page 3059, entry [2479]Open original source
١٠١٨- يقطين بن موسى [٢] . كان أحد الدعاة إلى دولة بني الْعَبَّاس، وكان حازما داهية، ولما حبس مروان بن محمد إِبْرَاهِيم الإمام تحيرت الشيعة فلم تدر من الإمام بعده، فقال لهم يقطين: أنا أعلمكم. فمضى إلى الشام فوقف لمروان، فَقَالَ: يا أمير المؤمنين، أنا رجل تاجر، قدمت بمتاع، فأدخلت إلى هيئة فابتاعه مني، ولم يزل يسوفني بثمنه، حتى جاءت رسلك فحبسته، فإن رأيت أن تجمع بيني وبينه وتأخذ لي بحقي. فقال مروان لبعض خدمه: يا غلام، امض معه إلى إبْرَاهِيم وقل له أخرج لهذا من حقه. فمضى معه إِلَيْهِ، فلما رآه قَالَ: يا عدو الله، إلى متى تمطلني [٣] ومن أمرت بدفع مالي إلي؟. فَقَالَ: إلى ابن الحارثية. فعاد إلى الشيعة فأعلمهم أن أبا العباس هو الإمام بعده [٤] .