Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

نسب رسول الله ﷺ وذكر بعض أَخبار آبائه وأَجداده

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري · page 2376, entry [1011]

صحيح وضعيف تاريخ الطبري — محمد بن طاهر البرزنجي

Open narrator profile: نسب رسول الله ﷺ وذكر بعض أَخبار آبائه وأَجداده
page 2376, entry [1011]Open original source
ذكر نسب رسول الله ﷺ وذكر بعض أَخبار آبائه وأَجداده اسم رسول الله ﷺ محمَّد، وهو ابن عبد الله بن عبد المطّلب، وكان عبد الله أبو رسول الله أصغرَ ولد أبيه، وكان عبد الله، والزبير، وعبد مناف - وهو أبو طالب - بنو عبد المطّلب لأمّ واحدة، وأمّهم جميعًا فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم؛ حدَّثنا بذلك ابن حميد، قال: حدَّثنا سلَمة بن الفضل عن ابن إسحاق. وحدِّثت عن هشام بن محمّد عن أبيه: أنه قال: عبد الله بن عبد المطّلب أبو رسول الله، وأبو طالب -واسمه: عبد مناف- والزبير، وعبد الكعبة، وعاتكة، وبرّة، وأمَيمة ولَدُ عبد المطلب إخوة؛ أتم جميعهم فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يَقَظة. وكان عبد المطّلب -فيما حدّثني يونس بن عبد الأعلى- قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس بن يزيد عن ابن شهاب، عن قبيصة بن ذؤيب: أنه أخبره أن امرأة نَذَرت أن تنحر ابنها عند الكعبة في أمر إن فعلته، ففعلت ذلك الأمر، فقدمت المدينة لتستفتيَ عن نَذْرها، فجاءت عبدَ الله بن عمر، فقال لها عبد الله بن عمر: لا أعلم الله أمَر في النذر إلَّا الوفاء به، فقالت المرأة: أفأنحَرُابني؟ ! قال ابن عمر: قد نهاكم الله أن تقتلوا أنفسكم؛ فلم يزدها عبد الله بن عمر على ذلك، فجاءت عبدَ الله بن عبّاس فاستفتته، فقال: أمر الله بوفاء النذر [والنذر دين]، ونهاكم أن تقتلوا أنفسكم - وقد كان عبد المطلب بن هاشم نَذرَ إن توافَى له عشرة رهط؛ أن ينحرَ أحدهم، فلما توافَى له عشرة؛ أقْرع بينهم: أيّهم ينحر؟ فطارت القرعة على عبد الله بن عبد المطّلب، وكان أحبَّ الناس إلى عبد المطلب، فقال عبد المطّلب: اللهمّ هو أو مئة من الإبل، ثم أقرع بينه وبين الإبل، فطارت القُرعة على المئة من الإبل - فقال ابن عبّاس للمرأة: فأرى أن تنحري مئة من الإبل مكان ابنك، فبلغ الحديث مرْوان، وهو أمير المدينة، فقال: ما أرى ابن عمر ولا ابن عباس أصابا الفُتْيا: إنه لا نذر في معصية الله، استغفري الله وتوبي إلى الله، وتصدّقي واعملي ما استطعت من الخير؛ فأمّا أن تنحري ابنك فقد نهاك الله عن ذلك. فسُرّ الناس بذلك، وأعجبهم قولُ مرْوان، ورأوا: أنه قد أصاب الفتيَا، فلم يزالوا يفتون بألّا نَذْرَ في معصية الله (١). (٢٤٠: ٢). ٨٦١ - وأمّا ابن إسحاق؛ فإنه قصّ من أمر نذر عبد المطلب هذا قصّة، هي أشيع مما في هذا الخبر الذي ذكرناه عن ابن شهاب عن قبيصة بن ذؤيب، وذلك ما حدَّثنا به ابن حُمَيد، قال: حدَّثنا سلمَة بن الفضل عن محمد بن إسحاق، قال: كان عبدُ المطلب بن هاشم -فيما يذكرون والله أعلم- قد نَذرَ حين لقِيَ من قريش في حفر زمزم ما لَقِيَ: لئن وُلد له عشرة نفر ثم بلغوا معه حتّى يمنعوه؛ لينحرنّ أحدَهم لله عند الكعبة، فلما توافى له بنوه عشرة، وعرف: أنهم سيمنعونه، جمعهم ثم أخبرهم بنذْرِه الذي نذر، ودعاهم إلى الوفاء لله بذلك، فأطاعوه، وقالوا: كيف نصنع؟ قال: يأخذ كلّ رجل منكم قِدْحًا، ثم ليكتب فيه اسمه، ثم ائتوني به، ففعلوا، ثم أتوْه، فدخل على هُبَل في جوف الكعبة، وكانت هُبَل أعظمَ أصنام قريش بمكّة، وكانت على بئر في جوف الكعبة، وكانت تلك البئر هي التي يُجمع فيها ما يُهدى للكعبة، وكان عند هُبَل سبعةُ أقْدح، كلّ قِدْح منها فيه كتاب: قِدْح فيه العقل، إذا اختلفوا في العَقْل مَنْ يحمله منهم ضربوا بالقِداح السبعة، [فإن خرج العقل فعلى من خرج حمله]، وقِدْح فيه:"نعَمْ" للأمر إذا أرادوه يضرب به" فإن خرج قِدْحْ "نعم" عملوا به، وقدْح فيه "لا"، فإذا أرادوا أمرًا ضربوا به في القداح، فإذا خرج ذلك القِدْح لم يفعلوا ذلك الأمر، وقدْح فيه "منكم"، وقِدْح فيه "مُلْصَق"، وقِدْح فيه "من غيركم"، وقِدْح فيه "المياه"إذا أرادوا أن يحفروا للماء ضربوا بالقِداح، وفيها ذلك القِدْح، فحيثما خرج عملوا به، وكانوا إذا أرادوا أن يختنوا غلامًا، أو يُنكِحوا مَنكحًا، أو يدفنوا ميّتًا، أَوْ شكُوا في نسب أحد منهم ذهبوا به إلى هُبَل وبمئة درهم وجَزور، فأعطوْها صاحب القِداح الذي يضربها، ثم قربوا صاحبهم الذي يريدون به ما يريدون، ثم قالوا: يا إلهنا! هذا ابن فلان، قد أردنا به كذا وكذا، فأخرج الحقَّ فيه؛ ثم يذقولون لصاحب القِداح: اضرب، فيضرب فإن خرج عليه "منكم" كان وسيطًا هذان خرج عليه "من غيركم" كان حليفًا، وإن خرج عليه "ملصَق" كان على منزلته منهم، لا نسب له ولا حِلْف، وإن خرج في شيء سوى هذا مما يعملون به "نعَمْ" عملوا به، وإن خرج "لا" أخّروه عامَهم ذلك حتى يأتوا به مرة أخرى، ينتهون في أمورهم إلى ذلك مما خرجت به القِدَاح - فقال عبد المطلب لصاحب القِداح: اضرب على بَنِيّ هؤلاء بقِداحهم هذه، وأخبره بنذره الذي نَذَر، فأعطَى كلّ رجل منهم قِدْحه الذي فيه اسمه - وكان عبدُ الله بن عبد المطلب أصغرَ بني أبيه، وكان فيما يزعمون أحبّ ولد عبد المطّلب إليه، وكان عبد المطلب يرى أن السهم إذا أخطأه؛ فقد أشْوَى، وهو أبو رسول الله ﷺ فلمّا أخذ صاحبُ القِداح القِداح ليضربَ بها، قام عبد المطّلب عند هُبَل في جوف الكعبة يدعو الله، ثم ضرب صاحبُ القداح، فخرج القِدْح على عبد الله، فأخذ عبد المطلب بيده، وأخذ الشَّفْرة، ثم أقبل إلى إساف، ونائلة - وهما وثنا قريش اللذان تنحر عندهما ذبائحها - ليذبحه، فقامت إليه قريش من أنديتها، فقالوا: ماذا تريد يا عبد المطلب؟ قال: أذبحه فقالت له قريش وبنوه: والله لا تذبحه أبدًا حتى تُعْذِر فيه؟ لئن فعلتَ هذا، لا يزال الرجل يأتي بابنه حتى يذبحه، فما بقاءُ الناس على هذا! فقال له المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم - وكان عبد الله ابن أخت القوم -: والله لا تذبحه أبدًا حتى تعذِر فيه؛ فإن كان فداؤه بأموالنا فديناه. وقالت له قريش وبنوه: لا تفعل، وانطلِقْ به إلى الحجاز، فإنّ به عَرَّافة لها تابع، فسلْها، ثم أنت على رأس أمرك؛ إن أمَرَتْك أن تذبحه؛ ذبحتَه، وإن أمرتْك بأمر لك وله فيه فرج، قَبِلْته.فانطلقوا حتى قدموا المدينة، فوجدوها -فيما يزعمون- بخيبر، فركبوا إليها حتى جاؤوها، فسألوها، وقَصّ عليها عبد المطّلب خبره، وخبر ابنه، وما أراد به، ونذرَه فيه. فقالت لهم: ارجعوا عَنّي اليوم حتى يأتيَني تابعي فأسأله. فرجعوا عنها، فلمَّا خرجوا من عندها؛ قام عبد المطّلب يدعو الله، ثم غدوْا عليها، فقالت: نعم، قد جاءني الخبر، كم الدِّيةُ فيكم؟ قالوا: عشر من الإبل - وكانت كذلك - قالت: فارجعوا إلى بلادكم، ثم قرّبوا صاحبكم، وقربوا عَشْرًا من الإبل، ثم اضربوا عليها وعليه بالقِداح، فإن خرجت على صاحبكم؛ فزيدوا في الإبل حتى يرضى ربُّكم، وإن خرجت على الإبل؛ فانحروها، فقد رضيَ ربُّكم، ونجا صاحبكم. فخرجوا حتى قدموا مكّة، فلما أجمعوا لذلك من الأمر؛ قام عبد المطّلب يدعو الله، ثم قَرّبوا عبد الله وعشرًا من الإبل - وعبد المطّلب في جوف الكعبة عند هُبَل يدعو الله - فخرج القِدْح على عبد الله، فزادوا عشرًا، فكانت الإبل عشرين، وقام عبد المطّلب في مكانه ذلك يدعو الله، ثم ضربوا فخرج السَّهم على عبد الله، فزادوا عشرًا من الإبل، فكانت ثلاثين، ثم لم يزالوا يضربون بالقِداح، ويخرج القِدْح على عبد الله، فكلّما خَرج عليه زادوا من الإبل عشرًا؛ حتى ضربوا عشر مرات، وبلغت الإبل مئة، وعبد المطّلب قائم يدعو، ثم ضربوا فخرج القِدْح على الإبل، فقالت قريش ومَنْ حضر: قد انتهى رضا ربّك يا عبد المطّلب! فزعموا: أن عبد المطّلب قال: لا والله حتَّى أضرب عليها ثلاث مرات! فضربوا على الإبل وعلى عبد الله، وقام عبد المطّلب يدعو، فخرج القِدْح على الإبل، ثم عادوا الثانية وعبد المطّلب قائم يدعو، ثم عادوا الثالثة فضربوا، فخرج القِدْح على الإبل فنُحِرت، ثم ترِكتْ لا يُصدُّ عنها إنسان ولا سَبُع (١). (٢: ٢٤١/ ٢٤٢ / ٢٤٣). ٨٦٢ - ثم انصرف عبدُ المطّلب آخذًا بيد ابنه عبد الله، فمرّ -فيما يزعمون- على امرأة من بني أسد [بن عبد العزّى بن قصيّ بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤيّ بن غالب بن فهر] يقال لها: أمّ قِتَال بنت نوفل بن أسد بن عبد العزَّى، وهيأخت ورقة بن نوفل بن أسد، وهي عند الكعبة، فقالت له حين نظرت إلى وجهه: أين تذهب يا عبد الله؟ قال: مع أبي، قالتْ: لك عندي مثل الإبل التي نحِرَتْ عنك، وقعْ على الآن، قال: إن معي أبي ولا أستطيع خلافه، ولا فراقه، فخرج به عبد المطّلب حتى أتى به وَهْبَ بن عبد مناف بن زهرة - ووهب يومئذ سيّد بني زُهرة سنًّا وشرفًا - فزوّجه آمنة بنت وهب، وهي يومئذ أفضلُ امرأة في قريش نسبًا وموضعًا، وهي لبرّة بنت عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصيّ، وبرّة لأم حبيب بنت أسد بن عبد العزّى بن قصيّ، وأم حبيب بنت أسد لبرّة بنت عوف بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب بن لؤيّ. فزعموا: أنه دخل عليها حين ملكها مكانه فوقَع عليها، فحملت بمحمد ﷺ، ثم خرج من عندها، حتى أتى المرأة التي عرضت عليه ما عَرَضت، فقال لها: ما لك لا تعرضين عليّ اليومَ ما كنتِ عرضتِ عليّ بالأمس؟ ! فقالت له: فارقك النور الذي كان معك بالأمس، فليس لي بك اليوم حاجة، وقد كانت تسمع من أخيها ورقة بن نوفل - وكان قد تنصّر واتّبع الكتب، حتى أدرك - فكان فيما طلب من ذلك: أنه كائن لهذه الأمة نبيّ من بني إسماعيل (١). (٢: ٢٤٤). ٨٦٣ - حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمَة، قال: حدثني محمد بن إسحاق عن أبيه إسحاق بن يسار: أنه حدّث أن عبد الله إنما دخلَ على امرأة كانت له مع آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة، وقد عمل في طين له، وبه آثار من الطين، فدعاها إلى نفسه، فأبطأتْ عليه لِمَا رأت به من آثار الطين، فخرج من عندها، فتوضّأ وغسل عنه ما كان به من ذلك، وعمَد إلى آمنة فدخل عليها فأصابها، فحملت بمحمَّد ﷺ، ثمَّ مرّ بامرأته تلك، فقال: هل لك؟ فقالت: لا، مررتَ بي وبين عينيك غُرّة، فدعوتَني فأبيت، ودخلتَ على آمنة فذهبت بها، فزعموا: أنّ امرأته تلك كانت تحدِّث أنّه مرّ بها وبين عينيه مثل غُرّة الفرس، قالت: فدعوته رجاء أن يكون بي، فأبى عليّ، ودخل على آمنة بنت وهب فأصابها، فحملت برسول الله ﷺ" (٢). (٢: ٢٤٤). ٨٦٤ - حدّثني علي بن حرب الموصليّ، قال: حدَّثنا محمد بن عُمارةالقرشيّ، قال: حدَّثنا الزنجيّ بن خالد عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: لمّا خرج عبد المطّلب بعبد الله ليزوِّجه؛ مرّ به على كاهنة من خَثْعم، يقال لها فاطمة بنت مُرّ، متهوّدة من أهل تَبالة، قد قرأت الكتب، فرأت في وجهه نورًا، فقالت له: يا فتى! هل لك أن تقع عليّ الآن وأعطيك مئة من الإبل؟ ! فقال: أَمَّا الحَرامُ فالممات دُونَه ... والحِلّ لا حِلّ فأستبينَهْ فكيف بالأَمر الذي تبغينَهْ ثم قال: أنا مع أبي ولا أقدر أن أفارِقه، فمضى به، فزوّجه آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة، فأقام عندها ثلاثًا ثم انصرف، فمرّ بالخثعميّة فدعته نفسه إلى ما دعته إليه، فقال لها: هلْ لك فيما كنتِ أردتِ؟ ! فقالت: يا فتى! إني والله ما أنا بصاحبة ريبة، ولكنّي رأيتُ في وجهك نورًا فأردتُ أن يكون فيَّ، وأبي الله إلَّا أن يجعله حيث أراد، فما صنعتَ بعدي؟ قال: زوّجني أبي آمنة بنت وهب، فأقمت عندها ثلاثًا؛ فأنشأت فاطمة بنت مُرّ تقول: إني رأيتُ مخيلَةً لَمَعَتْ ... فتلأْلأتْ بحَناتِم القَطْرِ فَلمَأْتُها نورًا يُضِيءُ له ... ما حَوْلَهُ كإضَاءةِ الْبَدْر فرَجوتُها فَخْرًا أبوءُ به ... ما كلُّ قادِح زَندِهِ يُورِي للهِ ما زُهْرِيَّةٌ سَلَبَتْ ... ثَوْبَيكَ مَا اسْتَلَبَتْ وما تَدْرِي! وقالت أيضًا: بَنِي هاشِمٍ قد غَادَرَتْ مِنْ أخيكمُ ... أمينةُ إذ لِلباه تَعترِكانِ كما غَادَرَ المِصْباحُ عند خُموده ... فتَائِلَ قد مِيثت له بِدهانِ وما كل مَا يَحْوي الفتَى مِن تِلادِهِ ... لعَزْمٍ ولا مَا فاتهُ لِتَوانِ فأجْمِلْ إذَا طَالبْتَ أَمْرًا فإنه ... سيَكفِيكَهُ جَدَّانِ يَعْتَلِجان سَيَكِفيكَهُ إِمَّا يدٌ مُقْفَعِلَّةٌ ... وإمَّا يدٌ مَبسُوطَةٌ ببِنانِ ولمَّا حَوَتْ منْه أمينَةُ ما حَوَتْ ... حَوَتْ منْهُ فَخْرًا ما لذِلِك ثان حدّثني الحارث بن محمد، قال: حدَّثنا محمَّد بن سعد، قال: حدَّثنا محمَّد بن عمر، قال: حدَّثنا معمر وغيره، عن الزهريّ: أن عبد الله بن عبد المطّلب كان أجملَ رجال قريش، فذكر لآمنة بنت وهب جمالُه وهيئته،وقيل لها: هل لك أنْ تزَوَّجيه! فتزوّجَتْه آمنة بنت وهب، فدخل بها، وعلِقت برسول الله ﷺ، وبعثه أبوه إلى المدينة في مِيرة يحمل لهم تمرًا، فمات بالمدينة، فبعث عبد المطّلب ابنَه الحارث في طلبه حين أبطأ، فوجده قد مات. قال الواقديّ: هذا غلط، والمجتمع عليه عندنا في نكاح عبد الله بن عبد المطّلب ما حدَّثنا به عبد الله بن جعفر الزهريُّ عن أم بكر بنت المسوّر: أنّ عبد المطّلب جاء بابنه عبد الله، فخطب على نفسه وعلى ابنه، فتزوّجا في مجلس واحد، فتزوّج عبد المطّلب هالةَ بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة، وتزوَّج عبد الله بن عبد المطّلب آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زُهرة. قال الحارث: قال ابن سعد: قال الواقديّ: والثَّبَتَ عندنا - ليس بين أصحابنا فيه اختلاف -: أنّ عبد الله بن عبد المطّلب أقبل من الشأم في عِير لقريش، فنزل بالمدينة وهو مريض، فأقام بها حتى تُوُفِّي، ودفن في دار النابغة - وقيل: التابعة - في الدّار الصغرى إذا دخلتَ الدار عن يسارك، ليس بين أصحابنا في هذا اختلاف.
Parsing and provenance details
Local passage ID
339930
Book record
shamela-145435
Source record
dedupe:1011:917552
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate