page 1115, entry [713]Open original source
سرية أبي قتادة الأنصاري إلى بطن أضم في رمضان [٣] . وذلك أن رسول الله ﷺ لما هم بغزو أهل مكة بعث أبا قتادة في ثمانية نفر سريةإلى بطن إضم- وبينها وبين المدينة ثلاثة برد- ليظن ظان أن رسول الله ﷺ توجه إلى تلك الناحية وتذهب بذلك الأخبار، وكان في السرية محلم بن جثامة، فمر عامر بن الأضبط فسلم بتحية الإسلام، فأمسك عنه القوم، وحمل عليه مسلم، فقتله وأخذ سلبه، فلما لحقوا برسول اللَّه ﷺ نزل فيهم القرآن: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ [لَسْتَ مُؤْمِناً] ٤: ٩٤ [١] . ولم يلقوا جمعا فانصرفوا فبلغهم أن رسول اللَّهِ ﷺ قَدْ تَوَجَّهَ إلى مكة فلقوه بالسقيا . ومن الحوادث