page 5912, entry [2127]Open original source
ثم دخلت سنة أربع وستين ومئتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث فمن ذلك توجيهُ يعقوب الصفّار جيشًا إلى الضَّيْمَرة، فتقدّموا إليها، وأخذوا صَيغُون، ومُضيَ به إليه أسيرًا، فمات عنده. ولإحدى عشرة خلت من المحرّم، عسكر أبو أحمد ومعه موسى بن بغا بالقائم، وشيّعهما المعتمد، ثم شخصا من سامرًا لليلتين خلتَا من صفر، فلمّا صارا ببغداد، مات بها موسى بن بغا، وحُمِل إلى سامرّا، فدفن بها (٣). وفيها في شهر ربيع الأول ماتت قبيحة أمّ المعتزّ (٤). وفيها صار ابن الدَّيرَانيّ إلى الدينَور، وتعاون ابن عياض ودُلَف بن عبد العزيز بن أبي دلَف عليه، فهزماه، وأخذا أمواله وضياعه، ورجع إلى حُلوان مفلولًا (٥). * * *