Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 340905

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 5769, entry [2070]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

page 5769, entry [2070]Open original source
[ذكر خبر موت محمد بن عبد الله بن طاهر] (١) وليلة أربع عشرة من ذي القعدة منها، انخسف القمر؛ فغرِق كله أو غاب أكثره؛ ومات محمد بن عبد الله بن طاهر مع انتهاء خسوفه - فيما ذكر - وكانت علّته التي مات فيها قروحًا أصابته في حَلْقِه ورأسه فذبحته، وذكر أن القروح التي كانت في حَلْقه ورأسه كانت تدخل فيها الفتائل؛ فلما مات تنازع الصلاةَ عليه أخوه عُبيد الله وابنه طاهر؛ فصلّى عليه ابنُه، وكان أوصى بذلك - فيما قيل. ثم وقع بين عبيد الله بن عبد الله أخي محمد بن عبد الله وبين حشم محمد بن عبد الله تنازعٌ حتى سلوا السيوف عليه، ورُمي بالحجارة، ومالت الغوغاء والعامة وموالي إسحاق بن إبراهيم مع طاهر بن محمد بن عبد الله بن طاهر، ثم صاحوا: طاهر يا منصور؛ فعبَر عبيدُ الله إلى ناحية الشرقية إلى داره، ومال معه القوّاد لاستخلاف محمد بن عبد الله كان إياه على أعماله ووصيّته بذلك، وكتابه بذلك إلى عمّاله، ثم وجّه المعتزّ الخلع وولاية بغداد إلى عبيد الله، وأمر عبيد الله للذي أتاه بالخلع من قِبَل المعتزّ فيما قيل بخمسين ألف درهم. * * * نسخة الكتاب الذي كتبه محمد بن عبد الله إلى عمّاله باستخلافه أخاه عبيد الله بعده: أما بعد فإنّ الله ﷿ جعل الموت حَتْمًا مقضيًّا جاريًا على الباقين منخلقه، حسبما جرى على الماضين؛ وحقيق على من أُعْطِيَ حظًّا من توفيق الله، أن يكون على استعداد لحلول ما لابدّ منه ولا محيص عنه في كلّ الأحوال، وكتابي هذا وأنا في علّة قد اشتدّ الإشفاق منها، وكاد الإياس يغلب على الرّجاء فيها؛ فإن يَبُلّ الله ويدفع فبقدرته وكريم عادته؛ وإن يَحْدُث بي الحدثُ الذي هو سبيل الأولين والآخرين؛ فقد استخلفتُ عبيد الله بن عبد الله مولى أمير المؤمنين أخي الموثوق باقتفائه أثري، وأخذه بسدّ ما أنا بسبيله من سلطان أمير المؤمنين إلى أن يأتيَه من أمره ما يعمل بحسبه؛ فاعلمْ ذلك وائتمرْ فيما تتولّاه بما يرِد به كتب عبيد الله وأمره إن شاء الله. وكتب يوم الخميس لثلاث عشرة خلت من ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين ومئتين. * * * وفيها نفى المعتزُّ أبا أحمد بن المتوكل إلى واسط، ثم إلى البصرة، ثم رُدّ إلى بغداد، وأنزل إلى الجانب الشرقيّ في قصر دينار بن عبد الله (١). وفيها نفى أيضًا عليّ بن المعتصم إلى واسط ثم رُدّ إلى بغداد فيها (٢). وفيها مات مزاحم بن خاقان بمصر في ذي الحجة. وحجّ بالناس في هذه السنة عبد الله بن محمد بن سليمان الزينبي (٣). وفيها غزا محمد بن معاذ بالمسلمين في ذي القعدة من ناحية مَلَطية، فهُزِموا وأسر محمد بن معاذ. وفيها التقى موسى بن بُغا والكوكبيّ الطالبيّ على فرسخ من قَزوين يوم الإثنين سَلْخِ ذي القعدة منها، فهزم موسى الكوكبيّ، فلحق بالدّيْلم، ودخل موسى بن بُغا قزْوين.وذكر لي بعض مَنْ شهد الوقعة، أنّ أصحاب الكوكبيّ من الدّيلم لما التقوْا بموسى وأصحابه صفّوا صفوفًا، وأقاموا تِرَستهم في وجوههم يتّقون بذلك سهام أصحاب موسى؛ فلما رأى موسى أنّ سهام أصحابه لا تصل إليهم مع ما قد فعلوا، أمر بما معه من النَّفط أن يُصَبّ في الأرض التي التقى هو وهم فيها؛ ثم أمر أصحابه بالاستطراد لهم، وإظهار هزيمة منهم؛ ففعل ذلك أصحابه؛ فلمّا فعلوا ذلك ظن الكوكبيّ وأصحابه أنهم انهزموا؛ فتبعوهم، فلما علم موسى أن أصحاب الكوكبيّ قد توسّطوا النفط أمر بالنار فأشعلت فيه، فأخذت فيه النار، وخرجت من تحت أصحاب الكوكبيّ، فجعلت تحرقهم؛ وهرب الآخرون، وكان هزيمة القوم عند ذلك ودخول موسى قزوين (١). وفيها لقي خطارمش مساور الشاري بناحية جَلولاء في ذي الحجة، فهزمه مساور.
Parsing and provenance details
Local passage ID
340905
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:2070:919129
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 340905 — shamela-145435 · Hadith Research Library