page 2174, entry [4644]Open original source
٣٩٦٧ - ضرار بن عمرو القاضي، معتزلى جَلْد، له مقالاتٌ خبيثةٌ. قال: يمكن أن يكون جميعُ من يُظهر الإِسلام كُفارًا في الباطن، لجواز ذاك على كلّ فرد منهم في نَفْسه. قال المَرُّوذي: قال أحمد بن حنبل: شهدتُ على ضرار عند سعيد بنعبد الرحمن الجمحي القاضي، فأمر بضرب عُنُقه فهرب، وقيل: إن يحيى بن خالد [البرمكي] (¬١) أخفاه. قال ابن حزم: كان ضرار ينكر عذابَ القبر. قلت: هذا المُدْبِر لم يرو شيئًا، انتهى. وذكره العقيلي في "الضعفاء" وساق قصة أحمد بن حنبل مع هذا، ولم يذكر له رواية. وذكره النديم في "الفهرست" وقال: إنه يكنى أبا عمرو، وذكر له ثلاثين كتابًا، فيها الرد على المعتَزِلة، والخوارج، والروافض، ولكنه كان معتزليًا، له مقالاتٌ ينفرد بها. وذكر ابن حزم أنه غَطَفاني من أنفسهم، وأنه خالف المعتزلة في خَلْق الأفعال، وفي القُدْرة، وكان يقول: إن الأجسام إنما هي أعراضٌ مجتمعة.