page 4076, entry [3559]Open original source
ثم دخلت سنة خمس وسبعين ومائتين فمن الحوادث فيها: أن يازمان غزا في البحر، فأخذ للروم أربعة مراكب. وفيها: حبس أبو أَحْمَد ابنه [أبا] [١] العباس، فشغب أصحابه، وحملوا السلاح، وركب غلمانه، واضطربت بغداد لذاك، فركب أبو أَحْمَد حتى بلغ الرصافة، وَقَالَ لأصحاب أبي العباس وغلمانه: ما شأنكم، أترونكم أشفق على ابني مني؟ هو ولدي وقد احتجت [٢] إلى تقويمه. فانصرفوا وكان ذلك [في] [٣] يوم الثلاثاء لست خلون [٤] من شوال. وحج بالناس في هذه السنة هارون بن مُحَمَّد [٥] الهاشمي.