Classical source passage
غزو قبرس
محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 4249, entry [1594]
صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي
Open narrator profile: غزو قبرسStatements found in this passage
Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.
Critical assessments
- Da'IfDa'If
إيراك السُّغديّ، من أبناء ملوك السُّغد كان منقطعًا إلى سليمان بن هشام - وكان ثبيت قصيرًا، وكان إيراك جسيمًا - فلما رآه ثُبيت قد أقبل نحوه استطرد، فوقف إيراك ورماه بسهم فأثبت عضلة ساقه إلى لبْده، قال: فبينا هم كذلك إذ أقبل عبد العزيز من ثَنيّة العُقَاب، فشدّ عليهم، حتى دخل عسكرهم فقتَل ونفذ إلينا. [قال أحمد]: قال عليّ: قال عمرو بن مروان: فحدّ
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- MatrukMatruk
سط عسكرهم؛ والله لا يتخلّف منكم أحدٌ إلّا ضربتُ عنقه. ثم قال لصاحب لوائه: تقدّم، ثم حمل وحملنا معه؛ فما عرض لنا أحد إلا قُتِل حتى صرنا على التلّ، فتصدّع عسكرهم، فكانت هزيمتهم، ونادى يزيد بن خالد بن عبد الملك القسريّ: الله الله في قومك! فكفّ الناس، وكره ما صنع سليمان وعبد العزيز؛ وكاد يقع الشرّ بين الذَّكوانيَّة وسليمان وبين بني عامر من كلْب
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- MatrukMatruk
لو جَمَعتَنِي وإياهم لَرممْتُ فسادَ أمرهم بيدي ولساني، ولخفت الله في ترك ذلك؛ لعلمي ما في عواقب الفُرْقة من فساد الدين والدنيا؛ وأنه لن ينتقل سلطان قوم قطُّ إلا بتشتيت كلمتهم؛ وإنّ كَلمتهم إذا تشتّت طمع فيهم عدُّوهم، وأنت أقربُ إليهم منّي، فاحتل لعلم ذلك وإظهار المتابعة لهم؛ فإذا صرت إلى علم ذلك فتهدَّدْهم بإظهار أسرارهم، وخُذْهم بلسانك، وخَو
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- MatrukMatruk
وإياهم لَرممْتُ فسادَ أمرهم بيدي ولساني، ولخفت الله في ترك ذلك؛ لعلمي ما في عواقب الفُرْقة من فساد الدين والدنيا؛ وأنه لن ينتقل سلطان قوم قطُّ إلا بتشتيت كلمتهم؛ وإنّ كَلمتهم إذا تشتّت طمع فيهم عدُّوهم، وأنت أقربُ إليهم منّي، فاحتل لعلم ذلك وإظهار المتابعة لهم؛ فإذا صرت إلى علم ذلك فتهدَّدْهم بإظهار أسرارهم، وخُذْهم بلسانك، وخَوِّفهم العواقب
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- ThiqaThiqa
أقام به ثلاثًا، ثم وجّه معه من أخذ به طريق السَّمَاوة حتى صار إلى البَلْقاء. وقد قيل إنّ سليمان قال له: تستخفي وتَدع منصورًا والعملَ، قال: فعند مَنْ؟ قال: عندي، وأضعك في ثقة؛ ثم مضى سليمان إلى عمرو بن محمد بن سعيد بن العاص، فأخبره بالأمر، وسأله أن يؤويَ يوسف، وقال: أنت امرؤٌ من قريش، وأخوالك بكر بن وائل؛ فآواه. فال عمرو: فلم أر رجلًا كان مثل
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- ThiqaThiqa
الحيرة في أيام خَلْون من رجب، فأخذ بيوت الأموال، فأخرج العطاء لأهل العطاءِ والأرزاق، واستعمل حُريث بن أبي الجهم على وَاسط، وكان عليها محمد بن نُباتة، فطرقه ليلًا فحبسه وأوثقه، واستعمل جرير بن يزيد بن يزيد بن جرير على البصرة، وأقام منصور وولَّى العمال، وبايع ليزيد بن الوليد بالعراق، وفي كورها، وأقام بقيّة رجب وشعبان ورمضان، وانصرف لأيام بَقِين
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
- ThiqaThiqa
يفعل ضرِب خمسة وعشرين سوطًا، فجفت يده وبعض أصابعه، فلما ولي منصور بن جمهور العراق ولّاه السِّند وسجستان، فأتى سجسْتان فبايع ليزيد، ثم سار إلى السند، فأخذ عمرو بن محمد، فأوثقه وأمر به حرَسًا يحرسونه، وقام إلى الصلاة، فتناول عمرو سيفًا مع الحَرَس، فاتّكأ عليه مسلولًا حتى خالط جوفه، وتصايح الناسُ؛ فخرج ابن غَزّان فقال: ما دعاك إلى ما صنعت؟ قال
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
Chronology
- Death Year Ah
7
نة نبيه ﷺ، واتبع سبلَ مَنْ سلف من خياركم؛ نسأل الله ربَّنا ووليّنا أحسن توفيقه وخير قضائه [٧/ ٢٦٩ - ٢٧٧]. * * *
Review metadata
Needs Review · Medium confidence
Parsing and provenance details
- Local passage ID
- 340468
- Book record
- shamela-145435
- Source record
- dedupe:1594:918307
- Parser
- book_passage_bootstrap v1
- Parser confidence
- medium
- Entry type
- Person Candidate