Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

كافور الخادم

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم · page 4833, entry [4656]

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم — ابن الجوزي

Open narrator profile: كافور الخادم
page 4833, entry [4656]Open original source
٢٦٨٤- كافور الخادم [٩] استولى على مصر والشام بعد موت سيده، وكان سيده أبو بكر [محمد بن طغج] [١٠] الأخشيد، و [كان سيده الأخشيد] [١١] قد اشتراه بثمانية عشر دينارًا، وهو الذي قصده المتنبي ومدحه، وقد تأملت مدائح المتنبي له فرأيت فيها الكلام موجها يحتملالمدح ويحتمل الذم، ولعل المتنبي لعب بعقل ذلك [١] الخادم، فإن قوله: قواصد كافور توارك غيره لا شك أن من يقصد شيئا فقد ترك غيره، ولا شك أن من [٢] قصد البحر استقل السواقيا، ولكن من لنا [أنه أراد] [٣] : أنك أنت البحر، وكذلك [٤] قوله: عدوك مذموم بكل لسان يحتمل: أنه لا يعاديك إلا مثلك، ومثلك مذموم. قوله: للَّه سر في علاك، يحتمل: أن القضاء جرى بولاية مثلك، لا أنك تستحق [٥] ، ويقوي هذا الظن أنه كان يخرج من عنده فيهجوه. وقال أبو جعفر [٦] بن مسلم بن طاهر/ العلوي ما رأيت أكرم من كافور، كنت أسايره يوما وهو في موكب خفيف يريد التنزه، وبين يديه عدة جنائب بمراكب ذهب وفضة، وخلفه بغال الموكب فسقطت مقرعته من يده، ولم يرها ركابيته [٧] ، فنزلت عن دابتي وأخذتها من الأرض، ودفعتها إليه فقال: أيها الشريف، أعوذ باللَّه من بلوغ الغاية، ما ظننت أن الزمان يبلغني إلى أن تفعل بي أنت [٨] هذا، وكاد يبكي فقلت: أنا صنيعة الأستاذ ووليه، فلما بلغ باب داره ودَّعني، فلما سرت التفت [٩] ، فإذا [أنا] [١٠] بالجنائب والبغال كلها فقلت: ما هذا؟ قالوا: أمر الأستاذ أن يحمل [١١] هذا إليك، فأدخلته داري، وكانت قيمته تزيد على خمسة عشر ألف دينار، ولي كافور مصر والشام اثنتين وعشرين سنة، وخطب فيها للعلويين، وتوفي في هذه السنة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
380265
Book record
shamela-12406
Source record
dedupe:4656:448166
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
كافور الخادم — shamela-12406 · Hadith Research Library