Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 389015

المقريزي - المقفى الكبير · page 872, entry [1344]

المقفى الكبير — المقريزي

page 872, entry [1344]Open original source
[تخلّص الحاكم منه]: فاضطرب الناس لذلك، وبادروا إلى باب القصر الكبير ووقفوا هناك، فأشرف عليهم الحاكم، ووقف ريدان صاحب المظلّة وصاح بهم: من كان في الطاعة فلينصرف إلى منزله ويبكّر إلى القصر المعمور! - فانصرف الجميع. وكان في خبر برجوان أنّه لمّا دخل إلى القصر، كان الحاكم قائما في بستان يقال له «دويرة التين والعنّاب»، ومعه ريدان الصقلبيّ. فعند ما سلّم برجوان ووقف، مشى الحاكم وخرج من باب الدويرة. فوثب ريدان وضرب برجوان بسكّين كانت معه في خفّه، وتناوبه قوم قد أعدّوا لقتله بالسكاكين والخناجر، واحتزّوا رأسه ودفنوه موضعه وألقوا عليه حائطا. فكانت مدّة نظر برجوان سنتين وثمانية أشهر تنقص يوما واحدا. ونزل جعفر بن مهذّب متولّي بيت المال لأخذ تركته، فوجد له مائة منديل [يعني عمامة]، شروب ملوّنة معمّمة كلّها، على مائة شاشيّة، وألف سراويل [دبيقيّة] (١) بألف تكّة حرير أرمني، ومن الثياب المخيطة والصحاح، والحلية، والطيب، والفرش، والصياغات (٢) الذهب والفضّة ما لا يحصى كثرة، ومن العين ثلاثة وثلاثين ألف دينار، ومائة وخمسين فرسا لركابه، وخمسين بغلة، وثلاثمائة رأس من الخيل والبغال لغلمانه وللنقل والحمل، ومائة وخمسين سرجا، منها عشرون ذهبا. ووجد له من كتب العلم والأدب شيئا كثيرا. وحمل لجاريته من مصر إلى القاهرة رحل على ثمانين حمارا. وأدخل جميع ذلك إلى القصر. قال ابن خلّكان: وبرجوان بفتح الباء الموحّدة وسكون الراء وفتح الجيم والواو، وبعد الألف نون. هكذا وجدته مقيّدا بخطّ بعض الفضلاء. وقال ابن عبد الظاهر: وكان برجوان يسمّى «الوزغ» سمّاه به الحاكم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
389015
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:1344:910402
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain