Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 389670

المقريزي - المقفى الكبير · page 1390, entry [2021]

المقفى الكبير — المقريزي

page 1390, entry [2021]Open original source
[محاربته لإسحاق بن كنداج] وعزم على مطالبة إسحاق بن كنداج بما غلب [عليه] من الأعمال بعد موت أحمد بن طولون. فكتب إليه في ذلك ثمّ خرج إليه في ذي القعدة سنة اثنتين وسبعين. فقتل سعد الأيسر [في شيء ظهر منه من خلاف] (١)، ومضى إلى دمشق فدخلها يوم الثلاثاء لسبع خلون من المحرّم سنة ثلاث وسبعين. وخرج منها وقد سار ابن كنداج إلى لقائه فتوافقا بأرض الرافقة، فكانت على أبي الجيش، فانهزم أصحابه، وثبت هو في طائفة من حماته، وهزم ابن كنداج وتبعه حتى عبر الفرات. فعقد أبو الجيش جسرا على الفرات وعبر إليه يقفو أثره حتى بلغ أصحابه إلى سامرّا. فبعث يسأل في الصلح وأن يكون من جملة أبي الجيش ويخطب له على منابره، فأجابه. وأقيل إليه ابن كنداج وأقام في عسكره فأكرمه وعاهده وخلّى عنه، فدعا له على منابره في أعماله التي بيده. وكان القائم في هذا الصلح يحيى كاتب أبي الجيش، وفي ذلك يقول القاسم بن يحيى المريمي [الطويل]: هي النعمة العظمى فقد وجب الشكر ... وما حقّ ذي الإنعام جحد ولا كفر هي النعمة الكبرى التي جلّ قدرها ... وكاد سواها لا يكون له قدر أتانا أبو الجيش الأمير بيمنه ... فشرّد عنّا الجور وافتقد العسر فإن تك [أرض] الرقّتين اكتست به ... ضياء وإشراقا لقد أظلمت مصر ٥ أليس ترى ذلّ العراق وكيف لا ... يذلّ، وقد أضحى يجاوره البحر؟ فسائل به إسحاق إذ سار نحوه ... بجيش كعرض النيل يقدمه النصر تباعدت الأقطار منه كثافة ... ففي مشرق قطر وفي مغرب قطر فأبلس إذ قيل: الأمير ببالس ... وأضحى ضعيف العقد إذ عقد الجسر [٤٤٤ ب] ولمّا أتى الجسر ابن كنداج مقبلا ... أرته المنايا الحمر أعلامه الحمر فولّى شريدا ذا ارتياع كأنّه ... بكلّ بلاد طائر ما له وكر ١٠ لئن سرّ إسحاق النجاة بنفسه ... لقد ساءه في جمعه القتل والأسر فلا يغبطن بالعيش من بعد هذه ... فقد كسرته كسرة ما لها جبر
Parsing and provenance details
Local passage ID
389670
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:2021:911630
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain