page 1675, entry [2284]Open original source
[وجه آخر لتسميته] وقيل: إنّه سمّي بذلك لأنّهم قالوا: لا ندع لأحد عندنا وعند أحد فضلا. والصحيح أنّ قوما من جرهم يقال لهم فضيل وفضالة وفضال ومفضل تحالفوا على مثل هذا في أيّامهم. فلمّا تحالفت قريش بهذا الحلف سمّوا بذلك. وذكر الزبير بن بكّار أنّ معاوية بن أبي سفيان قال لرجل قد أدرك حرب عكاظ: من أين تعادّ القوم لخروجهم إلى عكاظ؟ قال: من دار ابن جدعان. قال: فمن أين أخرجت السلاح؟ قال: من دار ابن جدعان. قال: فمن أطعم الناس؟ قال: ابن جدعان. قال: ما أسمع الأمر كلّه إلّا لابن جدعان. (قال) قال أميّة بن أبي الصلت في عبد الله بن جدعان [الكامل]: زعم ابن جدعان وليس بكاذب ... لينفعن مائة سلاحا كاملا (١*) ولينحرن في دار كلّ إقامة ... عشرا ويطعم ذا العيال العائلا نعم الفتى وابن العشيرة، إنّه ... يعطي الجزيل ولا يكدّ السّائلا وقيل: إنّ قائلها شبيب بن مهان الليثيّ يمدح عبد الله بن جدعان، وقد كان سلّح مائة رجل من بني كنانة يوم عكاظ وحملهم- وكان على بني تيم يوم عكاظ.