Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

فمن الحوادث فيها: غزاة ذات الرقاع [١]

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم · page 1006, entry [621]

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم — ابن الجوزي

Open narrator profile: فمن الحوادث فيها: غزاة ذات الرقاع [١]
page 1006, entry [621]Open original source
فمن الحوادث فيها: غزاة ذات الرقاع [١] وكانت في المحرم [٢] ، وإنما سميت ذات الرقاع، لأنها كانت عند جبل فيه سواد وبياض وحمرة، فسميت بذلك [٣] .وكان سببها، أن قادما قدم المدينة بجلب له، فأخبر أصحاب رسول الله ﷺ ان أنمارا وثعلبة قد جمعوا لهم الجموع، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ واستخلف على المدينة عثمان بن عفان، وخرج ليلة السبت لعشر خلون/ من المحرم في أربعمائة، وقيل: في سبعمائة، فمضى حتى أتى محالهم بذات الرقاع- وهو جبل- فلم يجد إلا نسوة فأخذهن وفيهن جارية وضيئة، فهربت الأعراب إلى رءوس الجبال، فخاف المسلمون أن يغيروا عليهم فصلى بهم النبي ﷺ صلاة الخوف، وكان أول ما صلاها. وانصرف راجعا إلى المدينة، فابتاع من جابر بن عبد الله جمله وناقته، وشرط له ظهره إلى المدينة وسأله عن دين أبيه فأخبره، فقال: إذا قدمت المدينة فأردت أن تجذ نخلك فأذني، واستغفر رسول الله ﷺ لأبي جابر في تلك الليلة خمسا وعشرين مرة، وكانت غيبته خمس عشرة ليلة، وبعث جعال بن سراقة بشيرا إلى المدينة بالسلامة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
376511
Book record
shamela-12406
Source record
dedupe:621:440676
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate