page 254, entry [193]Open original source
٨٤ - إبراهيم بن جُرَيج الرُّهَاوِي (¬١)، عن زيد بن أبي أُنَيسة، عن الزّهري، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "المَعِدَةُ حَوْضُ البَدَن، والعُرُوقُ إليها واردة". رواه عنه يحيى البابلُتّي، وهذا منكر، وإبراهيمُ ليس بعُمْدَة، انتهى. وقال أبو الفتح الأَزْدي: متروك الحديث، لا يُحتجّ به. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: رَوَى عنه البابلُتّي خبرًا منكرًا. قلت: بل جزم الدارقُطْني أن إبراهيم هو المتفرّد به وقال: تفرّد به ولم يُسنده غيره، وقد اضطرب فيه متنًا وإسنادًا، ولا يُعرف هذا من كلام النبي ﷺ، وإنما هو من كلام ابن أَبْجَر. وقال في "العلل ": لم يروه غيرُ إبراهيم بن جريج، هذا كلام ابن أَبْجَر وكان طبيبًا، فجعل له إسنادًا، ولم يروه غيرُ إبراهيم بن جريج. وقال العقيلي: باطل لا أصل له، وبيَّن أمره بيانًا شافيًا فقال: باطل لا أصل له، ثم أخرج من طريق أبي داودَ الحرَّاني: أن هذا الشيخ لم يكن لهبهذا الحديث أصل، وكان يقول: كتبتُ عن زيد بن أبي أَنيْسَة (¬١)، وضَاعَ كتابي، فقيل له: مَنْ كنت تجالس؟ فقال: فلانَ الطبيب، كان بقُرْب منزلي فكنت أجلس. ثم أخرج العُقَيلي من طريق الحُميدي، عن سفيان، عن عبد الملك بن سعيد بن أَبْجَر، عن أبيه قال: "المَعِدَة حوضُ البَدَن … " الحديث مَقْطُوع. قال العقيلي: هذا أولى. وقد تقدّم أن ابن أَبْجَر كان يَتَعانى الطبّ.