Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 340949

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 5893, entry [2120]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

page 5893, entry [2120]Open original source
[ذكر خبر وقعة كانت برامَهُرْمز في هذا العام] (٤) وفيها كانت بين محمد بن واصل وعبد الله بن مُفلِح وطاشتمر وقعةرامَهُرْمُز، فقتَل ابنُ واصل طاشتمر، وأسِر ابن مُفلح. * ذكر الخبر عن هذه الوقعة والسبب فيها: كان السبب في ذلك - فيما ذكر لي - أنّ ابن واصل قتَل الحارث بن سيما وهو عامل السلطان بفارس وتغلَّب عليها، فضُمَّت إلى موسى بن بُغا فارس والأهواز والبَصْرة والبحرين واليمامة؛ مع ما كان إليه من عمل المشرق؛ فوجّه موسى بن بغا عبدَ الرحمن بن مفلِح إلى الأهواز، وولّاه إياها وفارس، وضمّ إليه طاشتمر، فاتّصل بابن واصل ذلك من فعل موسى، وأدنّ ابن مفلح قد توجّه إلى فارس يريده، وكان قبلُ مقيمًا بالأهواز على حرب الخارجيّ بناحية البصرة، فزحف إليه ابنُ واصل، فالتقيا برامَهُرْمز، وانضمّ أبو داود الصعلوك إلى ابن واصل معينًا له على ابن مُفْلِح، فظفر ابن واصل بابن مُفْلِح، فأسره وقتل طاشتمر، واصطلم عسكرَ ابن مفلح، ثمّ لم يزل ابن مُفلح في يده حتى قتله، فلم يجبه إلى ذلك ابنُ واصل، ولما فرغ ابنُ واصل من ابن مُفلح أقبل مظهرًا: أنه يريد واسطًا لحرب موسى بن بغا حتى انتهى إلى الأهواز، وبها إبراهيم بن سيما في جمع كثير، فلما رأى موسى بن بغا شِدَّة الأمر وكثرة المتغلِّبين على نواحي المشرق، وأنه لا قَوام له بهم، سأل أن يُعفى من أعمال المشرق، فأعفِي منها، وضُمّ ذلك إلى أبي أحمد، ووُلّيه أبو أحمد بن المتوكل، فانصرف موسى بن بغا من واسط إلى باب السلطان مع عُمّاله عن أعمال المشرق. * * * وفيها ولِّيَ أبو الساج الأهواز وحرب قائد الزّنج، فصار إليها أبو الساج بعد شخوص عبد الرحمن بن مفلح إلى ناحية فارس (١). وفيها كانت بين عبد الرحمن صهر أبي الساج وعليّ بن أبان المهلبيّ وقعة بناحية الدولاب، قُتِل فيها عبدُ الرحمن، وانحاز أبو الساج إلى عسكر مكرَم، ودخل الزَّنج الأهواز، فقتلوا أهلَها، وسبَوْا وانتهبوا وأحرقوا دورَها، ثمّ صُرِف أبو الساج عمّا كان إليه من عمل الأهواز وحرب الزّنج، ووُلِّيَ ذلك إبراهيم بنسيما، فلم يزل مقيمًا في عمله ذلك حتى انصرف عنه بانصراف موسى بن بغا، عمّا كان إليه من عمل المشرق. وفيها وُلّيَ محمد بن أوس البلخيّ طريقَ خراسان. ولما ضُمّ عمل المشرق إلى أبي أحمد ولَّى مسرورًا البلخيّ الأهواز والبصرة وكُور دِجْلة واليمامة والبحرين في شعبان من هذه السنة، وحرب قائد الزنج. وفيها وُلِّيَ نصر بن أحمد بن أسد السامانيّ ما وراءَ نهر بلخ، وذلك في شهر رمضان منها، وكتب إليه بولايته ذلك. وفي شوّال منها زحف يعقوب بن الليث إلى فارس، وابنُ واصل مقيم بالأهواز، فانصرف منها إلى فارس، فالتقى هو ويعقوب بن الليث في ذي القعدة، فهزمه يعقوب وفلَّ عسكره، وبعث إلى خُرَّمَة إلى قلعة ابن واصل، فأخذ ما كان فيها، فذُكر أنه بلغت قيمة ما أخذ يعقوب منها أربعين ألف ألف درهم، وأسر مرداسًا خال ابن واصل. * * * وفيها أوْقع أصحابُ يعقوب بن الليث بأهل زَمّ موسى بن مِهْران الكرديّ؛ لما كان من ممالأتهم محمد بن واصل، فقتلوهم، وانهزم موسى بن مِهْران. وفيها لاثنتي عشرة مضت من شوّال منها، جلس المعتمد في دار العامّة، فولّى ابنه جعفرًا العهد، وسماه المفوّض إلى الله، وولّاه المغرب، وضمّ إليه موسى بن بغا، وولّاه إفريقية ومصر والشأم والجزيرة والموصل وإرمينيَة وطريق خراسان ومِهْرَجا نَقَذَق وحُلوان، وولّى أخاه أبا أحمد العهد بعد جعفر، وولّاه المشرق، وضمّ إليه مسرورًا البلخيَّ، وولّاه بغداد والسواد والكوفة وطريق مكة والمدينة واليمن وكَسْكر وكُوردِجلة والأهواز وفارس وأصبهان وقمَّ والكَرَج والديْنَوَر والرّيّ وزِنجان وقزوين وخراسان وطَبَرِستان وجُرجان وكَرْمان وسِجِستان والسند، وعقد لكلّ واحد منهما لواءين: أسود وأبيض، وشرط إن حدث به حدث الموت وجعفر لم يكمل للأمر؛ أن يكون الأمر لأبي أحمد، ثم لجعفر، وأخذت البيعة على الناس بذلك، وفرّقت نسخ الكتاب، وبُعث بنسخة مع الحسين بن محمد بن أبي الشوارب، ليعلِّقها في الكعبة، فعقد جعفرالمفوّض لموسى بن بغا على المغرب في شوال وبعث إليه بالعقد مع محمد المولَّد (١). وفيها فارق محمد بن زَيْدويه يعقوبَ بن الليث، فاعتزل عسكره في آلاف من أصحابه، فصار إلى أبي الساج فقبِله، وأقام معه بالأهواز، وبعث إليه من سامُرّا بخلعة، ثم سأل ابن زيدويه السلطان توجيه الحسين بن طاهر بن عبد الله معه إلى خراسان. وسار مسرور البلخيّ مقدّمة لأبي أحمد من سامُرّا، لسبع خَلَوْن من ذي الحجة، وخلع عليه وعلى أربعة وثلاثين من قوّاده - فيما ذكر - وشيَّعه ولِيَّا العهد، واتبعه الموفّق شاخصًا من سامرّا لتسع بقين من ذي الحجة (٢). وحجّ بالناس فيها الفضل بن إسحاق بن الحسن بن إسماعيل بن العباس بن محمد بن عليّ بن عبد الله بن عباس (٣). ومات الحسن بن محمد بن أبي الشوارب فيها بمكّة بعدما حجّ (٤). * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
340949
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:2120:919173
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain