Classical source passage
ثم دخلت سنة سبع وثمانين ومائة
ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم · page 3060, entry [2480]
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم — ابن الجوزي
Open narrator profile: ثم دخلت سنة سبع وثمانين ومائةStatements found in this passage
Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.
Critical assessments
- Da'IfDa'If
ختلف فيه، وفي سبب تغيره عَلَى البرامكة. فقال بختيشوع: إني لقاعد في مجلس الرشيد إذ طلع يحيى بن خَالِد، وكان يدخل بلا إذن، فلما صار بالقرب/ من الرشيد وسلم عليه رد عليه ردا ضعيفا، فعلم يحيى أن أمرهم قد تغير، ثم أقبل علي الرشيد فقال: يا بختيشوع، يدخل عليك في منزلك أحد بلا إذنك؟ فقلت: لا، ولا يطمع في ذلك، فَقَالَ: ما بالنا يدخل علينا بلا إذن. فقام
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- MajhulMajhul
من خاناتها، فإذا أنا بيحيى بن عبد الله في دراعة صوف غليظة وكساء صوف [١] أخضر غليظ، وإذا معه جماعة ينزلون إذا نزل، ويرحلون إذا رحل، ويكونون منه برصد، يوهمون من رآهم أنهم لا يعرفونه وهم أعوانه، ومع [كلّ] [٢] واحد منهم منشور يأمن له إن عرض لَهُ. قال: تعرف يحيى بن عبد الله؟ قَالَ: أعرفه قديما، وذلك الّذي حقق معرفتي به بالأمس. قَالَ: فصفه. قَالَ: مر
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- MajhulMajhul
وما هي إلا دولة بعد دولة ... تخول ذا نعمى وتعقب ذا بلوى إذا أنزلت هذا منازل رفعة ... من الملك حطت ذا إلى الغاية القصوى ثم إنها حركت الحمار الذي تحتها وكأنها [كانت] ريحا لم يعرف لها أثر [٢] . وفي هذه السنة: هاجت العصبية بدمشق بين المضرية واليمانية، فوجّه الرشيد محمد بن منصور فأصلح بينهم [٣] . وفيها: زلزلت المصيصة فانهدم بعض سورها، ونضب ماؤهم ساع
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- MatrukMatruk
راك تحتج بحجة يرضاها. مع كلام فيه توبيخ وتقريع، فدعى الرشيد يحيى وقد تقدم إِلَيْهِ خبر الرسالة، / فَقَالَ: تعرف محمد بن الليث؟ قَالَ: نعم. قَالَ: فأي الرجال هُوَ؟ قَالَ: متهم على الإسلام. فأمر به، فوضع في الحبس دهرا، فلما تنكر الرشيد للبرامكة ذكره فأمر بإخراجه، فأحضر فقال له بعد مخاطبة طويلة: يا محمد، أتحبني؟ قال: لا والله يا أمير المؤمنين. ق
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
Chronology
- Birth Year Ah
3
ال علماء السير: وجه الرشيد في ليلة قتل جعفر من أحاط بيحيى بن خالد وجميع ولده ومواليه ومن [كان] [٣] منهم [٤] بسبيل، فلم يفلت منهم أحد كان حاضرا، وحول الفضل بن يحيى ليلا ف
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- Birth Year Ah
8
جلسه، ثم يقوم عن مجلسه ويخليهما، فيقوم إليها جعفر فيجامعها، فحبلت منه، فولدت غلاما، وخافت من [٨] الرشيد، فلم يزل الأمر مستورا، ووجهت المولود مع خواص لها منمماليكها إلى
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- Death Year Ah
5
أقبلت الدماء، وتطايرنا نحن، وحملت من بين يديه وقيدة [٤] ، فمكثت ثلاثا/ وماتت [٥] . وروى أبو جعفر محمد بن جرير الطبري [٦] سببا [٧] عجبا في خبر البرامكة
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
Parsing and provenance details
- Local passage ID
- 378224
- Book record
- shamela-12406
- Source record
- dedupe:2480:443883
- Parser
- book_passage_bootstrap v1
- Parser confidence
- medium
- Entry type
- Person Candidate