page 635, entry [358]Open original source
وأما مدركة [٧] واسمه: عمرو فِي قول ابن إِسْحَاق. وَقَالَ هشام بْن مُحَمَّد: اسمه [٨] : عمرو، وأمه: خندف، وهي: ليلى بنت حلوان بْن عمران بْن الحاف بْن قضاعة، وأخو مدركة لأبيه وأمه: عامر- وهو طابخة- وعمير- وهو قمعة- ويقال له: أبو خزاعة [٩] .قَالَ ابن إِسْحَاق: كان مدركة وطابخة فِي إبل لهما، فاقتنصا صيدا، فقعدا يطبخانه، وعدت عادية عَلَى إبلهما [١] ، فَقَالَ عامر لعمرو: أتدرك الإبل أو تطبخ الصيد [فَقَالَ عمرو: بل أطبخ الصيد] [٢] فلحق عامر الإبل فجاء بها، فلما راحا عَلَى أبيهما فحدثاه شأنهما قَالَ لعامر: أنت مدركة، وَقَالَ لعمرو [٣] : وأنت طابخة. وذكر هشام بْن مُحَمَّد [بْن السائب] [٤] : أن إلياس خرج فِي نجعة له، فنفرت إبله من أرنب، فخرج إليها عمرو فأدركها فسمي: مدركة، وأخذها عامر فطبخها فسمي: طابخة، وانقمع عمير فِي الخباء فلم يخرج فسمي قمعة، وخرجت أمهم تمشي فَقَالَ إلياس لها: أين [٥] تخندفين؟ فسمّيت خندف، والخندفة: ضرب من المشي. قَالَ إلياس لعمرو ابنه: إنك قد أدركت ما طلبتا وَقَالَ لعامر: وأنت قد أنضجت ما طبختا وَقَالَ لعمير: وأنت قد أسأت وانقمعتا وقد قَالَ/ قصي بْن كلاب: أمي خندف، وإلياس أبي [٦] .