page 1352, entry [3547]Open original source
[٣٤٢٧/ ٣٤٥٠] (ع) عبد الله بن عمرو بن العاص. قال الحافظ أبو عمرو بن الصلاح: في الكلام على المسَلسَل - بالأولية العاص يقوله كثير من أهل الضبط في حالة الوصل بالياء جريًا على الجادة والمتداوَل والمشهورُ حذف الياء وهو يُشكل على من استطرف من العربية ولم يوغل وربما أنكروه، ولا وجه لإنكاره، فإنه لغة لبعض العرب شبُه فيها ما فيه الألف واللام لما بينهما من التعاقب، وبها قرأ عدة من القراء السبعة كما في قوله تعالى ﴿الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ﴾ وشبهه والله أعلم انتهى. وقال الشيخ محيى الدين النووى: والجمهور على كتابة العاصى بالياء وهو الفصيح عند أهل العربية ويقع في كثير من كتب الحديث والفقه أو أكثرها بحذف الياء وهي لغة. وقد قرئ في السبعة نحو الكبير المتعال، والداع، ونحوهما، انتهى. وقد تقدم ذلك. والعاصى هو ابن وايل - بالمثناه تحت - ابن هاشم بن سُعَيد - بضم السين وفتح العين - ابن سهم أبو محمد وقيل: أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو نصير - بضم النون وفتح الصاد المهملة ووقعت هذه الكنية له في أواخر صحيح مسلم وهى غريبة والصواب أبو محمد السهمى، كان بينه وبين أبيه عمرو في السن إحدى عشرة سنة، وقيل اثنتا عشرة سنة، وأسلم قبل أبيه عمرو، وقال النبي فيهم ﷺ "نعم أهل البيت عبد الله وأبو عبد الله". وأم عبد الله ربيطة بنت منبه بن الحجاج السهمية، صحابية، ﵃: وقيل إن عبد الله كان اسمه العاصي، فغيره النبي ﷺ، كان غزير العلم مجتهدًا في العبادة. قال أبو هريرة: ما كان أحد أكثر حديثًا عن رسول الله ﷺ منى. إلا عبد الله بن عَمرو فإنه كان يكتب ولا أكتب. رواه (خ) وقال شُفى - بضم الشين المعجمة ثم فاء مفتوحة ثم ياء مشددة مصغر - ابن ماتع - بمثناة فوق مكسورة قبل العين المهملة - عن عبد الله بن عَمرو حفظت عن رسول الله ﷺ ألف مثل. جاء عبد الله يلوم أباه على القتال في الفتنة بأدب وتؤدة وقال عبد الله: ما لي ولصفين ما لى ولقتال المسلمين، لوددت أني مت قبلها بعشرين سنة، أما والله على ذلك ما ضربت بسيف فيها، ولا رميت بسهم.وقد روى عن: النبي ﷺ وعن أبيه، وأبي بكر وعمر، ومعاذ وأبي الدرداء وغيرهم. وعنه ابنه محمد، - على خلاف فيه -، وحفيده شعيب بن محمد، وأبو أمامة بن سهل، وجبير بن نفير، وابن المسيب، وعروة، وطاوس والشعبي، وعطاء بن يسار - بتقديم المثناة تحت على السين المهملة - ووهب بن منبه وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وخلائق. مناقبه جمة. وقد حفظ القرآن والتوراة المنام رآه كما رواه الإمام أحمد في المسند. توفى سنة (٦٥) وقيل سنة (٦٧) وقيل سنه (٦٨)، وقيل غير ذلك بالطائف وقيل بمصر وقيل بفلسطين، وقيل بمكة ﵁.