Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[وتزويجه قطر الندى (سنة ٢٨١)]

المقريزي - المقفى الكبير · page 1393, entry [2029]

المقفى الكبير — المقريزي

Open narrator profile: [وتزويجه قطر الندى (سنة ٢٨١)]
page 1393, entry [2029]Open original source
[وتزويجه قطر الندى (سنة ٢٨١)] ثمّ قدم رسول المعتضد في شهر رمضان بالخلع، وهي: اثنتا عشرة خلعة وسيف وتاج ووشاح مع خادم يدعى شنيف. وعقد المعتضد نكاح أسماء بنت أبي الجيش المعروفة بقطر الندى في سنة إحدى وثمانين. وخرج في نزهته بترنوط لأربع بقين من شعبان، ومضى إلى الصعيد حتى بلغ [أ] سيوط. ثمّ رجع من الشرق إلى الفسطاط، فقدم مستهلّ ذي القعدة [٤٤٥ ب] منها. وماتت حظيّته بوران، فتكدّرت حياته، وانكسر لموتها كسرة تبيّنت عليه. وأخذ في تجهيز ابنته، فجهّزها جهازا يضاهي نعمة الخلفاء، فأنفذ في ذلك بيوت أمواله حتى حملها إلى العراق. وخرج إلى الشام يوم الخميس لثمان خلون من شعبان سنة اثنتين وثمانين، فنزل منية الأصبغ ومنية مطر. ثمّ سار يوم الثلاثاء لعشر بقين منه حتى قدم دمشق، فأقام بها. وسعي عنده بأنّ جواريه قد اتّخذن خدّاما كالزوج لكلّ منهنّ. فأمر بحملهنّ من مصر، واتّفق أنّ الخدّام سألوا أبا زرعة القاضي فقالوا: ما تقول أيّها القاضي في رجل يكره غلمانه على أنفسهم حتى يفسق بهم وربّما جاء إلى أحدهم في صلاته وهو راكع أو ساجد، فيكرهه على نفسه ويفسق به؟ فقال: لعنه الله! من هذا؟ لو أنّي تحقّقت أمر إنسان على هذه الصفة لأمرت بقتله.
Parsing and provenance details
Local passage ID
389679
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:2029:911638
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate