Hadithcore

Narrator · #147

Ikrimah ibn Abi Jahl

Died
13 AH/634 CE
Lived in
Makkah/Yemen/Syria

Appears in 1 hadith

Narration chain

1 hadiths · 1 collections

Mentioned in

14 books · 22 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
15
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

14 books · 22 entries · 20 full-text · 2 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet49 chars
    He became Muslim on the day of Opening of Makkah.

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1667, entry [4139]864 chars
    ٣٧٧٣ - عكرمة بن أبي جهل (¬١). (خ ط ند نع بر بغ). واسم أبي جهل عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر (¬٢) بن مخزوم ابن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي المخزومي، كان شديد العداوة لرسول الله ﷺ في الجاهلية هو وأبوه، وكان فارسا مشهورا. هرب يوم الفتح فلحق باليمن ولحقت به امرأته أم حكيم بنت ا
    ▸ expand full passage (864 chars)
    ٣٧٧٣ - عكرمة بن أبي جهل (¬١). (خ ط ند نع بر بغ). واسم أبي جهل عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر (¬٢) بن مخزوم ابن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي المخزومي، كان شديد العداوة لرسول الله ﷺ في الجاهلية هو وأبوه، وكان فارسا مشهورا. هرب يوم الفتح فلحق باليمن ولحقت به امرأته أم حكيم بنت الحارث بن هشام فأتت به النبي ﵇، فلما رآه قال: مرحبا بالراكب المهاجر. فأسلم (¬٣). وذلك في سنة ثمان بعد الهجرة وحسن إسلامه وقال: يا رسول الله والله لا أترك مقاما قمته لأصد به عن سبيل الله تعالى إلا قمت مثله في سبيل الله تعالى، ولا أترك نفقة أنفقتها لأصد بها عن سبيل الله إلا أنفقت مثلها في سبيل الله تعالى، فلما كان يوم اليرموك نزل فترحل فقاتل قتالا شديدا فقتل، فوجد به بضع وسبعون منبين طعنة وضربة ورمية. قاله الزبير، وقال في موضع آخر: استشهد عكرمة يوم أجنادين، وقيل إنه قتل يوم مرج الصفر، وكانت أجنادين ومرج الصفر في عام واحد سنة ثلاث عشرة في آخر خلافة أبي بكر (¬١).
  • full passagepage 1667, entry [4139]864 chars
    ٣٧٧٣ - عكرمة بن أبي جهل (¬١). (خ ط ند نع بر بغ). واسم أبي جهل عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر (¬٢) بن مخزوم ابن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي المخزومي، كان شديد العداوة لرسول الله ﷺ في الجاهلية هو وأبوه، وكان فارسا مشهورا. هرب يوم الفتح فلحق باليمن ولحقت به امرأته أم حكيم بنت ا
    ▸ expand full passage (864 chars)
    ٣٧٧٣ - عكرمة بن أبي جهل (¬١). (خ ط ند نع بر بغ). واسم أبي جهل عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر (¬٢) بن مخزوم ابن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي المخزومي، كان شديد العداوة لرسول الله ﷺ في الجاهلية هو وأبوه، وكان فارسا مشهورا. هرب يوم الفتح فلحق باليمن ولحقت به امرأته أم حكيم بنت الحارث بن هشام فأتت به النبي ﵇، فلما رآه قال: مرحبا بالراكب المهاجر. فأسلم (¬٣). وذلك في سنة ثمان بعد الهجرة وحسن إسلامه وقال: يا رسول الله والله لا أترك مقاما قمته لأصد به عن سبيل الله تعالى إلا قمت مثله في سبيل الله تعالى، ولا أترك نفقة أنفقتها لأصد بها عن سبيل الله إلا أنفقت مثلها في سبيل الله تعالى، فلما كان يوم اليرموك نزل فترحل فقاتل قتالا شديدا فقتل، فوجد به بضع وسبعون منبين طعنة وضربة ورمية. قاله الزبير، وقال في موضع آخر: استشهد عكرمة يوم أجنادين، وقيل إنه قتل يوم مرج الصفر، وكانت أجنادين ومرج الصفر في عام واحد سنة ثلاث عشرة في آخر خلافة أبي بكر (¬١).

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2186, entry [6403]1,603 chars
    ٥٦٥٤- عكرمة بن أبي جهل «٢» : عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي. كان كأبيه من أشدّ الناس على رسول اللَّه ﷺ، ثم أسلم عكرمة عام الفتح، وخرج إلى المدينة ثم إلى قتال أهل الردّة، ووجّهه أبو بكر الصديق إلى جيش نعمان، فظهر عليهم، ثم إلى اليمن ثم رجع، فخرج إلى الجهاد عام
    ▸ expand full passage (1,603 chars)
    ٥٦٥٤- عكرمة بن أبي جهل «٢» : عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي. كان كأبيه من أشدّ الناس على رسول اللَّه ﷺ، ثم أسلم عكرمة عام الفتح، وخرج إلى المدينة ثم إلى قتال أهل الردّة، ووجّهه أبو بكر الصديق إلى جيش نعمان، فظهر عليهم، ثم إلى اليمن ثم رجع، فخرج إلى الجهاد عام وفاته فاستشهد. وذكر الطّبريّ أنّ النبيّ ﷺ استعمله على صدقات هوازن عام وفاته، وأنه قتل بأجنادين، وكذا قال الجمهور، حتى قال الواقدي: لا اختلاف بين أصحابنا في ذلك. وقال ابن إسحاق، والزّبير بن بكّار: قتل يوم اليرموك في خلافة عمر. روى سيف في «الفتوح» بسند له أن عكرمة نادى من يبايع على الموت؟ فبايعه عمّه الحارث، وضرار بن الأزور في أربعمائة من المسلمين، وكان أميرا على بعض الكراديس، وذلك سنة خمس عشرة في خلافة عمر، فقتلوا كلهم إلا ضرارا. وقيل قتل يوم مرج الصفر، وذلك سنة ثلاث في خلافة أبي بكر. وله عند التّرمذيّ حديث من طريق مصعب بن سعد عنه، قال النبيّ ﷺ يوم جئته:«مرحبا مرحبا بالرّاكب المهاجر» . وهو منقطع، لأن مصعبا لم يدركه. وقد أخرج قصة مجيئه موصولة الدارقطنيّ، والحاكم، وابن مردويه، من طريق أسباط بن نصر، عن السدي، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: لما كان يوم فتح مكة أمّن رسول اللَّه ﷺ الناس إلا أربعة نفر وامرأتين ... فذكر الحديث، وفيه: وأما عكرمة فركب البحر فأصابهم عاصف، فقال أصحاب السفينة: أخلصوا، فإن آلهتكم لا تغني عنكم هاهنا شيئا. فقال عكرمة: واللَّه لئن لم ينجني في البحر إلا الإخلاص لا ينجيني في البر غيره، اللَّهمّ إنّ لك عليّ عهدا إن عافيتني مما أنا فيه أن آتي محمدا حتى أضع يدي في يده، فلا أجدنّه إلا عفوّا كريما. قال: فجاء فأسلم. وروينا في فوائده يعقوب الجصاص، من حديث أم سلمة، قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: «رأيت لأبي جهل عذقا في الجنّة» . فلما أسلم عكرمة قال: يا أم سلمة، هذا هو. ولم يعقب عكرمة.

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1461, entry [5973]996 chars
    عكرمة بن أبي جهل، واسمه عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي. كان هو وأبوه من أشد الناس على رسول الله ﵌، ثم أسلم عكرمة يوم الفتح، وحسن إسلامه. روى حديثه أبو إسحاق السبيعي، عن مصعب بن سعد، عنه قال: قال النبي ﵌ يوم جئته: مرحبا بالراكب المهاجر. قال أبو حاتم: ما أظن مصعبا سمع منه.
    ▸ expand full passage (996 chars)
    عكرمة بن أبي جهل، واسمه عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي. كان هو وأبوه من أشد الناس على رسول الله ﵌، ثم أسلم عكرمة يوم الفتح، وحسن إسلامه. روى حديثه أبو إسحاق السبيعي، عن مصعب بن سعد، عنه قال: قال النبي ﵌ يوم جئته: مرحبا بالراكب المهاجر. قال أبو حاتم: ما أظن مصعبا سمع منه. قال ابن إسحاق، والزبير بن بكار: قتل يوم اليرموك في خلافة عمر سنة (١٥)، وقيل: قتل يوم مرج الصفر في خلافة أبي بكر سنة (١٣). وقال ابن سعد: ليس له عقب. وقال الشافعي: كان عكرمة محمود البلاء في الإسلام. وروي أنه نادى يوم اليرموك: من يبايع على الموت؟ فبايعه عمه الحارث بن هشام، وضرار بن الأزور في أربعمائة من وجوه المسلمين، وكان أميرا على بعض الكراديس. قلت: يأتي في مصعب أن البخاري قال: إنه لم يسمع من عكرمة، وفيه أنه اختلف في سماعه من عثمان بأكثر من عشرين سنة، وعكرمة مات قبل عثمان. وذكر أبو جعفر الطبري أن النبي ﵌ استعمله على صدقة هوازن عام وفاته، وأنه قتل بأجنادين في خلافة أبي بكر. وكذا قال الزهري، ومصعب الزبيري، وغير واحد: أنه قتل بأجنادين. وقال الواقدي: لا خلاف بين أصحابنا في ذلك. • خ م د ت س -

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 3 entries

  • full passagepage 2263, entry [1714]4,963 chars
    ١٠٨٤ - عِكْرِمة بن أَبِى جَهل واسمه عَمْرو بن هشام بن المُغِيرَة بن عبد الله بن عُمَر بن مَخْزُوم (¬١)، وأمه أم مجالد بنت يَرْبُوع مِنْ بنى هلال بن عَامر (¬٢). قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني أبو بكر بن عبد الله بن أَبِى سَبْرَةَ عن موسى بن عُقْبة عن أَبِى حَبِيبَة مولى الزبير عن عبد الله بني ال
    ▸ expand full passage (4,963 chars)
    ١٠٨٤ - عِكْرِمة بن أَبِى جَهل واسمه عَمْرو بن هشام بن المُغِيرَة بن عبد الله بن عُمَر بن مَخْزُوم (¬١)، وأمه أم مجالد بنت يَرْبُوع مِنْ بنى هلال بن عَامر (¬٢). قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني أبو بكر بن عبد الله بن أَبِى سَبْرَةَ عن موسى بن عُقْبة عن أَبِى حَبِيبَة مولى الزبير عن عبد الله بني الزبير قال: لما كان يوم فتح مكة، هرب عِكْرِمة بن أبي جَهل إلى اليمن، وخاف أن يقتله رسول الله، ﷺ، وكانت امرأته أم حكيم بنت الحارث بن هشام امرأة لها عَقْل، وكانت قد اتبعت رسول الله، ﷺ، فجاءت إلى رسول الله، ﷺ، فقالت: إن ابن عَمِّى عِكْرِمَة قد هرب منك إلى اليمن، وخاف أن تقتله فأمنه، قال: قد أمنته بأمان الله، فمن لقيه فلا يعرض له. فخرجت في طلبه فأدركته في ساحل من سواحل تِهَامَة، وقد ركب البحر، فجعلت تلوح إليه وتقول: يا ابن عمى جئتك من عند أوصل الناس وأبر الناس وأخير الناس، فلا تهلك نفسك، وقد استأمنتُ لك منه فأمنك، فقال: أنتِ فعلتِ ذلك؟ قالت: نعم، أنا كلّمته فأمنك. فرجع معها (¬٣).فلما دنا من مكة، قال رسول الله، ﷺ، لأصحابه: يأتيكم عِكْرمة بن أبي جهل مؤمنًا مهاجرًا، فلا تسبوا أباه فإن سَبّ الميت يؤذى (¬١) الحى ولا يبلغ الميت، قال: فقدم عكرمة فانتهى إلى باب رسول الله، ﷺ، وزوجته معه منتقبة، قال: فاستأذنت على رسول الله، ﷺ، فدخلت فأخبرت رسول الله، ﷺ، بقدوم عِكرمة فاستبشرَ ووثَبَ قائمًا على رِجليه وما على رسول الله، ﷺ، رداء فرحًا بِعِكرمة، وقال: أَدخليه، فدخل فقال: يا محمد، إن هذه أخبرتنى أنك أمنتنى، فقال رسول الله، ﷺ: صَدَقَت فأنتَ آمن، قال عكرِمة: فقلت: أشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنكَ عبدُ الله ورسوله، وقلت: أنت أَبرّ الناس وأصْدَق الناس وأَوْفَى الناس، أقول ذلك وإنى لمطأطئ الرأس استحياءً منه، ثم قلتُ: يا رسول الله، استغفِر لي كل عداوة عاديتكها أو مركب أوضعت فيه أريد به إظهار الشِّرك، فقال رسول الله، ﷺ: اللهم اغفر لِعِكْرمة كل عداوة عادانيها أو منطق تكلم به أو مركب أوضع فيه يريد أن يصد عن سبيلك (¬٢). فقلت: يا رسول الله، مُرْنِى بخير ما تعلم فأعلمه، قال: قل أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله وجاهِد في سبيله، ثم قال عِكرمة: أما والله يا رسول الله لا أَدَعُ نفقةً كنتُ أنفقها في صَدٍّ عن سبيل الله إِلّا أنفقتُ ضِعْفَها في سبيل الله ولا قِتالًا كنتُ أقاتِل في صَدٍّ عن سبيل الله إلا أَبَليتُ ضعفه في سبيل الله. ثم اجتهد في القتال حتى قُتِل شهيدًا (¬٣) يوم أجنادين في خلافة أبى بكر الصّدّيق، وقد كان رسول الله، ﷺ، استعمله عام الحج على هَوَازِن يصدقها، فتوفى رسول الله، ﷺ، وعِكْرِمة يومئذ بتَبَالة. قال: أخبرنا مَعْنُ بن عيسى قال: حدّثنا مالك بن أنس عن ابن شِهَاب أن أم حَكِيم بنت الحارث بن هشام كانت تحت عِكْرِمَة بن أبي جهل، فأسلمت يومالفتح بمكة، وهرب زوجها عِكْرِمة بن أبي جهل من الإسلام حتى قدم اليمن، فارتحلت أم حكيم حتى قدمت على زوجها باليمن، ودعته إلى الإسلام، فأسلم وقدم على رسول الله، ﷺ، عام الفتح، فلما رآه رسول الله، ﷺ، وثَب إليه فرحًا وما عليه رداء حتى بايعه، فثبتا على نكاحهما ذلك. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حماد بن زيد عن أيوب عن ابن أَبِى مُلَيْكَة قال: لما كان يوم الفتح ركب عكرمة بن أبي جهل البحر هاربًا، فخب بهم البحر (¬١) فجعلت الصَّرَارِى (¬٢) يدعون الله ويُوَحِّدُونَه، فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا مكان لا ينفع فيه إلا الله. قال: فهذا إله محمد الذي يدعونا إليه، فارجعوا بنا فرجع فأسلم، وكانت امرأته أسلمت قبله فكانا على نكاحهما. قال: أخبرنا موسى بن مسعود أَبُو حُذَيْفَةَ النَّهْدِيّ قال: حدّثنا سفيان عن أبي إسحاق عن مُصْعَب بن سعد عن عِكْرِمَة بن أبي جهل قال: قال النبي، ﷺ، يوم جئته، مرحبًا بالراكب المهاجر، مرحبًا بالراكب المهاجر!! قلتُ: يا رسول الله، لا أدع نفقة أنفقتها عليك إلا أنفقت مثلها في سبيل الله. قال: أخبرنا أبو سهل قال: حدّثنا داود عن هشام بن يحيى المخزومى قال: قال شيخ لنا: لَمَّا قَدِمَ عِكْرِمَةُ بن أبي جهل المخزومى المدينة جعل الناس يتناذرون (¬٣): هذا ابن أبي جهل، هذا ابن أبي جهل! فانطلق مُوَائِلًا (¬٤) حتى دخل على أم سلمة زوج النبيّ، ﷺ، قال: فقالت له أم سلمة: مالك وما شأنك؟ قال: ما شأنى؟ لا أخرج في طريق وَلَا سُوقٍ إلا تَنَادَوْا بِي (¬٥): هذاابن أبي جهلِ، هذا ابن أبي جهل! قال: ودخل رسول الله، ﷺ، في خلال ذلك، فذكرتْ ذلك له أمُّ سَلَمَة، فقال رسول الله، ﷺ، في مقالته: ما بالُ أقوام يؤذون الأحياء بشتم الأمْوات، ألا لا تؤذوا الأحياء بشتم الأموات. قال: أخبرنا سليمان بن حَرْب وعَارِم بن الفَضْل قالا: حدّثنا حَمَّاد بن زيد عن أيوب عن عبد الله بن أَبِى مُلَيْكَة: أن عِكْرِمَةَ بن أبي جهل كان إذا اجتهد في اليمين قال: لا والذى نجانى يوم بدر (¬١). قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدّثنا حماد بن زيد عن أيوب عن ابن أَبِى مُلَيْكَة: أن عِكْرِمَةَ بن أبي جهل كان يضع المصحف على وجهه ويقول: كتاب ربى. كتاب ربى (¬٢). قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدّثني أبو يونس القُشَيْرِيّ قال: حدّثني حَبِيبُ بن أَبِى ثابت: أن الحارث بن هشام وعكرمة بن أبي جهل وَعيّاش بن أَبِى رَبيعَة ارْتُثُّوا (¬٣) يوم اليَرْمُوك، فدعا الحارث بماء يشربه فنظر إليه عِكْرِمَة، فقال الحارث: ادفعوه إلى عِكْرِمَة، فنظر إليه عَيَّاشُ بن أَبِى رَبِيعَة، فقال عِكْرِمةُ: ادفعوه إلى عَيَّاش، فما وصل إلى عياش ولا إلى أحد منهم، حتى ماتوا وما ذاقوه. قال محمد بن سعد: فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر فأنكره وقال: هذا وَهْم، روايتنا عن أصحابنا جميعًا من أهل العلم والسيرة أَنّ عِكْرِمَة بن أبي جهل قُتل يوم أَجْنَادِينَ شهيدًا في خلافة أبى بكر الصديق ولا خلاف بينهم في ذلك (¬٤)، وأما عياش بن أبي ربيعة فمات بمكة، وأما الحارث بن هشام فمات بالشام في طاعون عمواس سنة ثمانى عشرة، وليس لعكرمة بن أبي جهل عقب. * * *
  • full passagepage 3362, entry [3010]381 chars
    ٢٣٠٧ - عِكْرمَةُ بن أَبِي جَهْل واسم أبي جهل عَمْرو بن هشام بن المُغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأمّه أمّ مجالدِ بنت يربوع من بني هلال بن عامر. أسلَم عِكْرِمة يوم الفتح وأقام بمكّة، فلمَّا كان حجَّة الوداع استعمله رسول الله، ﷺ، على هَوازن يصدّقها، فتوفّى رسول الله، ﷺ، وهو يومئذٍ بتبالة، ثمّ خرج إلى الشأم مجاهدًا فقُتل شهيدًا يوم أجْنادَيْن في خلافة أبي بكر الصدّيق، ﵁. * * *
  • full passagepage 4302, entry [5309]323 chars
    ٤٥٤٣ - عِكْرِمَة بن أبى جهل واسم أبى جهل عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عُمَر (¬١) بن مخزوم، أسلم يوم فتح مكّة واستعمله رسول الله، ﷺ، عامَ حجّ على صدقات هوازن، فقُبض رسول الله، ﷺ، وعكرمة بتَبالة واليًا على هوازن، وخرج عكرمة إلى الشأم مجاهدًا فى خلافة أبى بكر الصّدّيق، ﵀، فقتل يوم أجنادين شهيدًا، وليس له عقب. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 2330, entry [1615]349 chars
    عكرمة بن أبي جهل واسم أبي جهل عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وأمه أم مجالد بنت يربوع من بني هلال بن عامر. أسلم عكرمة يوم الفتح وأقام بمكة، فلما كان حجة الوداع استعمله رسول الله، صلى الله عليهوسلم، على هوازن يصدقها، فتوفي رسول الله، ﷺ، وهو يومئذ بتبالة، ثم خرج إلى الشام مجاهدا فقتل شهيدا يوم أجنادين في خلافة أبي بكر الصديق، ﵁.
  • full passagepage 3265, entry [3873]290 chars
    عكرمة بن أبي جهل واسم أبي جهل عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، أسلم يوم فتح مكة واستعمله رسول الله، ﷺ، عام حج على صدقات هوازن، فقبض رسول الله، ﷺ، وعكرمة بتبالة واليا على هوازن، وخرج عكرمة إلى الشام مجاهدا في خلافة أبي بكر الصديق، ﵀، فقتل يوم أجنادين شهيدا، وليس له عقب.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1075, entry [2088]3,422 chars
    (١٨٣٨) عكرمة بن أبى جهل واسم أبى جهل عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر (¬١) بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي المخزومي. كان أبو جهل يكنى أبا الحكم، فكناه رسول الله ﷺ أبا جهل، فذهبت. كان عكرمة شديد العداوة لرسول الله ﷺ في الجاهلية هو وأبوه، وكان فارسا مشهورا، هرب حين الفتح، فلحق ب
    ▸ expand full passage (3,422 chars)
    (١٨٣٨) عكرمة بن أبى جهل واسم أبى جهل عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر (¬١) بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي المخزومي. كان أبو جهل يكنى أبا الحكم، فكناه رسول الله ﷺ أبا جهل، فذهبت. كان عكرمة شديد العداوة لرسول الله ﷺ في الجاهلية هو وأبوه، وكان فارسا مشهورا، هرب حين الفتح، فلحق باليمن، ولحقت به امرأته أم حكيم بنت الحارث بن هشام، فأتت به النبي ﷺ، فلما رآه قال: مرحبا بالراكب المهاجر، فأسلم. وذلك سنة ثمان بعد الفتح، وحسن إسلامه، وقال ﷺ لأصحابه: إن عكرمة يأتيكم، فإذا رأيتموه فلا تسبوا أباه، فإن سب الميت يؤذي الحي. ولما أسلم عكرمة شكا قولهم [عكرمة بن أبى جهل (¬٢)]، فنهاهم رسول الله ﷺ أن يقولوا عكرمة بن أبى جهل، وقال: لا تؤذوا الأحياء بسب الأموات. وكان عكرمة مجتهدا في قتال المشركين مع المسلمين، استعمله رسول الله ﷺ عام حج على هوازن يصدقها. ووجهه أبو بكر إلى عمان، وكانوا ارتدوا، فظهر عليهم، ثم وجهه أبو بكر إلى اليمن، وولى عثمان حذيفة القلعاني،ثم لزم عكرمة الشام مجاهدا حتى قتل يوم اليرموك في خلافة عمر ﵄، هذا قول ابن إسحاق. واختلف في ذلك قول الزبير، فمرة قال: قتل يوم اليرموك شهيدا. وقال في موضع آخر: استشهد عكرمة يوم أجنادين … وقيل: إنه قتل يوم مرج الصفر، [وكانت أجنادين ومرج الصفر (¬١)] في عام واحد سنة ثلاث عشرة في خلافة أبى بكر ﵁. وقال الحسن (¬٢) بن عثمان الزيادي: استشهد من المسلمين بأجنادين ثلاثة عشر رجلا، منهم عكرمة بن أبى جهل، وهو ابن اثنتين وستين سنة. وأجنادين من أرض فلسطين بين الرملة وأبيات جبرين، ويقال جبرون. ذكر الزبير، حدثني محمد بن الضحاك بن عثمان، عن أبيه - قال: لما أسلم عكرمة قال: يا رسول الله، علمني خير شيء تعلمه حتى أقوله (¬٣) فقال له النبي ﷺ: شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله. فقال عكرمة: أنا أشهد بهذا، وأشهد بذلك من حضرني، وأسألك يا رسول الله أن تستغفر لي، فاستغفر له رسول الله ﷺ. فقال عكرمة: والله لا أدع نفقة كنت أنفقها في صد عن سبيل الله إلا أنفقت ضعفها في سبيل الله، ولا قتالا قاتلته إلا قاتلت ضعفه، وأشهدك يا رسول الله. ثم اجتهد في العبادة حتى قتل زمن عمر ﵁ بالشام.حدثني محمد بن أحمد (¬١)، حدثني أحمد بن الفضل، حدثنا أحمد بن جرير (¬٢)، حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، حدثنا شريح بن مسلمة، حدثنا إبراهيم ابن يوسف، عن أبيه، عن أبى إسحاق، عن عامر بن سعد: أن عكرمة بن أبى جهل أتى النبي ﷺ وقال له: مرحبا بالراكب المهاجر، قال: فقلت: ما أقول يا رسول الله؟ فقال: قل أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله. وذكر معنى حديث الضحاك بن عثمان عن أبيه. وذكر الزبير، قال: حدثني عمى، عن جده عبد الله بن مصعب، قال: استشهد باليرموك الحارث بن هشام، وعكرمة بن أبى جهل، وسهيل بن عمرو، وأتوا بماء وهم صرعى، فتدافعوه، كلما دفع إلى رجل منهم قال: اسق فلانا حتى ماتوا ولم يشربوه. قال: طلب عكرمة الماء، فنظر إلى سهيل ينظر إليه، فقال: ادفعه (¬٣) إليه، فنظر سهيل إلى الحارث ينظر إليه، فقال: ادفعه (¬٣) إليه، فلم يصل إليه حتى ماتوا. وذكر هذا الخبر محمد بن سعد، عن محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثني أبو يونس القشيري، قال: حدثني حبيب بن أبى ثابت، فذكر القصة إلا أنه جعل مكان سهيل بن عمرو عياش بن أبى ربيعة. قال محمد ابن سعد: فذكرت هذا الحديث لمحمد بن عمر فأنكره، وقال: هذا وهم، روينا عن أصحابنا من أهل العلم والسيرة - أن (¬٤) عكرمة بن أبى جهل قتل يوم أجنادين شهيدا في خلافة أبى بكر ﵁، لا خلاف بينهم في ذلك.حدثنا أحمد، عن أبيه، عن عبد الله، عن بقي، قال: حدثنا أبو بكر ابن أبى شيبة، أبو أسامة، عن الأعمش، عن أبى إسحاق، قال: لما أسلم عكرمة بن أبى جهل أتى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، والله لا أنزل مقاما قمته لأصد به عن سبيل الله إلا قمت مثله في سبيل الله تعالى، ولا أترك نفقة أنفقها لأصد عن سبيل الله إلا أنفقت مثلها في سبيل الله ﷿. قال: فلما كان يوم اليرموك نزل فترجل فقاتل قتالا شديدا، فقتل رحمة الله عليه، فوجد به بضع وسبعون من بين طعنة وصربة ورمية.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3007, entry [2442]4,478 chars
    [٢١١٢] عكرمةُ بنُ أبي جهلِ - واسمُ أبي جهلٍ عمرٌو - بنِ هشامِ بنِ المغيرةِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ مخزومِ بنِ يَقَظَةَ بنِ مُرَّةَ بنِ كعبِ بنِ لُؤَيٍّ القُرَشِيُّ المَخْزُومِيُّ (¬١)، كان أبو جهلٍ يُكنَى أبا الحكمِ، فأَكْنَاه (¬٢) رسولُ اللهِ ﷺ أبا جهلٍ، فذهَبَتْ. كان عكرمةُ شديدَ العداوةِ لرسو
    ▸ expand full passage (4,478 chars)
    [٢١١٢] عكرمةُ بنُ أبي جهلِ - واسمُ أبي جهلٍ عمرٌو - بنِ هشامِ بنِ المغيرةِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ مخزومِ بنِ يَقَظَةَ بنِ مُرَّةَ بنِ كعبِ بنِ لُؤَيٍّ القُرَشِيُّ المَخْزُومِيُّ (¬١)، كان أبو جهلٍ يُكنَى أبا الحكمِ، فأَكْنَاه (¬٢) رسولُ اللهِ ﷺ أبا جهلٍ، فذهَبَتْ. كان عكرمةُ شديدَ العداوةِ لرسولِ اللهِ ﷺ في الجاهليَّةِ هو وأبوه، وكان فارسًا مشهورًا، هرَب حينَ الفتحِ، فلَحِقَ باليمنِ، ولَحِقتْ به امرأتُه أمُّ حكيمٍ بنتُ الحارثِ بن هشامٍ، [فَأَتَتْ به] (¬٣) النبيَّ ﷺ، فلما رَآه، قال: "مَرْحبًا بالرَّاكبِ المُهاجِرِ" (¬٤)، فأسلَم، وذلك في (¬٥) سنةِ ثَمَانٍ بعدَ الفتحِ، وحَسُنَ إسلامُه، وقال ﷺ لأصحابِه: "إنَّ عكرمةَ يَأْتِيكم؛ فإذا رَأَيْتُموه فلا تَسُبُّوا أباه؛ فإِنَّ سَبَّ المَيِّتِ يُؤْذِي الحيَّ" (¬٦).ولمَّا أسلَم عكرمةُ شَكَا قولَهم: [عكرمةَ بنَ أبي جهلٍ] (¬١)، [فنَهَاهم رسولُ اللهِ ﷺ أن يقولوا: عكرمةُ بنُ أبي جهلٍ] (¬٢)، وقال: "لا تُؤْذُوا الأحياءَ بِسَبِّ الأمواتِ" (¬٣). وكان عكرمةُ مجتهِدًا في قتالِ المشركين مع المسلمين، واستعمَله رسولُ اللَّهِ ﷺ عامَ حَجَّ على هَوَازنَ يُصَدِّقُها (¬٤)، ووَجَّهَه أبو بكرٍ إلى عُمانَ، وكانوا ارْتَدُّوا فظهَر عليهم، ثمَّ وَجَّهَه أبو بكرٍ إلى اليمنِ، ووَلَّى عُمانَ حُذافة (¬٥) القَلْعانيَّ، ثُمَّ (¬٦) لزِم عكرمةُ الشامَ مجاهدًا حتَّى قُتِل يومَ اليرموكِ في خلافةِ عمرَ، هذا قولُ ابنِ إسحاقَ (¬٧). واختَلَف في ذلك قولُ الزُّبَيْرِ؛ فمَرَّةً قال: قُتِل يومَ اليرموكِ شهيدًا (¬٨)، وقال في موضعٍ آخرَ: استُشهِد عكرمةُ يومَ أجنادَيْنِ (¬٩)،وقيل: إنَّه قُتِل يومَ مَرْجِ الصُّفَّرِ، [وكانَتْ أجنادَيْنُ ومَرْجُ الصُّفَّرِ] (¬١) في عامٍ واحدٍ سنةَ ثلاثَ عَشْرةَ في آخِر (¬٢) خلافةِ أبي بكرٍ. وقال الحسنُ (¬٣) بنُ عثمانَ الزِّيَادِيُّ: استُشهِد مِن المسلمين بأجنادَيْنِ ثَلاثةَ عَشَرَ رجلًا؛ منهم عكرمةُ بنُ أبي جهلٍ، وهو ابنُ اثنتين وسِتِّينَ سنةً (¬٤). وأجنادَينُ مِن أرضِ فلسطينَ بينَ الرَّمْلَةِ وأبياتِ جَيْرِينَ (¬٥)، ويُقالُ: جَيرونُ. ذكَر الزُّبَيْرُ، حدَّثني محمدُ بنُ الضَّحَّاكِ بنِ عثمانَ، عن أبيه، قال: لمَّا أسلَم عكرمةُ، قال: يا رسولَ اللَّهِ، عَلِّمْني [خيرَ شيءٍ] (¬٦) تَعْلَمُه حتَّى أقولَه، فقال له النبيُّ ﷺ: "شهادةُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه"، فقال عكرمةُ: أنا أشهَدُ بهذا، وأُشهِدُ بذلك مَن حضَرني، وأسألُك يا رسولَ اللَّهِ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لِي، فَاسْتَغْفَرَ له رسولُ اللهِ ﷺ، فقال عكرمةُ: واللَّهِ لا أَدَعُ نَفَقَةً كنتُ أَنْفَقْتُهَا (¬٧)في صَدٍّ عن سبيلِ اللَّهِ إلا أَنْفَقْتُ ضِعْفَها في سبيلِ اللَّهِ، ولا قتالًا قاتَلْتُه إلا قاتَلْتُ ضِعْفَه (¬١). ثمَّ اجتَهَد في العبادةِ (¬٢) حتَّى قُتِل زمنَ عمرَ بالشَّامِ. حدَّثني [أحمدُ بنُ محمدٍ] (¬٣)، حدَّثني أحمدُ بنُ الفضلِ، حدَّثنا محمدُ (¬٤) بنُ جريرٍ، حدَّثنا أحمدُ بنُ عثمانَ بن حكيمٍ الأَوْدِيُّ، حدَّثني شُرَيْحُ بنُ مسلمةَ (¬٥)، حدَّثنا إبراهيمُ بنُ يوسفَ، عن أبيه، عن أبي إسحاقَ، عن عامرِ بن سعدٍ، أنَّ عكرمةَ بن أبي جهلٍ أتَى النبيَّ ﷺ فقال له: "مَرْحبًا بالرَّاكِبِ المُهَاجِرِ"، قال: فقلتُ: ما أقولُ يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: "قُلْ: أشهدُ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ، وأنَّك (¬٦) رسولُ اللَّهِ". وذكَر معْنَى حديثِ الضَّحَّاكِ بنِ عثمانَ، عن أبيه (¬٧).وذكَر الزُّبَيْرُ، قال: حدَّثني عَمِّي (¬١)، عن جَدِّه عبدِ اللَّهِ بنِ مصعبٍ، قال: اسْتُشْهِدَ باليرموكِ الحارثُ بنُ هشامٍ، وعكرمةُ بنُ أبي جهلٍ، وسُهَيْلُ بنُ عمرٍو، وأُتُوا بماءٍ وَهُمْ صَرْعَى فَتَدَافَعوه، كُلَّما دُفِع (¬٢) إلى رجلٍ منهم، قال: اسْقِ فلانًا، حتَّى ماتوا ولم يَشْرَبُوه. قال: طلَب عكرمةُ الماءَ، فنظَر إلى سُهَيلٍ ينظُرُ إِليه، فقال: ادفَعْه إليه، فنظَر سُهَيلٌ إلى الحارثِ ينظُرُ إليه، فقال: ادفَعْه إليه، فلم يَصِلْ إليه حتَّى ماتوا (¬٣). وذكَر هذا الخبرَ محمدُ بنُ سعدٍ (¬٤)، عن محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ الأنصارِيِّ، قال: حدَّثني أبو يونسَ القُشَيريُّ، قال: حدَّثني حبيبُ بنُ أبي ثابتٍ، فذكَر القِصَّةَ إِلَّا أَنَّه جعَل مكانَ سُهَيلِ بنِ عمرٍو عَيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ، قال محمدُ بنُ سعدٍ: فذكَرتُ هذا الحديثَ لمحمدِ بنِ عمرَ فأنكَره، وقال: هذا، وهمٌ رِوايَتُنا (¬٥) عن أصحابِنا مِن أهلِ العلمِ والسِّيرةِ أنَّ عكرمةَ بنَ أبي جهلٍ قُتِل يومَ أجنادَيْنِ شهيدًا في خلافةِ أبي بكرٍ لا خلافَ بينَهم في ذلك (¬٦).حدَّثنا أحمدُ [بنُ عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ عليٍّ الباجيُّ] (¬١)، عن أبيه، عن عبدِ اللَّهِ، عن (¬٢) بَقِيٍّ، قال: حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شَيْبَةَ، حدَّثنا أبو أسامةَ، عن الأعمشِ، عن أبي إسحاقَ، قال: لمَّا أسلَم عكرمةُ بنُ أبي جهلٍ أتَى النبيَّ ﷺ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، واللَّهِ لا أتْرُكُ مَقَامًا قُمْتُه لأَصُدَّ به عن سبيلِ اللَّهِ إِلا قُمْتُ مثلَه في سبيلِ اللَّهِ، ولا أترُكُ نَفَقَةً أَنْفقتُها لأَصُدَّ بها عن سبيلِ اللَّهِ إِلا أَنْفَقْتُ مثلَها في سبيلِ اللَّهِ (¬٣)، فلمَّا كان يومُ اليرموكِ نزَل فتَرَجَّلَ فقاتَل قتالًا شديدًا، فقُتِل، فوُجِد به بِضْعٌ وسبعونَ مِن بينِ طَعْنةٍ وضَرْبةٍ ورَمْيَةٍ (¬٤).

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 827, entry [2996]241 chars
    ٢٩٣٢ - عِكْرِمَة بن أبي جَهْل (٥). [هو أبو عثمان عكرمة بن أبي جهل عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن لؤي بن غالب القريشي المخزومي، واستهشد بأجنادين وقيل باليرموك سنة ثلاث عشرة وكان له يوم استشهد اثنتان وستون سنة].
  • full passagepage 827, entry [2996]241 chars
    ٢٩٣٢ - عِكْرِمَة بن أبي جَهْل (٥). [هو أبو عثمان عكرمة بن أبي جهل عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن لؤي بن غالب القريشي المخزومي، واستهشد بأجنادين وقيل باليرموك سنة ثلاث عشرة وكان له يوم استشهد اثنتان وستون سنة].

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3699, entry [7268]428 chars
    عكرمة بن أبي جَهْل (٠٠٠ - ١٣ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٤ م) عكرمة بن أبي جَهْل عمرو بن هشام المخزومي القرشي: من صناديد قريش في الجاهلية والإسلام. كان هو وأبوه من أشد الناس عداوة للنّبيّ ﷺ وأسلم عكرمة بعد فتح مكة. وحسن إسلامه، فشهد الوقائع، وولي الاعمال ل أبي بكر. واستشهد في اليرموك، أو يوم مرج الصفر، وعمره ٦٢ سنة. وفي الحديث: " لا تؤذوا الأحياء بسبب الموتى " قال البرد: فنهي عن سب أبيجهل من أجل عكرمة (١) . العَكْري = عبد الحي بن أحمد ١٠٨٩

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1244, entry [235]868 chars
    ٧١ - عكرمة بن أبي جهل (¬١) " ع": عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي الشريف الرئيس الشهيد أبو عثمان القرشي المخزومي المكي. لما قتل أبوه، تحولت رئاسة بني مخزوم إلى عكرمة ثم أنه أسلم وحسن إسلامه بالمرة. قال ابن أبي مليكة: كان عكرمة إذا اجتهد في اليمين قال:
    ▸ expand full passage (868 chars)
    ٧١ - عكرمة بن أبي جهل (¬١) " ع": عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي الشريف الرئيس الشهيد أبو عثمان القرشي المخزومي المكي. لما قتل أبوه، تحولت رئاسة بني مخزوم إلى عكرمة ثم أنه أسلم وحسن إسلامه بالمرة. قال ابن أبي مليكة: كان عكرمة إذا اجتهد في اليمين قال: لا والذي نجاني يوم بدر. ولما دخل رسول الله ﷺ هرب منها عكرمة وصفوان بن أمية بن خلف فبعث النبي ﷺ يؤمنهما وصفح عنهما فأقبلا إليه. استوعب أخباره أبو القاسم بن عساكر. أخرجه الترمذي من طريق مصعب بن سعد، عن عكرمة ولم يدركه أن النبي ﷺ قال له: "مرحبًا بالراكب المهاجر" قال فقلت يا رسول الله! والله لا أدع نفقة أنفقها عليك إلَّا أنفقت مثلها في سبيل الله. ولم يعقب عكرمة. قال الشافعي: كان محمود البلاء في الإسلام ﵁. قال أبو إسحاق السبيعي: نزل عكرمة يوم اليرموك فقاتل قتالًا شديدًا ثم استشهد فوجدوا به بضعًا وسبعين من طعنة ورمية وضربة. وقال عروة، وابن سعد وطائفة: قتل يوم أجنادين.
  • full passagepage 1244, entry [235]868 chars
    ٧١ - عكرمة بن أبي جهل (¬١) " ع": عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي الشريف الرئيس الشهيد أبو عثمان القرشي المخزومي المكي. لما قتل أبوه، تحولت رئاسة بني مخزوم إلى عكرمة ثم أنه أسلم وحسن إسلامه بالمرة. قال ابن أبي مليكة: كان عكرمة إذا اجتهد في اليمين قال:
    ▸ expand full passage (868 chars)
    ٧١ - عكرمة بن أبي جهل (¬١) " ع": عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي الشريف الرئيس الشهيد أبو عثمان القرشي المخزومي المكي. لما قتل أبوه، تحولت رئاسة بني مخزوم إلى عكرمة ثم أنه أسلم وحسن إسلامه بالمرة. قال ابن أبي مليكة: كان عكرمة إذا اجتهد في اليمين قال: لا والذي نجاني يوم بدر. ولما دخل رسول الله ﷺ هرب منها عكرمة وصفوان بن أمية بن خلف فبعث النبي ﷺ يؤمنهما وصفح عنهما فأقبلا إليه. استوعب أخباره أبو القاسم بن عساكر. أخرجه الترمذي من طريق مصعب بن سعد، عن عكرمة ولم يدركه أن النبي ﷺ قال له: "مرحبًا بالراكب المهاجر" قال فقلت يا رسول الله! والله لا أدع نفقة أنفقها عليك إلَّا أنفقت مثلها في سبيل الله. ولم يعقب عكرمة. قال الشافعي: كان محمود البلاء في الإسلام ﵁. قال أبو إسحاق السبيعي: نزل عكرمة يوم اليرموك فقاتل قتالًا شديدًا ثم استشهد فوجدوا به بضعًا وسبعين من طعنة ورمية وضربة. وقال عروة، وابن سعد وطائفة: قتل يوم أجنادين.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1654, entry [3970]5,026 chars
    ٣٧٣٥ - عِكْرِمَةُ بنُ أَبي جَهْل (ب د ع) عِكْرِمَةُ بنُ أَبي جَهْل بن هشام بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشي المَخزومي. وأُمه أُم مجالد إِحدى نساءِ بني هلال بن عامر، واسم أَبي جهل عَمْرو، وكنيته أَبو الحكم وإِنما رسول اللَّه ﷺ والمسلمون كَنَوه أَبا جهل، فبقي عليه ونسي اسمه وكنيته - وكن
    ▸ expand full passage (5,026 chars)
    ٣٧٣٥ - عِكْرِمَةُ بنُ أَبي جَهْل (ب د ع) عِكْرِمَةُ بنُ أَبي جَهْل بن هشام بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشي المَخزومي. وأُمه أُم مجالد إِحدى نساءِ بني هلال بن عامر، واسم أَبي جهل عَمْرو، وكنيته أَبو الحكم وإِنما رسول اللَّه ﷺ والمسلمون كَنَوه أَبا جهل، فبقي عليه ونسي اسمه وكنيته - وكنيته عكرمة. فهو عثمان (¬٢). أسلم بعد الفتح بقليل، وكان شديدا العداوة لرسول اللَّه ﷺ في الجاهلية، ومن أَشبه أَباه فما ظلم! وكان فارساً مشهوراً، ولما فتح رسول اللَّه ﷺ مكة هَرب منها ولحق باليمن، وكان رسول اللَّه ﷺ لما سار إِلى مكة أَمر بقتل عكرمة ونفر معه. أَخبرنا أَبو الفضل الفقيه المخزومي بإِسناده إِلى أَبي يعلى قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أَحمد بن المفضل، حدّثنا أَسباط بن نصر قال. زعم السُّدِّي، عن مصعب بن سعد، عن أَبيه قال: لما كان يوم فتح مكة أَمَّن رسول اللَّه ﷺ الناس إِلا أَربعة نفر وامرأَتين، وقال: اقتلوهم وإِن وجدتموهم متعلقين بأَستار الكعبة: عِكْرمة بن أَبي جهل، وعبد اللَّه بن خطل، ومِقْيس بن صُبَابة وعبد اللَّه بن سعد بن أَبي سَرْح، فأَما ابن خَطَل فأُدرك وهو متعلق بأستارالكعبة، فاستبق إِليه سعيد بن حُرَيث وعمار بن ياسر، فسبق سعيد عماراً - وكان أَثبت الرجلين - فقتله، وأما مقيس بن صُبَابة فأَدركه الناس في السوق فقتلوه، وأَما عكرمة فركب البحر فأَصابتهم عاصف، فقال أَصحاب السفينة لأَهل السفينة: أَخلصوا فإِن آلهتكم لا تغني عنكم شيئاً هاهنا. فقال عكرمة: إِن لم ينجني في البحر إلا إلا خلاص ما ينجيني في البر غيره، اللَّهمّ لك عليّ عهد إِن أَنت عافيتني مما أَنا فيه أَن آتي محمداً حتى أَضع يدي في يده، فَلأَجدنَّه عفوّاً كريماً. قال: فجاءَ فأَسلم. وأَما عبد اللَّه بن سعد فإِنه اختفى عند عثمان بن عفان، فلما دعا رسول اللَّه ﷺ الناس للبيعة، جاءَ به حتى وقفه على النبي ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه، بايع عبد اللَّه. فرفع رأْسه فنظر إِليه، فعل ذلك ثلاثاً، ثم بايعه بعد الثلاث. ثم أَقبل على أَصحابه فقال: أَما كان فيكم رجل رشيد فيقوم إِلى هذا حين رآني كففتُ يدي عن مبايعته فيقتله (¬١). وقيل: إن زوجته أُم حكيم بنت عمه الحارث بن هشام، سارت إِليه وهو باليمن بأَمان رسول اللَّه ﷺ، وكانت أَسلمت قبله يوم الفتح، فردّته إِلى رسول اللَّه ﷺ، فأسلم وحسن إِسلامه (¬٢). وكان من صالحي المسلمين، ولما رجع قام إِليه رسول اللَّه ﷺ فاعتنقه، وقال: مرحباً بالراكب المهاجر. ولما أَسلم كان المسلمون يقولون: هذا ابن عدوّا للَّه أَبي جهل! فساءَه ذلك، فشكى إِلى رسول اللَّه ﷺ فقال النبي ﷺ لأَصحابه: «لا تسبوا أَباه، فإِن سَبّ الميت يُؤْذي الحيّ». ونهاهم أَن يقولوا: «عكرمة بن أَبي جهل». اللَّهمّ صل على محمد، وعلى آل محمد، فما أَحسن هذا الخلق وأَعظمه وأَشرفه. ولما أَسلم عكرمة قال: يا رسول اللَّه، لا أَدع ما لا أَنفقتُ عليك إِلا أَنفقتُ في سبيل اللَّه مثله. واستعمله رسول اللَّه ﷺ على صدقات هوازن عام حجّ. أَخبرنا إِبراهيم بن محمد وغير واحد بإِسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا عيد ابن حميد وغير واحد قالوا: حدّثنا موسى بن مسعود، عن سفيان، عن أَبي إِسحاق، عن مصعبابن سعد، عن عكرمة بن أَبي جهل قال: قال رسول اللَّه ﷺ يوم جئته: «مرحباً بالراكب المهاجر» (¬١) وله في قتال أَهل الردّة أَثر عظيم. استعمله أَبو بكر ﵁ على جيش، وسيره إلى أهل عمان، وكانوا ارتدّوا، فظهر عليهم. ثم وجهه أَبو بكر أَيضاً إِلى اليمن، فلما فرغ من قتال أَهل الردة سار إِلى الشام مجاهداً أَيام أَبي بكر مع جيوش المسلمين، فلما عسكروا بالجُرْف على ميلين من المدينة، خرج أَبو بكر يطوف في معسكرهم، فبصر بخباء عظيم حوله ثمانية أَفراس ورماح وعدة ظاهرة فانتهى إِليه فإذا بخباء عكرمة، فسلم عليه أبو بكر، وجزاه خيرا، وعرض عليه المعونة، فقال: لا حاجة لي فيها، معي أَلفا دينار. فدعا له بخير، فسار إِلى الشام واستُشْهِد بأجنادين. وقيل: يوم اليرموك، وقيل: يوم الصُّفَّر. أَخبرنا غير واحد كتابة، عن أبي القاسم بن السمرقندي، أخبرنا أبو الحسين بن النَّقُور، أَخبرنا أَبو طاهر المخلص، أَخبرنا أَبو بكر بن سيف، أَخبرنا السري بن يحيى، حدثنا شعيب ابن إِبراهيم، حدثنا سيف بن عمر، عن أَبي عثمان الغساني - وهو يزيد بن أَسيد - عن أَبيه قال: قال عكرمة بن أَبي جهل يومئذ - يعني يوم اليرموك: قاتلت رسول اللَّه ﷺ في كل مَوْطن، وأَفرّ منكم اليوم. ثم نادى: من يبايعنى على الموت؟ فبايعه عمُّه الحارث بن هشام، وضرار ابن الأَزور في أَربعمائة من وجوه المسلمين وفرسانهم، فقاتلوا قُدَّام فسطاط خالد حتى أُثْبِتوا (¬٢) جميعاً جراحة وقُتِلوا إلا ضرار بن الأَزور. قالوا: وأَخبرنا أَبو القاسم أَيضاً، أَخبرنا أَبو عليّ بن المسلمة، أَخبرنا أَبو الحسن بن الحمامي، أَخبرنا أَبو علي بن الصّواف، حدثنا محمد بن الحسن بن علي القطان، حدثنا إِسماعيل بن عيسى العطار، حدثنا إِسحاق بن بشر قال: أَخبرني محمد بن إِسحاق، عن الزهري قال - وأَخبرني ابن سمعان أَيضاً عن الزهري-: أَن عكرمة بن أَبي جهل يومئذ - يعني يوم «فِحْل (¬٣)» [كان (¬٤)] أَعظم الناس بلاءً، وأَنه كان يركب الأَسنة حتى جرحت صدره ووجهه، فقيل له: اتّق اللَّه،وارفُق بنفسك. فقال: كنت أُجاهد بنفسي عن اللات والعزى، فأبذلها لها، أفأستبقيها الآن عن اللَّه ورسوله! لا واللَّه أَبداً. قالوا: فلم يزدد إِلا إِقداماً حتى قتل رحمه اللَّه تعالى. وأَخبرنا غير واحد إِجازة، أَخبرنا أَبو المعالي ثعلب بن جعفر، أَخبرنا الحسين بن محمد الشاهد، حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه بن هلال النحوي، حدثنا يوسف بن يعقوب ابن أَحمد الجصاص، حدثنا محمد بن سنان، حدثنا يعقوب بن محمد، حدثنا المطلب ابن كثير، حدثنا الزبير بن موسى، عن مصعب بن عبد اللَّه بن أَبي أُمية، عن أُم سلمة زوج رسول اللَّه ﷺ قالت: قال رسول اللَّه ﷺ: رأَيت لأَبي جهل عِذْقاً في الجنة. فلما أَسلم عكرمة بن أَبي جهل قال: يا أُم سلمة، هذا هو. وليس لعكرمة عقب، وانقرض عقب أَبي جهل إِلا من بناته. أَخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1917, entry [3962]6,885 chars
    ٣٧٤١ - عكرمة بن أبي جهل ب د ع: عكرمة بْن أَبِي جهل بْن هشام بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مخزوم الْقُرَشِيّ المخزومي وأمه أم مجالد إحدى نساء بني هلال بْن عَامِر، واسم أَبِي جهل عَمْرو، وكنيته أَبُو الحكم، وَإِنما رَسُول اللَّه ﷺ والمسلمون كنوه أبا جهل، فبقي عَلَيْهِ، ونسي اسمه وكنيته، و
    ▸ expand full passage (6,885 chars)
    ٣٧٤١ - عكرمة بن أبي جهل ب د ع: عكرمة بْن أَبِي جهل بْن هشام بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مخزوم الْقُرَشِيّ المخزومي وأمه أم مجالد إحدى نساء بني هلال بْن عَامِر، واسم أَبِي جهل عَمْرو، وكنيته أَبُو الحكم، وَإِنما رَسُول اللَّه ﷺ والمسلمون كنوه أبا جهل، فبقي عَلَيْهِ، ونسي اسمه وكنيته، وكنية عكرمة أَبُو عثمان. أسلم بعد الفتح بقليل، وكان شديد العداوة لرسول اللَّه ﷺ في الجاهلية، ومن أشبه أباه فما ظلم! وكان فارسًا مشهورًا، ولما فتح رَسُول اللَّه ﷺ مكَّة هرب منها، ولحق باليمن، وكان رَسُول اللَّه ﷺ لما سار إِلَى مكَّة أمر بقتل عكرمة، ونفر معه. أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْفَقِيهُ الْمَخْزُومِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: زَعَمَ السُّدِّيُّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَّنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّاسَ، إِلا أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ، وَقَالَ: «اقْتُلُوهُمْ، وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ: عِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ خَطْلٍ، وَمِقْيَسَ بْنَ صُبَابَةَ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ»، فَأمَّا ابْنُ خَطْلٍ فَأُدْرِكَ وَهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، فَاسْتَبَقَ إِلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ حُرَيْثٍ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، فَسَبَقَ سَعِيدٌعَمَّارًا، وَكَانَ أَثْبَتَ الرَّجُلَيْنِ، فَقَتَلَهُ، وَأَمَّا مِقْيَسُ بْنُ صُبَابَةَ، فَأَدْرَكَهُ النَّاسُ فِي السُّوقِ فَقَتَلُوهُ، وَأَمَّا عِكْرِمَةُ فَرَكِبَ الْبَحْرَ فَأَصَابَتْهُمْ عَاصِفٌ، فَقَالَ أَصْحَابُ السَّفِينَةِ لأَهْلِ السَّفِينَةِ: أَخْلِصُوا، فَإِنَّ آلِهَتَكُمْ لا تُغْنِي عَنْكُمْ شَيْئًا هَهُنَا، فَقَالَ عِكْرِمَةُ: إِنْ لَمْ يُنَجِّنِي فِي الْبَحْرِ إِلا الإِخْلاصُ مَا يُنَجِّينِي فِي الْبَرِّ غَيْرُهُ، اللَّهُمَّ لَكَ عَلَيَّ عَهْدٌ، إِنْ أَنْتَ عَافَيْتَنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ أَنْ آتِيَ مُحَمَّدًا حَتَّى أَضَعَ يَدِي فِي يَدِهِ، فَلأَجِدَنَّهُ عَفُوًّا كَرِيمًا، قَالَ: فَجَاءَ فَأَسْلَمَ، وَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ، فَإِنَّهُ اخْتَفَى عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَلَمَّا دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاس لِلْبَيْعَةِ، جَاءَ بِهِ حَتَّى وَقَّفَهُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَايِعْ عَبْدَ اللَّهِ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ، فَعَلَ ذَلِكَ ثَلاثًا، ثُمَّ بَايَعَهُ بَعْدَ الثَّلاثِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: «أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ، فَيَقُومُ إِلَى هَذَا حِينَ رَآنِي كَفَفْتُ يَدِي عَنْ مُبَايَعَتِهِ فَيَقْتُلُهُ» وَقِيلَ: إِنَّ زَوْجَتَهُ أُمَّ حَكِيمٍ بِنْتَ عَمِّهِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، سَارَتْ إِلَيْهِ، وَهُوَ بِالْيَمَنِ بِأَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكَانَتْ أَسْلَمَتْ قَبْلَهُ يَوْمَ الْفَتْحِ، فَرَدَّتْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلامُهُ، وَكَانَ مِنْ صَالِحِي الْمُسْلِمِينَ، وَلَمَّا رَجَعَ قَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَاعْتَنَقَهُ، وَقَالَ: مَرْحَبًا بِالرَّاكِبِ الْمُهَاجِرِ، وَلَمَّا أَسْلَمَ كَانَ الْمُسْلِمُونَ، يَقُولُونَ: هَذَا ابْنُ عَدُوِّ اللَّهِ أَبِي جَهْلٍ! فَسَاءَهُ ذَلِكَ، فَشَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لأَصْحَابِهِ: «لا تَسُبُّوا أَبَاهُ فَإِنَّ سَبَّ الْمَيِّتِ يُؤْذِي الْحَيَّ»، وَنَهَاهُمْ أَنْ يَقُولُوا: عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، فَمَا أَحْسَنَ هَذَا الْخُلُقَ، وَأَعْظَمَهُ، وَأَشْرَفَهُ. وَلَمَّا أَسْلَمَ عِكْرِمَةُ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لا أَدَعُ مَالا أَنْفَقْتُ عَلَيْكَ إِلا أَنْفَقْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِثْلَهُ، وَاسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى صَدَقَاتِ هَوَازِنَ عَامَ حَجٍّ. أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، عَنْ أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ،عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ جِئْتُهُ: «مَرْحَبًا بِالرَّاكِبِ الْمُهَاجِرِ» وله فِي قتال أهل الردة أثر عظيم، استعمله أَبُو بَكْر ﵁ عَلَى جيش، وسيره إِلَى أهل عمان، وكانوا ارتدوا، فظهره عليهم، ثُمَّ وجهه أَبُو بَكْر أيضًا إِلَى اليمن، فلما فرغ من قتال أهل الردة سار إِلَى الشام مجاهدًا أيام أَبِي بَكْر مَعَ جيوش المسلمين، فلما عسكروا بالجرف عَلَى ميلين من المدينة، خرج أَبُو بَكْر يطوف فِي معسكرهم، فبصر بخباء عظيم حوله ثمانية أفراس ورماح، وعدة ظاهرة فانتهى إليه، فإذا بخباء عكرمة، فسلم أَبُو بَكْر، وجزاه خيرًا، وعرض عَلَيْهِ المعونة، فَقَالَ: لا حاجة لي فيها، معي ألفًا دينار، فدعا لَهُ بخير، فسار إِلَى الشام، واستشهد بأجنادين، وقيل: يَوْم اليرموك، وقيل: يَوْم الصفر. أَخْبَرَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ كِتَابَةً، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ سَيْفٍ، أَخْبَرَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ الْغَسَّانِيِّ، وَهُوَ يَزِيدُ بْنُ أُسَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ يَوْمَئِذٍ، يَعْنِي يَوْمَ الْيَرْمُوكِ: «قَاتَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ، وَأَفِرُّ مِنْكُمُ الْيَوْمَ، ثُمَّ نَادَى: مَنْ يُبَايِعُنِي عَلَى الْمَوْتِ؟ فَبَايَعَهُ عَمُّهُ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ، وَضِرَارُ بْنُ الأَزْوَرِ فِي أَرْبَعِمِائَةٍ مِنْ وُجُوهِ الْمُسْلِمِينَ وَفُرْسَانِهِمْ، فَقَاتَلُوا قُدَّامَ فُسْطَاطِ خَالِدٍ، حَتَّى أَثْبَتُوا جَمِيعًا جِرَاحَةً، وَقُتِلُوا إِلا ضِرَارَ بْنَ الأَزْوَرِ» قَالُوا: وأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِم أيضًا، أَخْبَرَنَا أَبُو عليّ بْن المسلمة، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَن بْن الحمامي، أَخْبَرَنَا أَبُو عليّ بْن الصواف، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عليّ القطان، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عِيسَى العطار، حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن بشر، قَالَ: أخبرني مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عَنِ الزُّهْرِيّ، قَالَ: وأخبرني ابْن سمعان أيضًا، عَنِ الزُّهْرِيّ، «أن عكرمة بْن أَبِي جهل يومئذ، يعني يَوْم فحل، كَانَ أعظم النَّاس بلاء، وأنه كَانَ يركب الأسنة حتَّى جرحت صدره ووجهه، فقيل لَهُ: اتق اللَّه، وارفق بنفسك، فَقَالَ: كنت أجاهد بنفسي عَنِ اللات والعزى، فأبذلها لها، أفأستقيها الآن عَنِ اللَّه ورسوله! لا والله أبدًا، قَالُوا: فلم يزدد إلا إقدامًا حتَّىقتل رحمة اللَّه تَعَالى» وَأَخْبَرَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ إِجَازَةً، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي ثَعْلَبُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّاهِدُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلالٍ النَّحْوِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ أَحْمَدَ الْجَصَّاصُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الْمُطَّلِبُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «رَأَيْتُ لأَبِي جَهْلٍ عِذْقًا فِي الْجَنَّةِ»، فَلَمَّا أَسْلَمَ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ، قَالَ: «يَا أُمَّ سَلَمَةَ، هَذَا هُوَ» وليس لعكرمة عقبة، وانقرض عقب أَبِي جهل إلا من بناته. أَخْرَجَهُ الثلاثة.

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

· 3 entries

  • full passagepage 1748, entry [708]583 chars
    عكرمة بن أبى جهل هو عكرمة بن أبى جهل بن هشام القرشى المخزومى، صحابىُُّ جليل، يُعدُّ من مشاهير الفرسان، كان فى جاهليته شديد العداوة لرسول الله ﷺ كأبيه أبى جهل. أباح رسول الله دمه يوم فتح مكة ففر إلى اليمن إلاَّ أن زوجته أم حكيم استأمنت له من رسول الله (فأمَّنه، فأدركته باليمن، وأتت به النبى، وذلك فىالسنة الثامنة من الهجرة، فأسلم وحسن إسلامه. وكان له الأثر العظيم فى حروب الردة؛ حيث وجَّهه أبو بكر إلى أهل عمان فظَهَر عليهم، ثم وجهه إلى اليمن، وبعد أن انتهى من حروب الردة التحق بجيش المسلمين فى الشام حيث قاتل قتالاً شديدًا حتى نال الشهادة يوم اليرموك عن عمر يناهز اثنتين وستين سنة.*
  • full passagepage 1748, entry [708]583 chars
    عكرمة بن أبى جهل هو عكرمة بن أبى جهل بن هشام القرشى المخزومى، صحابىُُّ جليل، يُعدُّ من مشاهير الفرسان، كان فى جاهليته شديد العداوة لرسول الله ﷺ كأبيه أبى جهل. أباح رسول الله دمه يوم فتح مكة ففر إلى اليمن إلاَّ أن زوجته أم حكيم استأمنت له من رسول الله (فأمَّنه، فأدركته باليمن، وأتت به النبى، وذلك فىالسنة الثامنة من الهجرة، فأسلم وحسن إسلامه. وكان له الأثر العظيم فى حروب الردة؛ حيث وجَّهه أبو بكر إلى أهل عمان فظَهَر عليهم، ثم وجهه إلى اليمن، وبعد أن انتهى من حروب الردة التحق بجيش المسلمين فى الشام حيث قاتل قتالاً شديدًا حتى نال الشهادة يوم اليرموك عن عمر يناهز اثنتين وستين سنة.*
  • snippetshamela_bodypage 1748, entry [708]300 chars
    عكرمة بن أبى جهل هو عكرمة بن أبى جهل بن هشام القرشى المخزومى، صحابىُُّ جليل، يُعدُّ من مشاهير الفرسان، كان فى جاهليته شديد العداوة لرسول الله ﷺ كأبيه أبى جهل. أباح رسول الله دمه يوم فتح مكة ففر إلى اليمن إلاَّ أن زوجته أم حكيم استأمنت له من رسول الله (فأمَّنه، فأدركته باليمن، وأتت به النبى، وذلك فىا