page 1461, entry [5973]Open original source
عكرمة بن أبي جهل، واسمه عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي. كان هو وأبوه من أشد الناس على رسول الله ﵌، ثم أسلم عكرمة يوم الفتح، وحسن إسلامه. روى حديثه أبو إسحاق السبيعي، عن مصعب بن سعد، عنه قال: قال النبي ﵌ يوم جئته: مرحبا بالراكب المهاجر. قال أبو حاتم: ما أظن مصعبا سمع منه. قال ابن إسحاق، والزبير بن بكار: قتل يوم اليرموك في خلافة عمر سنة (١٥)، وقيل: قتل يوم مرج الصفر في خلافة أبي بكر سنة (١٣). وقال ابن سعد: ليس له عقب. وقال الشافعي: كان عكرمة محمود البلاء في الإسلام. وروي أنه نادى يوم اليرموك: من يبايع على الموت؟ فبايعه عمه الحارث بن هشام، وضرار بن الأزور في أربعمائة من وجوه المسلمين، وكان أميرا على بعض الكراديس. قلت: يأتي في مصعب أن البخاري قال: إنه لم يسمع من عكرمة، وفيه أنه اختلف في سماعه من عثمان بأكثر من عشرين سنة، وعكرمة مات قبل عثمان. وذكر أبو جعفر الطبري أن النبي ﵌ استعمله على صدقة هوازن عام وفاته، وأنه قتل بأجنادين في خلافة أبي بكر. وكذا قال الزهري، ومصعب الزبيري، وغير واحد: أنه قتل بأجنادين. وقال الواقدي: لا خلاف بين أصحابنا في ذلك. • خ م د ت س -