Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ثم دخلت سنة تسع وخمسين وثلاثمائة

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم · page 4835, entry [4657]

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم — ابن الجوزي

Open narrator profile: ثم دخلت سنة تسع وخمسين وثلاثمائة
page 4835, entry [4657]Open original source
ثم دخلت سنة تسع وخمسين وثلاثمائة فمن الحوادث فيها: أنه في يوم عاشوراء فعلت الشيعة ما هي عادتهم من تعطيل الأسواق، وإقامة النوح واللطم. وورد الخبر في المحرم بأن الروم وردوا مع نقفور، فأحاطوا بسور أنطاكية، وملكوا البلد، وأخرجوا المشايخ والعجائز والأطفال من البلد، وقالوا لهم: امضوا حيث شئتم [١] ، وأخذوا الشباب من النساء والغلمان والصبيان. فحملوهم على وجه السبي، وكانوا أكثر من عشرين ألف [رجل] [٢] وكان نقفور ملك الروم قد عَثَى [٣] وقهر بلادًا كثيرة من بلاد الإسلام، وعظمت هيبته، وكان قد تزوج امرأة الملك الذي قبله على كره منها، وكان لها ابنان من الملك، فعمل نقفور على أن/ يخصيهما ويهديهما إلى البيعة [٤] ليستريح منهما، ومن أن يكون لهما نسل للملك، فبلغ ذلك زوجته، فقلقت وأرسلت في أن يسيرا [٥] إليها في زي النساء، ومعهما جماعة تثق بهم في مثل زيهما، وأوهمت زوجها أن نسوة من أهلها زاروها في ليلة الميلاد، فجاءوا وهو نائم، فقتلوه وأجلس في الملك الأكبر من ولديها.وفي ربيع الأول: صرف القاضي [أبو بكر] [١] أحمد بن سيار [٢] عن القضاء في حريم دار السلطان، ورُدَّ إلى أبي محمد بن معروف. وفي ربيع الآخر: ورد الخبر بأن الهجريين نادوا أن لا تخرج قافلة من البصرة إلى بلد هجر، ولا إلى الكوفة في البرية، ولا إلى مكة، فمن فعل ذلك فلا ذمام له. ونقصت دجلة في هذه السنة نقصانًا مفرطًا، وغارت الآبار. وفي ذي الحجة: انقض كوكب عظيم في أول الليل لَهُ شعاع [٣] أضاءت منه الدنيا حتى صار كأنه شعاع الشمس، وسمع بعد [٤] انقضاضه صوت كالرعد الشديد. وحج بالناس أبو أحمد النقيب.
Parsing and provenance details
Local passage ID
380266
Book record
shamela-12406
Source record
dedupe:4657:448167
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate