Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 340849

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 5604, entry [2007]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

page 5604, entry [2007]Open original source
[خبر الفداء بين المسلمين والروم في هذه السنة] وفيها كان الفداء بين المسلمين والروم (٢). * ذكر الخبر عن السبب الذي كان ذلك من أجله: ذكر أن تَذُورة صاحبة الروم أمّ ميخائيل، وجّهت رجلًا يقال له جُورْجِس بن قريافس يطلب الفداء لمن في أيدي الرّوم من المسلمين، وكان المسلمون قد قاربوا عشرين ألفًا، فوجّه المتوكل رجلًا من الشيعة يقال له نصر بن الأزهر بن فرج؛ ليعرف صحة مَنْ في أيدي الروم من أسارى المسلمين، ليأمر بمفاداتهم؛ وذلك في شعبان من هذه السنة بعد أن أقام عندهم حينًا. فذُكر أن تَذُورة أمرتْ بعد خروج نصر بعرض من في إسارها من المسلمين على النصرانية، فمن تنصّر منهم كان أسوة من تَنَصّر قبل ذلك، ومن أبى قتلته؛ فذُكر أنها قتلت من الأسرى اثني عشر ألفًا؛ ويقال إن قنقلة الخصي كان يقتلهم من غير أمرها. ونفذَ كتاب المتوكل إلى عمال الثغور الشامية والجزريّة أن شُنيفًا الخادم قد جرى بينه وبين جورجس رسول عظيم الروم في أمر الفِداء قول، وقد اتفق الأمر بينهما، وسأل جورجس هذا هدنة لخمس ليال تخلو من رجب سنة إحدى وأربعين ومائتين إلى سبع ليال بقين من شوّال من هذه السنة، ليجمعوا الأسرى، ولتكون مدّة لهم إلى انصرافهم إلى مأمنهم. فنفذ الكتاب بذلك يوم الأربعاء لخمس خلوْن من رجب؛ وكان الفداء يقع في يوم الفِطْر من هذه السنة. وخرج جورجس رسول ملكة الروم إلى ناحية الثغور يوم السبت لثمان بقين من رجب على سبعين بغلا اكْتُرِيت له، وخرج معه أبو قحطبة المغربيّ الطرطوسيّ لينظروا وقتَ الفطر، وكان جورجس قدم معه جماعة من البطاركة وغلمانه بنحو من خمسين إنسانًا، وخرج شُنيف الخادم للفداء في النصف منشعبان، معه مائة فارس: ثلاثون من الأتراك، وثلاثون من المغاربة، وأربعون من فرسان الشاكريّة؛ فسأل جعفر بن عبد الواحد - وهو قاضي القضاة - أن يؤذَن له في حضور الفِداء، وأن يستخلف رجلًا يقوم مقامه - فأذن له، وأمر له بمائة وخمسين ألفًا مَعُونة وأرزاق ستين ألفًا؛ فاستخلف ابن أبي الشوارب - وهو يومئذ فتىً حدَث السن - وخرج فلحق شُنيفًا، وخرج أهل بغداد من أوساط الناس، فذكر أن الفِداء وقع من بلاد الروم على نهر اللامس، يوم الأحد لاثنتي عشرة ليلة خلت من شوال سنة إحدى وأربعين ومائتين، فكان أسرى المسلمين سبعمائة وخمسة وثمانين إنسانًا، ومن النساء مائة وخمسًا وعشرين امرأة. * * * وفي هذه السنة جعل المتوكل كُورة شمشاط عُشْرًا، ونقلهم من الخراج إلى العشر، وأخرج لهم بذلك كتابًا.
Parsing and provenance details
Local passage ID
340849
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:2007:919073
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 340849 — shamela-145435 · Hadith Research Library