page 756, entry [2065]Open original source
[١٩٥٢/ ١٩٧١] (ع) الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العُزى بن قصى بن كلاب القرشى الأسدى. حواري رسول الله ﷺ والحواريون اثنا عشر رجلًا من الصحابة، تسعة من العشرة: سعيد بن زيد بن عَمرو بن نفيل ليس من الحواريين، والثلاثة الذين هم خارج العشرة: حمزة بن عبد المطلب، وعثمان بن مظعون، وجعفر بن أبي طالب، أخو على ﵃، والزبير ابن عمة النبي ﷺ صفية، وأحد العشرة، واحد الأعلام السابقين البدريين، هاجر الهجرتين، وأسلم وهو ابن (١٦) سنة، وهو أول من سل سيفًا في سبيل الله. روى عنه: ابناه عبد الله، وعروة، والأحنف بن قيس، ومالك بن أوس بن الحدثان - بفتح الحاء، والدال المهملتين، ثم ثاء مثلثة، وقيس بن أبي حازم، وآخرون. وقد روى الليث عن أبي الأسود أن الزبير أسلم وله ثمان سنين، وكان عمه يُعَلقه ويدخن عليه ويقول: ارجع. فيقول: لا أكفر أبدًا. مناقبه جليلة مشهورة ﵁. قال مصعب الزبيري: اشترك في قتل الزبير عَمرو بن جُرموز، والنَّعِرُ، وفَضالة بن حابس التميميان السعديان، ولى قتله عمرو بن جُرموز ورفده الآخران، هكذا قال عمرو. وقال أبو عمر بن عبد البر: فاتبعه عبد الله بنجُرموز، ويقال: عُمير، ويقال: عمرو، وقيل: عُميرة بن جُرموز السعدى (¬١). وفيما قرأتُ على شيخنا العراقي: قال: عمر - بضم العين، بغير واو - ولكن في الشعر الذي رثته به عاتكة: (عمرو). وذكر صاحب "النسب" قال: حدثني على بن صالح، عن عامر بن صالح، عن مُسالم بن عبد الله بن عروة، عن أبيه أن عُمير بن جرموز أتى مصعبًا حتى وضع يده في يده فسجنه، وكتب إلى ابن الزبير بخبره، فكتب إليه: أن بئس ما صنعت أظننت أنى قاتل أعرابيًا بالزبير خل سبيله، فخلى سبيله إلى آخر كلامه، فقيل: قتله يوم الجمل. قاله الواقدى وابنُ عبد البر، وابن الجوزي، والحافظ المزى. وقال (خ) في "التاريخ الكبير": قتل في رجب. وكذا قال ابن حبان في أول كلامه، ثم قال: إنه قتل من آخر يوم صبيحة الجمل. فهذا يقتضى أن يكون في الحادي عشر من جمادى الآخرة فالله أعلم. وقد كان عمرو بن جُرموز كره الحياة لما كان يُهَوَّلُ عليه ويرى في منامه. قتل الزبير في جمادى الأولى سنة (٣٦)، وقبره بوادى السباع من ناحية البصرة رحمة الله عليه ورضاه (¬٢).