page 1121, entry [715]Open original source
سرية خالد بن الوليد إلى العزى لخمس ليال بقين من رمضان [٤] وذلك أن رسول الله ﷺ بعثه إلى العزى ليهدمها، فخرج حتى انتهى إليها فيثلاثين رجلا فهدمها ثم رجع إلى رسول الله ﷺ، فقال: «هل رأيت شيئا؟» قال: لا، قال: «فإنك لم تهدمها فارجع إليها فاهدمها» فرجع متغيظا فجرد سيفه، فخرجت إليه امرأة عريانة سوداء ثائر الرأس، فجعل السادن يصيح بها، فضربها خالد فجز لها باثنتين ورجع فأخبر النبي ﷺ، فقال: «تلك العزى وقد أيست أن تعبد ببلادكم أبدا» . وكانت بنخلة، وكانت لقريش وجميع بني كنانة، وكانت أعظم أصنامهم، وكان سدنتها بنو/ شيبان. قال مؤلف الكتاب: وقد اختلف العلماء في العزى على قولين، أحدهما: أنها شجرة كانت لغطفان يعبدونها. قاله مجاهد. والثاني: صنم. قاله الضحاك . وفي رمضان أيضا كانت