Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 340970

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 5973, entry [2147]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

page 5973, entry [2147]Open original source
[ذكر خبر استئمان جعفر بن إبراهيم إلى أبي أحمد الموفق] (١) فمن ذلك ما كان من استئمان جعفر بن إبراهيم المعروف بالسجّان إلى أبي أحمد الموفّق في يوم الثلاثاء في غرّة المحرم منها، وذكر أن السبب كان في ذلك الوقعة التي كانت لأبي أحمد في آخر ذي الحجة من سنة سبع وستين ومئتين التي ذكرناها قبلُ، وهرب ريحان بن صالح المغربيّ من عسكر الفاجر وأصحابه ولحاقه بأبي أحمد، فنخب قلب الخبيث لذلك؛ وذلك أنّ السجّانَ كان - فيما قيل - أحد ثقاته، فأمر أبو أحمد للسجان هذا بخِلَع وجوائز وصِلات وحُملان وأرزاق، وأقيصت له أنزال، وضُمّ إلى أبي العباس، وأمره بحمله في الشَّذَاة إلى إزاء قصر الفاسق؛ حتى رآه وأصحابه، وكلّمهم السّجّان، وأخبرهم أنهم في غرور من الخبيث، وأعلمهم ما قد وقف عليه من كذبه وفجورِه؛ فاستأمن في هذا اليوم الذي حُمِل فيه السجان من عسكر الخبيث خلقٌ كثير من قُوّاده الزّنج وغيرهم، وأحسِن إليهم، وتتابع الناس في طلب الأمان والخروج من عند الخبيث، ثم أقام أبو أحمد بعد الوقعة التي ذكرتُ أنها كانت لليلة بقيت من ذي الحجة من سنة سبع وستين ومئتين، لا يعبر إلى الخبيث لحرب، يُجِمّ بذلك أصحابه إلى شهر ربيع الآخر. * * * وفي هذه السنة صار عمرو بن الليث إلى فارس لحرب عامله محمد بن الليث عليها، فهزمه عمرو، واستباح عسكره، وأفلت محمد بن الليث في نفر، ودخل عمرو إصطَخر، فانتهبها أصحابه، ووجَّه عمرو في طلب محمد بن الليث فظفِر به، وأتِي به أسيرًا، ثم صار عمرو إلى شِيراز فأقام بها (٢). وفي شهر ربيع الأول منها زُلزلت بغداد لثمانٍ خلوْن منه، وكان بعد ذلكثلاثة أيام مطر شديد، ووقعت بها أربع صواعق. وفيها زحف العباس بن أحمد بن طولون لحرب أبيه، فخرج إليه أبوه أحمد إلى الإسكندرية، فظفِرَ به وردّه إلى مصر فرجع معه إليها. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
340970
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:2147:919354
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 340970 — shamela-145435 · Hadith Research Library