Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ثم دخلت سنة سبع وستين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 4673, entry [1657]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

Open narrator profile: ثم دخلت سنة سبع وستين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
page 4673, entry [1657]Open original source
ثم دخلت سنة سبع وستين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث فممَّا كان فيها من ذلك مقتل عُبيد الله بن زياد ومن كان معه من أهل الشام. * ذكر الخبر عن صفة مقتله. ذكر هشام بن محمَّد عن أبي مخنف، قال: حدّثني أبو الصّلت، عن أبي سعيد الصَّيْقَل، قال: مضينا مع إبراهيم بن الأشتر، ونحن نريد عُبيدَ الله بن زياد ومَن معه من أهل الشام، فخرجنا مُسْرعين لا ننْثني، نريد أن نلقاه قبل أن يدخل أرضَ العراق، قال: فسبقناه إلى تُخومِ أرض العراق سَبْقًا بعيدًا، ووغلنا في أرض المَوْصل، فتعجَّلنا إليه، وأسرَعْنا السير، فنلقاه بخَازَر إلى جنب قرية يقال لها باربيثا، بينها وبين مدينة المَوْصِل خمسة فراسخ، وقد كان ابن الأشتر جعل على مقدّمته الطفيل بن لقيط من وهبيل من النّخع (رجلًا من قومه)، وكانشجاعًا بئيسًا فلمَّا أن دنا من ابن زياد ضمّ حميد بن حُريث إليه، وأخذ ابن الأشتر لا يسير إلّا على تعبية، وضمّ أصحابه كلّهم إليه بخيله ورجاله، فأخذ يسير بهم جميعًا لا يفرّقهم، إلا أنَّه يبعث الطُفيل بن لقيط في الطَّلائع حتَّى نزل تلك القرية. قال: وجاء عبيد الله بن زياد حتَّى نزل قريبًا منهم على شاطئ خازَر، وأرسل عميرُ بن الحُباب السلميّ إلى ابن الأشتر: إني معك، وأنا أريد الليلة لقاءك، فأرسل إليه ابن الأشتر: أن القنى إذا شئت، وكانت قيس كلُّها بالجزيرة، فهم أهلُ خلاف لمروان وآلِ مروان، وجند مروان يومئذ كلبٌ وصاحبهم ابن بَحْدل، فأتاه عُمَير ليلًا فبايَعه، وأخبره أنَّه على ميسرة صاحبه، وواعده أن ينهزم بالنَّاس، وقال ابن الأشتر: ما رأيُك؟ أخندق عليّ وأتلوّم يومين أو ثلاثة؟ قال عمير بن الحُباب: لا تفعل، إنَّا لله! هل يريد القومُ إلّا هذه! إنْ طاولوك وماطالوك فهو خير لهم، هم كثيرٌ أضعافكم، وليس يطيق القليلُ الكثير في المطاولة؛ ولكن ناجز القوم فإنَّهم قد مُلِئوا منكم رُعْبًا، فائتِهم فإنَّهم إن شاموا أصحابك وقاتلوهم يومًا بعد يوم، ومرّة بعد مرّة أنِسوا بهم، واجترؤوا عليهم، قال إبراهيم: الآن علمتُ أنَّك لي مناصح، صدقتَ، الرأي ما رأيت، أما إنّ صاحبي بهذا أوصاني، وبهذا الرأي أمرَني، قال عمير: فلا تعدونّ رأيه، فإن الشيخ قد ضرّستْه الحروب، وقاسى منها ما لم نُقاس، أصبح فناهِض الرجل. ثمّ إن عميرًا انصرف، وأذكَى ابن الأشتر حَرَسه تلك اللَّيلة اللّيل كلَّه، ولم يدخل عينه غمْض، حتَّى إذا كان في السحر الأوّل عَبَّي أصحابه، وكتَّب كتائبه، وأمَّر أمراءَه، فبعث سُفْيان بن يزيد بن المُغَفَّل الأزديّ على ميمنته، وعليّ بن مالك الجُشميّ على ميسرته، وهو أخو أبي الأحوص. وبعث عبد الرحمن بن عبد الله - وهو أخو إبراهيم بن الأشتر لأمّه - على الخيل. وكانت خيلُه قليلةً فضمَّها إليه، وكانت في الميمنة والقلب، وجعل على رجّالته الطُّفَيل بن لقيط، وكانت رايتُهُ مع مزاحم بن مالك، قال: فلمَّا انفجر الفجر صلَّى بهم الغداة بغَلَس، ثمّ خرج بهم فصفَّهم، ووضع أمراء الأرباع في مواضعهم، وألحق أميرَ الميمنة بالميمنة، وأميرَ الميسرة بالميسرة، وأميرالرّجالة بالرّجّالة، وضمّ الخيل إليه، وعليها أخوه لأمِّه عبد الرحمن بن عبد الله، فكانت وَسَطًا من الناس، ونزل إبراهيمُ يمشي وقال للناس: ازحَفوا فزَحَف الناسُ معه على رِسْلِهم رُوَيدًا رُوَيدًا حتَّى أشرف على تلّ عظيم مُشرِف على القوم، فجلس عليه، وإذا أولئك لم يتحرّك منهم أحد بعدُ - فسرّح عبدُ الله بن زهير السَّلوليّ وهو على فرس له يتأكَّل تأكُّلًا، فقال: قرّبْ عليّ فرسك حتَّى تأتيني بخبر هؤلاء، فانطلق، فلم يلبث إلّا يسيرًا حتَّى جاء، فقال: قد خرج القومُ على دَهَش وفَشَل، لقيَني رجل منهم فما كان له هِجِّيرَي إلا يا شيعَة أبي تُرَاب، يا شيعةَ المختار الكذّاب! فقلت: ما بيننا وبينكم أجلُّ من الشَّتم، فقال لي: يا عدوَّ الله، إلامَ تدعوننا! أنتم تقاتلون مع غير إمام، فقلت له: بل يا لثَأرات الحسين، ابن رسول الله! ادفعوا إلينا عُبيدَ الله بن زياد؛ فإنَّه قَتَل ابنَ رسولِ الله وسيِّد شباب أهل الجنَّة حتَّى نقتله ببعض موالينا الَّذين قتَلَهم مع الحسين، فإنَّا لا نراه لحسين نِدًّا فَنَرْضى أن يكون منه قَوَدًا، وإذا دفعتُموه إلينا فقتلناه ببعض موالينا الَّذين قتلهم جعلْنا بيننا وبينكم كتاب الله، أو أيَّ صالح من المسلمين شئتم حَكَمًا، فقال لي: قد جرّبناكم مرّة أخرى في مِثل هذا - يعني الحكَمَيْن - فَغدَرتم، فقلت له: وما هو؟ فقال: قد جعلنا بيننا وبينكم حَكَمين فلم ترضَوْا بحُكْمهما؛ فقلت له: ما جئت بِحجَّة، إنَّما كان صلحنا على أنَّهما إذا اجتمعا على رجل تبعنا حكمهما، ورضينا به وبايعناه، فلم يجتمعا على واحد، وتفرّقا، فكِلاهما لم يوفِّقْه الله لخير ولم يسدّده، فقال: مَنْ أنت؟ فأخبرته؛ فقلت له: من أنت؟ فقال: عَدَسْ - لبَغْلته يزجرها - فقلت له: ما أنصفتَني، هذا أوّل غَدْرِك! قال: ودعا ابن الأشتر بفرس له فركبه، ثمّ مرّ بأصحاب الرّايات كلّها، فكلَّما مرّ على راية وقف عليها، ثم قال: يا أنصار الدِّين، وشيعةَ الحق، وشرْطة الله، هذا عُبيد الله بن مَرْجانَة قاتل الحسين بن عليّ، ابن فاطمة بنت رسول الله، حالَ بينه وبين بناتِه ونسائه وشيعته وبين ماء الفرات أن يشَرَبوا منه، وهم ينظرون إليه، ومَنَعه أن يأتي ابن عمِّه فيصالحَه، ومَنَعه أن ينصرف إلى رَحْله وأهلِه، ومنعه الذّهابَ في الأرض العريضة حتَّى قتله وقتَل أهْلَ بيته؛ فوالله ما عَمِل فرعون بُنَجباء بني إسرائيل ما عَمِل ابن مَرْجانة بأهلِ بيتِ رسولِ اللهِ ﷺ الَّذين أذهب الله عنهم الرجس وطهَّرهم تطهيرًا، قد جاءكم الله به، وجاءه بكم، فوالله إني لأرجوألّا يكون الله جمع بينكم في هذا الموطن وبينه إلّا ليشفيَ صدوركم بسفك دمه على أيديكم، فقد علم الله أنَّكم خرجتم غَضَبًا لأهل بيت نبيِّكم. فسار فيما بين الميمنة والميسرة، وسار في الناس كلّهم فرغَّبهم في الجهاد، وحرّضهم على القتال، ثمّ رجع حتَّى نزل رايته، وزحف القوم إليه، وقد جعل ابنُ زياد على ميمنته الحُصين بن نمير السَّكُونيّ، وعلى ميسرته عُمَير بن الحُباب السُّلَمي، وشُرَحبيل بن ذي الكَلاع على الخيل وهو يمشي في الرجال، فلمَّا تدانَى الصفّان حمل الحُصَين بن نُمير في ميمنة أهل الشام على ميسرة أهل الكوفة، وعليها عليّ بن مالك الجُشَميّ؛ فثبت له هو بنفسه فقتِل، ثمّ أخذ رايته قُرّةُ بن عليّ، فقتل أيضًا في رجال من أهل الحفاظ قتلوا وانهزمت الميسرة، فأخذ رايته عليّ بن مالك الجُشَميّ عبدُ الله بن ورقاء بن جُنادة السَّلوليّ بن أخي حُبشي بن جُنادة صاحب رسول الله ﷺ، فاستقبل أهل الميسرة حين انهزموا، فقال: إليّ يا شُرطة الله؛ فأقبلَ إليه جُلُّهم، فقال: هذا أميركم يقاتل، سِيرُوا بنا إليه، فأقبل حتَّى أتاه وإذا هو كاشفٌ عن رأسه يُنادِي: يا شُرطة الله، إليّ أنا ابن الأشتر! إنّ خيرَ فُرّارِكم كُرّارُكم. ليس مُسيئًا من أعتَبَ، فثابَ إليه أصحابه، وأرسل إلى صاحب الميمنة: احمل على ميسرتهم - وهو يرجُو حينئذ أن ينهزم لهم عُمَير بن الحُباب كما زعم، فحمل عليهم صاحبُ الميمنة، وهو سُفْيان بن يزيد بن المغفَّل، فثبت له عُمَير بن الحباب وقاتَلَه قتالًا شديدًا، فلمَّا رأى إبراهيم ذلك قال لأصحابه: أمُّوا هذا السواد الأعظم، فوالله لو قد فَضَضناه لا نجفل من ترون منهم يمنةً ويَسْرة انجفالَ طير ذعرتها فطارت (١). (٦/ ٨٦ - ٨٩). قال أبو مخنف: فحدّثني إبراهيمُ بن عبد الرحمن الأنصاريّ، عن ورقاءَ بن عازب، قال: مشيْنا إليهم حتَّى إذا دَنَوْنا منهم اطّعَنَّا بالرماح قليلًا، ثم صرنا إلى السيوف والعَمَد، فاضطربنا بها مليًّا من النهار، فوالله ما شَبَّهْتُ ما سمعتُ بيننا وبينهم من وقْع الحديد على الحديد إلا ميَاجِنَ قَصَّارِي دار الوليد بن عُقْبة بن أبي مُعَيط، قال: فكان ذلك كذلك، ثمّ إنّ الله هزَمَهم، ومَنَحَنا أكتافَهم (٢). (٦/ ٨٩).قال أبو مخنف: وحدّثني الحارث بن حَصِيرة، عن أبي صادق أنّ إبراهيم بن الأشتر كان يقول لصاحب رايته: انغمس بِرايتك فيهم، فيقول له: إنَّه - جُعلت فِداك - ليس لي مُتقَدَّم، فيقول: بلى، فإنّ أصحابك يقاتلون؛ وإنّ هؤلاء لا يَهْربون إن شاء الله؛ فإذا تقدّم صاحبُ رايته برايته شدَّ إبراهيمُ بسيفه فلا يضرب به رجلًا إلا صرعه، وكرّد إبراهيم الرجال من بين يديه كأنَّهم الحُمْلان، وإذا حمل برايته شدّ أصحابُه شدّةَ رجل واحد (١). (٦/ ٨٩ - ٩٠). قال أبو مخنف: حدّثني المشرقيّ أنّه كان مع عبيد الله بن زياد يومئذ حديدةٌ لا تُليق شيئًا مرّت به، وأنه لمَّا هُزِم أصحابه حمل عُيَيْنَةُ بن أسماء أختَه هند بنت أسماءَ - وكانت امرأة عُبيدِ الله بن زياد - فذهب بها وأخذ يرتجز ويقول: إنْ تَصْرِمي حِبَالَنا فَرُبَّما ... أَرْدَيْتُ في الهَيْجَا الكَمِيَّ المُعلِما (٢) (٦/ ٩٠) قال أبو مخنف: وحدّثني فُضَيل بن خَديج أنّ إبراهيم لمَّا شدّ على ابن زياد وأصحابه انهزموا بعد قتال شديد وقتلى كثيرة بين الفريقين، وأنّ عُمير بن الحُباب لمَّا رأى أصحابَ إبراهيم قد هَزموا أصحابَ عبيد الله بعث إليه: أجيئك الآن؟ فقال: لا تأتينّي حتَّى تسكن فورةُ شرطة الله، فإني أخاف عليك عادِيتَهَم. وقال ابن الأشتر: قتلت رجلًا وجدتُ منه رائحة المسك، شَرّقتْ يداه وغرّبت رجلاه، تحتَ راية منفردة، على شاطئ نهر خازَرَ، فالتمسوه فإذا هو عُبيد الله بن زياد قتيلًا، ضربه فقدَّهُ بنصفين، فذهبت رجلاه في المشرق، ويداه في المغرب، وحمل شريك بن جدير التَّغلبيّ على الحصين بن نُمَير السَّكونيّ وهو يَحسبه عُبيد الله بن زياد، فاعتنق كلّ واحد منهما صاحبه، ونادى التغلَبيّ: اقتلوني وابن الزانية؛ فقتِل ابن نُمَير (٣). (٦/ ٩٠). قال هشام: قال أبو مخنف: حدّثني فُضَيل بن خديج، قال: قتِل شرحبيل بن ذي الكَلاع، فادّعى قتلَه ثلاثة: سُفْيان بن يزيد بن المغفَّل الأزْديّ، وورقاء بنعازب الأسَديّ، وعُبيد الله بن زُهَير السُّلَميّ، قال: ولمَّا هُزم أصحاب عبيد الله تبعهم أصحابُ إبراهيمَ بن الأشتر، فكان مَنْ غرق أكثر مِمَّن قتل، وأصابوا عسكرهم فيه من كلّ شيء، وبلغ المختار وهو يقول لأصحابه: يأتيكم الفتح أحدَ اليومين إنْ شاء الله من قِبَل إبراهيم ابن الأشتر، وأصحابه، قد هزموا أصحاب عُبيد الله بن مَرْجانة، قال: فخرج المختار من الكوفة، واستخلف عليها السائبَ بنَ مالك الأشعريّ، وخرج بالناس، ونزل ساباطَ (١). (٦/ ٩١). قال أبو مخنف: حدّثني المشرقيّ، عن الشعبيّ، قال: كنت أنا وأبي ممَّن خرج معه، قال: فلمَّا جُزْنا ساباطَ قال للنَّاس: أبشروا فإنّ شُرْطة الله قد حسُّوهم بالسيوف يومًا إلى اللَّيل بنَصيبينَ أو قريبًا من نصيبين ودُوَينَ منازلهم، إلّا أنّ جلَّهم محصور بنصيبين، قال: ودخلْنا المدائن، واجتمْعنا إليه، فصعِد المنبَر، فوالله إنَّه ليخطبنا ويأمرنا بالجدّ وحسْن الرأي والاجتهاد والثبات على الطاعة، والطلب بدماء أهل البيت ﵈، إذ جاءتْه البشرى تَتْرَى يَتْبع بعضُها بعضًا بِقَتْل عبيد الله بن زياد وهزيمة أصحابه، وأخذ عسكره، وقتل أشراف أهل الشام، فقال المختار: يا شُرطة الله، ألم أبشِّركم بهذا قبل أن يكون! قالوا: بلى والله لقد قلت ذلك؛ قال: فيقول لي رجل من بعض جيراننا من الهَمْدانيِّين: أتؤمن الآن يا شعبيّ؟ قال: قلت بأيّ شيء أومن؟ أومن بأنّ المختار يعلَم الغيب! لا أومن بذلك أبدًا، قال: أوَ لم يقل لنا: إنَّهم قد هُزِموا! فقلتُ له: إنَّما زعم لنا أنَّهم هُزِموا بنصيبينَ من أرض الجزيرة، وإنَّما هو بخازَرَ من أرض الموصل، فقال: والله لا تؤمن يا شعبيّ حتّى تَرى العذاب الأليم، فقلت له: مَن هذا الهَمْداني الَّذي يقول لك هذا؟ فقال: رجل لعمري كان شجاعًا - قتل مع المختار بعد ذلك يوم حَرُورَاء - يقال له: سَلْمان بن حمير من الثوريِّين من هَمْدان؛ قال: وانصرف المختار إلى الكوفة، ومضى ابن الأشتر من عسكره إلى الموصل، وبعث عمَّالَه عليها، فبعث أخاه عبد الرحمن بن عبد الله على نصيبين، وغلب على سِنْجارودَارَا، وما والاها من أرض الجزيرة، وخرج أهلُ الكوفة الَّذِين كان المختار قاتَلَهم فهزمهم، فَلحقوا بِمُصعَب بن الزبير بالبصرة، وكان فيمن قدم على مصعب شَبَث بن رِبْعيّ، فقال سُراقةُ بن مِرْداس البارقيّ يمدح إبراهيمَ بنالأشتر وأصحابه في قتل عُبيد الله بن زياد: أتَاكمْ غلامٌ من عَرَانِينِ مذْحِجٍ ... جريٌّ على الأَعداءَ غَيرُ نكُولِ فيَا بْنَ زِيَادٍ بؤْ بأَعْظم مَالكٍ ... وذُقْ حَدّ ماضي الشَّفْرَتَيْن صَقِيلِ ضَرَبْناك بالعَضْب الحُسَام بحِدَّةٍ ... إِذَا ما أَبأْنَا قاتِلًا بِقَتِيل جزى الله خيْرًا شُرْطَة الله إِنَّهُمْ ... شَفَوْا مِنْ عُبَيْد الله أَمْسِ غَلِيلي (١) (٦/ ٩١ - ٩٢)
Parsing and provenance details
Local passage ID
340526
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:1657:918365
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate