Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

حَفْصُ بنُ الوَليدِ الحَضْرَميُّ

المقريزي - المقفى الكبير · page 1294, entry [1853]

المقفى الكبير — المقريزي

Open narrator profile: حَفْصُ بنُ الوَليدِ الحَضْرَميُّ
page 1294, entry [1853]Open original source
١٢٧٥ - حفص بن الوليد الحضرميّ أمير مصر [- ١٢٨] (٢) حفص بن الوليد بن سيف بن عبد الله بن الحارث بن جبل بن كليب بن عوف بن معاهد بن عمرو بن زيد بن مالك بن زيد بن الحارث بن عمرو بن حجر بن قيس بن كعب بن سهل بن زيد بن حضرموت، الحضرميّ، أبو [بكر، أمير مصر]. كان أشرف حضرميّ بمصر في أيّامه، ولم يكن خليفة من بعد الوليد بن عبد الملك إلّا وقد استعمله. وحدّث عنه يزيد بن أبي حبيب، وعمرو بن الحارث، والليث بن سعد، وعبد الله بن لهيعة، وغيرهم. وشرّفه [٤١٣ أ] هشام بن عبد الملك بن مروان [فجعله] على شرط الحرّ بن يوسف [ابن يحيى بن الحكم بن أبي العاص]. وخلفه على الفسطاط مرّتين. فلمّا صرف هشام الحرّ عن مصر، ولّى حفصا بعده في ذي القعدة سنة ثمان ومائة. فكتب عبيد الله بن الحبحاب متولّي خراج مصر إلى هشام: إنّك لم تعزل الحرّ إذ ولّيت حفصا. فردّ ولاية مصر إلى اختياره فاختار عبد الملك بن رفاعة بن خالد [الفهميّ]، وصرف حفصا يوم النحر بعد جمعتين- وقيل: بل صرفه سلخ ذي الحجّة. فوجد على هشام. فأخرجه إلى الترك فولّاه الصائفة. فغزا ثمّ رجع فولي بحر مصر من سنة تسع عشرة إلى سنة ثنتي وعشرين: أربع سنين. ثمّ استخلفه حنظلة بن صفوان لمّا سار إلى إفريقيّة واليا عليها. فأقرّه هشام بن عبد الملك على جند مصر [وأرضها] من يوم الاثنين لسبع خلون من ربيع الآخر سنة أربع وعشرين إلى ليلة الجمعة لثلاث عشرة خلت من شعبان منها. فجمع له الصلاة والخراج جميعا. فجعل على شرطه عقبة بننعيم الرعينيّ، وعلى الديوان يحيى بن عمرو، وعلى الزمام عيسى بن عمرو. وكانت أرزاق المسلمين لكلّ رجل اثني عشر إردبّافصارت إلى عشرة لكلّ رجل. فصيّرها حفص اثني عشر كما كانت. واستسقى بالناس. فلمّا رقي المنبر استقبل بوجهه الناس فخطب ودعا، ثمّ حوّل ظهره إلى الناس [واستقبل القبلة يدعو] ثمّ استقبل الناس بوجهه فخطب ودعا ثمّ حوّل إلى الناس ظهره واستقبل القبلة يدعو، وحوّل رداءه ودعا الله، ثمّ حوّل وجهه إلى الناس، ثمّ نزل فصلّى ركعتين. فلمّا مات هشام بن عبد الملك بن مروان في ربيع الآخر سنة خمس وعشرين، واستخلف الوليد بن يزيد بن عبد الملك، أقرّ حفصا على الصلاة والخراج، وأمره بإخراج أهل الشام الذين بمصر إلى أجنادهم. فأمرهم بالخروج فامتنعوا وحصروا حفصا في داره. فقاتلهم يوم الثلاثاء للنّصف من رجب سنة خمس وعشرين، فظفر بربيعة كبيرهم فقتله. وأخرجهم إلى أجنادهم. وقدم عيسى ابن أبي عطاء على خراج مصر لسبع بقين من شوّال فصرف حفص عن الخراج وبقي على الصلاة. فخرج من مصر وافدا على الوليد، واستخلف عقبة بن نعيم. فقتل الوليد لانسلاخ جمادى الآخرة سنة ستّ وعشرين وحفص بالشام. فلمّا بويع يزيد بن الوليد، الناقص، أمر حفصا أن يلحق بمصر وأن يفرض لثلاثين ألفا. فقدم وفرض الفروض. وبعث ببيعة يزيد عقبة بن نعيم في طائفة، وجعل على فروضه قوّادا. ومات يزيد الناقص لهلال ذي الحجّة سنة ستّ وعشرين. وبويع إبراهيم بن الوليد فولي ذا الحجّة، والمحرّم من سنة سبع وعشرين. وخلعه مروان بن محمد فبويع فاستقبل بخلافته صفر. فكتب إليه حفص يستعفيه فأعفاه. فكانت ولايته هذه الثانية سنتين إلّا شهرا. وقدم إلى مصر [واليا] حسّان بن عتاهية فقطع فروض حفص، فوثبوا به وقالوا: لا نرضى إلّا بحفص- وحصروه. ففرّ منهم. وأعادوا حفصا بعد ستّة عشر يوما كرها. فأقام عليها رجب وشعبان. وجرت أمور من خلع مروان، ومروان ساكت عن أهل مصر. ثمّ عزل حفصا مستهلّ سنة ثمان وعشرين بالحوثرة بن سهيل [الباهليّ]. وقال الغطريف الحميريّ لمّا بعث حفص لقتال ثابت بن نعيم الجذامي ومنعه من مصر، يهجوه [طويل]: ومن زامل لا قدّس الله زاملا ... ومن أعبل أبناء تلك المراغل ومن شيخ سوء حرّق الله عظمه ... حفيص وأشياع له غير طائل (١) فلمّا قدم حوثرة إلى مصر ونزل ظاهر الفسطاط بعث إلى الناس: إن كنتم في طاعتي فالقوني في الأردية. فقال رجاء بن الأشيم لحفص: أطعني أيّها الأمير وامنعهم. قال: أكره الدماء. قال: فدعني أقف في خيل، فإن رأينا ما نحبّ تفرّقنا. وإن كان غير ذلك استنقذناك منهم. قال: قد أعطاني من العهود ما ترى، ولن أستظهر بغير الله. فقال رجاء: والله لا رغبت بنفسي عن نفسك. فخرج إليه حفص ووجوه الجند. فلمّا دخلوا عليه فسطاطه قال لحفص ورجاء: من أنتما؟ قالا: حفص ورجاء.قال: قيّدوهما! - فقيّدا، وانهزم أهل مصر. ثمّ قتله يوم الثلاثاء لليلتين خلتا من شوّال سنة ثمان وعشرين ومائة. وقيل: قتل رجاء بن أشيم وعدّة من أعيان [٤١٣ ب] الجند. وكان زبان بن عبد العزيز بن مروان شديد التحريض عليه حتى قتل. فقال مسوّر الخولانيّ [الطويل] (١): فإيّاك لا تجني من الشرّ غبطة ... فتودي كحفص أو رجاء بن أشيم فلا خير في الدنيا ولا العيش بعدهم ... وكيف وقد أضحوا بسفح المقطّم؟ وقال آخر [يبكي حفصا وأصحابه- الكامل] (٢): يا عين لا تبقي من العبرات ... جودي على الأحياء والأموات بكّي الذين مضوا فهم ساداتنا ... قتلوا فلم نطلب لهم بترات يا حفص يا كهف العشيرة كلّها ... يا ذا النوال وساتر العورات إمّا قتلت فأنت كنت عميدهم ... والكهف للأيتام والجارات ٥ أودى رجاء لا كمثل رجائنا ... رجل، وعقبة فارج الكربات وشبابنا عمرو وفهد ذو الندى ... وابن السليط وعامر الغارات قتلوا ولم أسمع بمثل مصابهم ... سروات أقوام بنو سروات طلّت دماؤهم فلم تفرغ لهم ... محن ولم يطلب لهم بجناة
Parsing and provenance details
Local passage ID
389502
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:1853:911470
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate