Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 340509

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 4547, entry [1640]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

page 4547, entry [1640]Open original source
[خبر استتمام بناء بغداد وتحول أبي جعفر إليها] [٧/ ٦٥٠] ذُكِر عن رشيد أبي داود بن رَشِيد أنّ أبا جعفر شخص إلى الكوفة حين بلغه خروجُ محمد بن عبد الله، وقد هيّأ لبناء مدينة بغداد ما يحتاج إليه من خَشب وساج وغير ذلك؛ واستخلف حين شخص على إصلاح ما أعدّ لذلك مولىً له يقال له أسلم؛ فبلغ أسلم أنّ إبراهيم بن عبد الله قد هزم عسكر أبي جعفر، فأحرق ما كان خَلَفه عليه أبو جعفر من ساجٍ وخشب؛ خوفًا أن يؤخذ منه ذلك؛ إذا غُلب مولاه؛ فلما بلغ أبا جعفر ما فعل من ذلك مولاه أسلم كتب إليه يلومه على ذلك؛ فكتب إليه أسلم يخبر أنه خاف أن يظفر بهم إبراهيم فيأخذه، فلم يقل له شيئًا. وذُكِر عن إسحاق بن إبراهيم الموصليّ، عن أبيه، قال: لما أراد المنصور بناء مدينة بغداد، شاور أصحابه فيها؛ وكان ممّن شاوره فيها خالد بن برمك، فأشار بها؛ فذكِرَ عن عليّ بن عصمة أن خالد بن برمك خطّ مدينة أبي جعفر له، وأشار بها عليه؛ فلما احتاج إلى الأنقاض، قال له: ما ترى في نقض بناء مدينة إيوان كسرى بالمدائن وحمل نقضه إلى مدينتي هذه؟ قال: لا أرى ذلك يا أمير المؤمنين، قال: ولمَ؟ قال: لأنه علَمٌ من أعلام الإسلام، يستدلّ به الناظر إليه على أنه لم يكن ليُزال مثل أصحابه عنه بأمر دنيا؛ وإنما هو على أمر دين؛ ومع هذا يا أمير المؤمنين؛ فإن فيه مصلّى عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه، قال: هيهات يا خالد! أبيتَ إلا الميل إلى أصحابك العجم! وأمر أن يُنَقض القصر الأبيض، فنُقِضت ناحية منه، وحمِل نقضه، فنظر في مقدار ما يلزمهم للنقض والحمل فوجدوا ذلك أكثر من ثمن الجديد لو عُمل، فرُفع ذلك إلى المنصور، فدعا بخالد بن برمك، فأعلمه ما يلزمهم في نقضه وحمله، وقال: ما ترى؟ قال: يا أمير المؤمنين، قدْ كنت أرى قبل ألّا تفعل، فأما إذ فعلتَ فإني أرى أن تهدم الآن حتى تلحق بقواعده؛ لئلا يقال: إنك قد عجزت عن هدمِه، فأعرض المنصور عن ذلك، وأمر ألّا يهدم، فقال موسى بن داود المهندس: قال ليالمأمون - وحدّثني بهذا الحديث: يا موسى إذا بنيتَ لي بناء فاجعله ما يعجز عن هدمه ليبقى طللُه ورسْمه (١). وذكر أنّ أبا جعفر احتاج إلى الأبواب للمدينة؛ فزعم أبو عبد الرحمن الهمانيّ أن سليمان بن داود كان بنى مدينةً بالقرب من موضع بناء الحجاج واسطًا يقال لها الزَّنْدورد، واتّخذت له الشياطينُ لها خمسة أبواب من حديد لا يمكن الناس اليوم عملُ مثلها، فنصبها عليها، فلم تزلْ عليها إلى أن بنى الحجاج واسطًا، وخرْبت تلك المدينة، فنقل الحجاجُ أبوابها فصيّرها على مدينته بواسط فلمّا بنى أبو جعفر المدينة أخذ تلك الأبواب فنصبها على المدينة؛ فهي عليها إلى اليوم، وللمدينة ثمانية أبواب: أربعة داخلة وأربعة خارجة؛ فصار على الداخلة أربعة أبواب من هذه الخمسة، وعلى باب القصر الخارج الخامس منها، وصيّر على باب خراسان الخارج بابًا جيء به من الشأم من عمل الفراعنة، وصيّر على باب الكوفة الخارج بابًا جِيء به من الكوفة، كان عمله خالد بن عبد الله القسريّ، وأمر باتّخاذ باب لباب الشأم، فعُمل ببغداد، فهو أضعف الأبواب كلها، وبنِيت المدينة مدوّرة لئلا يكون الملك إذا نزل وسطَها إلى موضع منها أقرب منه إلى موضع، وجعل أبوابها أربعة؛ على تدبير العساكر في الحروب، وعمِل لها سوريْن، فالسور الداخل أطول من السور الخارج، وبنى قصره في وسطها، والمسجد الجامع حول القصر. وذُكر أنّ الحجاج بن أرطاة هو الذي خطّ مسجد جامعها بأمر أبي جعفر، ووضع أساسه، وقيل أن قبلتَها على غير صواب وإنَّ المصلِّى فيه يحتاج أن ينحرف إلى باب البصرة قليلًا، وإن قبلة مسجد الرُّصافة أصوب من قبلة مسجد المدينة؛ لأنّ مسجد المدينة بني على القصر، ومسجد الرّصافة بُني قبل القصر وبُني القصر عليه، فلذلك صار كذلك. وذكر يحيى بن عبد الخالق أنّ أباه حدّثه أن أبا جعفر ولّى كلَّ ربع من المدينة قائدًا يتولى الاستحثاث على الفراغ من بناء ذلك الرُّبع.وذكر هارون بن زياد بن خالد بن الصلت، قال: أخبرني أبي، قال: ولّى المنصور خالد بن الصلت النفقة على رُبع من أرباع المدينة وهي تبنى. قال خالد: فلما فرغتُ من بناء ذلك الرُّبع رفعت إليه جماعة النفقة عليه، فحسبها بيده، فبقي عليّ خمسة عشر درهمًا، فحبسني بها في حبس الشرقية أيامًا حتى أدّيتُها، وكان اللبِن الذي صُنع لبناء المدينة اللبِنة منها ذراعٌ في ذراع. وذكِر عن بعضهم أنه هدم من السور الذي يلِي باب المحوّل قطعة فوجد فيها لبنة مكتوبًا عليها بمُغْرة وزنها مئة وسبعة عشر رطلًا، قال: فوزنَّاها فوجدناها على ما كان مكتوبًا عليها من الوزن وكانت مقاصير جماعة من قوّاد أبي جعفر وكتابه تشرع أبوابها إلى رَحَبة المسجد. وذكر عن يحيى بن الحسن بن عبد الخالق؛ خال الفضل بن الربيع، أنَّ عيسى بن عليّ شكا إلى أبي جعفر، فقال: يا أميرَ المؤمنين؛ إن المشي يشقّ عليّ من باب الرّحبة إلى القصر، وقد ضعفت، قال: فتحمَل في محفَّة، قال: إني أستحي من الناس، قال: وهل بقي أحدٌ يستحيَا منه! قال: يا أمير المؤمنين، فأنزلني منزلة راوية من الروايا، قال: وهل يدخل المدينة راوية أو راكب؟ قال: فأمر الناس بتحويل أبوابهم إلى فُصْلان الطاقات؛ فكان لا يدخل الرّحبة أحد إلّا ماشيًا، قال: ولمّا أمر المنصور بسدِّ الأبواب ممّا يلي الرحبة وفتحها إلى الفُصلان صيرت الأسواق في طاقات المدينة الأربع، في كلّ واحد سوق، فلم تزل على ذلك مدّة حتى قدم عليه بِطْريق من بطارقة الرُّوم وافدًا، فأمر الرّبيعَ أن يطوف به في المدينة وما حولها ليرى العمران والبناء، فطاف به الرّبيع، فلمّا انصرف قال: كيف رأيتَ مدينتي - وقد كان أصعد إلى سور المدينة وقباب الأبواب؟ قال: رأيت بناء حسنًا؛ إلّا أني قد رأيتُ أعداءك معك في مدينتك، قال: ومَنْ هم؟ قال: السوقة، قال: فأضبّ عليها أبو جعفر، فلما انصرف البِطريق أمر بإخراج السوق من المدينة، وتقدّم إلى إبراهيم بن حُبيش الكوفيّ، وضمّ إليه جوّاس بن المسيَّب اليمانيّ مولاه، وأمرهما أن يبنيا الأسواق ناحية الكرخ، ويجعلاها صفوفًا وبيوتًا لكل صنف؛ وأن يدفعاها إلى الناس، فلما فعلا ذلك حوّل السوق من المدينة إليها، ووضع عليهم الغلة على قدر الذَّرْع؛ فلما كثر الناس بنوا في مواضع من الأسواق لم يكن رغب في البناء فيها إبراهيم بنحبيش وجوّاس، لأنها لم تكن على تقديم الصُّفوف من أموالهم؛ فألزِموا من الغلة أقلّ مما ألزِم الذين نزلوا في بناء السلطان. وذكر بعضهم أن السبب في نقل أبي جعفر التجار من المدينة إلى الكَرْخ وما قرب منها مما هو خارج المدينة، أنه قيل لأبي جعفر: إنّ الغرباء وغيرهم يبيتون فيها، ولا يؤمن أن يكون فيهم جَواسيس، ومَنْ يتعرّف الأخبار، أو أن يفتح أبواب المدينة ليلًا لموضع السوق، فأمر بإخراج السوق من المدينة وجعلها للشُّرط والحرَس، وبنى للتجار بباب طاق الحرَّانيّ وباب الشأم والكرخ. وذُكِر عن الفضل بن سليمان الهاشميّ، عن أبيه، أنّ سبب نقله الأسواق في مدينة السلام ومدينة الشرقيّة إلى باب الكَرْخ وباب الشعير وباب المحوّل؛ أنّ رجلًا كان يقال له أبو زكرياء يحيى بن عبد الله، ولّاه المنصور حِسْبة بغداد والأسواق سنة سبع وخمسين ومئة، والسوق في المدينة؛ وكان المنصور يتبع مَنْ خرج مع محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن حسن، وقد كان لهذا المحتسب معهم سبب، فجمع على المنصور جماعة استغواهم من السفلة، فشغَبوا واجتمعوا، فأرسل المنصور إليهم أبا العباس الطوسيّ فسكّنهم، وأخذ أبا زكرياء فحبسه عنده، فأمره أبو جعفر بقتله، فقتله بيده حاجبٌ كان لأبي العباس الطوسيّ، يقال له موسى، على باب الذهب في الرّحبة بأمر المنصور، وأمر أبو جعفر بهدم ما شَخَص من الدُّور في طريق المدينة، ووضع الطريق على مقدار أربعين ذراعًا، وهدم ما زاد على ذلك المقدار، وأمر بنقل الأسواق إلى الكرْخ. وذكر عن أبي جعفر أنه لما أمر بإخراج التجار من المدينة إلى الكَرْخ كلمه أبان بن صَدَقة في بقّال، فأجابه إليه على ألّا يبيع إلا الخلّ والبقْل وحده، ثم أمر أن يجعل في كلّ رُبع بقَّال واحد على ذلك المثال. وذكِر عن عليّ بن محمد أن الفضل بن الربيع، حدّثه أن المنصور لما فرغ من بناء قصره بالمدينة، دخله فطاف فيه، واستحسنه واستنظفه، وأعجبه ما رأى فيه؛ غير أنه استكثر ما أنفق عليه، قال: ونظر إلى موضع فيه استحسنه جدًّا، فقال لي: اخرج إلى الرَّبيع فقل له: اخرج إلى المسيّب، فقل له: يحضرني الساعة بنَّاء فارهًا، قال: فخرجتُ إلى المسيّب فأخبرته، فبعث إلى رئيس البنائين فدَعاه، فأدخله على أبي جعفر؛ فلمّا وقف بين يديه قال له: كيف عملتلأصحابنا في هذا القصر؟ وكم أخذت من الأجرة لكل ألف آجُرَّة ولبِنة؟ فبقي البنّاء لا يقدر على أن يُردّ عليه شيئًا، فخافه المسيّب، فقال له المنصور: مالك لا تكلّمُ! فقال: لا علم لي يا أمير المؤمنين، قال: ويحك! قل وأنت آمن مِنْ كلّ ما تخافه، قال: يا أميرَ المؤمنين، لا والله ما أقف عليه ولا أعلمه، قال: فأخذ بيده، وقال له: تعال، لا علَّمك الله خيرًا! وأدخله الحجرة التي استحسنها، فأراد مجلسًا كان فيها، فقال له: انظر إلى هذا المجلس وابْنِ لي بإزائه طاقًا يكون شبيهًا بالبيت، لا تدخل فيه خشبًا، قال: نعم يا أمير المؤمنين، قال: فأقبل البنَّاءُ وكل مَنْ معه يتعجَّبون من فهمه بالبناء والهندسة، فقال له البنّاء: ما أحْسِنُ أن أجيء به على هذا، ولا أقوم به على الذي تريد! فقال له: فأنا أعينك عليه، قال: فأمر بالآجر والجِصّ فجيء به، ثم أقبل يحصي جميع ما دخل في بناء الطاق من الآجُرّ والجصّ؛ ولم يزل كذلك حتى فرغ منه في يومه وبعض اليوم الثاني، فدعا بالمسيّب، فقال له: ادفع إليه أجْره على حسب ما عمل معك، قال: فحاسبه المسيّب، فأصابه خمسة دراهم؛ فاستكثر ذلك المنصور، وقال: لا أرضى بذلك؛ فلم يزل به حتى نقصه دِرْهمًا، ثم أخذ المقادير، ونظر مقدار الطاق من الحجرة حتى عرفه، ثم أخذ الوكلاء والمسيّب بُحملان النفقات، وأخذ معه الأمناء من البنائين والمهندسين حتى عرّفوه قيمة ذلك؛ فلم يزل يحسبه شيئًا شيئًا، وحملهم على ما رفع في أجرة بناء الطاق؛ فخرج على المسيّب مما في يده ستة آلاف درهم ونيّف، فأخذه بها واعتقله، فما برح من القصر حتى أدّاها إليه. وذكر عن عيسى بن المنصور أنه قال: وجدتُ في خزائن أبي المنصور في الكتب، أنه أنفق على مدينة السلام وجامعها وقصر الذهب بها والأسواق والفُصلان والخنادق وقبابها وأبوابها أربعة آلاف وثمانمئة وثلاثة وثلاثين درهمًا، ومبلغها من الفلوس مئة ألف ألف فَلْس وثلاثة وعشرون ألف فَلْس؛ وذلك أن الأستاذ من البنّائين كان يعمل يومه بقيراط فِضّة والروزكاري بحبّتين إلى ثلاث حبّات. [٧/ ٦٥٠ - ٦٥٥]. * * * ذكر الخبر عن سبب عزله إياه: ذكر عبد الملك بن شيبان أنّ يعقوب بن الفضل بن عبد الرحمن الهاشميّ،قال: كتب أبو جعفر إلى سلْم بن قتيبة لما ولاه البصرة: أما بعد، فاهدم دور مَنْ خرج مع إبراهيم، واعقِر نخلَهم، فكتب إليه سلم: بأيّ ذلك أبدأ؟ أبالدّور أم بالنخل؟ فكتب إليه أبو جعفر: أما بعد، فقد كتبتُ إليك آمرك بإفساد تَمْرهم، فكتبتَ تستأذنني في أيّةٍ تبدأ به بالبَرْنيّ أما بالشهريز (١)! وعزله وولّى محمد بن سليمان، فقدم فعاث. وذكر عن يونس بن نجدة، قال: قدم علينا سَلْم بن قتيبة أميرًا بعد الهزيمة وعلى شُرطه أبو برقة يزيد بن سلْم، فأقام بها سلْم أشهرًا خمسة، ثم عزِل، وولِّيَ علينا محمد بن سليمان. قال عبد الملك بن شيبان: هدم محمد بن سليمان لما قدم دار يعقوب بن الفضل، ودار أبي مَرْوان في بني يشكُر، ودار عوْن بن مالك، ودار عبد الواحد بن زياد، ودار الخليل بن الحصين في بني عديّ، ودار عفو الله بن سفيان؛ وعَقَر نخلهم. [٧/ ٦٥٥ - ٦٥٦]. * * *الضَّعِيفُ وَالْمَسْكُوتُ عَنْهُ تَارِيخ الطَّبَرِيّ الخِلَافَة في عَهْدِ الأُمَويّينَ ٦٥ هـ - ٧٧ هـ لِلإِمَامِ أبِي جَعْفَر بْنِ جَرِير الطَّبَرِيّ (٢٢٤ - ٣١٠ هـ) حقّقه وَخرَّج روَايَاتهِ وعَلَّق عَلَيه محمّد بن طاهر البرزنجيّ بإشرافِ ومُراجعَة المحقّق محمد صبحي حسن حلّاق المجلّد العَاشر دَار ابْن كَثير﷽الضَّعِيفُ وَالْمَسْكُوتُ عَنْهُ تَارِيخ الطَّبَرِيّ الخِلَافَة في عَهْدِ الأُمَويّينَ﷽ الطبعة الأولى ١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م جميع الحقوق محفوظة يمنع طبع هذا الكتاب أو جزء منه بكل طرق الطبع والتصوير والنقل والترجمة والتسجيل المرئي والمسموع والحاسوبي وغيرها من الحقوق إلا بإذن خطي من دَار ابن كَثير للطباعة والنشر والتوزيع دمشق- بيروت الرقم الدولي: الموضوع: تاريخ العنوان: صحيح وضعيف تاريخ الطبري ١/ ١٠ التأليف: الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري نوع الورق: أبيض ألوان الطباعة: لونان عدد الصفحات: ٥٦١٦ القياس: ١٧×٢٤ نوع التجليد: فني- كعب لوحة الوزن: ١٥ كغ التنفيذ الطباعي: مطابع المستقبل التجليد: مؤسسة فؤاد البعينو للتجليد دار ابن كثير دمشق- حلبونى- جادة ابن سينا- بناء الجابى ص. ب: ٣١١ - هاتف: ٢٢٢٥٨٧٧ - ٢٢٢٨٤٥٠ - فاكس: ٢٢٤٣٥٠٢ بيروت- برج أبي حيدر- خلف دبوس الأصلي- بناء الحديقة ص. ب: ٦٣١٨/ ١١٣ - تلفاكس: ٨١٧٨٥٧/ ٠١ - جوال: ٢٠٤٤٥٩/ ٠٣ www.ibn-katheer.com - info@ibn-katheer.com
Parsing and provenance details
Local passage ID
340509
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:1640:918348
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain