Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

صلح قتيبة ملك خوارزم شاه وفتح خام جرد

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 4040, entry [1512]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

Open narrator profile: صلح قتيبة ملك خوارزم شاه وفتح خام جرد
page 4040, entry [1512]Open original source
صلح قتيبة ملك خوارزم شاه وفتح خام جرد * ذكر الخبر عن سبب ذلك وكيف كان الأمر فيه: ذَكَر عليُّ بنُ محمد أنَّ أبا الذّيال أخبَرَه عن المهلّب بن إياس والحسّن بن رشيد، عن طُفَيل بن مِرْداس العَميّ وعليّ بن مجاهد، عن حَنْبل بن أبي حريدة، عن مَرْزُبان قُهِسْتان وكليب بن خَلَف والباهليّين وغيرهم - وقد ذَكر بعضُهم ما لم يَذكُر بعضَ فألفته - أنّ مَلِك خُوارزْم كان ضعيفًا، فغلَبَه أخُوه خُرَّزاذ على أمرِه - وخرّزاذ أصغَر منه - فكان إذا بَلغه أنّ عند أحد ممن هو منقطِع إلى المَلك جاريةً أو دابةً أو متاعًا فاخرًا أرسَل فأخَذَه، أو بَلغه أنّ لأحد منهم بنتًا أو أخْتًا أو امرأةً جميلة أرسل إليه فَغصَبه، وأخذَ ما شاء، وحبس ما شاء، لا يَمتنع عليه أحد، ولا يمنَعه الملكُ، فإذا قيل له، قال: لا أقوَى عليه، وقد ملأه مع هذا غَيْظًا، فلما طال ذلك منه عليه كَتَب إلى قتيبة يدعوه إِلى أرضه يريد أن يسلِّمها إليه، وبعث إليه بمفاتيح مدائنِ خُوارزم: ثلاثة مفاتيح من ذهب، واشتَرط عليه أن يَدفَع إليه أخاه وكلَّ من كان يُضادّه، يَحكُم فيه بما يَرَى، وبعث في ذلك رُسُلًا، ولم يُطلع أحدًا من مَرازِبتِه، ولا دَهاقِينهِ على ما كتَب به إلى قتَيبة، فقَدِمتْ رسلُه على قتيبةَ في آخر الشتاء ووقت الغَزْو، وقد تهيّأ للغزو، فأظهَر قتيبة أنه يريد السُّغْد، ورجع رُسُل خوارزم شاه إليه بما يُحبّ من قِبَل قتيبة، وسار واستخلف على مَرْوَ ثابتًا الأعَور مولَى مُسلم. قال: فَجمَع ملوكَه وأحبارَه ودَهاقِينه فقال: إنّ قتيبة يريدُ السُّغْد، وليس بغازيكم، فهلمَّ نتنعَّم في ربيعِنا هذا، فأقبلوا على الشرب، والتنعم، وأمنوا عند أنفسِهم الغَزْو. قال: فلم يشعروا حتى نزل قتيبةُ في هَزَارَسْب دُون النهر، فقال خُوارَزْم شاهلأصحابه: ما تَرَوْن؟ قالوا: نَرَى أنْ نقاتِله، قال: لكني لا أرى ذلك، قد عجز عنه من هو أقوَى منا وأشدّ شوْكَةً؛ ولكني أرَى أن نَصرِفه بشيء نؤديه إليه، فنصرِفه عامنا هذا، ونرى رأيَنا، قالوا: ورأينا رأيك، فأقبَل خُوارزم شاه فنزل في مدينة الفيل من وراء النهر. قال: ومدائن خوارزم شاه ثلاث مدائن يطيف بها فارقين واحد، فمدينة الفيل أحصنهن، فنزلها خوارزم شاه - وقتيبة في هزارسب دون النهر لم يعبره بينه وبين خوارزم شاه نهر بلخ - فصالحه على عشرة آلاف رأس، وعين ومَتاع، وعلى أن يُعينَه على ملك خام جرد، وأن يفيَ له بما كتَب إليه، فقبل ذلك منه قتيبة، ووَفى له، وبعث قتيبة أخاه إلى مَلِك خامِ جرد، وكان يعادى خوارزم شاه، فقاتله، فقتله عبد الرحمن، وغلب على أرضه وقَدِم منهم على قتيبة بأربعة آلاف أسير، فقتَلَهم، وأمر قتيبةُ لمّا جاءه بهم عبد الرحمن بسريره فأخرِج وبَرزَ للناس، قال: وأمر بقتل الأسرى فقتِل بين يديه ألف وعن يمينه ألف وعن يساره ألف وخَلْف ظهره ألف، قال: قال المهلَّب بن إياس: أخِذتْ يومئذ سيوف الأشراف فضُرِبَ بها الأعناق، فكان فيها ما لا يَقطَع ولا يَجرَح، فأخذوا سَيْفي فلم يُضْرَب به شِيء إلا أبانه، فحَسَدني بعضُ آل قتيبة، فغمز الذي يضرب أن أصفح به، فصفح به قليلًا، فوقَع في ضِرسْ المقتول فثَلَمه. قال أبو الذّيال: والسيف عندي، قال: ودفع قتيبةُ إلى خوارزم شاه أخاه ومن كان يخالفه فقتَلهم، واصطَفَى أموالَهم فبعث بها إلى قتيبة، ودخل قتيبة مدينةَ فيل، فقَبِل من خوارزم شاه ما صالَحه عليه، ثم رَجَع إلى هزارسبَ، وقال كَعْب الأشْقريّ: رَمَتْكَ فِيلٌ بما فيها وما ظَلَمَتْ ... ورامَها قبلك الفَجْفَاجَةُ الصَّلِفُ لا يُجْزِئُ الثَّغْرَ خَوَّارُ القَناة ولَا ... هَشُّ المكاسِر والقَلبُ الذي يَجفُ هل تَذْكُرونَ ليالي التُّرك تقتُلُهُمْ ... ما دون كازَهَ والفَجْفَاجُ مُلتَحِف لم يركَبُوا الخيلَ إلا بعدما كبروا ... فَهمْ ثِقَال على أَكتافِها عُنُفُ أنتم شباس ومرداذان محتقرٌ ... وبسْخرَاء قبُورٌ حشْوُهَا القُلَف إني رأَيتُ أبا حفص تُفَضِّلُهُ ... أيَامُهُ ومَسَاعِي الناسِ تخْتَلِفُ قيْس صَريح وبعضُ الناسِ يجْمَعُهُمْ ... قُرىً وريف فمنسوبٌ ومُقْتَرَفلو كنتَ طاوَعت أهلَ العجز ما اقتسمُوا ... سبعِين أَلفًا وعزُّ السُّغْدِ مُؤْتَنِفُ وفي سمرقندَ أُخرى أنت قاسِمُها ... لئن تأَخَّر عن حوبائك التَّلَفُ ما قَدَّمَ الناسُ من خيرٍ سبقتَ به ... ولا يَفوتُك مما خلَّفُوا شَرَفُ قال: أنشدني عليّ بن مجاهد: "رَمَتْك فيلٌ بما دون كاز .... " قال: وكذلك قال الحسنُ بن رشيد الجُوزجانيّ؛ وأمَّا غيرُهما فقال: "رمتك فيلٌ بما فيها ..... " وقالوا: فيلُ مدينة سمَرْقَنْد؛ قال: وأثبتُها عندي قولُ علي بن مجاهد (١). (٦/ ٤٦٩ - ٤٧١). قال: وقال الباهليون: أصاب قتيبة من خوارزم مئة ألفِ راس. قال: وكان خاصةُ قتيبةَ كلموه سنة ثلاث وتسعين وقالوا: الناس كانّون قَدِموا من سِجِسْتَان فأجمّهم عامَهم هذا، فأبى، قال: فلمّا صالح أهل خُوارزم سارَ إلى السّغْد، فقال الأشقريّ: لو كنتُ طاوعتُ أهَل العَجْز ما اقتَسموا ... سبعين أَلفًا وعزُّ السُّغْد مُؤتَنف (٦/ ٤٧١ - ٤٧٢).

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    َميّ وعليّ بن مجاهد، عن حَنْبل بن أبي حريدة، عن مَرْزُبان قُهِسْتان وكليب بن خَلَف والباهليّين وغيرهم - وقد ذَكر بعضُهم ما لم يَذكُر بعضَ فألفته - أنّ مَلِك خُوارزْم كان ضعيفًا، فغلَبَه أخُوه خُرَّزاذ على أمرِه - وخرّزاذ أصغَر منه - فكان إذا بَلغه أنّ عند أحد ممن هو منقطِع إلى المَلك جاريةً أو دابةً أو متاعًا فاخرًا أرسَل فأخَذَه، أو بَلغه أن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
340399
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:1512:918021
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate