page 777, entry [1284]Open original source
١٠٧٥ - إسحاق بن ناصِح، عن قيس بن الرَّبيع. قال أحمدُ: كان من أكذب الناس، يحدّث عن البَتِّي عن ابن سِيرين برأي أبي حنيفة. قال يحيى: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: كذَبَ على قيس، انتهى. وقد وقع للمؤلف هنا وَهَمٌ عجيب، تَبِعَ فيه ابنَ الجوزي، وذلك أن قولَ أحمد المذكور، إنما هو في إسحاق بن نَجِيح المَلَطي، وقد أعاده المؤلف في ترجمة إسحاق بن نجيح على الصواب (¬٢). وسبَبُ الوَهَم أوَّلًا فيه: أن ترجمة ابن ناصح في كتاب ابن أبي حاتم تلي ترجمة ابنِ نَجِيح، فانتقل بَصَر الناقل من ترجمة إلى ترجمة، والله أعلم. وأما قول أبي حاتم في أنه كَذَب على قيس، فكذا هو في ترجمة إسحاق بن ناصِح. وأما إسحاق بن نجيح، فقد ذكره المزِّي في "التهذيب" (¬٣)، فلهذا لم أذكره هنا.وقال العقيلي: إسحاق بن ناصح الجَوْهري، بصري، روى عن قيس بن الربيع، عن منصور، عن رِبْعِي، عن طارق المُحارِبي رفعه: "استعدُّوا للموت قبلَ نزول الموت". وليس هذا الحديث بمحفوظٍ من حديث قيس ولا غيره، ولا يُتابِعُ هذا الشيخَ عليه أحدٌ. وإنما رَوى قيس بهذا الإسناد حديثَ: "إذا صَلَّيت فلا تَبْزُق بين يديك". وتابعه جَريرٌ وغيره عن منصور، وليس لطارقٍ سواه، وسوى حديث سُوقِ ذِي المَجَاز. * -