page 2395, entry [1019]Open original source
ابْنَ لُؤَيٍّ جَمَلَكْ ... يترُكُكَ الْقَوْمُ ولَا مَنْزِلَ لَكْ ولكعب أخوان آخران أيضًا من أبيه من غير أمّه، أحدهما: خزيمة، وهو عائذة قريش، وعائذة أمّه، وهي عائذة بنت الخِمْس بن قُحافة؛ من خثعم، والآخر: سعد، ويقال لهم: بُنانة، وبنانة أمّهم؛ فأهل البادية منهم اليوم -فيما ذكر- في بني أسعد بن همّام، في بني شيبان بن ثعلبة؛ وأهل الحاضرة ينتمون إلى قريش. ابن لؤيّ وأم لؤيّ -فيما قال هشام- عاتكة بنت يَخْلُد بن النضر بن كنانة، وهي أولى العواتك اللائي ولدن رسول الله ﷺ من قريش، وله أخوان من أبيه وأمّه، يقال لأحدهما: تيم، وهو الذي كان يقال له: تيم الأدْرم - والدَّرَم نقصان في الذّقن؛ قيل: إنه كان ناقص اللّحى - وقيس، قيل: لم يبق من قيس أخي لؤيّ أحد، وإنّ آخر مَنْ كان بقي منهم رجل هلك في زمان خالد بن عبد الله القسريّ، فبقيَ ميراثه، لا يدري مَنْ يستحقّه. وقد قيل: إن أمّ لؤيّ وإخوته سلْمَى بنت عمرو بن ربيعة، وهو لُحَيّ بن حارثة بن عمرو مُزيقياء بن عامر ماء السماء، من خُزاعة.