Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[إسقاط الضرائب عن أهل القيروان]:

المقريزي - المقفى الكبير · page 625, entry [1027]

المقفى الكبير — المقريزي

Open narrator profile: [إسقاط الضرائب عن أهل القيروان]:
page 625, entry [1027]Open original source
[إسقاط الضرائب عن أهل القيروان]: وأمر جعفر بن عليّ الحاجب بالسير إلى الجامع فصلّى الجمعة، ثمّ صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وشكره على ما رزق من النصر والظفر، وما كشف غمّته (٢) بالأمير عن الخاصّ والعامّ، والحاضر والبادي، من البلاء، وما رزقهم من الأمن والسلامة، ثمّ قال: «معاشر الناس، مولانا وسيّدنا الأمير إسماعيل- أطال الله بقاءه وأدام عزّه وخلّد ملكه- يقرأ عليكم السلام ويقول لكم: قد علم الله حسن نيّتي لكم وما نويته من الخير فيكم وما أحبّه من صلاح أموركم. وإنّ لي آمالا حسنة فيكم منع من إظهارها ما كان من وقائع بيني وبين هذا الفاسق. فلو كنّا أظهرنا ما نؤمّله من الإحسان قبل الظفر لقال الجاهل: إنّما فعل ذلك استمالة لقلوب الرعيّة وخوفا من العدوّ. «فلمّا كان من فضل الله علينا ما علمتموه، ومن نصره لنا ما رأيتموه، أردنا أن نقابل منّة الله علينا بالشكر له ﷿ والإحسان إلى عباده، والرفق بخلقه، وأردنا أن نظهر بعض ما نويناه فيكم، إذ كان إظهاره بعد الفتح أولى وأشبه. «قد ترك لكم الأمير، أعزّه الله، ما يجب عليكم من العشر والصدقات وجميع اللوازم، وفعل ذلك بجميع الناس، مسلميهم وذمّيّيهم، رفقا بهم، وعونا لهم على عمارة أرضهم. فليبلّغ الشاهد الغائب! «ثمّ لا يؤخذ منكم في استقبال السنين إلّا العشر والصدقة: فالطعام من الطعام، والشاة من الغنم، والثور والبقر من السائمة، على فرائض الله ﷿ وسنّة جدّي رسول الله ﷺ. «ثمّ بعد ذلك يساق إليكم من الإحسان والعدل، وإحياء الحقّ، وإماتة الباطل، ما تعظم به منّة الله عليكم، وتعرفو [ن] به بركة أيّامي ويمن دولتي إن شاء الله». فكبّر (٣) الناس في الجامع ومن حوله وارتفعت أصواتهم بالبكاء والدّعاء. وأخذ المنصور في السفر لطلب أبي يزيد، فأقام بالمنصوريّة (٤) باقي محرّم، وصفر، وأكثر ربيع الأوّل [سنة ٣٣٥].
Parsing and provenance details
Local passage ID
388682
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:1027:909892
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate