Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أرغون شاه الناصري

المقريزي - المقفى الكبير · page 563, entry [927]

المقفى الكبير — المقريزي

Open narrator profile: أرغون شاه الناصري
page 563, entry [927]Open original source
٧٠٤ - أرغون شاه الناصريّ [- ٧٥٠] (٢) [١٣١ ب ١٣٣ أ] أرغون شاه، الناصريّ، الأمير سيف الدين، أحد المماليك الناصريّة محمّد بن قلاوون. جلبه الكمال الخطائيّ إلى السلطان بو سعيد من بلاد الصين [هو] وسبعة مماليك وثمانمائة ثوب وبر خطائيّ (٣). فنمّ على الكمال إلى بو سعيد فصادره وأخذ منه مائة ألف دينار. ولم يعجب ذلك بو سعيد منه فكرهه (٤) وأبعده. فأخذه دمشق خواجا بن جوبان من بو سعيد، فنمّ على دمشق خواجا بأنّه مع الخاتون طقطاي فقتلهما بو سعيد. وارتجع بو سعيد أرغون شاه وبعثه إلى السلطان الملك الناصر محمّد بن قلاوون هو والأمير ملكتمر البوسعيدي. فحظي عند السلطان. وترقّى في الخدم إلى أن أنعم عليه في ربيع الآخر سنة ستّ وأربعين وسبعمائة بإقطاع الأمير أرقطاي لمّا تقلّد نيابة حلب واستقرّ رأس نوبة الجمداريّة. فلمّا مات السلطان بقي على رتبته. ثمّ عمله الكامل شعبان استادارا عوضا عن قماري، فباشر بحماقة وتكبّر وفخم أمره، وقام مع الأمير أرغون العلائيّ وصارت له عصبة كبيرة. ومن حماقته كثرت معارضته للسلطان فيما يريده، وفاجأ أكابر الأمراء بما لا يليق فمجّته الأنفس. ثمّ أخرج في خامس عشرين شهر رمضان سنة سبع وأربعين إلى نيابة صفد على البريد وأنعمبإقطاعه على الأمير ملكتمر الحجازيّ واستقرّ الأمير طيبغا المجدي عوضه استادارا. فقدمها أوائل شوّال سنة سبع وأربعين وسبعمائة، فحسنت سيرته. ثمّ طلب إلى القاهرة في أواخر صفر سنة ثمان وأربعين وقلّد نيابة حلب عوضا عن الأمير بيدمر البدري. وسار إليها على البريد وأدركه طلبه فدخل دمشق في سادس عشر شهر ربيع الأوّل بتجمّل زائد، ومضى إلى حلب. ثمّ نقل منها إلى نيابة دمشق بعد الأمير يلبغا اليحياوي فقدم صحبة أقسنقر أمير جندار يوم الثلاثاء سابع عشر جمادى الآخرة وباشر النيابة بحرمة وافرة ونال بها سعادات جليلة جدّا وتمكّن فيها تمكّنا زائدا بحيث صار يتصرّف في جميع ممالك الشام فلا يعترض عليه حتّى زاد وأفرط وثقلت وطأته على الناس جميعا. فطرق الأمير الجيبغا نائب طرابلس دمشق ليلة الخميس ثالث عشرين شهر ربيع الأوّل سنة خمسين وسبعمائة وتوجّه معه الأمير فخر الدين أياس (١) [١٣٣ ب] السلاح دار إلى القصر الأبلق خارج دمشق، وبه أرغون شاه فدقّا الباب من آخر الليل بإزعاج، فكانا إذا خرج إليهما طواشي قبضاه. فلمّا كثرت الغوغاء خرج أرغون شاه وبيده سيف فأمسكاه ومضيا به إلى دار أياس وقيّداه وسجناه ووكّلا به الأمير طيبغا القاسميّ إلى يوم الخميس. ثمّ ذبح في ليلة الجمعة حادي عشرينه، ووجد في يده سكّين فكتب محضر بأنّه ذبح نفسه. وجهّز إلى السلطان صحبة الأمير تلك أمير علم ودفن بمقابر الصوفيّة. فشقّ ذلك على أمراء الدولة، وما منهم إلّا من حلف أنّه لم تكن هذه الواقعة برأيه، وكتب إلى الجيبغا بالإنكار عليه، فكان ما ذكر في ترجمته (٢). وكان خفيفا قويّ النفس شرس الأخلاق، وأثار فتنا كثيرة وعسف في نيابته دمشق بالناس واشتدّ على الأمراء ومن دونهم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
388581
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:927:909598
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate