page 2090, entry [977]Open original source
ذكر خبر ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن ﵇ - ٥٢٤ - قد مضى ذكْرُنا سبب مصير إبراهيم بابنه إسماعيل، وأمه هاجر إلى مكة وإسكانه إياهما بها. ولما كبر إسماعيل تزوج امرأة من جُرْهم، فكان من أمرها ما قد تقدم ذكره، ثم طلقها بأمر أبيه إبراهيم بذلك، ثم تزوج أخرى يقال لها السيدة بنت مُضاض بن عمرو الجُرْهميّ، وهي التي قال لها إبراهيم إذ قدم مكة، وهي زوجة إسماعيل: قولي لزوجك إذا جاء: قد رضيتُ لك عتبة بابك. فحدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة عن ابن إسحاق، قال: ولد لإسماعيل بن إبراهيم اثنا عشر رجلًا، وأمهم السيدة بنت مضاض بن عمرو الجرهميّ: نابت بن إسماعيل، وقيدر بن إسماعيل، وأدبيل بن إسماعيل، ومبشا بن إسماعيل، ومسمع بن إسماعيل، ودما بين إسماعيل، وماس بن إسماعيل، وأدد بن إسماعيل، ووطور بن إسماعيل، ونفيس بن إسماعيل، وطما بين إسماعيل، وقيدمان بن إسماعيل. قال: وكان عمر إسماعيل فيما يزعمون ثلاثين ومئة سنة، ومن نابت وقيدرنشر الله العرب، ونبّأ الله ﷿ إسماعيل، فبعثه إلى العماليق -فيما قيل- وقبائل اليمن. وقد يُنطق أسماء أولاد إسماعيل بغير الألفاظ التي ذكرت عن ابن إسحاق، فيقول بعضهم في قيدر: قيدار، وفي أدبيل: أدبال، وفي مبشا: مبشام، وفي دما: ذوما ومسا، وحداد، وتيم، ويطور، ونافس، وقادمن. وقيل: إن إسماعيل لما حضرتْه الوفاة أوصى إلى أخيه إسحاق وزوّج ابنته من العيص بن إسحاق، وعاش إسماعيل فيما ذكر مئة وسبعًا وثلاثين سنة، ودفن في الحِجْر عند قبر أمه هاجر (١). (١: ٢١٤). ٥٢٥ - حدثني عبدة بن عبد الله الصفار، قال: حدثنا خالد بن عبد الرحمن المخزوميّ عن مبارك بن حَسَّان صاحب الأنماط، عن عمر بن عبد العزيز، قال: شكا إسماعيل إلى ربه ﵎ حَرَّ مكة فأوحى الله تعالى إليه: إني فاتح لك بابا من الجنة يجري عليك روْحها إلى يوم القيامة، وفي ذلك المكان تدفن (٢). (١: ٢١٥).