page 4050, entry [1514]Open original source
فتح طليطلة * ذكر الخبر عن ذلك: ذكر محمد بن عمر أنّ موسى بن نُصير غَضِب على طارق في سنة ثلاث وتسعين، فشَخَص إليه في رجب منها، ومعه حبيب بنُ عُقْبة بن نافع الفهْريّ، واستخلف حين شَخَص على إفريقيّة ابنَه عبدَ الله بن موسى بن نُصير، وعَبَر موسى إلى طارق في عشرةِ آلاف، فتلقّاه، فترضّاه فرضيَ عنه، وقَبِل منه عُذرَه، ووجّهه منها إلى مدينة طُلْيَطِلةَ - وهي من عظام مَدائن الأندلس، وهي من قُرطُبَة على عشرين يومًا - فأصاب فيها مائدةَ سُلَيمان بن داود، فيها من الذَّهب والجَوْهر ما اللهُ أعلمُ به. (٦/ ٤٨١). قال: وفيها أجدَبَ أهلُ إفريقيّة جَدْبًا شديدًا، فخرج موسى بنُ نُصير فاستْسقَى، ودعا يومئذ حتى انتصَف النهارُ، وخَطَب الناسَ، فلما أراد أن يَنزِل قيل له: ألا تَدْعو لأميرِ المؤمنين! قال: ليس هذا يوم ذاك. فسُقُوا سَقْيًّا كَفاهمْ حِينًا. (٦/ ٤٨١).