Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ولايه خالد بن عبد الله القسرى على مكة

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 4037, entry [1508]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

Open narrator profile: ولايه خالد بن عبد الله القسرى على مكة
page 4037, entry [1508]Open original source
ولاية خالد بن عبد الله القسري على مكة فذكر محمد بن عمر الواقدي أن إسماعيل بن إبراهيم بن عُقْبة حدّثه عن نافع مولَى بني مخزوم، قال: سمعتُ خالدَ بنَ عبد الله يقول: يا أيها الناس، إنكم بأعظمِ بلادِ الله حُرمة، وهي التي اختار الله من البُلْدان، فَوضَع بها بيتَه، ثم كتب على عباده حَجَّه من استطاع إليه سبيلًا. أيها الناس، فعليكم بالطاعة، ولزوم الجماعة، وإياكم والشبهات، فإني واللهِ ما أوتَى بأحد يَطعَن على إمامِه إلا صلبتُه في الحرَم، إنّ الله جعل الخلافَة منه بالموضع الذي جَعلَها، فسَلموا وأطيعوا, ولا تقولوا كيْتَ وكَيْت، إنه لا رأيَ قيما كَتَب به الخليفة أو رآه إلا إمضاؤه، واعلموا أنه بلغني أن قومًا من أهل الخلاف يقدمون عليكم، ويقيمون في بلادِكم، فإياكم أن تُنزِلوا أحدًا ممن تعلمون أنه زائغ عن الجماعة، فإني لا أجد أحدًا منهم في منزل أحد منكم إلا هدَمتُ منزله، فانظروا من تنزلون في منازِلكم، وعليكم بالجماعة والطاعة، فإنّ الفُرقة هي البلاءُ العظيم. (٦/ ٤٦٤). قال محمد بن عمرو: حدّثنا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، عن موسى بن عُقْبة عن أبي حَبيبة، قال: اعتمرتُ فنزلتُ دورَ بني أسَد في منازل الزّبير، فلم أشعر إلا بهيدعوني، فدخلت عليه، فقال: من أنت؟ قلت: من أهل المدينة؛ قال: ما أنزلَك في مَنَازل المُخالِف للطاعة! قلت: إنما مُقامي إن أقمتُ يومًا أو بعضَه، ثم أرجع إلى منزلي وليس عندي خلاف، أنا ممن يُعظم أمرَ الخلافة، وأزعمُ أن من جَحَدها فقد هَلَك، قال: فلا عَليكَ ما أقمتَ، إنما يكره أن يُقيمَ من كان زاريًا على الخليفة، قلت: معاذ الله! وسمعتُه يومًا يقول: واللهِ لو أعلمُ أنّ هذه الوحْش التي تأمَن في الحَرَم لو نطقتْ لم تقِرَّ بالطاعة لأخرجتُها من الحَرم، إنه لا يَسْكن حرمَ الله وأمنَه مخالفٌ للجماعة، زارٍ عليهم، قلتُ: وفق الله الأمير. (٦/ ٤٦٤ - ٤٦٥). وكذلك قال محمد بن عمَر: حدّثني موسى بن أبي بكر، قال: حدّثنا صالح بنُ كَيْسان، قال: لما حضر قدوم الوليد أمرَ عمرُ بنُ عبد العزيز عشرين رجلًا من قريش يَخرجُون معه، فيتلقّوْن الوليدَ بنَ عبد الملك، منهم أبو بكر بنُ عبد الرحمن بن عبد الحارث بن هشام، وأخوه محمد بن عبد الرحمن، وعبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفّان، فخرجوا حتى بَلَغوا السوَيْداء، وهم مع عمر بن عبد العزيز - وفي الناس يومَئذ دوابُّ وخَيْلٌ - فلقوا الوليدَ وهو على ظَهْر، فقال لهم الحاجب: انزِلوا لأمير المؤمنين، فنزَلوا، ثمّ أمرهم فركِبوا، فدعا بعمَر بن عبد العزيز فسايرَه حتى نزل بذي خُشُب، ثم أحضِروا، فدعاهم رجلًا رجلًا، فسلموا عليه، ودعا بالغَداء، فتغدَّوا عندَه، وراح من ذي خُشُب، فلما دخل المدينةَ غَدا إلى المسجد يَنظرُ إلى بنائه، فأخرج الناس منه، فما تُرِكَ فيه أحدٌ وبقي سعيد بنُ المسيِّب ما يجترئ أحد من الحَرس أن يخرجه، وما عليه إلا رَيْطتان ما تساويان إلا خمسةَ دراهم في مُصَلّاه، فقيل له: لو قمتَ! قال: والله لا أقوم حتى يأتيَ الوقتُ الذي كنتُ أقوم فيه، قيل: فلو سلّمتَ على أمير المؤمنين! قال: واللهِ لا أقوم إليه، قال عمرُ بنُ عبد العزيز: فجعلتُ أعدِل بالوليد في ناحية المسجد رجاءَ ألّا يرى سعيدًا حَتى يقومَ، فحانت من الوليد نَظْرة إلى القِبْلة، فقال: مَنْ ذلك الجالس؟ أهو الشيخ سعيدُ بنُ المسيِّب؟ فجعل عمرُ يقول: نَعَم يا أميرَ المؤمنين ومِنْ حاله ومِنْ حالِه ... ولو علم بمكانِك لقامَ فسلّم عليك، وهو ضعيف البَصَر. قال الوليد: قد علمتُ حالَه، ونحن نأتيِه فنسلم عليه، فدارَ في المسجدحتى وقَف على القبر، ثمّ أقبل حتى وقف على سَعِيد فقال: كيف أنتَ أيها الشيخ؟ فوالله ما تحرَّك سعيد ولا قام، فقال: بخير والحمد لله، فكيف أميرُ المؤمنين وكيفَ حالُه؟ قال الوليد: خير والحمدُ لله، فانصرَف وهو يقول لعمرَ: هذا بقيّة الناس، فقلت: أجل يا أميرَ المؤمنين. قال: وقسّم الوليد بالمدينة رَقيقًا كثيرًا عُجْمًا بين الناس، وآنيةً من ذهب وفضّة، وأموالًا وخَطَب بالمدينة في الجُمُعة وصلى بهم. (٦/ ٤٦٥ - ٤٦٦). قال محمد بن عمر: وحدّثني إسحاقُ بن يحيى، قال: رأيتُ الوليد يَخطب على منبر رسول الله ﷺ يومَ الجمعة عامَ حَجَّ، قد صَفّ له جُندُه صفّين من المنبر إلى جدار مؤخر المسجد، في أيديهنم الجِرزَة وعُمُد الحديد على العواتق، فرأيته طَلَع في دُرّاعة وقَلَنسُوَة، ما عليه رداء، فصَعِد المنبرَ، فلما صَعِد سلم ثمّ جلس فأذن المؤذِّنون، ثم سكتوا، فخَطَب الخطبةَ الأولى وهو جالس، ثم قام فَخَطَب الثانية قائمًا، قال إسحاق: فلقيتُ رجاءَ بنَ حَيْوَة وهو معه، فقلتُ: هكذا يَصنَعون! قال: نَعَم، وهكذا صَنَعَ معاوية فهلمَّ جَرا، قلت: أفَلا تكلّمه؟ قال: أخبَرَني قبَيضةُ بن ذُؤَيب أنه كَلم عبدَ الملك بنَ مروان فأبَى أن يَفعل؛ وقال: هكدا خَطَب عثمان، فقلتُ: والله ما خَطَب هكذا، ما خَطَب عثمان إلا قائمًا، قال رجاء: رُوى لهم هَذَا فأخذوا به. قال إسحاق: لم نَر منهم أحدًا أشدّ تجبّرًا منه. (٦/ ٤٦٦ - ٤٦٧). قال محمد بن عمر: وقَدِم بِطيب مسجد رسول الله ﷺ ومجمَرِه وبكسْوَة الكَعْبة فُنشِرت وعُلقتْ على حبال في المسجد من دِيباج حَسَن ولم يُرَ مثلُه قطّ، فنَشَرها يومًا وطُوي ورفع. (٦/ ٤٦٧).

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    ى القِبْلة، فقال: مَنْ ذلك الجالس؟ أهو الشيخ سعيدُ بنُ المسيِّب؟ فجعل عمرُ يقول: نَعَم يا أميرَ المؤمنين ومِنْ حاله ومِنْ حالِه ... ولو علم بمكانِك لقامَ فسلّم عليك، وهو ضعيف البَصَر. قال الوليد: قد علمتُ حالَه، ونحن نأتيِه فنسلم عليه، فدارَ في المسجدحتى وقَف على القبر، ثمّ أقبل حتى وقف على سَعِيد فقال: كيف أنتَ أيها الشيخ؟ فوالله ما تحرَّك س

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
340395
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:1508:918017
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
ولايه خالد بن عبد الله القسرى على مكة — shamela-145435 · Hadith Research Library