الله تعالى. (٣٧٧) وكان ولده أبو محمد عبد الله بن يوسف (١) من أهل الأدب البارعوالبلاغة، وله رسائل وشعر، فمن شعره قوله: لا تكثرن تأملا ... واحبس عليك عنان طرفك فلربما أرسلته ... فرماك في ميدان حتفك قيل إنه مات سنة ثمان وخمسين وأربعمائة. ٨٣٨ - (١)

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 554, entry [1020]224 chars
    ابن عَبْد البَرّ (٠٠٠ - ٣٣٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٥٠ م) أحمد بن محمد بن عبد البر، من موالي بني أمية، أبو عبد الملك: مؤرخ، من فقهاء قرطبة. توفي في السجن. له كتاب في (فقهاء قرطبة) استعان به ابن الفرضيّ في كتابه تاريخ علماء الأندلس (٣) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 3344, entry [6543]309 chars
    ابن عَبْد البَر (٠٠٠ - ٧٣٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٣٧ م) عبد الله بن محمد بن أبي القاسم ابن علي بن عبد البر التنوخي، أبو محمد: مؤرخ. من أهل تونس، مولدا ووفاة. كان إمام جامع الزيتونة، وخطيب جامع القصبة. وهو من بيت علم. صنف " تاريخا " على السنين إلى أيامه، في ستة مجلدات، واختصر " ذيل السمعاني " و " تاريخ الغرناطي " (٢) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 5506, entry [10677]508 chars
    ابن عَبْد البَر (٧٠٧ - ٧٧٧ هـ = ١٣٠٧ - ١٣٧٥ م) محمد بن عبد البر بن يحيى، بهاء الدين، أبو البقاء، السبكي: فقيه شافعيّ مصري، من العلماء بالعربية والتفسير والأدب. ولي قضاء دمشق ثم قضاء طرابلس، وعاد إلى القاهرة، فولي قضاء العسكر ووكالة بيت المال والقضاء الكبير. ثم ولي قضاء دمشق. ولم يجتمع لأحد من معاصريه ما اجتمع له من فنون العلم مع الذكاء المفرط ودقة النظر وحسن البحث وقوة الحجة. من كتبه (مختصر المطلب) في شرح الوسيط، في فروع الشافعية، و (شرح الحاوي الصغير للقزويني) فقه، وقطعة من (شرح مختصر ابن الحاجب) (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 7694, entry [14433]1,660 chars
    ابن عَبْد البَر (٣٦٨ - ٤٦٣ هـ = ٩٧٨ - ١٠٧١ م) يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي المالكي، أبو عمر: من كبار حفاظ الحديث، مؤرخ، أديب، بحاثة. يقال له حافظ المغرب. ولد بقرطبة. ورحل رحلات طويلة في غربي الأندلس وشرقيها. وولي قضاء لشبونة وشنترين. وتوفي بشاطبة. من كتبه " الدرر في اختصار الم…
    ▸ expand full passage (1,660 chars)
    ابن عَبْد البَر (٣٦٨ - ٤٦٣ هـ = ٩٧٨ - ١٠٧١ م) يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي المالكي، أبو عمر: من كبار حفاظ الحديث، مؤرخ، أديب، بحاثة. يقال له حافظ المغرب. ولد بقرطبة. ورحل رحلات طويلة في غربي الأندلس وشرقيها. وولي قضاء لشبونة وشنترين. وتوفي بشاطبة. من كتبه " الدرر في اختصار المغازي والسير - ط " و " العقل والعقلاء " و " الاستيعاب - ط " مجلدان، في تراجم الصحابة، و " جامع بيان العلم وفضله - ط " و " المدخل " في القراآت، و " بهجة المجالس وأنس المجالس - خ " في المحاضرات، أربعة أجزاء، طبعت قطعة منه، واختصره ابن ليون وسماه " بغية المؤانس من بهجة المجالس - خ " اقتنيته. و " الانتقاء في فضائل الثلاثة الفقهاء - ط " ترجم به مالكا وأبا حنيفة والشافعيّ، و " التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد " كبير جدا، منه أجزاء مخطوطة، و " الاستذكار في شرح مذاهب علماء الأمصار - خ " رأيت السفر السابع منه، في الرباط (٥٥٨ ز / جلاوي) طبع قسم منه، وهو اختصار " التمهيد " و" القصد الأمم - ط "في الأنساب، صغير، و " الإنباه على قبائل الرواة - ط " رسالة طبعت مع القصد والأمم، و " التقصي لحديث الموطأ، أو تجريد التمهيد - ط " و " الإنصاف فيما بين العلماء من الاختلاف - ط " و " الكافي في الفقه - خ " في القرويين بفاس.وطبع في بيروت (١٩٧٨) في مجلدين، و " نزهة المستمتعين وروضة الخائفين - خ " و " ذكر التعريف بجماعة من الفقهاء أصحاب مالك - خ " عليه خطوط وسماعات، في خزانة فيض الله، باستنبول، الرقم ٢١٦٩ (كما في مذكرات الميمني - خ) وانظر فهرس المخطوطات المصورة: القسم الثاني من الجزء الثاني ٤٠ ورأيت في خزانة الرباط (١٤٣ أوقاف) ثلاث مخطوطات من تأليفه، في مجلد قديم متن، أولها " في من عرف من الصحابة بكنيته " والثاني " المعروفون بالكنى من حملة العلم " والثالث " من لم يذكر له اسم سوى كنيته، من رجال الحديث " وهذا الأخير ناقص قليلا من آخره لعل النقص ورقة واحدة (١) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 6830, entry [3319]435 chars
    ٣١٢٧ - ابن عبد البر: الإمام الحافظ المجوّد، أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد البر التُّجيبي، الأندلسي القرطبي. سمع من عبيد الله بن يحيى بن يحيى، وأسلم بن عبد العزيز، ومحمد بن عمر بن لبابة، ومحمد بن محمد بن النفاح الباهلي، وطبقته بمصر، وسعيد بن هاشم الطبراني، وغيره بالشام، ورجع ثم ارتحل في الشيخوخة. فتوفِّي بالشام بطرابلس، في سنة إحدى وأربعين وثلاث مائة. روى عنه: عمر بن نمارة الأندلسي، وأبو محمد عبد الرحمن بن عمر النحاس.
  • exact linked passagemedium confidencepage 7865, entry [4372]8,350 chars
    ٤١٧٦ - ابن عبد البر (¬٢): الإمام العلامة حافظ المغرب شيخ الإسلام أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري الأندلسي القرطبي المالكي صاحب التصانيف الفائقة.مولده في سنة ثمان وستين وثلاث مائة في شهر ربيع الآخر. وقيل: في جمادى الأولى. فاختلفت الروايات في الشهر عنه. وطلب العلم بعد التسع…
    ▸ expand full passage (8,350 chars)
    ٤١٧٦ - ابن عبد البر (¬٢): الإمام العلامة حافظ المغرب شيخ الإسلام أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري الأندلسي القرطبي المالكي صاحب التصانيف الفائقة.مولده في سنة ثمان وستين وثلاث مائة في شهر ربيع الآخر. وقيل: في جمادى الأولى. فاختلفت الروايات في الشهر عنه. وطلب العلم بعد التسعين وثلاث مائة وأدرك الكبار وطال عمره وعلا سنده وتكاثر عليه الطلبة وجمع وصنف ووثق وضعف وسارت بتصانيفه الركبان وخضع لعلمه علماء الزمان وفاته السماع من أبيه الإمام أبي محمد فإنه مات قديمًا في سنة ثمانين وثلاث مائة فكان فقيهًا عابدًا متهجدًا عاش خمسين سنة وكان قد تفقه على التجيبي وسمع: من أحمد بن مطرف وأبي عمر بن حزم المؤرخ. نعم وابنه صاحب الترجمة أبو عمر. سمع من: أبي محمد عبد الله ابن محمد بن عبد المؤمن سنن أبي داود بروايته عن، ابن داسة وحدثه أيضًا عن، إسماعيل بن محمد الصفار وحدثه بالناسخ والمنسوخ لأبي داود عن، أبي بكر النجاد وناوله مسند أحمد بن حنبل بروايته عن، القطيعي نعم وسمع: من المعمر محمد بن عبد الملك ابن ضيفون أحاديث الزعفراني بسماعه من ابن الأعرابي عنه وقرأ عليه تفسير محمد بن سنجر في مجلدات وقرأ على أبي القاسم عبد الوارث ابن سفيان موطأ ابن وهب بروايته عن، قاسم بن أصبغ عن، ابن وضاح عن، سحنون وغيره عنه. وسمع: من سعيد بن نصر مولى الناصر لدين الله الموطأ وأحاديث وكيع؛ يرويها عن، قاسم بن أصبغ عن، القصار عنه. وسمع: منه في سنة تسعين وثلاث مائة كتاب المشكل لابن قتيبة وقرأ عليه مسند الحميدي وأشياء. وسمع: من أبي عمر أحمد بن محمد بن أحمد بن الجسور المدونة. وسمع: من خلف بن القاسم بن سهل الحافظ تصنيف عبد الله بن عبد الحكم وسمع: من الحسين بن يعقوب البجاني. وقرأ على عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد الوهراني موطأ ابن القاسم وقرأ على أبي عمر الطلمنكي أشياء وقرأ على الحافظ أبي الوليد بن الفرضي مسند مالك وسمع: من يحيى بن عبد الرحمن بن وجه الجنة، ومحمد ابن رشيق المكتب، وأبي المطرف عبد الرحمن بن مروان القنازعي، وأحمد بن فتح بن الرسان، وأبي عمر أحمد بن عبد الله بن محمد بن الباجي، وأبي عمر أحمد بن عبد الملك بن المكوي، وأحمد بن القاسم التاهرتي، وعبد الله بن محمد بن أسد الجهني، وأبي حفص عمر بن حسين بن نابل، ومحمد بن خليفة الإمام وعدة. حدث عنه: أبو محمد بن حزم، وأبو العباس بن دلهاث الدلائين وأبو محمد بن أبي قحافة، وأبو الحسن بن مفوز، والحافظ أبو علي الغساني، والحافظ أبو عبد الله الحميدي، وأبو بحر سفيان بن العاص، ومحمد بن فتوح الأنصاري، وأبو داود سليمان بن أبي القاسم نجاح، وأبو عمران موسى بن أبي تليد، وطائفة سواهم. وقد أجاز له من ديار مصر أبو الفتحابن سيبخت صاحب البغوي وعبد الغني بن سعيد الحافظ وأجاز له من الحرم أبو الفتح عبيد الله السقطي وآخر من روى عنه بالإجازة علي بن عبد الله بن موهب الجذامي. قال الحميدي: أبو عمر فقيه حافظ مكثر عالم بالقراءات، وبالخلاف وبعلوم الحديث والرجال قديم السماع يميل في الفقه إلى أقوال الشافعي. وقال أبو علي الغساني: لم يكن أحد ببلدنا في الحديث مثل قاسم بن محمد وأحمد بن خالد الجباب. ثم قال أبو علي: ولم يكن ابن عبد البر بدونهما ولا متخلفًا عنهما وكان من النمر بن قاسط طلب وتقدم ولزم أبا عمر أحمد بن عبد الملك الفقيه ولزم أبا الوليد بن الفرضي ودأب في طلب الحديث وافتن به وبرع براعة فاق بها من تقدمه من رجال الأندلس وكان مع تقدمه في علم الأثر وبصره بالفقه والمعاني له بسطة كبيرة في علم النسب والأخبار جلا عن، وطنه فكان في الغرب مدةً ثم تحول إلى شرق الأندلس فسكن دانية وبلنسية وشاطبة وبها توفي. وذكر غير واحد أن أبا عمر ولي قضاء أشبونة مدة. قلت: كان إمامًا دينًا ثقة متقنًا علامة متبحرًا صاحب سنة واتباع وكان أولًا أثريًا ظاهريًا فيما قيل ثم تحول مالكيًا مع ميل بين إلى فقه الشافعي في مسائل ولا ينكر له ذلك فإنه ممن بلغ رتبة الأئمة المجتهدين ومن نظر في مصنفاته بان له منزلته من سعة العلم وقوة الفهم وسيلان الذهن وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلَّا رسول الله ﷺ ولكن إذا أخطأ إمام في اجتهاده لا ينبغي لنا أن ننسى محاسنه ونغطي معارفه بل نستغفر له ونعتذر عنه. قال أبو القاسم بن بشكوال: ابن عبد البر إمام عصره، وواحد دهره، يكنى أبا عمر، روى بقرطبة عن: خلف بن القاسم، وعبد الوارث بن سفيان، وسعيد بن نصر، وأبي محمد بن عبد المؤمن، وأبي محمد بن أسد، وجماعة يطول ذكرهم. وكتب إليه من المشرق السقطي، والحافظ عبد الغني، وابن سيبخت، وأحمد بن نصر الداوودي، وأبو ذر الهروي، وأبو محمد بن النحاس. قال أبو علي بن سكرة: سمعت أبا الوليد الباجي يقول: لم يكن بالأندلس مثل أبي عمر بن عبد البر في الحديث وهو أحفظ أهل المغرب. وقال أبو علي الغساني: ألف أبو عمر في الموطأ كتبًا مفيدة منها: كتاب التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد فرتبه على أسماء شيوخ مالك على حروف المعجم وهو كتاب لم يتقدمه أحد إلى مثله وهو سبعون جزءًا.قلت: هي أجزاء ضخمة جدًا. قال ابن حزم: لا أعلم في الكلام على فقه الحديث مثله فكيف أحسن منه؟. ثم صنع كتاب "الاستذكار لمذهب علماء الأمصار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار" شرح فيه الموطأ على وجهه وجمع كتابًا جليلًا مفيدًا وهو الاستيعاب في أسماء الصحابة وله كتاب جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله وغير ذلك من تواليفه. وكان موفقًا في التأليف، معانًا عليه، ونفع الله بتواليفه وكان مع تقدمه في علم الأثر وبصره بالفقه ومعاني الحديث له بسطة كبيرة في علم النسب والخبر. وذكر جماعة أن أبا عمر ولي قضاء الأشبونة وشنترين في مدة المظفر ابن الأفطس. ولأبي عمر كتاب "الكافي في مذهب مالك". خمسة عشر مجلدًا وكتاب الاكتفاء في قراءة نافع، وأبي عمرو، وكتاب التقصي في اختصار الموطأ، وكتاب الإنباه عن، قبائل الرواة، وكتاب الانتقاء لمذاهب الثلاثة العلماء، مالك، وأبي حنيفة، والشافعي، وكتاب البيان في تلاوة القرآن، وكتاب الأجوبة الموعبة، وكتاب الكنى، وكتاب المغازي، وكتاب القصد والأمم في نسب العرب والعجم، وكتاب الشواهد في إثبات خبر الواحد، وكتاب الإنصاف في أسماء الله وكتاب الفرائض وكتاب أشعار أبي العتاهية وعاش خمسةً وتسعين عامًا. قال أبو داود المقرئ: مات أبو عمر ليلة الجمعة سلخ ربيع الآخر سنة ثلاث وستين وأربع مائة واستكمل خمسًا وتسعين سنة وخمسة أيام ﵀. قلت: كان حافظ المغرب في زمانه. وفيها مات حافظ المشرق أبو بكر الخطيب ومسند نيسابور أبو حامد أحمد بن الحسن الأزهري الشروطي عن، تسع وثمانين سنة وشاعر الأندلس الوزير أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي القرطبي، ورئيس خراسان أبو علي حسان بن سعيد المخزومي المنيعي واقف الجامع المنيعي، بنيسابور، وشاعر القيروان أبو علي الحسن بن رشيق الأزدي، ومسند هراة أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي ومسند بغداد أبو الغنائم محمد بن علي بن علي بن الدجاجي، المحتسب، ومسند مرو أبو بكر محمد بن أبي الهيثم عبد الصمد الترابي، وله ست وتسعون سنة والمسند، أبو علي محمد بن وشاح الزينبي، مولاهم البغدادي.وقيل: إن أبا عمر كان ينبسط إلى أبي محمد بن حزم ويؤانسه وعنه أخذ ابن حزم فن الحديث. قال شيخنا أبو عبد الله بن أبي الفتح: كان أبو عمر أعلم من بالأندلس في السنن والآثار واختلاف علماء الأمصار. قال: وكان في أول زمانه ظاهري المذهب مدةً طويلة ثم رجع إلى القول بالقياس من غير تقليد أحد إلَّا أنه كان كثيرًا ما يميل إلى مذهب الشافعي. كذا قال. وإنما المعروف أنه مالكي. وقال الحميدي: أبو عمر فقيه حافظ مكثر عالم بالقراءات وبالخلاف وعلوم الحديث والرجال قديم السماع لم يخرج من الأندلس وكان يميل في الفقه إلى أقوال الشافعي. قلت: وكان في أصول الديانة على مذهب السلف لم يدخل في علم الكلام بل قفا آثار مشايخه ﵏. أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد الحافظ أخبرنا، علي بن هبة الله الخطيب أخبرنا، أبو القاسم الرعيني أخبرنا، أبو الحسن بن هذيل أخبرنا، أبو داود بن نجاح قال: أخبرنا، أبو عمر بن عبد البر أخبرنا، سعيد بن نصر حدثنا، قاسم بن أصبغ حدثنا، محمد بن وضاح حدثنا، يحيى بن يحيى حدثنا، مالك عن، يحيى بن سعيد أخبرني عبادة بن الوليد بن عبادة عن، أبيه عن، جده قال: بايعنا رسول الله ﷺ على السمع: والطاعة في اليسر والعسر والمنشط والمكره وأن لا ننازع الأمر أهله وأن نقول أو نقوم بالحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم (¬١). وأخبرناه عاليًا بدرجات إسماعيل بن عبد الرحمن أخبرنا، عبد الله بن أحمد أخبرنا، أبو الفضل المبارك بن المبارك السمسار، بقراءتي سنة " (٥٦١) " أخبرنا أبو عبد الله بن طلحة، أخبرنا عبد الواحد بن محمد حدثنا، الحسين ابن إسماعيل، حدثنا أحمد بن إسماعيل المدني، حدثنا مالك. فذكره.أخرجه البخاري عن، إسماعيل بن أبي أويس عن، مالك. كتب إلي القاضي أبو المجد عبد الرحمن بن عمر العقيلي أخبرنا، عمر بن علي بن قشام الحنفي بحلب أخبرنا، الحافظ أبو محمد عبد الله بن محمد الأشيري أخبرنا، أبو الحسن بن موهب أخبرنا، يوسف بن عبد الله الحافظ أخبرنا، خلف بن القاسم حدثنا، الحسن بن رشيق حدثنا، إسحاق بن إبراهيم بن يونس حدثنا، محمد بن عبد الأعلى حدثنا، سلمة بن رجاء عن، الوليد بن جميل عن، القاسم عن، أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت في البحر ليصلون على معلم الخير" (¬١). تفرد به الوليد وليس بمعتمد. أنبأنا عدة عن، أمثالهم عن، أبي الفتح بن البطي عن، محمد بن أبي نصر الحافظ عن، ابن عبد البر، حدثنا محمد بن عبد الملك، حدثنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا إبراهيم العبسي، عن وكيع، عن الأعمش قال: حدثنا، أبو خالد الوالبي قال: كنا نجالس أصحاب النبي ﷺ فيتناشدون الأشعار ويتذاكرون أيام الجاهلية (¬٢). قال ابن الأبار في "الأربعين" له: وفي "التمهيد" يقول مؤلفه: سمير فؤادي مذ ثلاثون حجّةً … وصيقل ذهني والمفرّج عن، همّي بسطت لكم فيه كلام نبيّكم … بما في معانيه من الفقه والعلم وفيه من الآثار ما يقتدى به … إلى البرّ والتّقوى وينهى عن، الظّلم
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 7865, entry [4372]343 chars
    والأخبار جلا عن، وطنه فكان في الغرب مدةً ثم تحول إلى شرق الأندلس فسكن دانية وبلنسية وشاطبة وبها توفي. وذكر غير واحد أن أبا عمر ولي قضاء أشبونة مدة. قلت: كان إمامًا دينًا ثقة متقنًا علامة متبحرًا صاحب سنة واتباع وكان أولًا أثريًا ظاهريًا فيما قيل ثم تحول مالكيًا مع ميل بين إلى فقه الشافعي في مسائل ولا ينكر له ذلك فإنه ممن بلغ رتبة الأئمة المج

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1503, entry [477]979 chars
    ابن عبد البر هو أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر القرطبى. من كبار حفاظ الحديث، ومؤرخ أديب، وُلِد فى قرطبة بالأندلس سنة (٣٦٨هـ)، ونشأ بها، وأخذ العلم عن علمائها أمثال: أبى القاسم خلف بن القاسم، وعبد الوارث بن سفيان، وأبى محمد بن عبد المؤمن، وأبى الوليد بن الفرضى، وأبى عمر أحمد بن عبد المل…
    ▸ expand full passage (979 chars)
    ابن عبد البر هو أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر القرطبى. من كبار حفاظ الحديث، ومؤرخ أديب، وُلِد فى قرطبة بالأندلس سنة (٣٦٨هـ)، ونشأ بها، وأخذ العلم عن علمائها أمثال: أبى القاسم خلف بن القاسم، وعبد الوارث بن سفيان، وأبى محمد بن عبد المؤمن، وأبى الوليد بن الفرضى، وأبى عمر أحمد بن عبد الملك وغيرهم. وكان ابن عبد البر دءويًا فى طلب العلم، فرحل رحلات كثيرة فى شرقى الأندلس وغربيها، ودرس الفقه والحديث والقراءات وغيرها، فبرع فى هذه العلوم، وبلغ منزلة عالية، حتى قال عنه أبو الوليد الباجى - أحد كبار علماء الأندلس -: لم يكن مثل أبى عمر بن عبد البر فى الحديث. واهتم ابن عبد البر اهتمامًا كبيرًا بالسير والتاريخ والأنساب وله فيها عدة مؤلفات. ووُلِّى قضاء لشبونة وقضاء شنترين، وألَّف فى الفقه والحديث والطبقات والمغازى، وتميزت كتاباته بالنظرة النقدية الفاحصة، والترتيب، والخلوّ من الاستطراد. ومن أهم مؤلفاته: الاستيعاب فى معرفة الأصحاب وبهجة المجالس والدُّرر فى اختصار المغازى والسير وجامع بيان العلم وفضله والإنباه على قبائل الرواة. وتُوفى ابن عبد البر بشاطبة سنة (٤٦٣ هـ).*
  • legacy full passagepage 1503, entry [477]979 chars
    ابن عبد البر هو أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر القرطبى. من كبار حفاظ الحديث، ومؤرخ أديب، وُلِد فى قرطبة بالأندلس سنة (٣٦٨هـ)، ونشأ بها، وأخذ العلم عن علمائها أمثال: أبى القاسم خلف بن القاسم، وعبد الوارث بن سفيان، وأبى محمد بن عبد المؤمن، وأبى الوليد بن الفرضى، وأبى عمر أحمد بن عبد المل…
    ▸ expand full passage (979 chars)
    ابن عبد البر هو أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر القرطبى. من كبار حفاظ الحديث، ومؤرخ أديب، وُلِد فى قرطبة بالأندلس سنة (٣٦٨هـ)، ونشأ بها، وأخذ العلم عن علمائها أمثال: أبى القاسم خلف بن القاسم، وعبد الوارث بن سفيان، وأبى محمد بن عبد المؤمن، وأبى الوليد بن الفرضى، وأبى عمر أحمد بن عبد الملك وغيرهم. وكان ابن عبد البر دءويًا فى طلب العلم، فرحل رحلات كثيرة فى شرقى الأندلس وغربيها، ودرس الفقه والحديث والقراءات وغيرها، فبرع فى هذه العلوم، وبلغ منزلة عالية، حتى قال عنه أبو الوليد الباجى - أحد كبار علماء الأندلس -: لم يكن مثل أبى عمر بن عبد البر فى الحديث. واهتم ابن عبد البر اهتمامًا كبيرًا بالسير والتاريخ والأنساب وله فيها عدة مؤلفات. ووُلِّى قضاء لشبونة وقضاء شنترين، وألَّف فى الفقه والحديث والطبقات والمغازى، وتميزت كتاباته بالنظرة النقدية الفاحصة، والترتيب، والخلوّ من الاستطراد. ومن أهم مؤلفاته: الاستيعاب فى معرفة الأصحاب وبهجة المجالس والدُّرر فى اختصار المغازى والسير وجامع بيان العلم وفضله والإنباه على قبائل الرواة. وتُوفى ابن عبد البر بشاطبة سنة (٤٦٣ هـ).*