page 1893, entry [1456]Open original source
٤١٤- بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج، أبو عبد الله: [١] أسلم لما مر به النبي ﷺ في طريق الهجرة. وذلك أن رسول الله ﵌ لما خرج من مكة إلى المدينة فانتهى إلى الغميم أتاه بريدة بن الحصيب فدعاه رسول الله ﷺ إلى الإسلام هو ومن معه، وكانوا زهاء ثمانين بيتا، فصلى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ العشاء وصلوا خلفه ليلتئذ صدرا من سورة مريم، ثم قدم على رسول الله ﷺ [المدينة] [٢] بعد أن مضت بدر وأحد فتعلم بقية السورة، وغزا معه مغازيه [٣] بعد ذلك، واستعمله على أسارى المريسيع، وأعطاه لواء يوم الفتح، وبعثه على أسلم وغفار يصدقهم، وإلى أسلم لما أراد غزوة تبوك يستنفرهم، ولم يزل مقيما بالمدينة مع رسول الله ﷺ إلى أن توفي، فلما فتحت البصرة تحول إليها واختلط بها، ثم خرجغازيا إلى خراسان، فمات بمرو في خلافة يزيد.