Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

بعض مَا حضرنا من ذكر أخباره وسيره

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 3736, entry [1439]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

Open narrator profile: بعض مَا حضرنا من ذكر أخباره وسيره
page 3736, entry [1439]Open original source
ذكر بعض ما حضرنا من ذكر أخباره وسيره حدّثني أحمد بن زهير عن عليّ، قال: لما بويع لمعاوية بالخلافة صيّر على شرطته قيس بن حمزة الهمْدانيّ، ثم عزله، واستعمل زُميل بن عمرو العُذْريّ -ويقال: السَّكْسَكيّ. وكان كاتبه وصاحبَ أمره سرجون بن منصور الرّوميّ، وعلى حَرَسه رجلٌ من الموالي يقال له: المختار؛ وقيل: رجل يقال له: مالك، ويكنى أبا المخارق، مولى لحميرَ. وكان أوّل مَن اتّخذ الحرس. وكان على حجّابه سعد مولاه، وعلى القضاء فَضالة بن عبيد الأنصاريّ، فمات فاستقضى أبا إدريس عائذ الله بن عبد الله الخَوْلانيّ. إلى ها هنا حديث أحمد عن علي (١). (٥: ٣٢٩/ ٣٣٠) وقال غير عليّ: وكان على ديوان الخاتَم عبد الله بن مِحصَن الحِمْيَريّ، وكان أوّل من اتّخذ ديوان الخاتم. قال: وكان سبب ذلك: أن معاوية أمر لعَمرو بن الزُّبير في معونته وقضاء دَينه بمئة ألف درهم، وكتب بذلك إلى زياد بن سُميّة وهو على العراق، ففضّ عمرو الكتاب وصيّر المئة مئتين، فلما رفع زياد حسابَه أنكرها معاوية، فأخذ عمرًا برِدّها وحبسه، فأدّاها عنه أخوه عبد الله بن الزبير، فأحدث معاوية عند ذلك ديوان الخاتم وخَزْم الكتب، ولم تكن تُخْزَم (٢). (٥: ٣٣٠) حدّثني عبد الله بن أحمد، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني سليمان، قال: قرأت على عبد الله عن فُليح، قال: أخبرت: أن عمرو بنَ العاص وفد إلى معاوية ومعه أهلُ مصر، فقال لهم عمرو: انظروا، إذا دخلتم على ابن هند فلا تُسلّموا عليه بالخلافة، فإنه أعظم لكم في عينه، وصغّروه ما استطعتم. فلما قدموا عليه قال معاوية لحجّابه: إني كأني أعرف ابن النابغة وقد صغّر أمري عند القوم، فانظروا إذا دخل الوفد فتَعتعوهم أشدّ تَعْتَعة تقدرون عليها، فلا يبلغني رجل منهم إلّا وقد همّه نفسه بالتّلف. فكان أوّل مَنْ دخل عليه رجل من أهل مصرَ يقال لهابن الخيّاط، فدخل وقد تُعتِع، فقال: السّلام عليك يا رسولَ الله، فتتابع القومُ على ذلك، فلما خرجوا قال لهم عمرو: لعنكم الله! نهيتكم أن تسلّموا عليه بالإمارة، فسلّمتم عليه بالنبوّة! قال: ولبس معاوية يومًا عمامتَه الحرَقانيّة واكتَحَل، وكان من أجمل الناس إذا فعل ذلك. شكّ عبد الله فيه: سمعه، أو لم يسمعْه (١). (٥: ٣٣٠/ ٣٣١) حدّثني أحمد بن زهير عن عليّ بن محمد، قال: حدّثنا أبو محمد الأمويّ، قال: خرج عمر بن الخطاب إلى الشام، فرأى معاوية في موكب يتلقّاه، وراح إليه في موكب، فقال له عمر: يا معاوية! تَروحُ في موكب وتغدو في مِثلِه؛ وبلغني أنك تُصبح في منزلك وذوو الحاجات ببابك! قال: يا أمير المؤمنين! إنّ العدوّ بها قريب منا، ولهم عيون وجواسيس، فأردتُ يا أمير المؤمنين أن يَروْا للإسلام عزًّا؛ فقال له عمر: إنّ هذا لكيدُ رجل لبيب، أو خُدْعَةُ رجل أريب؛ فقال معاوية: يا أمير المؤمنين! مُرْني بما شئتَ أصِرْ إليه؛ قال: وَيْحَك! ما ناظرتُك في أمر أعِيب عليك فيه إلا تركتَني ما أدري آمرك أم أنهاك! (٢) (٥: ٣٣١) حدّثني عبد الله بن أحمد، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني سليمان، قال: حدّثني عبد الله عن مَعمَر، عن جعفر بن بُرْقان: أنِّ المغيرة كتب إلى معاوية: أمّا بعد، فإني قد كَبِرَتْ سني، ودَقّ عظمي، وشَنِفتْ لي قريش، فإنْ رأيتَ أن تعزلَني؛ فاعزِلني. فكتبَ إليه معاوية: جاءني كتابُك تذكر فيه أنه كبِرتْ سنّك، فلعَمري ما أكل عمرَك غيرُك، وتذكر أنّ قريشًا شنفتْ لك، ولَعَمري ما أصبتَ خيرًا إلّا منهم. وتسألني أن أعزلك، فقد فعلت، فإنْ تك صادقًا فقد شفَّعتُك، وإن تك مخادعًا فقد خدعتُك (٣). (٥: ٣٣١) حدّثني أحمد عن عليّ بن محمد، عن عليّ بن مجاهد، قال: قال معاوية:إذا لم يكن الأمويّ مصلحًا لماله، حليمًا، لم يشُبه مَن هو منه، وإذا لم يكن الهاشميّ سخيًّا جوادًا لم يشبه من هو منه، ولا يقدمْك من الهاشميّ اللسان والسخاء والشجاعة (١). (٥: ٣٣٢) حدّثني أحمد عن عليّ، عن عوانة وخلّاد بن عيدة، قال: تغدَّى معاوية يومًا وعنده عُبيد الله بن أبي بكْرة، ومعه ابنُه بشير -ويقال: غير بشير- فأكثر من الأكل، فلحَظه معاوية، وفَطن عبيد الله بن أبي بَكْرة، فأراد أن يغمِز ابنه، فلم يمكنه، ولم يرفع رأسَه حتى فرغ، فلما خرج لامَه على ما صنع، ثم عاد إليه وليس معه ابنه، فقال معاوية: ما فعل ابنُك التِّلقامة؟ قال: اشتكَى؛ فقال: قد علمتُ أن أكلَه سيورِّثه داءً (٢). (٥: ٣٣٢). حدّثني أحمد عن عليّ، عن جويرية بن أسماء، قال: قدم أبو موسى على معاوية، فدخل عليه في بُرنُسٍ أسوَد، فقال: السّلام عليك يا أمينَ الله! قال: وعليك السلام؛ فلما خرج قال معاوية: قدم الشيخِ لأوَلِّيَه، ولا والله لا أوَلّيه (٣). (٥: ٣٣٢). حدّثني أحمد عن عليّ، عن شهاب بن عبيد الله، عن يزيدَ بن سويد، قال: أذن معاوية للأحنف وكان يبدأ بإذنه، ثم دخل محمد بن الأشعث فجلس بين معاوية والأحنف، فقال معاوية: إنا لم نأذن له قبلك فتكونَ دونه، وقد فعلتَ فعالَ من أحصن من نفسه ذُلًّا، إنا كما نَملِك أمورَكم نملك إذنكم، فأريدوا منا ما نريد منكم، فإنه أبقى لكم (٤). (٥: ٣٣٢). حدّثني أحمد عن عليّ، عن سحَيم بن حفص، قال: خطب ربيعة بن عِسْل اليربوعيّ إلى معاوية، فقال معاوية: اسقُوه سَوِيقًا؛ وقال له معاوية: يا ربيعة! كيف الناسُ عندكم؟ قال: مختلفون على كذا وكذا فرقةً؛ قال: فمن أيّهم أنت؟ قال: ما أنا على شيء من أمرهم؛ فقال معاوية: أراهم أكثر ممّا قلت؛ قال: يا أمير المؤمنين! أعنّي في بناء داري باثني عشرَ ألف جِذْع؛ قال معاوية: أيندارُك؟ قال: بالبَصرة، وهي أكثر من فرسخين في فرسخين؛ قال: فدارُك في البَصرة، أو البَصرة في دارك! فدخل رجل من ولده على ابن هُبيْرة فقال: أصلح الله الأمير! أنا ابنُ سيِّد قومه، خطب أبي إلى معاوية، فقال ابن هبيرة لسلْم بن قتيبة: ما يقول هذا؟ قال: هذا ابن أحمق قومِه؛ قال ابن هبيرة: هل زوّج أباك معاوية؟ قال: لا، قال: فلا أرى أباك صنع شيئًا (١). (٥: ٣٣٣). حدّثني أحمد عن عليّ، عن أبي محمّد بن ذَكوان القرشيّ، قال: تنازع عُتبة وعنبسة ابنا أبي سُفيان -وأمّ عتبة هند وأتم عنبسة ابنة أبي أُزيْهِر الدَّوْسيّ- فأغلظ معاويةُ لعنبسةَ، وقال عنبسة: وأنت أيضًا يا أميرَ المؤمنين! فقال: يا عنبسَة! إن عُتبةَ ابنُ هند، فقال عنبسة: كنَّا بخير صالحًا ذاتُ بينِنا ... قديمًا فأَمست فَرّقَتْ بيننا هندُ فإنْ تك هندٌ لم تلِدْني فإنَّني ... لبيضاءَ يَنمِيها غَطارفةٌ نُجْدُ أبوها أبو الأضياف في كلِّ شتْوةٍ ... ومأوى ضعافٍ لا تَنُوْءُ من الجَهدِ جُفيْنَاته ما إنْ تزال مُقيمة ... لمن خافَ من غَوْرَي تهامةَ أو نجدِ فقال معاوية: لا أعيدها عليك أبدًا (٢). (٥: ٣٣٣). حدّثني عبد الله، قال: حدّثني أبي، قال: حدثني سليمان، قال: حدّثني عبد الله بن المبارك عن جرير بن حازم، قال: سمعت محمد بن الزبير يحدّث، قال: حدّثني عبد الله بن مسعدة بن حَكَمة الفزاريّ من بني آل بدر، قال: أنتقل معاويةُ من بعض كورِ الشأم إلى بعض عمله، فنزل منزلًا بالشأم، فبَسُط له على ظهر إجّار مُشرِف على الطريق، فأذن لي، فقعدت معه، فمرّت القُطُرات والرّحائل والجواري والخيول، فقال: يا بن مسعدة! رحم الله أبا بكر! لم يُرد الدنيا ولم تُرِده الدنيا، وأما عمر -أو قال: ابن حَنْتمة- فأرادتْه الدنيا، ولم يردْها، وأما عثمان فأصاب من الدنيا وأصابتْ منه، وأما نحن فتمرّغنا فيها، ثم كأنه ندم، فقال: والله إنّه لمُلْك آتانا الله إيّاه (٣). (٥: ٣٣٤).حدّثني أحمد عن على بن محمّد، عن عليّ بن عبيد الله، قال: كتب عَمرو بن العاص إلى معاوية يسأله لابنه عبدِ الله بن عمرو ما كان أعطاه أباه من مصر، فقال معاوية: أراد أبو عبد الله أن يكتب فهدَر، أشهدكم أني إن بقيتُ بعدَه فقد خلعتُ عهدَه. قال: وقال عمرو بن العاص: ما رأيت معاوية متّكئًا قطّ واضعًا إحدى رجليه على الأخرى كاسرًا عينه يقول لرجل: تكلّم، إلا رحمتُه (١). (٥: ٣٣٥) قال أحمد: قال عليُّ بن محمد: قال عمرو بن العاص لمعاوية: يا أمير المؤمنين! ألستُ أنصحَ الناس لك؟ قال: بذلك نلتَ ما نلت (٢). (٥: ٣٣٥) قال أحمد: قال عليّ: عن جويرية بن أسماء: أنّ بسر بن أبي أرطاة نال من على عند معاوية وزيد بن عمر بن الخطاب جالس، فعلاه بِعَصًا فشجه، فقال معاوية لزيد: عمدت إلى شيخ من قريش سيّد أهل الشأم فضربتَه! وأقبل على بُسر، فقال: تَشتمُ عليًّا وهو جدّه؛ وابن الفاروق على رؤوس الناس، أو كنت ترى أنه يَصبر على ذلك! ثم أرضاهما جميعًا. قال: وقال معاوية: إني لأرفع نفسي من أن يكون ذنبٌ أعظم من عفوي، وجهلٌ أكثر من حلمي، أو عورةٌ لا أواريها بستري، أو إساءةٌ أكثر من إحساني. قال: وقال معاوية: زَين الشريف العفَاف؛ قال: وقال معاوية: ما من شيء أحبّ إليّ من عين خرّارة، في أرض خَوّارة، فقال عمرو بن العاص: ما من شيء أحبّ إليّ من أن أبيت عَروسًا بعقيلةٍ من عقائل العرب؛ فقال وَرْدان مولَى عَمرو بن العاص: ما من شيء أحبّ إليّ من الإفضال على الإخوان، فقال معاوية: أنا أحقّ بهذا منك؛ قال: ما تحبّ فافعل (٣). (٥: ٣٣٥) حدّثني أحمد عن علي، عن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، قال: كان عامل معاوية على المدينة إذا أراد أن يُبرد بريدًا إلى معاوية؛ أمر مُنادِيَه فنادَى: مَن لهحاجةٌ يكتب إلى أمير المؤمنين؛ فكتب زِرّ بن حُبيش -أو أيْمَن بن خُرَيم- كتابًا لطيفًا ورَمَى به في الكُتُب، وفيه: إذا الرجالُ وَلَدَتْ أولادُها ... واضطَرَبَتْ من كِبَر أعْضادُها وجَعلتْ أسقامُها تعْتادُها ... فهي زُرُوعٌ قد دَنا حَصادُها فلمّا وردت الكتب عليه فقرأ هذا الكتاب؛ قال: نعى إليّ نفسي (١). (٥: ٣٣٥/ ٣٣٦) قال: وقال معاوية: ما من شيء ألذّ عندي من غيظ أتجرّعه. قال: وقال معاوية لعبدر الرحمن بن الحَكَم بن أبي العاص: يا بن أخي! إنك قد لهجْتَ بالشعر، فإيّاك والتشبيبَ بالنساء فتعُرّ الشريفة، والهجاء فتعرّ كريمًا، وتستثير لئيمًا، والمدح، فإنه طُعمة الوَقاح، ولكن افخرْ بمَفاخر قومك، وقلْ من الأمثال ما تزين به نفسَك، وتؤدِّب به غيرَك (٢). (٥: ٣٣٦) حدّثني أحمد عن علي، قال: قال الحسن بن حماد: نظر معاويةُ إلى الثُّما في عباءة، فازدراه، فقال: يا أمير المؤمنين! إنّ العباءة لا تكلّمك، وإنما يكلّمك مَن فيها (٣). (٥: ٣٣٦). حدّثني أحمد عن عليّ، عن سليمان، قال: قال معاوية: رجلان إن ماتا؛ لم يموتا، ورجُلٌ إنْ مات؛ مات، أنا إنْ متّ خَلَفني ابني، وسعيد إن مات خلفه عمرو، وعبد الله بن عامر إن مات مات؛ فبلغ مزوان، فقال: أمَا ذكر ابني عبد الملك؟ قالوا: لا؛ قال: ما أحبّ أن لي بابني ابنَيْهما (٤). (٥: ٣٣٦) حدّثني أحمد عن عليّ، قال: حدّثنا عبد الله بن صالح، قال: قال رجل لمعاوية: أيّ الناس أحبّ إليك؟ قال: أشدّهم لي تحبيبًا إلى الناس. قال: وقال معاوية: العقل والحلم أفضل ما أعطِيَ العبد، فإذا ذُكِّر؛ ذَكر، وإذا أعطِي؛شَكَر، وإذا ابتُلي؛ صَبَر، وإذا غَضِب؛ كَظَم، وإذا قدَر؛ غَفر، وإذا أساء؛ استغفر، وإذا وَعَد؛ أنجَز (١). (٥: ٣٣٦). حدّثني أحمد عن عليّ، عن محمد بن عامر، قال: لامَ معاوية عبدَ الله بن جعفر على الغناء، فدخل يومًا على معاوية ومعه بُدَيْحٌ، ومعاوية واضع رِجلًا على رِجل، فقال عبد الله لبُديح: إيهًا يا بديح! فتغنّى، فحرّك معاوية رِجلَه، فقال عبدُ الله: مهْ يا أميرَ المؤمنين! فقال معاوية: إن الكريم طَروب. قال: وقَدِم عبدُ الله بن جعفر على معاوية ومعه سائبُ خاثر -وكان مولًى لبني لَيث، وكان فاجرًا- فقال له: ارفع حوائجكَ؛ ففعل، ورفَع فيها حاجة سائب خاثر؛ فقال معاوية: مَن هذا؟ فخَبَّره؛ فقال: أدخِله، فلمّا قام على باب المجلسَ غنَّى: لِمَن الديارُ رُسُومُها قَفْرُ ... لَعِبَتْ بها الأرواحُ والقَطْرُ! وخَلَا لَهَا من بعد ساكِنِها ... حِجَجٌ خَلوْنَ ثَمان أَو عَشْرُ والزّعفران على تَرائِبها ... شَرِقًا به اللَّبّاتُ والنَّحرُ فقال أحسنتَ، وقضى حوائجَه (٢). (٥: ٣٣٦/ ٣٣٧). حدّثني عبد اللهِ، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني سليمان، قال: حدّثني عبد الله عن سُفيان بن عيينة، عن مجالد، عن الشعبيّ، عن قبيصة بن جابر الأسديّ، قال: ألَا أخبركم مَن صحبتُ؟ صحبتُ عمر بنَ الخطاب فما رأيت رجلًا أفقَه فِقْهًا، ولا أحسنَ مُدارَسة منه؛ ثم صحبتُ طلحةَ بنَ عبيد الله، فما رأيت رجلًا أعطَى للجزيل من غير مسألة منه؛ ثم صحبتُ معاويةَ فما رأيت رجلًا أحبَّ رفيقًا، ولا أشبَهَ سريرةً بعلانية منه، ولو أنّ المغيرة جُعِل في مدينة لا يُخرَج من أبوابها كلِّها إلّا بالغدر؛ لخرجَ منها (٣). (٥: ٣٣٧).

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبا المخارق

    ن منصور الرّوميّ، وعلى حَرَسه رجلٌ من الموالي يقال له: المختار؛ وقيل: رجل يقال له: مالك، ويكنى أبا المخارق، مولى لحميرَ. وكان أوّل مَن اتّخذ الحرس. وكان على حجّابه سعد مولاه، وعلى القضاء فَضالة بن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
340326
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:1439:917948
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate