Classical source passage
خبر دخول شبيب الكوفه وما كان من امره مع الحجاج
محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 4775, entry [1685]
صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي
Open narrator profile: خبر دخول شبيب الكوفه وما كان من امره مع الحجاجStatements found in this passage
Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.
Critical assessments
- Da'IfDa'If
آهم شبيب قد تقطعوا وانتشروا لفَّ خيله كلَّها، ثمّ جمعها، ثم قال: استعرضوهم استعراضًا، وانظروا إلى أميرهم، فوالله لأقتلنّه أو يقتلني، وحَمَل عليهم مستعرضًا لهم، فهَزَمهم وثبت سعيد بن المجالد، ثمّ نادى أصحابه: إليّ إليّ، أنا ابن ذي مُرّان! وأخذ قلَنْسُوتَه فوضعها على قَربوس سَرْجه، وحَمَل عليه شبيب فعمَّمه بالسيف، فخالط دماغَه، فخرّ ميتًا، وان
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- Da'IfDa'If
ة. قال: وأقبل شبيب نحوَ المدائنِ. فعلم أنَّه لا سبيل له إلى أهلها مع المدينة، فأقبل حتَّى انتهَى إلى الكرْخ، فعبر دِجلة إليه، وبعث إلى أهل سُوق بَغْداد وهو بالكَرْخِ أن اثبتُوا في سُوقكم فلا بأس عليكم - وكان ذلك يوم سوقهم - وقد كان بلغه أنَّهم يخافونه.قال: ويخرجُ سُويد حتَّى جعل بيوتَ مُزَينة وبني سُلَيم في ظهره وظهور أصحابه، وحمل عليهم شبيب
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- Da'IfDa'If
ستقدم فصلَّى بأصحابه، فقرأ: ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾، و ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ﴾، ثم سلَّم، ثم رَكِبوا فَحَمَلَ عليهم فانكشف طائفة من أصحابه، وثبتتْ طائفة. قال فروة: فما أنسى قوَله وقد غَشينَاه وهو يقاتل بسيفه وهو يقول: ﴿الم (١) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (٢) وَل
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- Da'IfDa'If
م قد جازوا الكَمِينَ عَطَف عليهم. ولما رأى الكَمينُ أن قد جاوَزُوهم خرجَوا إليهم، فحمل عليهم شبيب من أمامِهم، وصاح بهم الكمين من ورائهم، فلم يقاتلهم أحد، وكانت الهزيمة، فثبت ابنُ أبي العالية، في نحو من مئتي رجل، فقاتلهم قتالًا شديدًا حسنًا؛ حتَّى ظنّ أنَّه انتصف من شبيب وأصحابه، فقال سُويد بن سُليم لأصحابه: أمِنْكم أحد يَعرف أميرَ القوم ابنَ
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- Da'IfDa'If
مَّا دنا أصحابُ سَوْرة منهم نَذِروا بهم، فاستَووا على خُيولهم وتعبَّوا تعبيتهم. فلمَّا انتهى إليهمْ سَوْرة وأصحابُه أصابوهم قد حَذَروا واستعدّوا فحمل عليهم سورة وأصحابه فثبتوا لهم، وضارَبوهم حتَّى صدّ عنهم سَوْرة وأصحابه، ثمّ صاح شبيب بأصحابه، فحمل عليهم حتَّى تركوا له العرصة، وحَمَلوا عليهم معه، وجَعَل شبيب يَضرب ويقول: من يَنِكِ العَيْرَ ي
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- Da'IfDa'If
ن الحارث، وكان يصلِّي في مسجد قومه فيُطيلُ الصلاة، فصادفوه منصرفًا إلى منزله، فشدّوا عليه ليقتلُوه، فقال: اللهمَّ إني أشكو إليك هؤلاء وظلمَهم وجهلَهم. اللَّهمَّ إني عنهم ضعيف، فانتصرْ لي منهم! فضربوه حتَّى قتلوه، ثمَّ مضَوا حتَّى خرجوا من الكوفة متوجّهين نحو المردَمة (١). (٦/ ٢٣٩ - ٢٤١). قال هِشام: قال أبو بكر بنُ عيَّاش: واستقبله النَّضرُ بن
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- Da'IfDa'If
ّى ركعتين، ثمّ دعا ببغل له فركبه. ثمّ إنَّهم اجتمعوا على باب المدينة، فأمر بالباب فَفُتح، ثمّ خرج على بغله فحمَل عليهم، وقال: لا حكمَ إلا للحَكَم الحكيم، أنا أبو مدلّه، اثبتوا إن شئتم، وجعل سعيد يجمَع قومه وخيلَه، ويولفها في أثرَه ويقول: ما هؤلاء! إنَّما هم أكلَةُ رأس، فلمَّا رآهم شبيب قد تقطعوا وانتشروا لفَّ خيله كلَّها، ثمّ جمعها، ثم قال
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
Parsing and provenance details
- Local passage ID
- 340554
- Book record
- shamela-145435
- Source record
- dedupe:1685:918393
- Parser
- book_passage_bootstrap v1
- Parser confidence
- medium
- Entry type
- Person Candidate