page 2673, entry [1093]Open original source
كتاب مسيلمة إلى رسول الله والرد عليه ٣٨٩ - قال أبو جعفر: وقد قيل: إنَّ دعوى مُسيلمة ومَنْ ادَّعى النبوّة من الكذابين في عهد النبيّ ﷺ إنما كانت بعد انصراف النبيّ من حَجّه المسمّى حِجَّة الوداع؛ ومرْضته التي مرضَها التي كانت منها وفاته ﷺ (٢). (٣: ١٤٦). ٣٩٠ - حدَّثنا عبيد الله بن سعيد الزُّهريّ، قال: حدَّثني عمّي يعقوب بن إبراهيم قال: حدَّثني سيف بن عمر -وكتب بذلك إلى السريّ يقول: حدَّثنا شُعيب ابن إبراهيم التميميّ عن سَيف بن عمر التميميّ الأسيديّ- قال: حدَّثنا عبد الله بن سعيد بن ثابت بن الجِذْع الأنصاريّ عن عبيد مولَى رسولِ الله ﷺ عن أبي مُوَيهِبة مولى رسول الله، قال: لما انصرف النبيّ ﷺ إلى المدينة بعد ما قضى حجّة التمام، فتحلّل به السيرُ، وطارت به الأخبار لتحلّل السير بالنبيّ ﷺ؛ أنه قد اشتكى؛ فوثب الأسود باليمن ومسيلمةُ باليمامة؛ وجاء الخبر عنهما للنبيّ ﷺ، ثم وثب طليحة في بلاد بني أسد بعد ما أفاق النبيّ، ثم اشتكى في المحرّم وجعه الذي توفّاه الله فيه (٣). (٣: ١٤٧).