page 636, entry [359]Open original source
وأما إلياس [٧] فأمه الرباب بنت حيدة بْن معد. وذكر الزبير بْن بكار: أن إلياس لما أدرك أنكر عَلَى بني إسماعيل ما غيروا من سننآبائهم وسيرتهم وكان [١] فضله عليهم، فجمعهم برأيه، وردهم إِلَى سنن آبائهم [٢] ، وهو أول من أهدى البدن إِلَى البيت- أو فِي زمانه- وهو أول من وضع الركن للناس بعد هلاكه، حَتَّى غرق البيت وانهدم فوضعه فِي زاوية البيت [٣] ، ولم تبرح العرب تعظم إلياس تعظيم أهل الحكمة كتعظيمها لقمان، وهو أول من مات بالنبل فأسفت عَلَيْهِ زوجته خندف أسفا شديدا، وكانت قد نذرت فِي مرضه أنه إن هلك لا تقيم فِي بلد مات فيه أبدا، ولا يظلها [سقف] [٤] بيت وأن تسيح فِي الأرض فخرجت سائحة حَتَّى هلكت حزنا.