Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 340803

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 5526, entry [1954]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

page 5526, entry [1954]Open original source
[ذكر الخبر عن وفاة المعتصم والعلّة التي مات بها] وفيها كانت وفاة المعتصم وذلك - فيما ذكر - يوم الخميس، فقال بعضهم: لثماني عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول لساعتين مضتَا من النهار (٢). * ذكر الخبر عن العلة التي كانت منها وفاته وقَدْر مدَّة عمره وصفته: ذُكر أن بدء علّته أنه احتجم أوّل يوم من المحرم، واعتلّ عندها، فذكر عن محمد بن أحمد بن رشيد عن زُنَام الزامر، قال: قد وجد المعتصم في علته التي توفي فيها إفاقة؛ فقال: هيّئوا إلى الزلال لأركب، فركب وركبت معه، فمرّ في دِجْلة بإزاء منازله، فقال: يا زنام، ازمر لي: يا منزلًا لم تَبْلَ أَطلاله ... حاشى لأَطلالك أَن تَبْلَى لم أَبكِ أَطلالك لكني ... بَكيْتُ عَيْشي فيك إذ وَلَّى والعيش أوْلى ما بكاه الفَتى ... لابدّ للمحزون أَن يَسْلَى قال: فما زلتُ أزمر هذا الصوت حتى دعا برطليّة، فشرب منها قدحًا وجعلت أزمر وأكررّه؛ وقد تناول منديلًا بين يديه؛ فما زال يبكي ويمسح دموعَه فيه وينتحب؛ حتى رجع إلى منزله، ولم يستتم شرب الرطليّة. وذكر عن عليّ بن الجعدانة، قال: لما احتُضر المعتصم جعل يقول: ذهبت الحيل ليست حيلة، حتى أُصْمِتَ.وذكر عن غيره أنه جعل يقول: إني أخِذت من بين هذا الخلق. وذكر عنه أنه قال: لو علمت أنّ عمري هكذا قصير ما فعلتُ ما فعلت. فلما مات دُفن بسامراء؛ فكانت خلافته ثماني سنين وثمانية أشهر ويومين. وقيل: كان مولده سنة ثمانين ومائة في شعبان. وقيل: كان في سنة تسع وسبعين ومائة؛ فإن كان مولده سنة ثمانين ومائة فإنّ عمره كله كان ستًّا وأربعين سنة وسبعة أشهر وثمانية عشر يومًا، وإنْ كان مولده سنة تسع وسبعين ومائة؛ فإنّ عمره كان سبعًا وأربعين سنة وشهرين وثمانية عشر يومًا (١). وكان - فيما ذُكر - أبيض أصهب اللحية طويلهَا، مربوعًا مشرَب اللون حمرة، حسن العينين. وكان مولده بالخُلْدِ. وقال بعضهم: وُلد سنة ثمانين ومائة في الشهر الثامن. وهو ثامن الخلفاء، والثامن من ولد العباس، وعمره كان ثمانيًا وأربعين سنة. ومات عن ثمانية بنين وثمان بنات، وملك ثمان سمنين وثمانية أشهر (٢). فقال محمد بن عبد الملك الزيات:قد قلتُ إذ غيبوك واصطَفَقَت ... عليك أَيدٍ بالتُّرْبِ والطينِ اذهبْ فنِعْم الحَفيظ كنتَ على الدّ ... نيا ونعم الظهيرُ للدينِ لا جَبرَ اللهُ أُمةً فَقَدَتْ ... مِثلِكَ إلا بمثل هارون وقال مَرْوان بن أبي الجنوب وهو ابن حفصة: أبو إسحاقَ ماتَ ضحىً فمتنا ... وأَمسينا بهارون حُيِينا لئن جاءَ الخميسُ بماكرهنا ... لقد جاءَ الخميسُ بما هوينا * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
340803
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:1954:919027
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain