page 948, entry [533]Open original source
[غزوة السويق] [٣] ومن الحوادث في هذه السنة: غزوة السويق. وذلك أن أبا سفيان حرم الدهن بعدبدر حتى يثأر من محمد وأصحابه، فخرج في مائتي راكب إلى أن بقي بينه وبين المدينة ثلاثة أميال، فقتل رجلا من الأنصار وأجيرا له، وحرق أبياتا هناك وتبنا، ورأى أن يمينه قد حلت ثم ولى هاربا. فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فخرج في أثره في مائتي رجل من [المهاجرين والأنصار] [١] ، واستخلف أبا لبابة بن عبد المنذر على المدينة، فجعل أبو سفيان، وأصحابه يتخففون للهرب فيلقون جرب السويق، وكانت عامة أزوادهم، فأخذها المسلمون، فسميت غزاة السويق فلم يلحقهم رسول اللَّه ﷺ وانصرف إلى المدينة، وكانت غيبته خمسة أيام .