Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

وفاه المغيره بن شعبه وولايه زياد الكوفه

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 3655, entry [1401]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

Open narrator profile: وفاه المغيره بن شعبه وولايه زياد الكوفه
page 3655, entry [1401]Open original source
ذكر وفاة المغيرة بن شعبة وولاية زياد الكوفة وفيها - في قول الواقديّ والمدائنيّ - كانت وفاةُ المُغيرة بن شعْبة، قال محمد بن عمر: حدّثني محمد بن أبي موسى الثقفيّ عن أبيه، قال: كان المغيرة بنُ شُعبةَ رجلًا طُوالًا، مصابَ العَين، أصيب باليَرْمُوك، توفِّيَ في شعبان سنة خمسين وهو ابن سبعين سنة (٣). (٥: ٢٣٤). وأما عَوانة فإنه قال - فيما حدّث عن هشام بن محمد، عنه - هلَك المغيرُة سنة إحدى وخمسين. وقال بعضهم: بل هلك سنة تسع وأربعين (٤). (٥: ٢٣٤). حدّثني عمرُ بن شبّة، قال: حدّثني عليّ بن محمد، قال: كان زيادٌ على البَصرة وأعمالِها إلى سنة خمسين، فمات المغيرة بن شعبةَ بالكُوفة وهو أميرُها، فكتب معاويةُ إلى زياد بعَهْده على الكُوفة والبَصْرة، فكان أوّل من جمع له الكُوفة والبَصْرة، فاستخلف على البصرة سَمُرَة بن جُنْدَب، وشَخَصَ إلى الكُوفة، فكان زياد يقيم ستة أشهر بالكُوفة، وستة أشهرُ بالبَصْرة (٥).حدّثني عمر، قال: حدّثني عليّ عن مسلمة بن محارب، قال: لما مات المغيرة؛ جُمِعت العراقُ لزياد، فأتى الكوفةَ فصَعِد المنبرَ، فحمِد اللهَ وأثنَى عليه، ثم قال: إن هذا الأمر أتاني وأنا بالبَصْرة، فأردت أن أشخص إليكم فِي ألفين من شُرْطة البَصْرة، ثمّ ذكرتُ أنكم أهل حقّ، وأنّ حقّكم طالما دفع الباطل، فأتيتُكم في أهل بيتي، فالحمد لله الذي رَفَع مني ما وَضَع الناس، وحَفِظ مني ما ضَيَّعوا ... حتى فَرَغ من الخطبة، فحُصب على المِنبر، فجلس حتى أمسكُوا، ثم دعا قومًا من خاصّته، وأمرَهم، فأخذوا أبوابَ المسجد، ثم قال: ليأخذْ كلّ رجل منكم جليسَه، ولا يقولنّ: لا أدْرِي من جليسي؟ ثم أمر بكرسيّ فوضع له على باب المسجد، فدعاهم أربعةً أربعةً يحلفون بالله ما مِنّا مَنْ حَصَبَك، فمن حَلَف خلّاه، ومن لم يَحلِف حبَسه وعَزَله، حتى صار إلى ثلاثين، ويقال: بل كانوا ثمانين، فقطَّع أيديَهم على المكان (١). (٥: ٢٣٤/ ٢٣٥). قال الشعبيّ: فوالله ما تعلَّقنا عليه بكذْبة، وما وعدنا خيرًا ولا شرًّا إلا أنفَذَه. حدّثني عمر قال: حدّثنا عليّ عن سلمة بن عثمان، قال: بلغني عن الشعبيّ أنه قال: أوّل رجل قَتلَه زيادٌ بالكوفة أوفَى بن حصن، بلغه عنه شيء فطلبه فهرب، فعرض الناسَ زياد، فمرّ به، فقال: مَن هذا؟ قالوا: أوفَى بن حصن الطائيّ؛ فقال زياد: أتتك بحائن رِجْلاه، فقال أوْفَى: إنَّ زيادًا أبَا المغيرة لا ... يعجَلُ والناسُ فيهِمْ عَجَلهْ خِفتُكَ والله فاعْلَمْن حَلِفي ... خوفَ الحَفافِيثِ صَولَةَ الأَصَلهْ فجِئتُ إذْ ضاقَتِ البلاد فَلم ... يكنْ عليها لخِائِفٍ وأَلَهْ قال: ما رأيُك في عثمان؟ قال ختَن رسولِ الله ﷺ على ابنتَيه، ولم أنكِره، ولي محصولُ رأي، قال: فما تقول في معاوية؟ قال: جوَاد حليم؛ قال: فما تقول فيَّ؟ قال: بلغني أنك قلتَ بالبصَرة: والله لآخذن البرئ بالسقيم، والمقبلَ بالمدبر؛ قال: قد قلتُ ذاك، قال: خبطتَها عَشْواء؛ قال زياد: ليس النفاخ بشَرِّ الزَّمَرة، فقتَله؛ فقال عبد الله بن همّام السَّلوليّ:خَيَّبَ اللهُ سَعْيَ أَوفَى بنِ حِصنٍ ... حين أَضْحَى فَرُّوجَةَ الرَّقَاءِ قادَهُ الحَيْنُ والشقاءُ إلى لَيْـ ... ـثِ عَرِينٍ وحَيَّةٍ صَمّاءِ قال: ولما قدم زياد الكوفةَ؛ أتاه عُمَارة بن عُقبة بن أبي مُعَيط، فقال: إنّ عمرو بن الحَمِق يجتمع إليه من شيعة أبي تُراب، فقال له عمرو بن حُرَيث: ما يدعوك إلى رفع ما لا تيقَّنُه ولا تدري ما عاقبتُه! فقال زياد: كلاكما لم يُصِب، أنت حيث تكلمني في هذا علانيةً وعمرو حِينَ يردُّك عن كلامك، قُومَا إلى عمرو بن الحَمِق فقولا له: ما هذه الزُّرافات التي تجتمع عندك! من أرادك، أو أردتَ كلامَه ففي المسجد. قال: ويقال: إنّ الذي رفع على عمرو بن الحَمِق، وقال له: قد أنْغَل المِصرَيْن يزيد بن رُوَيْم، فقال عمرو بن الحريث: ما كان قطّ أقبل على ما يَنفعه منه اليوم؛ فقال زياد ليزيدَ بن رُوَيم: أما أنت فقد أشطْت بدَمِه، وأما عمرو فقد حَقَن دمه، ولو علمت: أن مخّ ساقه قد سال من بغضي ماهِجته حتى يخرج عليّ. واتخذ زيادٌ المقصورة حين حَصبه أهلُ الكوفة (١). (٥: ٢٣٥/ ٢٣٦). وولّى زياد حين شَخَص من البصرة إلى الكُوفة سَمُرة بن جُنْدب، فحدّثني عمر، قال: حدّثني إسحاق بن إدريس، قال: حدّثني محمد بن سليم، قال: سألت أنس بن سيرينَ: هِل كان سَمُرة قَتَل أحدًا؟ قال: وهل يُحصَى من قَتَل سَمُرة بن جندب! استخلفَه زيادٌ على البصرة، وأتى الكوفة، فجاء وقد قتل ثمانيةَ آلافٍ من الناس، فقال له: هل تخاف أن تكون قد قتلتَ أحدًا بريئًا؟ قال: لو قتلتُ إليهم مثلهم ما خشيتُ - أو كما قال (٢). (٥: ٢٣٦/ ٢٣٧). حدّثني عمر، قال: حدّثني موسى بن إسماعيل، قال: حدّثنا نوح بن قيس، عن أشعث الحُدّانيّ، عن أبي سوّار العدويّ، قال: قتل سَمُرة من قومي في غَداةٍ سبعة وأربعين رجلًا قد جَمَع القرآن (٣). (٥: ٢٣٧)حدّثني عمر، قال: حدّثني عليّ بن محمد عن جعفر الصّدَفيّ، عن عوف، قال: أقبل سَمُرة من المدينة، فلما كان عند دور بني أسد خرج رجل من بعض أزقّتهم، ففجأ أوائلَ الخيل، فحمل عليه رجلٌ من القوم فأوْجَرَه الحرْبَة، قال: ثم مضت الخيل، فأتَى عليه سَمُرة بن جندب، وهو متشحِّط في دمه، فقال: ما هذا؟ قيل: أصابتْه أوائلُ خيل الأمير، قال: إذا سمعتم بنا قد ركبْنا فاتّقوا أسنّتنا (١). (٥: ٢٣٧).. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .حدّثني عمر، قال: حدّثنا أبو عبيدة، قال: قال زياد يومئذ على المِنبر: يا أهل البصرة! والله لتَكفُنِّي هؤلاء أو لأبْدأنّ بكم، والله لئن أفلتَ منهم رجلٌ لا تأخذون العامَ من عطائكم درهمًا، قال: فثار الناسُ بهم فقتلوهم (١). (٥: ٢٣٨)
Parsing and provenance details
Local passage ID
340292
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:1401:917914
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate